أمر عمليات للإطاحة بـجنيف 2
غارات إسرائيلية تستهدف مواقع لتصنيع الأسلحة لحزب الله في جنوب لبنان والبقاع وتتهمه بخرق وقف إطلاق النار تصاعد دموي في جنوب السودان مئات القتلى ونزوح جماعي يهددان بانهيار اتفاق السلام وأزمة إنسانية غير مسبوقة الجيش السوري يعلن عن وجود ممرين إنسانيين في الحسكة وعين العرب مخصصين لإدخال المساعدات الإغاثية والحالات الإنسانية إطفاء أنوار ملعب تبوك يفجّر أزمة رياضية بعد فوز الأهلي على نيوم في دوري روشن دعوى قضائية متعددة الجنسيات تتهم ميتا بنشر معلومات مضللة حول خصوصية وأمان واتساب نيران إسرائيلية تقتل فلسطينيين في غزة وسط استمرار التوتر رغم اتفاق وقف إطلاق النار الطيران الإسرائيلي يشن غارات على جنوب وشرق لبنان ويقتل شخصاً في صور زلزال بقوة 5.5 درجة على مقياس ريختر يضرب جنوب جزر فيجي دون تسجيل أضرار مدير منظمة الصحة العالمية يرفض مبررات الولايات المتحدة للانسحاب ويصفها بأنها «غير صحيحة» الأمطار والبرد والجوع يواصلون حصد أرواح المدنيين في غزة وسط أزمة إنسانية مستمرة
أخر الأخبار

"أمر عمليات" للإطاحة بـ"جنيف 2"

"أمر عمليات" للإطاحة بـ"جنيف 2"

 السعودية اليوم -

أمر عمليات للإطاحة بـجنيف 2

عريب الرنتاوي
يندلع الخلاف بين مختلف الأطراف الإقليمية والدولية المعنية بالأزمة السورية، حول "جنيف 2"، من حيث توقيت انعقاده والأطراف المشاركة فيه، والآجال الزمنية التي يتعين منحها للمؤتمر والمؤتمرين للوصول إلى حل سياسي للأزمة السورية المندلعة منذ ستة وعشرين شهراً، دع عنك "حكاية" تنحي الأسد، قبل عقد المؤتمر وكشرط لالتئامه أم كنتيجة نهائية للعملية السياسية التي ستترتب عليه. روسيا، تدفع باتجاه "التريث" في عقد المؤتمر، لضمان إشراك مختلف أطياف المعارضة السورية فيه، فضلاً عن دعوة إيران والسعودية اللتان استبعدتا عن "جنيف 1"، باعتبارهما جزءاً من المشكلة وليس جزءاً من الحل، وهي – روسيا – تدفع باتجاه إعطاء المؤتمر والمؤتمرين، ما يحتاجه من وقت لإتمام "الصفقة"، من دون تقييد الأمر بجداول زمنية محددة وقصيرة. في المقابل، تدفع أطراف عربية (قطر والسعودية) وإقليمية (تركيا) فضلا عن بعض العواصم الغربية (باريس ولندن بخاصة) واتجاهات داخل الإدارة الأمريكية، باتجاه استبعاد إيران عن المؤتمر، واقتصار تمثيل المعارضة في المؤتمر على "الائتلاف الوطني"، فضلاً عن إلزام المؤتمر بمهلة زمنية قصيرة (أيام أو أسابيع فقط) لإتمام مهمته، فإن عجز، يحال الملف بالكامل إلى مجلس الأمن الدولي. روسيا تعرف أن المهمة ليست سهلة، وهي معنية بحل سياسي للأزمة السورية، يبقي لها مصالحها في سوريا، وهي تراهن على "عامل الوقت" الذي يعمل لصالحها وصالح حلفائها، خصوصاً بعد التقدم الذي أحرزه الجيش السوري على محاور وجبهات عديدة..في حين، تبدو قوى الاستعجال، في عجلة من أمرها، فسيف الوقت سيقطعها إن لم تقطعه، وهي في الأصل، ليست معنية بالحل السياسي، وهي تريد لـ"جنيف 2" أن يكون مدخلاً لمجلس الأمن، بعد أن عجزت على ولوج المجلس من بواباته الأمامية. مثل هذا الجدل، استعر غداة تكليف الأخضر الإبراهيمي بمهمة المبعوث الخاص للأمم المتحدة والجامعة العربية إلى سويا..يومها استقبل الرجل ومهمته بكثير من التشكيك والتردد والعرقلة من قبل الرياض والدوحة وأنقرة، ونذكر جميعاً محاولات رئيس الوزراء القطري، انتزاع آجال زمنية قصيرة لمهمة الإبراهيمي، الذي قابل بدوره الطلب القطري بالرفض التام، معتذراً عن زيارته في فندقه في القاهرة ومشدداً على أنه موفد الأمين العام للأمم المتحدة وممثله، وليس موظفاً عند "الدوحة". لم تستطع أطراف محور "الحسم والتدخل والعسكرة" المكون من العواصم إياها، أن تكبح اندفاعة قطار التوافق الروسي – الأمريكي، عملت ما بوسعها لوقف هذا القطار بعد اجتياز محطته "الموسكوفية"، ولكنها إذ رأته جارفاً، قررت القفز إلى إحدى عرباته، على أمل أن تخرجه عن سكته عندما يصبح ذلك ممكنا، ولقد رأينا "أمر العمليات" يصدر عن الدوحة، فتصدع له الجزيرة والشيخ والمفكر العربي (أمس في برنامج في العمق) وجماعات قطر في المعارضة السورية..لقد تحدثوا جميعاً بمضمون واحد، وإن اختفلت المفردات باختلاف "المرجعيات" و"الثقافات" و"الأدوار"، لكن الجوقة جميعها عزفت لحناً واحداً لمايسترو واحد. بعض المعارضة، المحسوبة على قطر، بدأت تستل لوائح الشروط الثقيلة، واستبعاد المعارضات الأخرى..الشيخ أكثر من دعاويه وفتاواه المتوسلة والمتسولة للتدخل الدولي..المفكر العربي جاهد للاحتفاظ بلغته "الثورية" على الأقل في نبرة الصوت وحركات الجسد، بيد أنه قدّم خطاباً "مسخاً" مثيراً للسخرية والشفقة، وكيف لا يكون كذلك وهو الذي تنقّل بكل خفّة ورعونة، من "بلاط الرئيس" إلى "خنادق المقاومة" وصولاً إلى "بلاط الأمير"..الجزيرة استنفرت كامل طاقتها الدعائية والتحريضية والتعبوية، وتفوقت على نفسها في هذا المضمار..كل ذلك بدعم وإسناد من الجوقة الإقليمية – الدولية، التي لا تريد للأزمة السورية أن تنتهي إلا على أنقاض سوريا، شعباً ودولة ومجتمعاً ومؤسسات، وبعد أن تكون كافة الحسابات قد سويت وسددت، مع محور ممتد من طهران إلى النبطية مررواً ببغداد ودمشق، وبعد أن تكون شروط "تصفية القضية الفلسطينية" قد استكملت نصابها. هؤلاء لا يريدون لإيران أن تكون طرفاً في معادلة الحل، بحجة أنها جزءا من المشكلة، ولا أدري هنا، ما إذا كانت الأطراف الأخرى الداعمة للسلفية والجهادية والنصرة والمليشيات المذهبية، جزءاً من الحل أم جزءاً من المشكلة..هؤلاء لا يريدون لأي صوت معارض أن يعلو أو أن يزاحم أصوات "معارضيهم المحسوبين عليهم"، فيجري إلغاء تيارات بأكملها من السياسة والإعلام والفضاء والفضائيات والمؤتمرات والمنتديات، لصالح الأتباع والأذناب والمحاسيب..هؤلاء يريدون أن يثقلوا المؤتمر بوابل من الشروط المسبقة، وبجداول زمنية قصيرة للغاية، على أمل أن تلقى المبادرة الروسية – الأمريكية، المصير ذاته، الذي لقيته مهمة الإبراهيمي، ومن قبلها مهمة كوفي عنان..ورهاناً على أن يكون "جنيف 2" بوابة للعودة إلى مجلس الأمن من جديد. لهؤلاء أجندة لا صلة لها بأجندة الشعب السوري التوّاق للحرية والاستقلال والاستقرار والأمن والكرامة..ولم تعد "دموع التماسيح" التي يذرفونها تكفي لإقناع أي جاهل، بأنهم أنصار متحمسون للديمقراطية وحقوق الإنسان في سوريا..أما أدواتهم الإعلامية والفكرية والدينية، فتفضحهم دفاتر شيكاتهم المترعة بفوائض البترودولار وعائدات الغاز. وما لم تحسم القوتان اللتان رعتا مبادرة "جنيف 2" تردد البعض وتجتث ألاعيب البعض الآخر وأحابيله، فمن غير المتوقع أن نصل إلى جنيف ثانية، وإن تم ذلك بعد جهد جهيد، فمن غير المتوقع للمسار التفاوضي أن يعطي أُكله، لا الآن ولا بعد ردح من الوقت...لقد أرادوهم لعبة حياة أو موت، لعبة حياة ونفوذ لهم ولـ"مُشغليهم"، ولعبة موت حتى آخر سوري في القصير وحلب ودمشق وحماة ودرعا. نقلا عن مركز القدس للدراسات السياسية
arabstoday

GMT 16:48 2026 الأحد ,25 كانون الثاني / يناير

ما وراء رسوم الموبايل

GMT 16:41 2026 الأحد ,25 كانون الثاني / يناير

عملية بيع معلنة

GMT 16:13 2026 الأحد ,25 كانون الثاني / يناير

ثورة على الثورة

GMT 16:11 2026 السبت ,24 كانون الثاني / يناير

الانفراج

GMT 19:45 2026 الخميس ,22 كانون الثاني / يناير

عالم متغير يزيل الأمم المتحدة وينعش أنظمة إقليمية!

GMT 19:43 2026 الخميس ,22 كانون الثاني / يناير

علي سالم البيض... بطل حلمين صارا مستحيلين

GMT 19:42 2026 الخميس ,22 كانون الثاني / يناير

ترامب والتخلص من الإتحاد الأوروبي…

GMT 19:42 2026 الخميس ,22 كانون الثاني / يناير

لبنان واحتمال التّفاهم التّركيّ – الإسرائيليّ…

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أمر عمليات للإطاحة بـجنيف 2 أمر عمليات للإطاحة بـجنيف 2



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ السعودية اليوم

GMT 05:50 2019 الإثنين ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

ندوة "متحف الشارع" في مهرجان كايروجرا الثلاثاء

GMT 18:46 2019 الأحد ,06 كانون الثاني / يناير

شيرين الجمل تستكمل تصوير مشاهدها في فيلم "ورقة جمعية"

GMT 11:49 2020 الإثنين ,28 كانون الأول / ديسمبر

5 أفكار مبتكرة تساعدك في الشعور بزيادة حجم المطبخ

GMT 15:46 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف علي الخضروات التي تتغلب على حرارة الصيف

GMT 23:26 2017 الجمعة ,06 تشرين الأول / أكتوبر

غياب مصطفى فتحي عن مباراة مصر أمام الكونغو

GMT 06:42 2013 الخميس ,31 كانون الثاني / يناير

عيون وآذان (وين كنا ووين صرنا)

GMT 06:48 2017 الإثنين ,14 آب / أغسطس

دواء أوروبي للمريض العربي

GMT 00:50 2016 الثلاثاء ,08 تشرين الثاني / نوفمبر

تامر حسني لا يسعى إلى العالميّة ويكشف عن مشروعه المقبل

GMT 02:23 2015 الجمعة ,23 كانون الثاني / يناير

الفنانة سيمون تعمل "سايس سيارات" في منطقة السرايات
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon