المعارضة السورية بين مؤتمرين
إحالة الإعلامي عمرو أديب إلى المحاكمة الجنائية بتهمة سب وقذف مرتضى منصور قوات اليونيفيل تحذر من تهديد الهدوء في جنوب لبنان بعد تسجيل آلاف الانتهاكات للقرار 1701 إيران تستدعي السفير الإيطالي لديها للاحتجاج على مساعي الاتحاد الأوروبي لفرض قيود على الحرس الثوري الاتحاد الاوروبي تمنح شركة غوغل مهلة مدتها ستة أشهر لرفع الحواجز التقنية أمام مساعدي بحث الذكاء الاصطناعي حرائق الغابات تلتهم أكثر من 30 ألف هكتار في باتاجونيا بالأرجنتين وفاة المدرب السابق لمنتخب روسيا لكرة القدم بوريس إغناتيف عن 86 عاما بعد صراع مع مرض السرطان إثيوبيا تعلن انتهاء تفشي فيروس ماربورغ بعد 42 يومًا دون إصابات جديدة إجلاء أكثر من 20 ألف شخص بعد زلزال بقوة 5.5 درجة في مقاطعة غانسو الصينية نقل الفنان سامح الصريطي إلى المستشفى بعد إصابته بجلطة دماغية مفاجئة وحالته تحت المتابعة الطبية زلزال بقوة 5.7 درجة على مقياس ريختر يضرب قبالة سواحل إندونيسيا دون خسائر معلنة
أخر الأخبار

المعارضة السورية بين مؤتمرين

المعارضة السورية بين مؤتمرين

 السعودية اليوم -

المعارضة السورية بين مؤتمرين

عريب الرنتاوي

بدا الجو مختلفاً تماماً هذه المرة ... معارضون سوريون من معظم مدارس المعارضة واتجاهاتها، التقيناهم في بيروت، بعد مرور ثلاثة أعوام ونصف العام من لقائناالأول بهم على الشاطئ الشرقي للبحر الميت، حتى أن من بينهم من شارك بشخصه في اللقاءين المذكورين ... المواقف تغيرات، والتحالفات تبدلت، والأوهام تبددت، وسقوف التوقعات انخفضت والروح المعنوية لم تعد كما كانت.
في ذاك اللقاء، في تشرين الثاني من العام 2011، كان من الصعب تماماً إدارة حوار بين المعارضين أنفسهم ... جميع من جاء إلى الاجتماع، امتطى صهوة جواده وأشهر سيفه في وجه الجميع ... كان الحديث عن “التدخل العسكري الدولي” في أوّجه، حتى أن أحدهم من قادة المجلس الوطني السوري (قبل أن ينشأ الائتلاف)، سخر من فكرة “توحيد المعارضة”، إذ ما الحاجة لهذه الوحدة طالما أن “الناتو” هو من سيحسم الأمر، والمجلس الوطني هو الممثل الشرعي الوحيد الذي سيسارع للانتقال من منفاه التركي إلى دمشق لحكم سوريا ... هكذا قيل حرفياً.
في ذاك اللقاء، كانت قرقعة السيوف وأزيز الرصاص يصمان الآذان ... الأسد سيرحل شاء أم أبى، وبنادق الجيش السوري الحر ستكون له بالمرصاد ... والحديث عن “الحل السياسي” ضرب من ضروب “الخيانة الوطنية” ... وكل محاولة لذكر “السلفية الجهادية” بأسمائها ومسمياتها، كانت تلقى سخطاً واتهاماً شديدي اللهجة، فما يُقال ويُشاع كذب وافتراء، وضرب من الترويج لدعاية النظام وأكاذيبه، وكل حديث عن “فتنة مذهبية” ليس سوى إساءة للشعب السوري وثورته أو ضرب من الهراء، فسوريا عصية على السلفية وأبوابها موصدة بإحكام في وجه الفتن والانقسامات المذهبية، وكل من يقول بخلاف ذلك إما جاهل أو مغرض أو “شبيح”.
في ذاك اللقاء، كان الحديث عن “الرعاة الإقليميين والدوليين” لهذا الفريق من المعارضة أو ذاك، مدعاة للفخر وسبب للإحساس بالأهمية والتفوق ... وكانت كثرة كاثرة من المتحدثين، تُكثر من أسماء الوزراء والسفراء والموفدين الذين التقاهم المتحدث أو اتصل بهم أو هاتفوه على عجل ... يومها كان لـ “أصدقاء سوريا” بريقاً يخطف الأنظار ويخلب الألباب ... يومها كان النشطاء وحلفاؤهم، منهمكين في “عدّ الأيام الأخيرة” لبشار الأسد في السلطة أو على قيد الحياة ... يومها تبارى المتبارون في تفسير معنى الرحيل، فالأسد يجب أن يرحل هو ورموزه وأدواته، ونظام الاستبداد يجب أن يتفكك بأجهزته ومؤسساته ولا بأس من العمل بنظرية “الاجتثاث” الشهيرة ... ومن كان يتلعثم من المتحدثين في توضيح معنى “الرحيل” أو “الترحيل”، كان يجابه بفيض من الأسئلة والاستنكارات والإدانات والاتهامات.
في ذاك اللقاء، كان من الصعب إقناع “ثوريي الخارج” بأن ثمة في الداخل معارضة وطنية مستقلة، كل من يأتي من الداخل هو امتداد للنظام او أداة من أدواته، وفي أحسن الحالات، مهادن ومتعاون ومتواطئ ... حتى أننا لم نجرؤ على دعوة أطياف من معارضة الداخل، خارج إطار هيئة التنسيق، وإلا قامرنا بمقاطعة معارضة الخارج أو انسحابها من المؤتمر.
في لقاء اليوم، اختلفت الصورة تماماً، فلا أحد لديه ثقة بـ “المجتمع الدولي”، والشتائم والاتهامات لأصدقاء سوريا جميعهم أو جُلّهم لم تتوقف ... و”التدخل العسكري الخارجي” بات وراء ظهور الجميع، حتى أن كلمة “الناتو” لم تذكر مرة واحدة على مدى يومي ورشة العمل... والحسم العسكري بات مستحيلاً، حتى إن إجماع المشاركين تحقق حول استبعاد هذا السيناريو تماماً ... الجيش الحر لا يُذكر إلا بتحفظ، مسبوقاً أو متبوعاً بعبارات من نوع “بقايا الجيش الحر” أو “من تبقى منه”، وبعض الكتائب المسلحة من المعارضة المعتدلة، إلى غير من هنالك.
أما “السلفية الجهادية” و”الفتنة” فقد بات الحديث عنهما يتصدر مداخلات الجميع من دون استثناء، وسط إقرار بأن “داعش” و”النصرة” وأخواتهما باتت تتصدر مشهد العمل العسكري ضد النظام، وسط تآكل دور الجيش الحر وتلاشي حضوره، ووسط توافق نادر على أولوية قطع الطريق على “الفتن المذهبية والقومية”، بعد أن ظهر للأصدقاء أن مجتمعهم كبقية المجتمعات العربية، ليس محصناً في مواجهتها.
لا “طووايس” بعد اليوم في صفوف المعارضة، الجميع يتملكه شعور بالإنهاك والإعياء ... وثمة إجماع على انفصال المعارضات السياسية عن تلك المسلحة والممسكة بالأرض، وعن الحراك الشعبي والشبابي، وثمة إقرار بوصول الجميع إلى جدار مسدود ... لا أحد يتحدث عن رحيل الأسد أو ترحيل نظامه ... لا أحد يتحدث عن تفكيك النظام، بل الغالبية تتحدث عن حفظ المؤسسات وصون الأجهزة من الانهيار ... لا أحد يهتاج حين يخرج متحدث باقتراح “التفاوض مع النظام” أو المصالحة معه ... لا أحد تقريباً ظل عالقاً على قمة شجرة الأوهام والرهانات التي حدود لها.
لا “فيتو” من أحد على أحد، باستثناء ما يمكن إدراجه في عداد “الملاحظات الشخصية” ... حتى أننا تجرأنا في اللقاء الأخير، على دعوة أحزاب مرخصة ومحسوبة على النظام، من دون أن يعترض أحد، بل ومن دون أن يرى أحدٌ أن الأمر نافلٌ ... الجميع ينشد خلاصاً بعد الإحساس العميق بعمق المأزق وفداحة الخذلان.
وحده “الجناح الكردي” حافظ على عنفوانه، بل وارتفع لديه منسوب الثقة بالنفس والمستقبل كما لم يكن من قبل ... فالأكراد ما بعد كوباني/ عين العرب ليسوا كما كانوا قبلها ... يتصرفون من موقع “المنتصر” ومن بمقدوره أن يملي مطالبه حتى لا نقول شروطه على الآخرين ... وفي المقابل، بدا أن زوايا حادة عديدة في “الموقف القومي المتشدد” من القضية الكردية، قد “تدوّرت” وباتت أكثر قابلية للهضم والاستيعاب ... سوريا تغيرت في السنوات الأربع الماضية، سوريا تغيرت كثيراً.

arabstoday

GMT 00:08 2026 الإثنين ,26 كانون الثاني / يناير

رفعت الأسد… أحد رموز الدولة المتوحّشة

GMT 00:06 2026 الإثنين ,26 كانون الثاني / يناير

الإصلاح المستحيل: لماذا لا يملك خامنئي منح واشنطن ما تريد؟

GMT 00:03 2026 الإثنين ,26 كانون الثاني / يناير

المعاون الأنيس للسيد الرئيس

GMT 23:59 2026 الإثنين ,26 كانون الثاني / يناير

وأخيرا استجابت الهيئة..لا للأحزاب الدينية

GMT 23:59 2026 السبت ,24 كانون الثاني / يناير

تفاءلوا خيرًا أيها المحبطون !

GMT 23:56 2026 الإثنين ,26 كانون الثاني / يناير

سرُّ حياتهم

GMT 23:55 2026 السبت ,24 كانون الثاني / يناير

الحلُّ عندكم

GMT 23:52 2026 الإثنين ,26 كانون الثاني / يناير

كرة الثلج الأسترالية والسوشيال ميديا

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المعارضة السورية بين مؤتمرين المعارضة السورية بين مؤتمرين



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ السعودية اليوم

GMT 12:21 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب
 السعودية اليوم - حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب

GMT 07:30 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

طالبات بجامعة تبوك ينظمن يومًا تعريفيًا عن التبرع بالأعضاء

GMT 02:45 2017 السبت ,22 تموز / يوليو

تعرفي إلى أهم قواعد و إتيكيت عيادة المريض

GMT 12:22 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

تعاني من ظروف مخيّبة للآمال

GMT 23:58 2018 الأحد ,02 كانون الأول / ديسمبر

استعيدي علاقتك الحميمة بزوجك بعد الولادة بهذه الخطوات
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon