في البحث عن «يسار جديد»
اتحاد جدة يخطط لخطف محمد صلاح بعرض تاريخي يجعله الأعلى أجرا في العالم مدرب البرتغال يدافع عن كريستيانو رونالدو بعد التعادل أمام الكونغو في كأس العالم 2026 هاري كين يقود منتخب إنجلترا لاكتساح كرواتيا برباعية في كأس العالم لكرة القدم 2026 الرئيس لويس إيناسيو لولا دا سيلفا يوجه تحذيراً مباشراً لترامب لا تتدخل في الانتخابات الرئاسية البرازيلية إحباط تهريب مخدرات على الحدود السورية اللبنانية وإصابة مهربين خلال اشتباكات مسلحة إسماعيل بقائي يؤكد أن طهران ترفض إخراج اليورانيوم المخصب وتؤكد حقها النووي رغم التفاهم مع واشنطن دونالد ترامب يعلن بقاء القوات الأميركية قرب إيران ومراقبة صارمة لتنفيذ الاتفاق دونالد ترامب يمنح إيران مهلة 60 يوما وينذر بعودة العمليات العسكرية نعيم قاسم يرفض مقترح المناطق التجريبية ويؤكد أن الأمن المتبادل سقف أي تفاوض البرتغال تكتفي بالتعادل أمام الكونغو الديمقراطية في افتتاح مشوارها بالمونديال
أخر الأخبار

في البحث عن «يسار جديد»

في البحث عن «يسار جديد»

 السعودية اليوم -

في البحث عن «يسار جديد»

بقلم :عريب الرنتاوي

ستنتهي المرحلة الثانوية بكل “اكتشافاتها”و”سجالاتها”، وستخرج مجموعة منّا للبحث عن طريقها للمستقبل، جواد البشيتي سيغادر إلى القاهرة لاستكمال تعليمه وربما لـ “إشعال الثورة البروليتارية” في دولة “المركز”، سليمان الخياط سيذهب إلى أسيوط لدارسة الطب، فتلك غايته وغاية والده الملحاحة ... خالد المغربي، سيذهب إلى الجزائر لاستكمال تعليمه، قبل أن يكتشف بأن له جذوراً هناك ... فوزي منسي سيكمل تأهيله ليصبح مدرساً، أما المرحوم موسى فودة وصديق طفولته علي الحاج، فسيذهبان إلى العراق لاستكمال الدراسة، مع أن طموح موسى كان أن يصبح طياراً حربياً، وهو طموح رافقه طوال حياته، حتى أنه كان يحفظ عن ظهر قلب، كافة أنواع الطائرات المقاتلة والقاذفة والسمتية، وخصائص كل واحدة منها والحروب التي شاركت فيها.

وسنبدأ رحلة البحث عن “يسار جديد” يليق بما انتهينا من قراءات ودراسات في الأدب الماركسي، وسنفترض أن “اليسار الفلسطيني” هو الأقرب إلى نمط تفكيرنا، بعد أن ضاقت علينا عباءة الحزب الشيوعي بشقيّه، وسنتعرف على “توفيق الحج حسين”، وهو يكبرنا بعام أو عامين، كان على “صلة ما” بالجبهة الشعبية، ويحصل على مجلة”الهدف” بانتظام دون أن يبلغنا، وكم أدهشتنا معارفه التفصيلية بحركات التحرر الوطني في أفريقيا وأمريكا اللاتينية، واحدث أنبائها وتطوراتها، قبل أن نكتشف أنه كان يقرأ مجلة الهدف، من وراء ظهورنا، ويحفظها تقريباً عن ظهر قلب، ويمارس تفوقه علينا، نحن الذين تفوقنا عليه في التحصيل المدرسي على الأقل.

كان توفيق طالباً معيداً في ثانوية فلسطين للخطوط الأمامية، وهي مدرسة كانت تقع في الدوار الثالث لجبل عمان على مقربة من مستشفى عاقلة والمركز الثقافي السوفياتي في تلك الأزمنة ... كنت أفهم أن يكون اسم المدرسة “فلسطين” أما حكاية “الخطوط الأمامية”، الذي يحيل إلى كلية حربية، فلم أفهمه حتى الآن، سيما وأن غالبية طلابها، كانوا من الطلبة الذين لم يحالفهم الحظ في التوجيهي، أقنعناه  بأن يعيرنا الهدف بانتظام، فيقوم بتصوريها وتوزيعها علينا، وكانت تستنفد مصروف أربعة منا لأسبوع على أقل تقدير ... كان تصوير الوثائق باهظ الكلفة في تلك الأيام، ونادراً.

وسنتعرف فوراً على سهيل صباح، الذي ستبقى علاقتي مستمرة حتى يومنا هذا، برغم اختلاف المواقف السياسية والفكرية في البدء، وهو الاختلاف الذي سيتحول إلى أعلى درجات الانسجام بعد عشرين عاماً أو ربع قرن على لقائنا الأول، وسندخل سوية الجامعة الأردنية، وسيعرفني على محمد مشارقة، الصحفي المعروف في الأردن وفلسطين، المقيم في لندن حالياً، وسنبدأ رحلة البحث والتمحيص في ثنايا الفصيلين الرئيسين لليسار الفلسطيني: الجبهتان الشعبية والديمقراطية.

بخلاف الجبهة الديمقراطية، كانت الجبهة الشعبية في الأردن تعاني حالة ارتباك، فهي قررت بعد أحداث 70 -1971، حل “تنظيمها الأردني” وتشكيل ما سيعرف لاحقاً باسم “حزب الشعب الثوري الأردني”، وستحتفظ إلى جانبه بتنظيم يعنى بشؤون الأراضي المحتلة، غير منخرط في أي نشاط على “الساحة” الأردنية، باعتبار أن حزب الشعب، هو ممثلها الشرعي الوحيد على هذه الساحة.

وسنعرف لاحقاً بأن قيادة حزب الشعب أوكلت إلى أحمد محمود إبراهيم (أبو عيسى) وبريك الحديد، وستشتهر هذه الأسماء لاحقاً، بعد محاولتها الفاشلة إدخال صواريخ للأردن، بمساعدة من وديع حداد، البعض يقول إنها كانت معدة للتهريب إلى الضفة الغربية، والبعض الآخر قال إنها كانت معدة للاستخدام في الأردن، حكم على بريك بالإعدام قبل أن يخفض إلى مؤبد، ويخرج بعفو خاص مع استئناف الحياة الحزبية والبرلمانية في الأردن.

لم يكن الحزب في مبناه ووظيفته، مقنعاً لنا، كان فقيراً جداً في أدبياته، قبل أن نفاجأ بالسوية الفكرية المتواضعة جداً لقيادة الحزب بعد أن تعرفت على “أبو عيسى” و”أبو العبد عزيز”، في بيروت لاحقاً، الأول توفي في عمان والثاني سادت إشاعة بأنه قتل على يد جماعة أبو نضال (صبري البنا) في سهل البقاع اللبناني، كانت فوضى الحزب الداخلية وميله لاستخدام العنف سببين كافيين لعدم تجاوبنا مع محاولات ضمنا إليه، رغم أنه لم يسجل نجاحاً واحداً في تنفيذ أية عملية عسكرية في الأردن، فجميعها باءت بالفشل أو كشفت قبل أن تنتقل إلى حيز التنفيذ.

اهتدينا إلى “فرع الأرض المحتلة” في الجبهة الشعبية، وآثرنا الذهاب إلى الأصل بدل الفرع، وكان من حسن طالعنا أن أول مسؤول لنا كان رجلاً مثقفاً ومتواضعاً، كان يعمل مدرسا في إحدى الثانويات، ولديه مكتبة “عامرة” بكل ما يمكن أن تقرأه عن إسرائيل، عشرات الكتب والدراسات التي كانت تصدر أساساً عن مركز الأبحاث الفلسطيني في بيروت، يومها بدأ “تأسيس” معارفي بإسرائيل، وأنا مدين لتلك الحقبة، حتى يومنا هذا... وقد ضمتني تلك الخلية إلى جانب سمير الحنيطي، الطالب في السنة الأولى في كلية العلوم – قسم الكيمياء، والذي سنرتبط سوية بصداقة عميقة، قبل أن تفرقنا الجغرافيا وسنوات الغربة الطويلة ولاحقاً الاهتمامات المتفاوتة.

لم يطل بنا المقام طويلاً في “الأرض المحتلة”، فالخلاف سرعان مع اندلع بين “الشعبية” و”حزبها”، وأحسب أنه امتداد لخلاف داخلي في الجبهة بين “العمليات الخارجية” بقيادة وديع حداد، والتنظيم الأم، وسيفترق أبو عيسى عن المرحوم “أبو علي مصطفى”، وستوفد الجبهة من العراق، بشاب اسمه “أبو حسن درويش”، الذي سيتولى بالتنسيق مع بعض القيادات الخارجة لتوها من السجون، إحياء فرع الجبهة الشعبية في الأردن، وسنكون أول “خلية” تعمل على هذا المشروع، وسنضع نصب أعيننا هدف التواصل مع الأعضاء السابقين، الذين لم ترقهم فكرة حزب الشعب، أو غادروه عند اندلاع الخلاف، كما سنعمل على تشكيل منظمتين طلابية ونسائية، لعبت وسمير الحنيطي دوراً في توسيع الأولى، وتولت عبلة طه، مسؤولية الثانية.

لكن الجبهة الشعبية على تعدد أطرها واضطراب تنظيمها الداخلي في تلك المرحلة، لم تكن الفصيل اليساري الوحيد الذي يندرج في إطار الموجة اليسارية الجديدة، كانت هناك الجبهة الديمقراطية، وسنعرف سريعاً، أن سهيل صباح ومحمد مشارقة هما من كوادر هذا التنظيم، وسنتعرف في سنتنا الجامعية الأولى، على علي عامر، الذي لن يطول به المقام طويلاً قبل أن يدخل السجن مع مسؤول الحزب الشيوعي في الجامعة سمير صالح، وكلاهما سيتولى لاحقاً مسؤوليات هامة في السلطة والمجتمع الفلسطينيين بعد التوقيع على اتفاق أوسلو وقيام السلطة الوطنية الفلسطينية.

لست أبالغ إن قلت إن سهيل صباح من أذكى إن لم يكن أذكى من تعرفت إليهم من عشرات الأصدقاء والأحباء، في مسيرة عملي السياسي والحزبي، كان الشاب شديد الحماسة، متقد الذهن، سريع البديهة، لديه اعتزاز وكبرياء شخصي ووطني عاليين، ظلت صداقتي به مستمرة حتى يومنا هذا، وله الفضل في إدخالي مبكراً إلى عوالم تكنولوجيا المعلومات، وربما كانت له بصماته غير المباشرة، في دفع ابني البكر، يزن، لسلوك هذا الطريق، وصولاً إلى شركة مايكروسوفت ذاتها، في مدينة سياتل على الشاطئ الغربي للولايات المتحدة.

كانت اللحظة السياسية عند دخولنا الجامعة في أواسط السبعينات، مشحونة سياسياً وفكرياً  بامتياز...  كان طلبة الجامعة الأردنية موزعين على الأحزاب ... وكان الإخوان المسلمون في بدايات صعودهم الأولى، لم يكونوا قوة ضاربة، وكانوا على وفاق تام مع التيارات الطلابية المحسوبة على السلطة في تلك الأزمنة، انسجاماً مع تحالفات الحرب الباردة، وكان الدكتور عبد السلام المجالي رئيس الجامعة، يراقب المشهد عن كثب، يتدخل في الوقت المناسب، وغالباً بصورة أبوية، قبل أن يأتينا الدكتور اسحق الفرحان رئيساً، بمشروع بدأ بمحاولة الفصل بين الجنسين في الفصول الدراسية، وإغلاق الكافتيريات والمطاعم في رمضان، وهي التي لم تكن تغلق أبوابها في تلك الأزمنة.

دخلت وسهيل، ولفيف من الطلبة اليساريين معترك الانتخابات، ولم نوفق، وسعينا لملء الفراغ الذي خلفته حملة اعتقالات طالت قيادات العمل اليساري والشيوعي في الجامعة الأردنية، وشملت أيضاً رموزاً محسوبة على يسار فتح، من بينهم أحمد سلامة، الذي سيكون له شأن متميز في عالمي الصحافة والسياسة الأردنيين... وستأخذنا السياسة من كلية الطب والهندسة إلى العلوم السياسية، فلا متسع من الوقت للمختبرات والكتب السميكة، لدينا مهام أكثر إلحاحاً، يغذيها جموح لـ “تثوير” الحركة الطلابية من جهة، وجدل لا ينتهي حول الخيارات الفلسطينية، وانقسام اليسار الفلسطيني بين مؤيد لـ”نهج التسوية”، مثل الجبهة الديمقراطية ونقاطها العشر، ومعارض له بقيادة الجبهة الشعبية من جهة ثانية.

لم يعد ثمة ما يشفي غليلنا للمعرفة والحسم بين التيارات اليسارية المتصارعة، قررنا أربعتنا، سهيل صباح ومحمد مشارقة ومحمد صلاح، والأخير طالب من نابلس، أدهشتنا روحه المرحة و”نزعته الفوضوية –البوهيمية”، أن نذهب إلى بيروت، للاستزادة من “رأس الكوم”، ولأننا لا نمتلك ما يكفي من المال لإتمام الرحلة، قررنا امتطاء القطار إلى سوريا، ومن هناك “بفرجها الله”، وطاردنا القطار من المحطة إلى الزرقاء، قبل ان نلتحق به بالمفرق، وما أن نزلنا في محطة الحجاز في دمشق، حتى بدأنا رحلة البحث عن “اليسار الفلسطيني، ومن هناك انتقلنا إلى بيروت، وأجرينا ما تيسر من لقاءات وحوارات، عدنا بعدها أكثر انقساماً وتباعداً بالمعنى الفكري والسياسي وليس بالمعنى الشخصي، رافقني محمد صلاح في رحلة العودة، وعاد سهيل ومشارقة في اليوم التالي، وقد بدا أن محاولات تجسير مواقفنا، قد انتهت إلى طريق مسدود، فقبلنا ببعضنا كما نحن، وقررنا إدارة اختلافنا... وللبحث صلة.

المصدر : جريدة الدستور

 

arabstoday

GMT 21:39 2026 الخميس ,12 شباط / فبراير

لبنان… والفرصة السورية

GMT 05:53 2026 الجمعة ,06 شباط / فبراير

زيارة أحيت معادلة

GMT 13:38 2021 الأحد ,24 كانون الثاني / يناير

عين القاهرة

GMT 06:30 2020 الجمعة ,22 أيار / مايو

من غير عبير

GMT 05:28 2020 الثلاثاء ,12 أيار / مايو

«ما يجيبها غير نسوانها»

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

في البحث عن «يسار جديد» في البحث عن «يسار جديد»



GMT 00:00 2016 الأحد ,03 تموز / يوليو

جلاش باليوسيفي والكريمة

GMT 14:28 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

تشعر بالعزلة وتحتاج الى من يرفع من معنوياتك

GMT 06:02 2025 الجمعة ,05 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الجوزاء الجمعة 05 سبتمبر/ أيلول 2025

GMT 16:03 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الجوزاء الخميس 7 يناير/كانون الثاني 2021

GMT 18:45 2021 الخميس ,04 شباط / فبراير

تحقق قفزة نوعية جديدة في حياتك

GMT 08:39 2016 السبت ,19 آذار/ مارس

البحرين يقصي البسيتين من كأس ملك البحرين

GMT 03:42 2020 الجمعة ,05 حزيران / يونيو

اتصال هاتفي يجمع جوارديولا وبن ناصر

GMT 11:36 2020 الأربعاء ,20 أيار / مايو

شفاء 204 حالة من فيروس كورونا في الكويت

GMT 01:00 2013 الجمعة ,30 آب / أغسطس

سيرة دوناتيلا فيرساتشي ستعرض في عمل فني

GMT 16:10 2015 الجمعة ,17 إبريل / نيسان

اصنعي بنفسك حقيبة صغيرة مزينة بالكريستال

GMT 04:49 2016 الإثنين ,13 حزيران / يونيو

هيلاري كلينتون تستخدم لقطات فيديو ضد ترامب

GMT 15:20 2019 السبت ,05 تشرين الأول / أكتوبر

" وصايا" للكاتب عادل عصمت الأكثر مبيعًا بالكتب خان

GMT 13:34 2018 الثلاثاء ,30 كانون الثاني / يناير

Secret wooden house لمحبي الغموض والتجارب الفريدة

GMT 10:06 2012 الإثنين ,03 كانون الأول / ديسمبر

"حماس" تستبعد قيام إسرائيل باغتيال مشعل في غزة

GMT 02:48 2015 الثلاثاء ,14 تموز / يوليو

شركة "هوندا" تعتزم طرح سيارتها "HR-V" في الأسواق

GMT 23:25 2020 الجمعة ,05 حزيران / يونيو

أغرب منتجعات التزلج على الثلج في العالم

GMT 12:52 2020 الخميس ,28 أيار / مايو

"أسماء فقط" رواية جديدة لـ خلود البدري

GMT 10:34 2020 الأحد ,15 آذار/ مارس

(فيروس كورونا)

GMT 07:41 2019 السبت ,14 كانون الأول / ديسمبر

أسما سليمان تنضم إلى فريق عمل فيلم "مش أنا" مع تامر حسني

GMT 00:26 2019 الجمعة ,13 كانون الأول / ديسمبر

وفاة المخرج شريف السقا في حادث أليم

GMT 14:55 2019 الخميس ,31 تشرين الأول / أكتوبر

ديربي البيضاء يرتدي حلة عربية ويعد بالفرجة والتشويق
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon