الخليج والإخوان
إيران تعلن تفكيك شبكة تجسس واعتقال عناصر مرتبطة بالاستخبارات الإسرائيلية وضبط معدات إتصالات متطورة عبر الحدود جيش الاحتلال الإسرائيلي يهاجم خلايا إطلاق صواريخ ومستودع وسائل قتالية ومباني عسكرية لحزب الله حريق غامض يضرب قاعدة فيرفورد البريطانية المستخدمة من القوات الأميركية دون تسجيل إصابات الحرس الثوري الإيراني يعلن الاستيلاء على صواريخ أميركية متطورة ويكشف إحباط عشرات الهجمات الجوية والمسيرات مقتل وزير الدفاع المالي في هجوم غامض قرب باماكو استئناف رحلات مطار الكويت تدريجياً بعد توقف بسبب التوترات الإقليمية وجدول رحلات يشمل القاهرة و13 وجهة دولية أزمة وقود الطائرات تضرب أوروبا وترفع أسعار التذاكر وتقلص الرحلات وسط ضغوط الإمدادات والتوترات الجيوسياسية حريق مفاجئ في محرك طائرة سويسرية بنيودلهي يصيب ركاباً أثناء الإخلاء ويؤدي لإلغاء الإقلاع وفتح تحقيق عاجل زلزال بقوة 6 درجة على مقياس ريختر يضرب غرب منغوليا دون خسائر بشرية ترامب يرجح عدم صلة إيران بحادثة إطلاق النار خلال عشاء مراسلي البيت الأبيض
أخر الأخبار

الخليج و"الإخوان"

الخليج و"الإخوان"

 السعودية اليوم -

الخليج والإخوان

عريب الرنتاوي

بذل الشيخ صباح الأحمد جهوداً مضنية قبل قمة الكويت الخليجية، لرأب الصدع بين قطر والسعودية، أمير دولة الكويت اضطر لتنظيم قمة ثلاثية مصغرة في الرياض عشية القمة التي استضافها وترأسها في عاصمة بلاده، ولقد نجح في تمرير "استحقاق القمة الخليجية" بسلام، بيد أن العلاقات بين الدوحة والرياض ما زالت على حالها. اليوم، ومن موقعه على رأس "قمة التعاون" الذي لم يصبح "اتحاداً" بعد، يسعى الشيخ صباح في إصلاح ذات البين بين الإمارات العربية المتحدة ودولة قطر، بعد التصريحات النارية التي صدرت عن الشيخ يوسف القرضاوي واتهم فيها الإمارات بالعداء لحكم الإسلام، وما استتبعته من ردات فعل إماراتية، بلغت حد استدعاء سفير قطر وتوبيخه، إثر فشل الدبلوماسية في حل هذا الإشكال بين الدولتين العضوين في "التعاون"، في سابقة لم تعهدها دول الخليج من قبل. خلاصة الموقف أن تباين مواقف دول الخليج العربية حيال جماعة الإخوان المسلمين، يجعل "التعاون" صعباً، دع عنك "الاتحاد"، ولقد بات واضحاً أن الموقف من هذه الجماعة، قد شق دول المجلس إلى عدة محاور: تقف قطر منفردة في المحور الأول، الداعم بقوة للإخوان في عموم المنطقة العربية، فيما تتميز السعودية والإمارات بمواقف عدائية من الجماعة، أما الكويت وعمان، فتتخذ مواقف "معتدلة نسبياَ" منها، وتنفرد البحرين بموقفها الخاص، الذي يقوم على التحالف مع "الجماعة" في البحرين، ودعم خصومها في بقية الدول العربية. وفي تحليل أسباب هذا الانقسام الخليجي الحاد حيال "الجماعة"، نلحظ أن قطر ارتأت التحالف معها على المستوى القومي والإقليمي، اعتقاداً منها، وهي الدولة الوهابية الثانية في العالم الإسلامي، أن تحالف المال والإعلام القطريين، مع الجماعة النافذة شعبياً، سيعزز دوراً إقليميا للدوحة، لطالما تطلعت للقيام به، وهذا ما تكشفت صفحات من فصوله في سياق سنوات "الربيع العربي" وصولاً إلى التحالف المتين بين الدوحة وأنقرة على الخلفية ذاتها. في المقابل، تبدو دولة الإمارات، أكثر من السعودية، في حالة حرب وعداء مستفحلين مع الجماعة الإخوانية، باعتبارها فصيلاً "إنقلابياً" يهدد أمن الدولة ومستقبل نظام الحكم فيها، والرياض ليست بعيدة عن أبو ظبي في نظرتها للإخوان، بيد أن لديها دافعاً إيديولوجياً إضافياً لمناصبة الجماعة عداءً ذا طبيعة استراتيجية. البحرين لديها سياقها الخاص، فمن بين جميع الجماعات الإخوانية في المنطقة العربية، تبدو الجماعة في البحرين، حليفاً قوياً للنظام، وشريكاً في البرلمان والحكومة، ومواقف الجماعة البحرينية تجد استحساناً من الحكم في البحرين وحتى من بعض دول الجوار، طالما أنها تصب في صالح العداء لإيران وحلفائها، وتنخرط بنشاط في صراع المذاهب المحتدم في المنطقة ... أما حين يتصل الأمر بالموقف من جماعات الإخوان في بقية الدولة العربية، وتحديداً مصر، فلا يفصل بين المنامة والرياض، سوى جسر قصير جداً، كذاك الذي يربط المملكتين البحرينية والسعودية بعضهما ببعض. التركية السكانية الخاصة بالكويت، ومعها النشاط السياسي الكثيف في هذه الدولة، يملي عليها اتخاذ مواقف أكثر اتزاناً وتوازناً، حرصاً على الوئام بين مكونات المجتمع الكويتي المذهبية والسياسية، فثمة تيار إخواني قوي في الكويت، يعادل في نفوذه ويفوق (إذا أضفنا إليه التيار السلفي)، نفوذ التيار الشيعي، والمعادلة المحلية لا تحتمل الشطط والإقصاء. عُمان، بتركيبتها السكانية الخاصة أيضاً، حيث غالبية السكان يدينون بالأباظية، تبدو بعيدة نسبياً عن صراع المحاور والمذاهب، سيما إذا أخذنا بنظر الاعتبار "موروث" السياسة الخارجية العمانية العميق، والقائم على تفادي الانخراط في المحاور والمعسكرات المصطرعة، لذا نأت مسقط بنفسها عن هذه الصراعات، فلا هي في موقع الصداقة مع "الإخوان" ولا هي في خندق الحرب عليهم. دول مجلس التعاون منقسمة على نفسها حيال هذه المسألة، وقد أدى ذلك إلى توسيع هوامش الخلاف فيما بينها، حول قضايا وأزمات إقليمية عديدة، ومن الموقع ذاته، فهذه الدول ليست متفقة فيما بينها حيال تطورات الوضع في مصر، وتحديداً منذ الثلاثين من يونيو الفائت، وهي تنظر بعيون مختلفة لأدوار القوى الإقليمية الأساسية: إيران وتركيا، والمؤكد أنها تتباين فيما بينها كذلك حيال سوريا، ومع ذلك هناك من يريد أن يقفز من فوق "التعاون" إلى "الاتحاد".

arabstoday

GMT 16:32 2026 الأحد ,26 إبريل / نيسان

خلفاء عمرو

GMT 16:29 2026 الأحد ,26 إبريل / نيسان

توريث خامنئي ومخالفة الخميني

GMT 16:16 2026 الأحد ,26 إبريل / نيسان

محمد لطفي الذي لا أعرفه!!

GMT 16:13 2026 الأحد ,26 إبريل / نيسان

معادلات وزير المالية

GMT 16:43 2026 السبت ,25 إبريل / نيسان

نفير الجلاء

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الخليج والإخوان الخليج والإخوان



يارا السكري تتألق بإطلالات كلاسيكية راقية

القاهرة - السعودية اليوم

GMT 16:37 2017 الجمعة ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

"سرب الحمام " يُمثِّل الكويت في مهرجان القاهرة بدورته الـ39

GMT 07:01 2017 الأربعاء ,13 كانون الأول / ديسمبر

فوز ديمقراطي في انتخابات ألاباما لمجلس الشيوخ ضد مرشح ترامب

GMT 19:21 2019 الخميس ,14 آذار/ مارس

مصري يكشف تفاصيل حياته مع 11 زوجة و31 طفلًا

GMT 18:32 2017 الإثنين ,25 كانون الأول / ديسمبر

"غوغل" تتيح لمستخدميها 4 أشهر من الموسيقى بخدمة Play Music

GMT 06:26 2017 الإثنين ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

"هيونداي سانتافي" من سيارات الكروس أوفر الكبيرة

GMT 22:46 2014 السبت ,11 تشرين الأول / أكتوبر

تشييع جثمان "الدويرج" في مقبرة النسيم في الرياض

GMT 15:47 2016 الثلاثاء ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

عبدالله شهيل يستعد للمشاركة في تدريبات الاتحاد
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon