أوباما والمجازفة التي يقترحها على عباس
إيران تعلن تفكيك شبكة تجسس واعتقال عناصر مرتبطة بالاستخبارات الإسرائيلية وضبط معدات إتصالات متطورة عبر الحدود جيش الاحتلال الإسرائيلي يهاجم خلايا إطلاق صواريخ ومستودع وسائل قتالية ومباني عسكرية لحزب الله حريق غامض يضرب قاعدة فيرفورد البريطانية المستخدمة من القوات الأميركية دون تسجيل إصابات الحرس الثوري الإيراني يعلن الاستيلاء على صواريخ أميركية متطورة ويكشف إحباط عشرات الهجمات الجوية والمسيرات مقتل وزير الدفاع المالي في هجوم غامض قرب باماكو استئناف رحلات مطار الكويت تدريجياً بعد توقف بسبب التوترات الإقليمية وجدول رحلات يشمل القاهرة و13 وجهة دولية أزمة وقود الطائرات تضرب أوروبا وترفع أسعار التذاكر وتقلص الرحلات وسط ضغوط الإمدادات والتوترات الجيوسياسية حريق مفاجئ في محرك طائرة سويسرية بنيودلهي يصيب ركاباً أثناء الإخلاء ويؤدي لإلغاء الإقلاع وفتح تحقيق عاجل زلزال بقوة 6 درجة على مقياس ريختر يضرب غرب منغوليا دون خسائر بشرية ترامب يرجح عدم صلة إيران بحادثة إطلاق النار خلال عشاء مراسلي البيت الأبيض
أخر الأخبار

أوباما و"المجازفة" التي يقترحها على عباس

أوباما و"المجازفة" التي يقترحها على عباس

 السعودية اليوم -

أوباما والمجازفة التي يقترحها على عباس

عريب الرنتاوي

في الأنباء، أن الرئيس الأمريكي باراك أوباما حث الرئيس الفلسطيني محمود عباس على "المجازفة" من أجل السلام، ولا أدري ما الذي لم تجازف به القيادة الفلسطينية حتى الآن من أجل دفع مسار السلام والمفاوضات .... لا أدري ما "المجازفة" المطلوبة هذه المرة، لكي يحتفظ الرئيس الفلسطيني بصورته كـ "شريك حقيقي" وفقاً لشمعون بيريز، و"نابذ للعنف" ملتزم بخيار المفاوضات وفقاً للرئيس أوباما. وفقاً للمصادر الفلسطينية، فإن الرئيس الأمريكي لم يعرض أفكار إدارته رسمياً وخطياً على الرئيس الفلسطيني، والسبب بكل بساطة أن أوباما لم يستطع إقناع رئيس الحكومة الإسرائيلية بينيامين نتنياهو بهذه الأفكار في لقائهما الأخير في كاليفورنيا، بل أن الرجل بدا أكثر صلفاً وتعنتاً بعد عودته مكللاً بدعم "اللوبي" الأقوى في عاصمة القرار الأمريكي: أيباك... وسوف تحتاج الإدارة الأمريكية إلى مزيد من الوقت والجهود لجسر الفجوات التي تفصل بينها وبين مواقف نتنياهو ... وربما لهذا السبب بالذات، لم نكن نتوقع أن يواجه الرئيس عباس، عاصفة من الضغوط في واشنطن كتلك التي جابهها سلفه الراحل ياسر عرفات في كامب ديفيد، وأن جُلّ ما تبغيه الإدارة الأمريكية حالياً، هو "فترة سماح" إضافية للمفاوضات الدائرة لا بين الفلسطينيين والإسرائيليين، بل بين الأمريكيين والإسرائيليين أساساً. وثمة في ثنايا التصريحات الفلسطينية التي أعقبت القمة، ما يشي بالاستعداد للقبول بالمطلب الأمريكي، شريطة الحصول على بعض المكاسب في المقابل من نوع: تجميد الاستيطان خلال فترة المفاوضات وإطلاق سراح معتقلين فلسطينيين ... في التجربة التفاوضية الفلسطينية السابقة، لم يثبت أن إسرائيل قبلت مرة واحدة بالتجميد، وأنها واصلت على الأرض أعمال الزحف والتوسع الاستيطانيين، بصرف النظر عن لحظات صعود وهبوط العمليات التفاوضية، وأياً كانت هوية الحكومة الإسرائيلية السياسية والإيديولوجية، والأرجح أن تمديداً كهذا، سيكون مقترناً ببعض العروض الاسترضائية التي تتصل بالإفراج عن معتقلين أو زيادة دعم مالي واقتصادي. لا ندري إن كانت القيادة الفلسطينية ستتمسك بمطلب تجميد الاستيطان لتمديد المفاوضات، أم أنها ستقبل ببعض المكاسب الصغيرة في مطارح أخرى ... لكننا نعرف أن الاستمرار في الرضوخ للقيود التي فرضتها إسرائيل على السلطة للإفراج على دفعات عن مائة ونيف من قدامى المعتقلين، ما عاد خياراً مقبولاً من قبل أوساط متزايدة من الفلسطينيين، ترى محقة أن الرضوخ لهذا الشرط الأمريكي (الإسرائيلي)، بات يلحق الضرر بمقاومة الشعب الفلسطيني السياسية والدبلوماسية والحقوقية للاحتلال والاستيطان الإسرائيليين. منذ انطلاقة مهمة كيري، قبل ما يقرب من الثمانية شهور، لم تتوقف حكومة نتنياهو عن اتخاذ كل ما تراه مناسباً من " إجراءات وخطوات" أحادية الجانب... صعدت عملياتها الاستيطان والتهويد في القدس ومحطيها وفي مناطق أخرى من الضفة الغربية، واصلت اعتداءاتها على القدس والمقدسات والمقدسيين بخاص ... واصلت عدواناتها على الشعب الفلسطيني في الضفة والقطاع، من دون أن تكون أي من هذه الخطوات "الأحادية" سبباً في وقف المفاوضات أو الانسحاب منها أو حتى التلويح بفعل ذلك. اليوم، يُطلب إلى الفلسطينيين، الاستمرار في المفاوضات وتمديدها من جهة، والامتناع عن اتخاذ أية خطوات "أحادية" كالذهاب لاستكمال عضوية فلسطين في المؤسسات الدولية من جهة ثانية... مثل هذا الوضع لا ينبغي أن يستمر بأي حال من الأحوال، وإن كان لا بد من تمديد المفاوضات، وهذا ما لا نؤيده ولا نرى فيه مصلحة للشعب الفلسطيني وقضيته الوطنية، فلا بد من التحرر من القيود التي فرضتها إسرائيل على الفلسطينيين للقبول بالانخراط في مهمة كيري ومسعاه. إن أسواء ما في استئناف المفاوضات الفلسطينية – الإسرائيلية من دون الأخذ بالمطالب/ الشروط الفلسطينية التي كانت قائمة آنذاك، هو رضوخ الجانب الفلسطيني للمطالب والشروط الإسرائيلية المسبقة، ومن بينها وأهمها، الامتناع عن استكمال عضوية فلسطين في مؤسسات الأمم المتحدة ومحكمة لاهاي، وإذا ما تكرر هذا الموقف، وهذا خيار لا يمكن استبعاده، فإن الخسارة ستكون مضاعفة بكل تأكيد. وإن كان لا بد من "التمديد" لمهمة كيري لأشهر ثمانية أو تسعة قادمة، فلا أقل من تجميد مطلق لأعمال الاستيطان والتهويد خلال هذه الفترة، أو التحرر من الوعود والالتزامات التي قطعتها القيادة الفلسطينية على نفسها أمام "الوسيط" الأمريكي، وليس مقبولاً أبداً أن يكون ثمن تمديد المفاوضات العبثية، الإفراج عن بضع عشرات من المعتقلين الفلسطينيين، على أهمية البعد السياسي والإنساني لقضية الأسرى والمعتقلين، الذين نعتقد بأنهم أنفسهم، ما كانوا ليقبلوا بأن تكون معاناتهم عامل ضغط على شعبهم وقيادتهم للتخلي عن خيارات كفاحية أكثر جدوى من خيار الدوران العبثي في الحلقة المفرغة إياها.

arabstoday

GMT 16:32 2026 الأحد ,26 إبريل / نيسان

خلفاء عمرو

GMT 16:29 2026 الأحد ,26 إبريل / نيسان

توريث خامنئي ومخالفة الخميني

GMT 16:16 2026 الأحد ,26 إبريل / نيسان

محمد لطفي الذي لا أعرفه!!

GMT 16:13 2026 الأحد ,26 إبريل / نيسان

معادلات وزير المالية

GMT 16:43 2026 السبت ,25 إبريل / نيسان

نفير الجلاء

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أوباما والمجازفة التي يقترحها على عباس أوباما والمجازفة التي يقترحها على عباس



يارا السكري تتألق بإطلالات كلاسيكية راقية

القاهرة - السعودية اليوم

GMT 16:37 2017 الجمعة ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

"سرب الحمام " يُمثِّل الكويت في مهرجان القاهرة بدورته الـ39

GMT 07:01 2017 الأربعاء ,13 كانون الأول / ديسمبر

فوز ديمقراطي في انتخابات ألاباما لمجلس الشيوخ ضد مرشح ترامب

GMT 19:21 2019 الخميس ,14 آذار/ مارس

مصري يكشف تفاصيل حياته مع 11 زوجة و31 طفلًا

GMT 18:32 2017 الإثنين ,25 كانون الأول / ديسمبر

"غوغل" تتيح لمستخدميها 4 أشهر من الموسيقى بخدمة Play Music

GMT 06:26 2017 الإثنين ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

"هيونداي سانتافي" من سيارات الكروس أوفر الكبيرة

GMT 22:46 2014 السبت ,11 تشرين الأول / أكتوبر

تشييع جثمان "الدويرج" في مقبرة النسيم في الرياض

GMT 15:47 2016 الثلاثاء ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

عبدالله شهيل يستعد للمشاركة في تدريبات الاتحاد
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon