أيام صعبة بانتظار الجماعة  ومجتمعاتنا
إحالة الإعلامي عمرو أديب إلى المحاكمة الجنائية بتهمة سب وقذف مرتضى منصور قوات اليونيفيل تحذر من تهديد الهدوء في جنوب لبنان بعد تسجيل آلاف الانتهاكات للقرار 1701 إيران تستدعي السفير الإيطالي لديها للاحتجاج على مساعي الاتحاد الأوروبي لفرض قيود على الحرس الثوري الاتحاد الاوروبي تمنح شركة غوغل مهلة مدتها ستة أشهر لرفع الحواجز التقنية أمام مساعدي بحث الذكاء الاصطناعي حرائق الغابات تلتهم أكثر من 30 ألف هكتار في باتاجونيا بالأرجنتين وفاة المدرب السابق لمنتخب روسيا لكرة القدم بوريس إغناتيف عن 86 عاما بعد صراع مع مرض السرطان إثيوبيا تعلن انتهاء تفشي فيروس ماربورغ بعد 42 يومًا دون إصابات جديدة إجلاء أكثر من 20 ألف شخص بعد زلزال بقوة 5.5 درجة في مقاطعة غانسو الصينية نقل الفنان سامح الصريطي إلى المستشفى بعد إصابته بجلطة دماغية مفاجئة وحالته تحت المتابعة الطبية زلزال بقوة 5.7 درجة على مقياس ريختر يضرب قبالة سواحل إندونيسيا دون خسائر معلنة
أخر الأخبار

أيام صعبة بانتظار الجماعة ... ومجتمعاتنا؟!

أيام صعبة بانتظار الجماعة ... ومجتمعاتنا؟!

 السعودية اليوم -

أيام صعبة بانتظار الجماعة  ومجتمعاتنا

عريب الرنتاوي

يبدو أن أياماً صعبة تنتظر جماعة الإخوان المسلمين في المنطقة، بعد أن باتت الجماعة محور تحركات ومصالحات تجري بين عواصم المنطقة، وبعد أن أصبحت هدفاً لكل “القوائم السوداء” التي تصدر تباعاً في هذه العاصمة أو تلك.
لم يعد خافياً على أحد أن “الجماعة” كانت موضوعاً، ربما وحيداً، على مائدة قمة الرياض للمصالحة الخليجية، والأرجح أن قادة الخليج توافقوا على تجفيف مصادر الدعم لهذه الجماعة، وفرض قيود صارمة على حركتها ونفوذها ... الأنظار تتجه الآن صوب الدوحة، الراعي العربي الرسمي الوحيد للجماعة، لمعرفة الحدود التي ستصل إليها قطر في استجابتها لمطالب وشروط كل من السعودية والإمارات والبحرين.
المؤكد أن قطر ستجد نفسها مضطرة للتضييق على الجماعة التي تتخذ من الدوحة ملاذاً آمناً ومنبراً إعلامياً مؤثراً ومرجعاً فقهياً أممياً (القرضاوي)، فضلاً عن كونها مصدر دعم مالي لا يقدر... المؤكد كذلك، أن قطر ستجد نفسها مرغمة على وقف حملاتها ضد نظام السيسي، ولقد واضحاً طوال عام الأزمة الداخلية التي كادت تعصف بدول مجلس التعاون، أن مصر تحتل مكانة مركزية في هذا الخلاف، ولم يكن ممكناً التوصل إلى مصالحة خليجية، من دون حسم هذا الملف “الثقيل”.
لولا “الجزيرة” لما عرف أحدٌ بما يجري (وأحياناً بما لا يجري) داخل مصر ... وحده الإعلام القطري ينفرد بتقديم تغطيات مكثفة لكل شاردة وواردة، بل ويسعى في تضخيم حركات الاحتجاج والتظاهر والنفخ فيها ... وهذا وحده، يكفل للإخوان المسلمين في مصر، بقاء “جذوة” قضيتهم مشتعلة، بل ويشكل إسهاماً في التعبئة والتحريض ونقل الرسائل وتنسيق التحركات، والمؤكد أن ثمة شبكة باتت أكثر احترافاً لنقل هذه الوقائع، بعد 75 أسبوعاً على الاحتجاجات التي بدأت في أعقاب ثورة يونيو والتغيير الذي حصل في مصر.
ان اعتقال السلطات المصرية لأحد رموز “الاعتدال” في مكتب إرشاد الجماعة، الدكتور محمد علي بشر، يشير الى أن المشهد السياسي العربي، داخل دول مجلس التعاون وخارجه، بات يشف عن ضيق متزايد بالجماعة ورموزها وأنشطتها.
والحقيقة أننا أمام حملة استهداف غير مسبوقة ضد الجماعة منذ تأسيسها قبل حوالي التسعين عاماً ... صحيح أنها واجهت حملات “اجتثاث” زمن الحرب الباردة من قبل بعض الأنظمة العربية، لكن الصحيح كذلك، أن أنظمة عربية أخرى، كانت تمدها بالملاذ والرعاية والدعم في تلك الحقبة، فكانت الأزمة حولها تشتد في بلد، لتنفرج في بلدان أخرى ... اليوم، تبدو الصورة مختلفة تماماً، فالحملة متزامنة ومنسقة، وتكاد تشمل معظم إن لم نقل جميع البلدان العربية، باستثناء المغرب وتونس، اللتين تعيشان سياقاً سياسياً مغايراً، وللحركة الإسلامية فيهما، مذاقاً مغايراً من حيث درجة تطور الخطاب وانفتاحه على العصر والحداثة وقيم الديمقراطية والتعددية.
ومما لا شك فيه، أن جماعة الإخوان تتحمل بدورها قسطاً كبيراً من المسؤولية عن المصائر التي آلت إليها ... فهل يعقل بعد كل التطورات التي حدثت في مصر منذ التغيير في مطلع تموز 2013، أن تظل الجماعة على شعار “عودة الشرعية والرئيس المنتخب”، بل وأن تنجرف خلف الجبهة السلفية نحو موجة أعلى من التصعيد (الدعوة لثورة إسلامية في الثامن والعشرين من الشهر الجاري)، بدل أن الانصياع لصوت العقل والمنطق، وإجراء ما يلزم من مراجعات وتقييم وتقويم للمسار والمسيرة؟ ... كما أن الجماعة في عدة دول عربية مشرقية، لم تظهر حتى الآن، استيعاباً عميقاً لما جري في سنوات الربيع العربي الأربع، وللأخطاء والخطايا التي قارفتها في سياق سعيها المحموم للوصول إلى السلطة والانفراد بها والبقاء على عرشها... وبدل أن نرى تأثيرات “النهضة” و”العدالة والتنمية” تنعكس على خطاب وممارسة الجماعة الأم في مصر، وفروعها في عدد من الأقطار العربية، رأينا تأثيرات “التيار السلفي” تترك بصماتها على خطاب بعض هذه الجماعاتوسلوكها.
مشكلة الإخوان المسلمين، غير المسبوقة كذلك، أنها تخوض غمار هذه المواجهة وحدها تقريباً، ففي معظم الدول العربية انفض الحلفاء من حولها، ولم يتبق لديها سوى التيارات الأكثر تطرفاً من السلفية، وهذا تطور غير مسبوق حتى في زمن الحرب الباردة، إذ على الرغم من الحالة العدائية التي ميزت علاقات الجماعة بالتيارات السياسية والفكرية القومية واليسارية والليبرالية، إلا أنها وجدت في الأوساط الحاكمة، وقواعدها الاجتماعية والسياسية، حليفاً لها في مواجهة جمال عبد الناصر والشيوعيين والقوميين والبعثيين والليبرالية.
هذا المسار التصاعدي في الأزمة بين الحكومات العربية مرشح للاستمرار والتفاقم، إلى أن تدرك الجماعة بأن عليها إجراء ما يلزم من المراجعات والتصويبات من جهة، وإلى أن تدرك الحكومات والقوى النافذة في مجتمعاتنا من جهة أخرى، بأن مقتضيات الحرب على الغلو والتطرف والإرهاب، تستوجب تشجيع الإخوان على تبني خطاب مغاير، وعدم وضعهم في سلة واحدة من التيارات الأكثر تطرفاً وغلواً، وعدم عزلهم والضغط عليهم، إلى الحد الذي ينذر بالانفجار، ليبقى السؤال الأهم: متى سيصل الطرفان إلى لحظة الحقيقة والاستحقاق وكم من الأثمان ستضطر هذه المنطقة لدفعها قبل إنجاز “التوافق الوطني” حول قواعد اللعبة السياسية أو مبادئ “العقد الاجتماعي” الجديد الناظم لدولنا ومجتمعاتنا؟!

arabstoday

GMT 00:08 2026 الإثنين ,26 كانون الثاني / يناير

رفعت الأسد… أحد رموز الدولة المتوحّشة

GMT 00:06 2026 الإثنين ,26 كانون الثاني / يناير

الإصلاح المستحيل: لماذا لا يملك خامنئي منح واشنطن ما تريد؟

GMT 00:03 2026 الإثنين ,26 كانون الثاني / يناير

المعاون الأنيس للسيد الرئيس

GMT 23:59 2026 الإثنين ,26 كانون الثاني / يناير

وأخيرا استجابت الهيئة..لا للأحزاب الدينية

GMT 23:59 2026 السبت ,24 كانون الثاني / يناير

تفاءلوا خيرًا أيها المحبطون !

GMT 23:56 2026 الإثنين ,26 كانون الثاني / يناير

سرُّ حياتهم

GMT 23:55 2026 السبت ,24 كانون الثاني / يناير

الحلُّ عندكم

GMT 23:52 2026 الإثنين ,26 كانون الثاني / يناير

كرة الثلج الأسترالية والسوشيال ميديا

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أيام صعبة بانتظار الجماعة  ومجتمعاتنا أيام صعبة بانتظار الجماعة  ومجتمعاتنا



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ السعودية اليوم

GMT 12:21 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب
 السعودية اليوم - حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب

GMT 02:00 2018 الثلاثاء ,24 إبريل / نيسان

محمد الزغاري يكشف أسباب تأخر كرة القدم الأفريقية

GMT 22:07 2018 الخميس ,18 تشرين الأول / أكتوبر

سكودا تتحدى مرسيدس وبي إم دبليو بنسخة SUV كوبيه من Kodiaq

GMT 16:37 2017 الأحد ,22 تشرين الأول / أكتوبر

التشكيل المحتمل للنجم الساحلي في مواجهة الأهلي المصري

GMT 13:53 2020 السبت ,06 حزيران / يونيو

شرطة مراكش تفكك عصابة متخصصة في السرقة

GMT 04:51 2020 الأربعاء ,22 كانون الثاني / يناير

أبو علي البصري نائباً لرئيس الحشد خلفا للمهندس في العراق

GMT 22:40 2019 الثلاثاء ,23 إبريل / نيسان

تحديد مدة غياب هودسون لاعب تشيلسي

GMT 18:53 2019 الجمعة ,18 كانون الثاني / يناير

عمرو عرفة يُعلق على حفل عمر خيرت في السعودية

GMT 17:26 2018 الإثنين ,31 كانون الأول / ديسمبر

"الأهلي" يقترب من حسم صفقة السلوفاكي مارتن سكرتل

GMT 17:25 2018 الجمعة ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

مقتل 9 عناصر من الجيش في هجمات لـ"جبهة النصرة"
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon