المصالحات السورية من وجهتي نظر النظام والمعارضة
إسرائيل تعلن العثور على آخر جثة لجندي في غزة وتمهيد لتنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار مقتل 11 شخصا وإصابة آخرين بهجوم مسلح في ملعب لكرة القدم وسط المكسيك تحطم طائرة خاصة تقل ثمانية أشخاص أثناء إقلاعها بولاية مين الأميركية إلغاء أكثر من 11400 ألف رحلة جوية جراء عاصفة شتوية تجتاح أميركا الجيش الإسرائيلي يقتل فلسطينيين اثنين في قطاع غزة تسريب 149 مليون سجل بيانات شخصية بما فيها 48 مليون حساب جيميل يعرض المستخدمين لخطر الاختراق لبنان يقدّم شكوى رسمية لمجلس الأمن والأمم المتحدة لمطالبة إسرائيل بتنفيذ القرار 1701 ووقف الأعمال العدائية تراجع معظم الأسواق الآسيوية بضغط ارتفاع الين وتدهور الأسهم اليابانية مع استمرار عدم اليقين في الأسواق العالمية غارات إسرائيلية تستهدف مواقع لتصنيع الأسلحة لحزب الله في جنوب لبنان والبقاع وتتهمه بخرق وقف إطلاق النار تصاعد دموي في جنوب السودان مئات القتلى ونزوح جماعي يهددان بانهيار اتفاق السلام وأزمة إنسانية غير مسبوقة
أخر الأخبار

"المصالحات السورية" من وجهتي نظر النظام والمعارضة

"المصالحات السورية" من وجهتي نظر النظام والمعارضة

 السعودية اليوم -

المصالحات السورية من وجهتي نظر النظام والمعارضة

عريب الرنتاوي
تحولت "المصالحات الوطنية" في البلدات والأحياء السورية المختلفة، إلى ظاهرة متعاظمة وواسعة الانتشار، وهي مرشحة وفقاً لمصادر السلطة والمعارضة على حد سواء، لمزيد من التوسع والانتشار، الأمر الذي يستوقف المراقب ويستدعي المحاولة في قراءة هذه الظاهرة، سيما وأنها نجحت في إطفاء جبهات وبؤر توتر ساخنة، استهلكت المئات من الأرواح البريئة وغير البريئة، وتكلفت الشعب السوري بمئات ملايين الدولارات من الخسائر في العقار والبنى التحتية، فضلاً عن "المصاب الجلل" في النسيج الاجتماعي والوطني السوري. من قدسيا إلى المعظمية، مروراً بعدد كبير من قرى وبلدات ريفي دمشق وحمص ومخيم اليرموك، وربما في الزبداني والحجر الأسود والتضامن، تأخذ المصالحات الوطنية، شكل الظاهرة عميقة الدلالات والأبعاد، مثيرة الانقسام في تفسير معناها ومغزاها ومآلاتها، داخل المعارضة من جهة، وبين المعارضة والسلطة من جهة أخرى. النظام، عبر رموزه ووسائطه الإعلامية، يرى في الظاهرة، عودة إلى حضن الوطن، في البدء جرى الحديث عن "عودة الابن الضال"، لكن الخطاب الرسمي الذي رأى في الظاهرة عنصر قوة له، عاد للحديث عنها بلغة أكثر توازناً واتزانا ... وفي الشروحات الرسمية للظاهرة، أن السوريين إن تركوا وحدهم، من دون تدخل الغرباء وتآمر المتآمرين، سيجدون حلولاً أقل كلفة لأزمتهم، ودائما "تحت سقف الوطن والدولة". في المقابل، رأى معارضون في الظاهرة، دلالة على ضعف النظام، وعدم قدرته على الحسم والاجتياح وإعادة المتمردين بالقوة إلى "بيت الطاعة"، هؤلاء وبعضهم حديث العهد بالمعارضة، وعمل سابقاً على مقربة من بعض مؤسسات النظام الأمنية، وقام بوظائف شديدة الوضاعة، يرى أن النظام فقد الكثير من قواته، وأنه يدّخر ما تبقى منها للدفاع عن عاصمته، ولهذا يجنح للمصالحة مع خصومه والخارجين عليه. أما بعض المعارضة الآخر، ممن لا زال "عقله في رأسه"، فهو يرى في الظاهرة، تهديداً للمعارضة، وإضعافاً لصدقية خطابها، وزعمها تمثيل الشعب، بل وقولها إن الشعب كله يقف صفاً واحداً في مواجهة الأسد وعصاباته، لا أكثر ولا أقل ... هؤلاء يعزون الظاهرة إلى جملة أسباب منها، بل وأهمها، فشل المعارضة في توحيد صفوفها، وتقديم بدائل مقنعة، ودخول أطرافها المسلحة في حالة اقتتال واحتراب فيما بينها، والأهم إخفاقها في إدارة "المناطق المحررة"، وتوفير الأمن والأمان والخدمات لسكانها، ما جعل المواطنين، يفرون من "نار المعارضة" إلى "رمضاء النظام". من جهتنا نرى أن للظاهرة أسباب ودلالات، تتخطى محاولات التوظيف المتبادلة بين النظام والمعارضة، فهي من جهة، تنهض شاهداً على ضيق السوريين بالحرب الطويلة التي استهلكت أرواح وحيوات عشرات الألوف منهم، وأحالت يومياتهم إلى جحيم لا يطاق ... وهي من جهة ثانية، تعبير عن "اليأس" من إمكانية "حسم الحرب" لصالح فريق من الفريقين، لا الآن ولا في المدى المنظور ... وهي من جهة ثالثة، تعبير عن ضيق الناس بأكثر من 1500 فصيل مسلح، يدعي كل منها أنها الأصدق تعبيراً عن تطلعات الشعب السوري، فيما على الأرض، تبدو المناطق الخاضعة للنظام أفضل حالاً من المناطق الخاضعة للسلطة، إن لجهة الأمن والأمان، أو لجهة الخضوع لقانون "جائر"، هو بكل المعايير، أرحم وأكثر مدنية، من قانون "داعش" و"النصرة" و"الجبهة الإسلامية" وفلتان "الجيش الحر" وتفتته وحروب "الأخوة الأعداء". والظاهرة كما نراها، ليست تعبيراً عن "يأس" رجل الشارع السوري من فرص الخلاص القريب حسب، بل وتعبير كذلك، عن "يأس" الأطراف المحتربة من قدرتها على حسم المعارك، أو في أقل تقدير، إدراكها للأكلاف الهائلة لمعارك الحسم العسكري. بخلاف ما يقال، فإن تفشي هذه الظاهرة وانتشارها، يصب في مصلحة النظام السوري أساساً، وهي إذ اتسعت في أعقاب التقدم الذي حققته النظام ميدانياً، فإنها تعبر عن "لحظة قوة" وليس عن "لحظة ضعف" يمر بها النظام، والمؤكد أنها ظاهرة محرجة للمعارضة تماماً، وتتعاكس مع منطق خطابها، وإذا ما قُدّر لها أن تتسع أكثر وأكثر، فقد تجهز على هذا الخطاب، ولا تُبقي منه بقية باقية. والأهم من ذلك كله، أن المصالحات إذ وقعت في المناطق الخالية من "الجهاديين" الأجانب (الغرباء) أو بعد رحيلهم عنها، فإن تُكسب نظرية النظام عن مسؤولة "الخارج" في تأزيم مشكلات "الداخل"، صدقية عالية، لذلك لم يكن مستغرباً أن يركز الإعلام السوري الرسمي على العبارات التي تصدر عن مواطني هذه المناطق، والتي عادة ما تُلقي باللائمة على "الغرباء"، وتؤكد أن السوريين قادرون على حل مشكلاتهم سريعاً، إن هم تركوا لوحدهم، أو في حال توقفت حروب الآخرين عليهم.
arabstoday

GMT 00:08 2026 الإثنين ,26 كانون الثاني / يناير

رفعت الأسد… أحد رموز الدولة المتوحّشة

GMT 00:06 2026 الإثنين ,26 كانون الثاني / يناير

الإصلاح المستحيل: لماذا لا يملك خامنئي منح واشنطن ما تريد؟

GMT 00:03 2026 الإثنين ,26 كانون الثاني / يناير

المعاون الأنيس للسيد الرئيس

GMT 23:59 2026 الإثنين ,26 كانون الثاني / يناير

وأخيرا استجابت الهيئة..لا للأحزاب الدينية

GMT 23:59 2026 السبت ,24 كانون الثاني / يناير

تفاءلوا خيرًا أيها المحبطون !

GMT 23:56 2026 الإثنين ,26 كانون الثاني / يناير

سرُّ حياتهم

GMT 23:55 2026 السبت ,24 كانون الثاني / يناير

الحلُّ عندكم

GMT 23:52 2026 الإثنين ,26 كانون الثاني / يناير

كرة الثلج الأسترالية والسوشيال ميديا

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المصالحات السورية من وجهتي نظر النظام والمعارضة المصالحات السورية من وجهتي نظر النظام والمعارضة



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ السعودية اليوم

GMT 02:00 2018 الثلاثاء ,24 إبريل / نيسان

محمد الزغاري يكشف أسباب تأخر كرة القدم الأفريقية

GMT 22:07 2018 الخميس ,18 تشرين الأول / أكتوبر

سكودا تتحدى مرسيدس وبي إم دبليو بنسخة SUV كوبيه من Kodiaq

GMT 16:37 2017 الأحد ,22 تشرين الأول / أكتوبر

التشكيل المحتمل للنجم الساحلي في مواجهة الأهلي المصري

GMT 13:53 2020 السبت ,06 حزيران / يونيو

شرطة مراكش تفكك عصابة متخصصة في السرقة

GMT 04:51 2020 الأربعاء ,22 كانون الثاني / يناير

أبو علي البصري نائباً لرئيس الحشد خلفا للمهندس في العراق

GMT 22:40 2019 الثلاثاء ,23 إبريل / نيسان

تحديد مدة غياب هودسون لاعب تشيلسي

GMT 18:53 2019 الجمعة ,18 كانون الثاني / يناير

عمرو عرفة يُعلق على حفل عمر خيرت في السعودية

GMT 17:26 2018 الإثنين ,31 كانون الأول / ديسمبر

"الأهلي" يقترب من حسم صفقة السلوفاكي مارتن سكرتل

GMT 17:25 2018 الجمعة ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

مقتل 9 عناصر من الجيش في هجمات لـ"جبهة النصرة"
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon