الأمن والسياسة في البيان الوزاري العربي
إيران تعلن تفكيك شبكة تجسس واعتقال عناصر مرتبطة بالاستخبارات الإسرائيلية وضبط معدات إتصالات متطورة عبر الحدود جيش الاحتلال الإسرائيلي يهاجم خلايا إطلاق صواريخ ومستودع وسائل قتالية ومباني عسكرية لحزب الله حريق غامض يضرب قاعدة فيرفورد البريطانية المستخدمة من القوات الأميركية دون تسجيل إصابات الحرس الثوري الإيراني يعلن الاستيلاء على صواريخ أميركية متطورة ويكشف إحباط عشرات الهجمات الجوية والمسيرات مقتل وزير الدفاع المالي في هجوم غامض قرب باماكو استئناف رحلات مطار الكويت تدريجياً بعد توقف بسبب التوترات الإقليمية وجدول رحلات يشمل القاهرة و13 وجهة دولية أزمة وقود الطائرات تضرب أوروبا وترفع أسعار التذاكر وتقلص الرحلات وسط ضغوط الإمدادات والتوترات الجيوسياسية حريق مفاجئ في محرك طائرة سويسرية بنيودلهي يصيب ركاباً أثناء الإخلاء ويؤدي لإلغاء الإقلاع وفتح تحقيق عاجل زلزال بقوة 6 درجة على مقياس ريختر يضرب غرب منغوليا دون خسائر بشرية ترامب يرجح عدم صلة إيران بحادثة إطلاق النار خلال عشاء مراسلي البيت الأبيض
أخر الأخبار

الأمن والسياسة في البيان الوزاري العربي

الأمن والسياسة في البيان الوزاري العربي

 السعودية اليوم -

الأمن والسياسة في البيان الوزاري العربي

عريب الرنتاوي

بدا الاجتماع الأخير لوزراء الخارجية العرب في القاهرة، اجتماعاً أمنياً بامتياز، هيمنت على مداولاته وكلمات الوزراء المشاركين في المؤتمر وعلى هامشه، مناخات القرار الملكي السعودي واللائحة السعودية السوداء للمنظمات الإرهابية، فضلاً عن أجواء الحرب على الإرهاب التي تخوضها الدولة المضيفة للجامعة، ناهيك عن الخلاف الخليجي – الخليجي الذي اندلع عشية القمة، وعلى الخلفية ذاتها، وكان سبباً في تغييب وزير الخارجية القطري (ربما لأول مرة) عن اجتماع من هذا النوع... ولو قُدّر لوزراء الداخلية العرب الاجتماع غدٍ أو بعد غدٍ، لما خرجت مداولاتهم عن مضمون البيان الختامي للاجتماع الوزاري العربي. لكن بعيداً عن هذا الملف الساخن (وقريباً منه في الوقت ذاته)، تمخض الاجتماع عن موقفين عربيين لهما دلالة مهمة في المرحلة المقبلة ... الأول، وتمثل في إسناد وزراء الخارجية العرب لموقف السلطة الفلسطينية ورئيسها الرافض بشكل "مطلق" الاعتراف بإسرائيل كدولة يهودية، هذا الموقف العربي الجماعي سيعزز موقف المفاوض الفلسطيني في مواجهة طوفان الضغوط الأمريكية – الإسرائيلية الهادفة تمرير "اتفاق إطار" ينتقص من حقوق الشعب الفلسطيني الأساسية، ويملي على قيادتها تبني "الرواية" الإسرائيلية التلمودية للصراع العربي – الإسرائيلي. موقف الجامعة العربية يدلل مرة أخرى، حقيقة لطالما جرى التلاعب بها، ومفادها أن العرب لا يستطيعون أن يهبطوا بسقف مواقفهم من القضية الفلسطيني دون "السقف الفلسطيني"، حتى وإن رغبوا بذلك وباحوا به، سراً وعلانية ... وأن بمقدور المنظمة أن تبقي على "الحد الأدنى من التماسك" في المواقف الرسمية العربية من القضايا الأساسية، إن هي قررت ذلك وعملت عليه، وما ينطبق على "يهودية الدولة" ينطبق على بقية العناوين التي يجري الصراع حولها بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي عبر الوسيط الأمريكي، غير النزيه... والمؤكد ان موقفاً كهذا، لن يهبط برداً وسلاماً على الوزير جون كيري الذي قيل أنه تعهد للرئيس عباس استصدار اعتراف عربي بيهودية إسرائيل، وتوفير سلم عربي للفلسطينيين للهبوط الآمن من على قمة الشجرة التي صعدوا إليها. الموقف الثاني، وتجلى في دعم الوزراء العرب لحق "لبنان واللبنانيين" في مقاومة الاحتلال الإسرائيلي وتحرير مزارع شبعا وكفر شوبا والجزء اللبناني من قرية الغجر المحتلة، حقه في مقاومة العدوان الإسرائيلي المتكرر على لبنان، وقد أشاد الوزراء بحرب تموز 2006 وترحموا على شهدائه. هذا القرار المتكرر الذي عادة ما يصدر عن اجتماعات الجامعة على مستوياتها المختلفة، يكتسب هذه المرة أهمية خاصة، في ظل السجال اللبناني الداخلي حول "موقع المقاومة" في البيان الوزاري لحكومة السيد تمام سلام من جهة، وفي ظل التداعيات والتساؤلات التي أثارتها اللائحة السعودية السوداء للمنظمات الإرهابية، وخلوّها من "حزب الله اللبناني" واقتصارها على الطبعة السعودية من "أحزاب الله"، وهو أمرٌ انقسم اللبنانيون في تفسيره والتكهن بما يمكن أن يطرأ على هذا الملف من تطورات لاحقة. بيان الوزراء العرب، قد يساعد الحكومة اللبنانية على تجسير الفجوات والخلافات بين مكوناتها، والتي تكاد تنحصر هذه الأيام في الموقف من "مقاومة لبنان واللبنانيين"، والعبارة بين المزدوجين لم ترد صدفة أبداً، فحق اللبنانيين في المقاومة، يفتح على الجهة اللبنانية الوحيدة التي تمارس المقاومة وتتبنى فلسفتها: حزب الله، فيما الحديث عن "حق لبنان" يحصر المسألة بالدولة اللبنانية وحدها. كما أن البيان الوزاري العربي، وخلو اللائحة السعودية للمنظمات الإرهابية من اسم حزب الله، يبقيان الباب مفتوحاً أمام أية محاولات لاستئناف الحوار الوطني اللبناني، وبناء ائتلافات برلمانية وحكومية، من دون إقصاء أو إلغاء لأي مكوّن أساسي من مكونات الشعب اللبناني. صحيح أن عدم ورود اسم حزب الله قد أصاب بالصدمة بعض القوى اللبنانية الإسلامية "السنيّة" المتشددة، التي كانت تأمل بالحصول على مثل هذه الورقة في حربها الداخلية ضد الحزب وحلفائه، لكن الصحيح أيضاَ، أن هذه القوى لن تتوقف عند هذا الحد، وستواصل حربها متعددة المسارات والجبهات، ضد الحزب، بما يمثل ومن يمثل.

arabstoday

GMT 16:32 2026 الأحد ,26 إبريل / نيسان

خلفاء عمرو

GMT 16:29 2026 الأحد ,26 إبريل / نيسان

توريث خامنئي ومخالفة الخميني

GMT 16:16 2026 الأحد ,26 إبريل / نيسان

محمد لطفي الذي لا أعرفه!!

GMT 16:13 2026 الأحد ,26 إبريل / نيسان

معادلات وزير المالية

GMT 16:43 2026 السبت ,25 إبريل / نيسان

نفير الجلاء

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الأمن والسياسة في البيان الوزاري العربي الأمن والسياسة في البيان الوزاري العربي



يارا السكري تتألق بإطلالات كلاسيكية راقية

القاهرة - السعودية اليوم

GMT 16:37 2017 الجمعة ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

"سرب الحمام " يُمثِّل الكويت في مهرجان القاهرة بدورته الـ39

GMT 07:01 2017 الأربعاء ,13 كانون الأول / ديسمبر

فوز ديمقراطي في انتخابات ألاباما لمجلس الشيوخ ضد مرشح ترامب

GMT 19:21 2019 الخميس ,14 آذار/ مارس

مصري يكشف تفاصيل حياته مع 11 زوجة و31 طفلًا

GMT 18:32 2017 الإثنين ,25 كانون الأول / ديسمبر

"غوغل" تتيح لمستخدميها 4 أشهر من الموسيقى بخدمة Play Music

GMT 06:26 2017 الإثنين ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

"هيونداي سانتافي" من سيارات الكروس أوفر الكبيرة

GMT 22:46 2014 السبت ,11 تشرين الأول / أكتوبر

تشييع جثمان "الدويرج" في مقبرة النسيم في الرياض

GMT 15:47 2016 الثلاثاء ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

عبدالله شهيل يستعد للمشاركة في تدريبات الاتحاد
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon