تطور في أداء المجلس ولكن
اتحاد جدة يخطط لخطف محمد صلاح بعرض تاريخي يجعله الأعلى أجرا في العالم مدرب البرتغال يدافع عن كريستيانو رونالدو بعد التعادل أمام الكونغو في كأس العالم 2026 هاري كين يقود منتخب إنجلترا لاكتساح كرواتيا برباعية في كأس العالم لكرة القدم 2026 الرئيس لويس إيناسيو لولا دا سيلفا يوجه تحذيراً مباشراً لترامب لا تتدخل في الانتخابات الرئاسية البرازيلية إحباط تهريب مخدرات على الحدود السورية اللبنانية وإصابة مهربين خلال اشتباكات مسلحة إسماعيل بقائي يؤكد أن طهران ترفض إخراج اليورانيوم المخصب وتؤكد حقها النووي رغم التفاهم مع واشنطن دونالد ترامب يعلن بقاء القوات الأميركية قرب إيران ومراقبة صارمة لتنفيذ الاتفاق دونالد ترامب يمنح إيران مهلة 60 يوما وينذر بعودة العمليات العسكرية نعيم قاسم يرفض مقترح المناطق التجريبية ويؤكد أن الأمن المتبادل سقف أي تفاوض البرتغال تكتفي بالتعادل أمام الكونغو الديمقراطية في افتتاح مشوارها بالمونديال
أخر الأخبار

تطور في أداء المجلس... ولكن

تطور في أداء المجلس... ولكن

 السعودية اليوم -

تطور في أداء المجلس ولكن

عريب الرنتاوي

ثمة مؤشرات دالّة على وجود تطور نسبي في أداء مجلس النواب السابع عشر، بعد عامين حافلين بالهفوات والإخفاقات التي أساءت لصورة المجلس ومسّت بهيبته ومكانته، سواء في إطار النظام السياسي أو على مستوى الرأي العام ... من هذه المؤشرات، المناقشات التي جرت بخصوص الموازنة وتقرير اللجنة المالية ... منها أيضاً الدور الذي تضطلع به المبادرة النيابية في صوغ وبلورة مواقف ومقاربات ديمقراطية وتقدمية حيال بعض السياسات العمومية من نوع “الحقوق المدنية” و”التعليم العالي” وغيرها ... من بينها اتجاه النواب للتجمع في كتل كبيرة، وائتلاف هذه الكتل في تحالفات كبرى ... من بينها أيضاً وأيضاً، تعامل المجلس ممثلا بلجنته القانونية بجدية ومسؤولية في قضايا رفع الحصانة إلى غير ما هنالك.
هذا بالطبع، لا يقلل أبداً من شأن الإخفاقات والمظاهر السلبية التي اعتورت وتعتور عمل المجلس ... بعضها موضوعي، تمليه “مخرجات” قانون انتخابي  ضعيف ... وبعضها الآخر، ذاتي، يتعلق بأداء النواب أنفسهم، وميل بعضهم لتغليب حسابات صغيرة، أو التصرف بما يخرج عن قواعد العمل النيابي وأصوله، ودعونا لا نقلل أبداً من شأن “قلة الخبرة” التي تميز نسبة لا بأس بها من السادة والسيدات أعضاء مجلس النواب، الذين وصلوا قبة البرلمان من دون أية تجربة حزبية أو سياسية أو خبرة في مجال المدني والعمل العام.
لقد كان للإصلاحات التي أدخلها المجلس على نظامه الداخلي، أثراً مهماً في تحسين أداء المجلس، واختصرت كثير من مظاهر هدر الوقت والثرثرة تحت القبة والتصرفات الاستعراضية، كما أن مأسسة الكتل وتنظيم عملها، لعب دوراً مهماً في “ترشيق” أداء المجلس، برغم كل ما قيل أو يمكن أن يقال عن ضعف هذه الكتل، وقيامها على أسس شخصية، غير سياسية وغير برامجية ... كما أن التطور الذي طرأ بنية مكتب المجلس، والتوسع في عمل اللجان وإعادة تعريف أدوارها، لعب دوراً مهماً كذلك على هذا الصعيد.
لكن الكثير ما زال يتعين فعله لجهة المزيد من الإصلاحات في النظام الداخلي للمجلس، وإنجاز مدونة سلوك نيابية، تُقرأ معه كوحدة واحدة، انسجاماً مع حاجة المجلس لاستعادة صورته واستنهاض دوره أولاً، وتلبية لأهم المعايير والتجارب الفضلى دولياً، واستجابة لخطابات العرش وردود المجلس عليها، والتي جاءت جميعها مشددة على ضرورة إنجاز هذه المهمة.
معنى ذلك، أن هناك فرصة لإدخال المزيد من التطوير والتحسين على أداء المجلس، في ظل تركيبته الحالية، وعدم انتظار وقوع المعجزة واستصدار قانون جديد للانتخاب، يسهم في خلق “طبقة سياسية” جديدة، ونواب من مرجعيات وخلفيات وخبرات مغايرة، حتى لا يتحول قانون “الصوت الواحد” إلى ذريعة لنفض اليد من كل المجالس التي جاءت بموجبه، وحتى لا نفقد قدرتنا على الإصلاح والاستمرار في تعليقه على شرط تغيير قانون الانتخاب.
ولكي لا يُساء الفهم، نقول، إن قانونا جديدا للانتخاب، متخففا من آثار الصوت الواحد، صديقا للأحزاب والنساء والنخب الأردنية الحديثة، أكثر عدالة في التمثيل، وأقل إفساحاً في المجال لتأثيرات المال السياسي والنفوذ غير المشروع، من شأنه أن يقلب صورة مجلس النواب، رأساً على عقب، إن لم يكن من أول دورة انتخابية، فبعد دورتين أو ثلاث دورات على أبعد تقدير، ومن شأنه أن يخلق حياة حزبية ونظاما حزبيا مغايرا، وأن يفتح طريق الديمقراطية البرلمانية القائمة على التعددية الحزبية، وهو المقدمة الضرورية لخوض غمار تجربة الحكومات البرلمانية، التي ما زالت وعداً معلقاً على شرط وجود أحزاب قوية، وهو الشرط المتعذر من دون قانون جديد للانتخاب ... حيث تمس الحاجة اليوم، وأكثر من أي وقت، وفي سياقات الحرب على التطرف والغلو، لمغادرة هذه الحلقة المفرغة، التي ندور في داخلها منذ اثنين وعشرين عاماً.
وأحسب أننا بحاجة لورشة عمل وطنية كبرى، هدفها إعادة التعريف بدور المجلس ووظيفة النائب، بعد أن تعرضا لتشويه منظم خلال العقدين الفاتين، من هنا، تمس الحاجة أيضاً لتقديم رزمة قوانين الإصلاح السياسي، كحزمة واحدة، فقانون الأحزاب لا يناقش بمعزل عن قانون الانتخاب، والأخير لا يمكن فصله عن قانوني البلديات واللامركزية، ومن الخطأ عرضها على مراحل ودفعات، والأولى أن تقدم مجتمعة وأن تناقش مجتمعة وأن تقر سوياً، وبعد جولات من الحوار الوطني الهادف بناء توافقات وطنية، فهذه القوانين بحكم طبيعتها، هي قوانين توافقية، توضع بالتوافق، وتقر بالتوافق وتعدل وتتغير بالتوافق أيضاً.

 

arabstoday

GMT 22:18 2026 الأربعاء ,17 حزيران / يونيو

حظر بريطاني تأخر

GMT 22:16 2026 الأربعاء ,17 حزيران / يونيو

صورة النظام الإيراني تعادل تخصيب اليورانيوم

GMT 20:50 2026 الأربعاء ,17 حزيران / يونيو

القرن الأوراسي وإعادة تشكيل العالم

GMT 20:47 2026 الأربعاء ,17 حزيران / يونيو

إيران على مفترق طرق

GMT 20:44 2026 الأربعاء ,17 حزيران / يونيو

منطق الحل

GMT 20:54 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

حتى كتابة هذه السطور

GMT 20:51 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

إيران ونحن... البديل والبَدْلي

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تطور في أداء المجلس ولكن تطور في أداء المجلس ولكن



GMT 00:00 2016 الأحد ,03 تموز / يوليو

جلاش باليوسيفي والكريمة

GMT 14:28 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

تشعر بالعزلة وتحتاج الى من يرفع من معنوياتك

GMT 06:02 2025 الجمعة ,05 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الجوزاء الجمعة 05 سبتمبر/ أيلول 2025

GMT 16:03 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الجوزاء الخميس 7 يناير/كانون الثاني 2021

GMT 18:45 2021 الخميس ,04 شباط / فبراير

تحقق قفزة نوعية جديدة في حياتك

GMT 08:39 2016 السبت ,19 آذار/ مارس

البحرين يقصي البسيتين من كأس ملك البحرين

GMT 03:42 2020 الجمعة ,05 حزيران / يونيو

اتصال هاتفي يجمع جوارديولا وبن ناصر

GMT 11:36 2020 الأربعاء ,20 أيار / مايو

شفاء 204 حالة من فيروس كورونا في الكويت

GMT 01:00 2013 الجمعة ,30 آب / أغسطس

سيرة دوناتيلا فيرساتشي ستعرض في عمل فني

GMT 16:10 2015 الجمعة ,17 إبريل / نيسان

اصنعي بنفسك حقيبة صغيرة مزينة بالكريستال

GMT 04:49 2016 الإثنين ,13 حزيران / يونيو

هيلاري كلينتون تستخدم لقطات فيديو ضد ترامب

GMT 15:20 2019 السبت ,05 تشرين الأول / أكتوبر

" وصايا" للكاتب عادل عصمت الأكثر مبيعًا بالكتب خان

GMT 13:34 2018 الثلاثاء ,30 كانون الثاني / يناير

Secret wooden house لمحبي الغموض والتجارب الفريدة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon