الكرة في ملعب حماس
الأمطار والسيول في ريف حماة الشرقي وسط سوريا تتسبب بانقلاب سيارات ومحاصرة أخرى على طريق الرقة شركة الطيران ترانسافيا فرنسا تقلص رحلاتها وترفع الأسعار تحت ضغط أزمة الوقود الإمارات تعلن إستئناف رحلاتها إلى العاصمة اللبنانية بيروت إعتباراً من 27 أبريل الجاري إيران تعلن تفكيك شبكة تجسس واعتقال عناصر مرتبطة بالاستخبارات الإسرائيلية وضبط معدات إتصالات متطورة عبر الحدود جيش الاحتلال الإسرائيلي يهاجم خلايا إطلاق صواريخ ومستودع وسائل قتالية ومباني عسكرية لحزب الله حريق غامض يضرب قاعدة فيرفورد البريطانية المستخدمة من القوات الأميركية دون تسجيل إصابات الحرس الثوري الإيراني يعلن الاستيلاء على صواريخ أميركية متطورة ويكشف إحباط عشرات الهجمات الجوية والمسيرات مقتل وزير الدفاع المالي في هجوم غامض قرب باماكو استئناف رحلات مطار الكويت تدريجياً بعد توقف بسبب التوترات الإقليمية وجدول رحلات يشمل القاهرة و13 وجهة دولية أزمة وقود الطائرات تضرب أوروبا وترفع أسعار التذاكر وتقلص الرحلات وسط ضغوط الإمدادات والتوترات الجيوسياسية
أخر الأخبار

الكرة في ملعب حماس

الكرة في ملعب حماس

 السعودية اليوم -

الكرة في ملعب حماس

عريب الرنتاوي

حماس هي السلطة المتحكمة بمفاصل الأمن ومختلف المرافق العامة وشؤون الحياة اليومية للمواطنين في قطاع غزة ... وفتح هي الحركة التي ينتمي إليها كل من استهدفتهم التفجيرات الخمسة عشر التي وقعت متزامنة فجر يوم الجمعة الموافق للسابع من تشرين الثاني/ نوفمبر الجاري، فضلاً عن استهداف المنصة الرئيسة للمهرجان المركزي المخصص لإحياء الذكرى العاشرة لاستشهاد ياسر عرفات ... والأهم من هذا وذاك، أن أصواتاً في حماس، وأخرى محسوبة عليها، سبق وأن طالبت بمنع تنظيم المهرجات حتى لا تتكرر سابقة 2013، عندما شهدت غزة طوفاناً بشرياً اعتبر بمثابة تصويت ضد حماس، حتى وإن لم يكن تأييداً لفتح بالضرورة.

من حق فتح أن تتهم حماس بالمسؤولية عن التفجيرات، سيما وأن لدى رام الله ما يكفي من المعلومات عن ضلوع تيار في حماس، حركة وحكومة وأجهزة أمنية وكتائب مسلحة، في عمليات تخريب منظمة لمسار المصالحة وعودة السلطة إلى القطاع، حتى وإن أدى ذلك إلى تعطيل محاولات رفع الحصار وإعادة الإعمار، وهذا تيار يكاد يكون معروفاً بالاسم للجميع، ولقادة حماس ومكتبها السياسي.

لا يكفي أن تنفي حماس ضلوعها في الجريمة، ولا أن تقفز للأمام باتهام فتح بأنها هي من “فخخ” منازل كوادرها وقادتها لتعطيل المصالحة والتهرب من التزاماتها، هذه سذاجة لا تضاهيها سوى سذاجة المهجوسين بنظرية المؤامرة، الذين يستسهلون تحميل إسرائيل وزر أي حادث مروري يقع في القطاع، حتى يتفادوا تسمية الأشياء بأسمائها ... المطلوب من حماس، أن تقدم فوراً ومن دون إبطاء، على إلقاء القبض على الفاعلين، وتحويلهم لتحقيق نزيه ومحايد، وتقديمهم للقضاء، فما قارفوه، وفي هذا التوقيت بالذات، يرقى إلى مستوى الجريمة، بل الخيانة الوطنية، أياً كانت دوافعهم.

لن نأخذ بحكاية أن البحث جارٍ عن المتورطين أو الفاعلين ... غزة أصغر وأضيق من أن يضيع في أزقتها وحاراتها، جناة على هذا القدر من الاحتراف وحسن التدبير والخبرة العملية والتنظيم ... وحماس لطالما فاخرت بقدرتها على تجفيف منابع التجسس والعمالة لإسرائيل، فقد أعدمت علناً، وفي يوم واحد فقط (الجمعة 22 آب / أغسطس)، وعلى دفعتين، ثمانية عشر مواطناً متهماً بالعمالة والتخابر مع إسرائيل، أحد عشر واحداً منهم، قبل صلاة الجمعة وسبعة بعدها، ولا ندري كم أعدمت سراً بعد أن ارتفعت الأصوات المنددة بمظاهر الإعدام علناً في الساحات والشوارع، والتي تذكر بما تفعله “داعش” في الرقة وغيرها من بلدات سوريا والعراق الخاضعة لها.

ولم يتطلب الأمر أكثر من سويعات، حتى كانت قوات حماس، تجتث ظاهر “جند أنصار الله” وشيخهم السلفي عبد اللطيف موسى، حيث لقي 28 “مجاهداً” مصرعهم وأصيب أكثر من 130 آخرين بجراح، وتناثرت جثثهم في مسجد “ابن تيمية” في مدينة رفح، حيث لم تقم للحركة قائمة بعد ذلك التاريخ (منتصف آب/ أغسطس 2008) ... وفي منتصف أيلول / سبتمبر من السنة التالية، كانت الحركة تنهي ظاهر “عائلة دغمش” ومربعها الأمني، وتجعلها أثراً بعد عين.

خلاصة القول، إن حماس تعرف من قام بالفعلة النكراء، ولماذا فعل ذلك ... تعرف من خطط وقرر ونفذ وغطى وأمّن ... حماس تعرف من هم “البلطجية” الذين أرادوا أن يعترضوا مسيرة المصالحة وإعادة الإعمار ورفع الحصار، بالعبوات الناسفة، بعد أن أعيتهم الحيلة والمماطلة وعمليات التعرض لوزراء السلطة ومؤسساتها، وبعد الحملة الشعواء والنكراء ضد الرئيس عرفات في ذكرى استشهاده.

لن يشفع لحماس أنها بادرت إلى إصدار بيان تنديد واستنكار، هناك من يتهم الحركة بـ “قتل القتيل والسير في جنازته” ... المطلوب أن نرى على شاشات قناتي الأقصى والقدس، بعض مقاطع من التحقيق مع هؤلاء، وأن نعرف من دفع بهم وخطط لهم ومولهم، وما الأهداف المتوخاة من وراء كل ذلك.

لا نتوقع أن تقدم حماس على فعل ذلك، لأن لدينا ما يقنعنا بأن من قام بالفعلة هم “بعض حماس”، وربما بالضد من إرادة المستوى السياسي فيها، والذي يبدو أنه يقف حائراً عاجزاً “بين نارين”، نار تحمل تبعات هذه الجريمة التي أصابت المصالحة في مقتل، ووضعت حماس في أضيق الزوايا، ونار الاعتراف بأن من فعل ذلك، هم من أبناء جلدتها وتنظيمها وفكرها وأجهزتها ... ولأن الحركة، جزء من جماعة، تنهل من فكر يقدم التنظيم على الدولة، والجماعة على الوطن، فليس من المرجح أن تقوم حماس بما هو منتظر منها، مراهنة على عامل الزمن، وأن يطوي النسيان هذه المحطة الكالحة، ونعاود بعد طول تعطيل ومعاناة، اجتماعات المصالحة البائسة، التي باتت مثيرة للتقزز والغثيان، بدل أن تبعث على الأمل والتفاؤل.

arabstoday

GMT 16:32 2026 الأحد ,26 إبريل / نيسان

خلفاء عمرو

GMT 16:29 2026 الأحد ,26 إبريل / نيسان

توريث خامنئي ومخالفة الخميني

GMT 16:16 2026 الأحد ,26 إبريل / نيسان

محمد لطفي الذي لا أعرفه!!

GMT 16:13 2026 الأحد ,26 إبريل / نيسان

معادلات وزير المالية

GMT 16:43 2026 السبت ,25 إبريل / نيسان

نفير الجلاء

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الكرة في ملعب حماس الكرة في ملعب حماس



يارا السكري تتألق بإطلالات كلاسيكية راقية

القاهرة - السعودية اليوم

GMT 16:37 2017 الجمعة ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

"سرب الحمام " يُمثِّل الكويت في مهرجان القاهرة بدورته الـ39

GMT 07:01 2017 الأربعاء ,13 كانون الأول / ديسمبر

فوز ديمقراطي في انتخابات ألاباما لمجلس الشيوخ ضد مرشح ترامب

GMT 19:21 2019 الخميس ,14 آذار/ مارس

مصري يكشف تفاصيل حياته مع 11 زوجة و31 طفلًا

GMT 18:32 2017 الإثنين ,25 كانون الأول / ديسمبر

"غوغل" تتيح لمستخدميها 4 أشهر من الموسيقى بخدمة Play Music

GMT 06:26 2017 الإثنين ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

"هيونداي سانتافي" من سيارات الكروس أوفر الكبيرة

GMT 22:46 2014 السبت ,11 تشرين الأول / أكتوبر

تشييع جثمان "الدويرج" في مقبرة النسيم في الرياض

GMT 15:47 2016 الثلاثاء ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

عبدالله شهيل يستعد للمشاركة في تدريبات الاتحاد
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon