أكراد سوريا أو الأنفال 2
تسريب 149 مليون سجل بيانات شخصية بما فيها 48 مليون حساب جيميل يعرض المستخدمين لخطر الاختراق لبنان يقدّم شكوى رسمية لمجلس الأمن والأمم المتحدة لمطالبة إسرائيل بتنفيذ القرار 1701 ووقف الأعمال العدائية تراجع معظم الأسواق الآسيوية بضغط ارتفاع الين وتدهور الأسهم اليابانية مع استمرار عدم اليقين في الأسواق العالمية غارات إسرائيلية تستهدف مواقع لتصنيع الأسلحة لحزب الله في جنوب لبنان والبقاع وتتهمه بخرق وقف إطلاق النار تصاعد دموي في جنوب السودان مئات القتلى ونزوح جماعي يهددان بانهيار اتفاق السلام وأزمة إنسانية غير مسبوقة الجيش السوري يعلن عن وجود ممرين إنسانيين في الحسكة وعين العرب مخصصين لإدخال المساعدات الإغاثية والحالات الإنسانية إطفاء أنوار ملعب تبوك يفجّر أزمة رياضية بعد فوز الأهلي على نيوم في دوري روشن دعوى قضائية متعددة الجنسيات تتهم ميتا بنشر معلومات مضللة حول خصوصية وأمان واتساب نيران إسرائيلية تقتل فلسطينيين في غزة وسط استمرار التوتر رغم اتفاق وقف إطلاق النار الطيران الإسرائيلي يشن غارات على جنوب وشرق لبنان ويقتل شخصاً في صور
أخر الأخبار

أكراد سوريا أو "الأنفال 2"

أكراد سوريا أو "الأنفال 2"

 السعودية اليوم -

أكراد سوريا أو الأنفال 2

عريب الرنتاوي
تشبه الطوابير الطويلة لألوف الأكراد السوريين النازحين عن ديارهم صوب إقليم كردستان، طوابير اللاجئين الأكراد العراقيين، الذين غادروا ديارهم في شمال العراق إلى إيران، في العام 1988 ... عائلات بأطفالها ونسائها وشيوخها، تطوي المسافات الطويلة سيراً على الأقدم، تحمل على ظهور أبنائها ما أمكن لها أن تحمله وتحتمله في رحلة البحث عن ملاذ آمن. قبل ربع قرن، تعرض أكراد العراق، وسط صمت عربي رسمي وشعبي مؤسف، لواحدة من أبشع عمليات الإبادة الجماعية، استخدمت فيها الأسلحة الكيماوية المحظورة دولياً، عشرات الآلاف فقدوا حيواتهم، مقابرهم الجماعية تنهض شاهدةً على هول الجريمة، وأضعاف هؤلاء المضاعفة، فرّوا من بيوتهم وقراهم إلى إيران، طلباً للنجاة، بعد أن دمرت قوات النظام العراقي آنذاك، ما يقرب من 2000 بلدة وقرية، كلياً أو جزئياً. اليوم، تقوم بالدور ذاته، وإن على نطاق أضيق، جبهة النصرة ودولة العراق الإسلامية، ومعهما بعض المجاميع الجهادية، وكتائب من "الجيش الحر"، حيث تتعرض القرى الكردية في شمال شرق سوريا، إلى هجمات بربرية وعمليات تصفية على الهوية، واختطافات بالجملة، ما دفع بألوف المواطنين من هذه المناطق، لترك منازلهم، والنزوح سيراً على الأقدام إلى شمالي العراق، هرباً من جحيم الإمارات الإسلامية، التي انفلت إرهابها من كل عقال. وكان يمكن لمنطقة الجبل والساحل في غرب سوريا، أن تشهد مجازر وعمليات أشد ترويعاً مما شهدته مناطق الكثافة الكردية في شمال شرق سوريا، لو أن الهجوم المباغت الذي شنته القوى ذاتها، قد نجح في إحداث اختراق استراتيجي على تلك الجبهة، لكن الهجوم المضاد الذي شنه الجيش دفع بالنصرة وحلفائها، للتراجع خارج دائرة قطرها أزيد من ثلاثين كيلومتراً من اللاذقية ومناطق الكثافة السكانية العلوية والمسيحية. وقبل هذا وذاك، كانت قرى شيعية سورية، تتعرض لوابل من أعمال القتل والتنكيل، حيث أعدم الأطفال والفتيان علناً وجرى تصوير عمليات الإعدام وبثها على مواقع التواصل الاجتماعي، خصوصاً في محيط قريتي "نبّل والزهراء"، وقبلها في جوار حمص، وعلى مقربة من خط الحدود السورية اللبنانية، حيث تتداخل الجغرافيا والخرائط والطوائف والمذاهب. الكنائس ورجال الدين المسيحي في سوريا، لم يسلموا بدورهم من أذى "المجاهدين" ... إشعال النار في الكنائس وعمليات نهب وسلب وتدمير، اختطاف قساوسة ورهبان، وعمليات قتل على الهوية، وسياسة تهجير منظم إلى خارج سوريا: ألم يرفع "العرعوريون" منذ اليوم الأول لـ “الثورة" شعار: "العلوي في التابوت والمسيحي على بيروت"، إنهم يعملون على تجسيد هذا الشعار اليوم، مهماً بلغ الثمن وعظمت التضحيات؟! النزوح الكردي الجماعي والمفاجئ والواسع النطاق، ينبئ بتطورات أشد فتكاً وخطورة على تلك الجبهة ... إقليم كردستان بات لاعباً محلياً في الأزمة السورية، ومسعود البرزاني يتوعد بالتدخل إن ظل إخوانه من أكراد سوريا، عرضة للتصفية والتهجير والاستئصال، والمرجح أن "المزاج الكردي العام" في شمالي سوريا والعراق، سوف ينعكس سلباً على مزاج أكراد تركيا، الذين يواجهون مشكلة جدية في ترجمة الاتفاقات المتعثرة مع حكومة أنقرة المركزية، وقد يدفع هذا بتورط تركيا أو توريطها في هذا الملف، مباشرة أو عبر وسطاء، الأمر الذي سيجعل المثلث الحدودي التركي – السوري – العراقي، بؤرةً لانفجار إقليمي، يزيد الأزمة السورية المعقدة، تعقيداً. والمؤسف أن البعض منّا ما زال يجادل بانتفاء الحاجة للاهتمام بهذا الملف، طالما أن غالبية القتلى والخسائر تقع في صفوف عرب سوريا السنّة، فلماذا التباكي على غير العرب وغير السنّة من أقليات مذهبية وقومية وطائفية؟ ... هذا المنطق (اللا منطق) لا يمكن أن يكون صحيحاً، وهو ذاته المنطق الذي استخدم في تبرير الصمت المتواطئ على قتل أكراد العراق قبل ربع قرن تقريباً، وبحجة أن صدام حسين قتل من السنة أكثر مما قتل من الأكراد والشيعة ... للأقليات في منطقتنا (والعالم) منطقها الخاص، وحساسياتها الخاصة، التي يتعين مراعاتها وأخذها دوماً بنظر الاعتبار. صحيح أن الكنيسة ليست أكثر أهمية أو "قدسية" من المسجد أو الحسينية، لكن إحراق كنيسة لأقلية في مجتمع ما، قد يُرتب نتائج وتداعيات على مستقبل هذه الأقلية ومواطنتها ونسيج المجتمع الوطني والاجتماعي، أشد فتكاً بكثير مما قد يتولد عن أي هجوم على مسجد للأكثرية ... لذا وجب التنديد ولفت الانتباه. لن تنجح القاعدة في معركتها لتبديد الحركة الوطنية الكردية في شمال شرق سوريا، ولا في انتزاع طموحات وأحلام الشعب الكردي بالاعتراف بهويتهم وممارسة حقهم المشروع في تقرير المصير ... والمهزوم في هذه المعركة في نهاية المطاف، هي الاتجاهات الإسلاموية الأكثر تطرفاً وتشدداً وعبثاً بمصائر البلاد والعبار ... لكن كلفة المعركة، وفاتورة الانتصار، سوف تكون باهظة للأسف نقلا عن موقع القدس للدراسات السياسية 
arabstoday

GMT 16:48 2026 الأحد ,25 كانون الثاني / يناير

ما وراء رسوم الموبايل

GMT 16:41 2026 السبت ,24 كانون الثاني / يناير

عملية بيع معلنة

GMT 16:13 2026 الأحد ,25 كانون الثاني / يناير

ثورة على الثورة

GMT 16:11 2026 السبت ,24 كانون الثاني / يناير

الانفراج

GMT 19:45 2026 الخميس ,22 كانون الثاني / يناير

عالم متغير يزيل الأمم المتحدة وينعش أنظمة إقليمية!

GMT 19:43 2026 الخميس ,22 كانون الثاني / يناير

علي سالم البيض... بطل حلمين صارا مستحيلين

GMT 19:42 2026 الخميس ,22 كانون الثاني / يناير

ترامب والتخلص من الإتحاد الأوروبي…

GMT 19:42 2026 الخميس ,22 كانون الثاني / يناير

لبنان واحتمال التّفاهم التّركيّ – الإسرائيليّ…

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أكراد سوريا أو الأنفال 2 أكراد سوريا أو الأنفال 2



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ السعودية اليوم

GMT 05:50 2019 الإثنين ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

ندوة "متحف الشارع" في مهرجان كايروجرا الثلاثاء

GMT 18:46 2019 الأحد ,06 كانون الثاني / يناير

شيرين الجمل تستكمل تصوير مشاهدها في فيلم "ورقة جمعية"

GMT 11:49 2020 الإثنين ,28 كانون الأول / ديسمبر

5 أفكار مبتكرة تساعدك في الشعور بزيادة حجم المطبخ

GMT 15:46 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف علي الخضروات التي تتغلب على حرارة الصيف

GMT 23:26 2017 الجمعة ,06 تشرين الأول / أكتوبر

غياب مصطفى فتحي عن مباراة مصر أمام الكونغو

GMT 06:42 2013 الخميس ,31 كانون الثاني / يناير

عيون وآذان (وين كنا ووين صرنا)

GMT 06:48 2017 الإثنين ,14 آب / أغسطس

دواء أوروبي للمريض العربي

GMT 00:50 2016 الثلاثاء ,08 تشرين الثاني / نوفمبر

تامر حسني لا يسعى إلى العالميّة ويكشف عن مشروعه المقبل

GMT 02:23 2015 الجمعة ,23 كانون الثاني / يناير

الفنانة سيمون تعمل "سايس سيارات" في منطقة السرايات
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon