الاعتراف بالدولة الفلسطينية هل هو سيئ لإسـرائيل بالضـرورة
نقل الفنان سامح الصريطي إلى المستشفى بعد إصابته بجلطة دماغية مفاجئة وحالته تحت المتابعة الطبية زلزال بقوة 5.7 درجة على مقياس ريختر يضرب قبالة سواحل إندونيسيا دون خسائر معلنة إسرائيل تعلن العثور على آخر جثة لجندي في غزة وتمهيد لتنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار مقتل 11 شخصا وإصابة آخرين بهجوم مسلح في ملعب لكرة القدم وسط المكسيك تحطم طائرة خاصة تقل ثمانية أشخاص أثناء إقلاعها بولاية مين الأميركية إلغاء أكثر من 11400 ألف رحلة جوية جراء عاصفة شتوية تجتاح أميركا الجيش الإسرائيلي يقتل فلسطينيين اثنين في قطاع غزة تسريب 149 مليون سجل بيانات شخصية بما فيها 48 مليون حساب جيميل يعرض المستخدمين لخطر الاختراق لبنان يقدّم شكوى رسمية لمجلس الأمن والأمم المتحدة لمطالبة إسرائيل بتنفيذ القرار 1701 ووقف الأعمال العدائية تراجع معظم الأسواق الآسيوية بضغط ارتفاع الين وتدهور الأسهم اليابانية مع استمرار عدم اليقين في الأسواق العالمية
أخر الأخبار

الاعتراف بالدولة الفلسطينية... هل هو سيئ لإسـرائيل بالضـرورة؟!

الاعتراف بالدولة الفلسطينية... هل هو سيئ لإسـرائيل بالضـرورة؟!

 السعودية اليوم -

الاعتراف بالدولة الفلسطينية هل هو سيئ لإسـرائيل بالضـرورة

عريب الرنتاوي

يتقدم معهد دراسات الأمن القومي في إسرائيل بمقاربة أخرى، غير تلك السائدة في المستوى الحكومي الإسرائيلي، لمسألة “الاعتراف الدولي بدولة فلسطينية مستقلة في حدود 67”، استجابة لتوجه الرئيس الفلسطيني محمود عباس للأمم المتحدة، المقاربة الجديدة تقترح أن تبادر إسرائيل للاعتراف بهذه الدولة، وأن تشرع في مفاوضات معها حول الأمن والحدود والمستوطنات وغيرها مما جرى التعارف عليه باسم: “موضوعات الحل النهائي”.

الاعتراف بالدولة لا يعني قيامها على الأرض، كما لا يعني انتهاء الاحتلال ... جُل ما قد يترتب على هذا الإعلان هو زيادة الضغط الدولي على إسرائيل، للدخول في مفاوضات جادة وذات مغزى مع الفلسطينيين، من أجل تجسيد حل الدولتين، وهو أمر لا ترفضه إسرائيل رسمياً على الأقل، وإن كانت تمارس نقيضه على الأرض، ليلا ونهارا.

يستشهد واضعا التقرير، شلومو بروم وشيمون شتاين بوقائع مماثلة من التاريخ الحديث ... فالفلسطينيون سبق لهم في العام 1988 أن أعلنوا “استقلالهم”، وحظي ذلك الإعلان باعتراف دولي واسع، قبل أن يعاودوا الكرّة في العام 2012 حين تقدموا بطلب الاعتراف بهم، دولة غير عضو في الأمم المتحدة، وحظي طلبهم باعتراف دولي واسع، والأمر ذاته قد يتكرر نهاية السنة أو بداية العام المقبل، من دون أن يطرأ تغيير جذري يذكر على الأرض.

لا يبدو أن الكاتبين شديدي الثقة بأن نتنياهو وحكومته، جادان في حديثهما عن “حل الدولتين” ... قبل اثنتي عشرة سنة، رفضت إسرائيل مبادرة السلام العربية، التي فتحت الباب رحباً لسلام وتطبيع بين “المعتدلين العرب” وإسرائيل، شريطة تسهيل إسرائيل قيام دولة في الضفة الغربية وقطاع غزة للفلسطينيين، لكن إسرائيل منذ ذلك التاريخ، آثرت سلوك طريق آخر، هدفه الأساس: تحقيق السلام والتطبيع مع “عرب الاعتدال” من دون التوصل، أو قبل التوصل لاتفاق سلام مع الفلسطينيين، ينهي الاحتلال ويسمح بقيام دولة فلسطينية.

عدة محاولات بذلها نتنياهو خلال ولايتيه المتعاقبتين لتحقيق هذا الهدف، تارة بحجة أن إيران بأطماعها التوسعية والنووية، هي العدو المشترك الذي يتهدد أمن العرب والإسرائيليين ويوجب “تحالفهما” في خندق واحد لمواجهة هذا التهديد ... وتارة ثانية، راهنة، تحاول فيها إسرائيل أن تجعل من “داعش” عدواً مشتركاً يملي نبذ الخلافات وتوحيد الجهود العربية والإسرائيلية للتفرغ لمواجهة خطر الإرهاب ... وهنا لا يجب أن يغيب عن البال، الجهد الإسرائيلي لوضع “داعش” وحماس وحزب الله، في سلة واحدة، واعتبار هذه القوى، من دون تمييز، عناوين مختلفة لمضمون إرهابي واحد.

على أن تقرير المعهد الإسرائيلي، يبدي شكوكاً في جدية هذا المسعى الإسرائيلي وجدواه، بل ويبدي قدراً أعلى من الشك، في فرص نجاحه ... فأكثر العرب تضرراً من داعش وحماس وحزب الله، وعداءً لها، لن يجرؤ على المقامرة بتوسيع هوامش السلام والتطبيع مع إسرائيل قبل التوصل إلى حل للقضية الفلسطينية، وفي أحسن الحالات، فإن تل أبيب قد تنجح في تفتيح قنوات تنسيق أمني واستخباري متبادل مع بعض عرب الاعتدال، خصوصاً دول الجوار، بيد أنها لن تستطيع أن تسجل “اختراقاً” على دروب السلام والتطبيع مع أي منهم.

الخلاصة التي ينتهي إليها التقرير، أن إسرائيل، إن كانت معنية حقاً، باستئناف المفاوضات، والوصول إلى حل توافقي / تفاوضي للصراع الفلسطيني الإسرائيلي، فليس عليها أن تقلق من الاعتراف الدولي بالدولة الفلسطينية العتيدة ... بل وعليها أن تبادر إلى الاعتراف بهذه الدولة، بدل صرف الجهود الجبارة لمنع دول أخرى من الاعتراف بها، والمقامرة بتوتير العلاقات بين إسرائيل وهذه الدول ... ومن يدري، فلعل اعترافاّ كهذا، يمكن أن يمهد الطريق لاستئناف المفاوضات.

ولا يغيب عن بال واضعي التقرير، القول: إن على إسرائيل أن تتعامل مع الرئيس عباس بوصفه شريكاً في هذه العملية، وأن تعزز شراكتها معه، وتيسر له أمر استعادة نفوذه في قطاع غزة ... كما يوصي التقرير ساسة إسرائيل، بعدم الارتهان لحسابات السياسة الداخلية عند النظر إلى هذه المسائل، والتعامل معها من منظور المصلحة والأمن الوطنيين، حينها سيكتشف هؤلاء أن ما يقوم به الرئيس عباس من محاولات لإعادة قضية الاعتراف بدولة فلسطينية على رأس جدول الأعمال الدولي، ليس أمراً مقلقاً أو ماسّاً بالمصالح الإسرائيلية بالضرورة.

بالمناسبة، لقد تزامن نشر التقرير المذكور مع تصريحات مثيرة لوزير الدفاع الإسرائيلي موشيه يعالون أبدى خلالها عدم ممانعة في أنْ يطلق الفلسطينيون على “حكمهم الذاتي” اسم دولة أو امبراطورية ... طالما أن حدود هذه الدولة/ الحكم الذاتي، وحدود سيادتها، والترتيبات الأمنية والاستراتيجية المحيطة بها، تتطلب موافقة إسرائيل وقبولها ... فهل يختلف كلام يعالون عن تقرير المعهد الأمني الإسرائيلي في جوهره ومآلاته ... ليعترف العالم بدولة فلسطينية، ولتعترف بها إسرائيل كذلك، طالما أن كل ما يحيط بهذه الدولة من ترتيبات، يستوجب قبول إسرائيل، قوة الأمر الواقع الاحتلالي، ورضاها ... لماذا التطيّر إذن من قبل بعض الإسرائيليين، ولماذا المبالغة إذن في تصوير حجم الإنجاز الأممي من قبل بعض الفلسطينيين؟

arabstoday

GMT 00:08 2026 الإثنين ,26 كانون الثاني / يناير

رفعت الأسد… أحد رموز الدولة المتوحّشة

GMT 00:06 2026 الإثنين ,26 كانون الثاني / يناير

الإصلاح المستحيل: لماذا لا يملك خامنئي منح واشنطن ما تريد؟

GMT 00:03 2026 الإثنين ,26 كانون الثاني / يناير

المعاون الأنيس للسيد الرئيس

GMT 23:59 2026 الإثنين ,26 كانون الثاني / يناير

وأخيرا استجابت الهيئة..لا للأحزاب الدينية

GMT 23:59 2026 السبت ,24 كانون الثاني / يناير

تفاءلوا خيرًا أيها المحبطون !

GMT 23:56 2026 الإثنين ,26 كانون الثاني / يناير

سرُّ حياتهم

GMT 23:55 2026 السبت ,24 كانون الثاني / يناير

الحلُّ عندكم

GMT 23:52 2026 الإثنين ,26 كانون الثاني / يناير

كرة الثلج الأسترالية والسوشيال ميديا

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الاعتراف بالدولة الفلسطينية هل هو سيئ لإسـرائيل بالضـرورة الاعتراف بالدولة الفلسطينية هل هو سيئ لإسـرائيل بالضـرورة



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ السعودية اليوم

GMT 02:00 2018 الثلاثاء ,24 إبريل / نيسان

محمد الزغاري يكشف أسباب تأخر كرة القدم الأفريقية

GMT 22:07 2018 الخميس ,18 تشرين الأول / أكتوبر

سكودا تتحدى مرسيدس وبي إم دبليو بنسخة SUV كوبيه من Kodiaq

GMT 16:37 2017 الأحد ,22 تشرين الأول / أكتوبر

التشكيل المحتمل للنجم الساحلي في مواجهة الأهلي المصري

GMT 13:53 2020 السبت ,06 حزيران / يونيو

شرطة مراكش تفكك عصابة متخصصة في السرقة

GMT 04:51 2020 الأربعاء ,22 كانون الثاني / يناير

أبو علي البصري نائباً لرئيس الحشد خلفا للمهندس في العراق

GMT 22:40 2019 الثلاثاء ,23 إبريل / نيسان

تحديد مدة غياب هودسون لاعب تشيلسي

GMT 18:53 2019 الجمعة ,18 كانون الثاني / يناير

عمرو عرفة يُعلق على حفل عمر خيرت في السعودية

GMT 17:26 2018 الإثنين ,31 كانون الأول / ديسمبر

"الأهلي" يقترب من حسم صفقة السلوفاكي مارتن سكرتل

GMT 17:25 2018 الجمعة ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

مقتل 9 عناصر من الجيش في هجمات لـ"جبهة النصرة"
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon