خطوة واحدة فقط تفصلنا عن الضربة
تسريب 149 مليون سجل بيانات شخصية بما فيها 48 مليون حساب جيميل يعرض المستخدمين لخطر الاختراق لبنان يقدّم شكوى رسمية لمجلس الأمن والأمم المتحدة لمطالبة إسرائيل بتنفيذ القرار 1701 ووقف الأعمال العدائية تراجع معظم الأسواق الآسيوية بضغط ارتفاع الين وتدهور الأسهم اليابانية مع استمرار عدم اليقين في الأسواق العالمية غارات إسرائيلية تستهدف مواقع لتصنيع الأسلحة لحزب الله في جنوب لبنان والبقاع وتتهمه بخرق وقف إطلاق النار تصاعد دموي في جنوب السودان مئات القتلى ونزوح جماعي يهددان بانهيار اتفاق السلام وأزمة إنسانية غير مسبوقة الجيش السوري يعلن عن وجود ممرين إنسانيين في الحسكة وعين العرب مخصصين لإدخال المساعدات الإغاثية والحالات الإنسانية إطفاء أنوار ملعب تبوك يفجّر أزمة رياضية بعد فوز الأهلي على نيوم في دوري روشن دعوى قضائية متعددة الجنسيات تتهم ميتا بنشر معلومات مضللة حول خصوصية وأمان واتساب نيران إسرائيلية تقتل فلسطينيين في غزة وسط استمرار التوتر رغم اتفاق وقف إطلاق النار الطيران الإسرائيلي يشن غارات على جنوب وشرق لبنان ويقتل شخصاً في صور
أخر الأخبار

خطوة واحدة فقط تفصلنا عن "الضربة"

خطوة واحدة فقط تفصلنا عن "الضربة"

 السعودية اليوم -

خطوة واحدة فقط تفصلنا عن الضربة

عريب الرنتاوي
خطوة واحدة فقط، باتت تفصل سوريا وتفصلنا عن الضربة العسكرية الأمريكية: موافقة الكونغرس الأمريكي على منح الرئيس أوباما التفويض اللازم لإعطاء الأمر لقواته بإطلاق الصواريخ وانطلاق الطائرات. بعد قمة سان بطرسبورغ، يبدو المشهد الدولي أكثر توتراً واستقطاباً ... الرئيس أوباما ظهر في صورة "المحارب" الذي لا تلين له قناة ولا يُشق له غبار ... والرئيس بوتين،منتشياً بمأزق أوباما على الساحة الدولية، صعّد من لغة خطابه، وكشف عن قراره بدعم سوريا عسكرياً واقتصادياً وسياسياً في حال "ركب أوباما رأسه"، وذهب إلى ميادين الحرب، من دون غطاء أممي ممهور بخاتم مجلس الأمن الدولي. هي الحرب الامريكية – الأطلسية الرابعة على منطقتنا بعد الحربين المتعاقبتين على العراق وليبيا، تقرع الأبواب بقوة، ولا يفصلنا عنها سوى أيامٍ معدودات ... لكننا حتى الآن، لا نعرف وفق أي من "السيناريوهات" المتطايرة، سوف تنتظم الأحداث والتطورات القادمة ... هل ستحترم واشنطن وعودها بالاكتفاء بضربة "محدودة" و"ضيقة" و"جراحية"، أم أنها ستذهب إلى توسيع دائرة الأهداف والاستهدافات كما كشفت عن ذلك صحيفة نيويورك تايمز مؤخراً؟ ... هل هي ضربة من النوع القابل للامتصاص والاستيعاب والاحتواء من قبل النظام وحلفائه، أم هي حرب "تغيير موازين القوى" السورية والإقليمية، وربما الدولية، التي ستستدعي انخراط الجميع في حرب ضد الجميع؟ في استقراء لمواقف العواصم الإقليمية والدولية الفاعلة على ضفتي الصراع في سوريا وعليها، ثمة ما يدعو للاعتقاد، بأن أياً منها (باستثناء ثلاث دول)، لا يريد للضربة أن تتحول حرب، ولا إلى عامل إخلال استراتيجي بتوازنات القوى السورية والإقليمية، عبر استهداف النظام في وجوده ... معظم هذه العواصم ترى في سيناريو الفوضى الشاملة أو الحرب الشاملة، إضراراً بمصالحها ومصالح حلفائها ... وهذا ما يفتح الباب أمام احتمالات عودة الروح للدبلوماسية، وثمة ما يشي بأن أطرافاً عربية ودولية، إنما تسعى في تحضير المنصّة لانطلاقة دبلوماسية تعقب صمت المدافع والصواريخ. حتى الآن، هناك ثلاث دول فقط، تسعى في "قلب النظام"، و"تغيير قواعد اللعبة الإقليمية" بالكامل: تركيا، قطر والسعودية، وبخلافها لا توجد دولة في العالم تتحدث عن ذلك، علانية على الأقل، بمن في ذلك الولايات المتحدة وفرنسا ... فهل سيسمح "شرطي العالم" لقوى محلية بأن تحرف مسار الحرب عن أهدافها؟ ... هل تسمح لهذه الدول بان بأن تُخرج الولايات المتحدة عن أجندتها، وأن ترضخ لأجندات دول إقليمية، لا صلة لها بسوريا وشعبها، وإنما بحسابات مذهبية وزعاماتية غير خافية على أحد؟ وثمة معلومات تؤكد أن جهوداً إقليمية كثيفة، تبذلها الدول الإقليمية الثلاث، من أجل "تطوير" الضربة العسكرية الأمريكية، إن لم يكن في السماء، فعلى الأرض على أقل تقدير، وهناك توجيهات وأوامر صدرت لبعض قوى المعارضة المسلحة، بتحويل الضربة إلى "فرصة" لتغيير موازين القوى على الأرض، وبما يمهد لتفكيك النظام وإضعافه، توطئة لإسقاطه، وقطع الطريق على ما يمكن أن يعقب الضربة، من محاولات إحياء الدبلوماسية وتنشيط فرص الحل السياسي ... ومن أجل تحقيق هذا الغرض، ثمة نشاط كثيف لعمليات نقل السلاح والمسلحين إلى الداخل السوري، ومن كل معبر و"حدود" وبوابة، متاحة لتأدية هذا الغرض. الولايات المتحدة تبدو حائرة (بتواطؤ) في التعامل مع جهود هذا المحور ... ذلك أن سيناريو من هذا النوع، سيفتح الطريق أمام القوى الفاعلة على الأرض، لـ “ملء فراغ" النظام وقواته المسلحة ... وحول هذه النقطة بالذات يجري جدل واسع في أوساط صنع القرار الأمريكي والدولي ... واشنطن التي طالما حذرت من تنامي دور القوى الجهادية، عادت مؤخراً، وبهدف تمرير قرار الضربة على سوريا، إلى التخفيف والتقليل من دور الجهاديين وأحجامهم، وهذا ما أثار غضب بعض أعضاء الكونغرس الذين تصدوا لجون كيري، واتهموه بتغيير تقديرات الإدارة حول نفوذ القاعدة والجهاديين لغايات حشد التأييد وانتزاع قرار الحرب من الكونغرس، وثمة ما يؤكد أن تقديرات الإدارة "الداخلية" تختلف عن رسائلها المبثوثة للرأي العام الأمريكي ومجلسي نوابه وشيوخه، وربما هذا بالذات، ما دعا بوتين شخصياً، لاتهام كيري شخصياً، بالكذب على الكونغرس في تقدير حجم "القاعدة" ووزنها في سوريا. إذا ما تطورات الأوضاع الداخلية السورية وفقا ما تشتهيه دول المحور الثلاثي، فإن ذلك سيفتح أبواب سورياأمام سيناريوهات الفوضى والولوج إلى المرحلة الثانية من "الحرب الأهلية السورية"، وهي المرحلة التي سيتخذ فيها الصراع، شكل الحرب بين الجهاديين والإسلاميين المتشددين من جهة، وبقية أطراف المعارضة المدعومة من الغرب من جهة ثانية، وسيجذب سيناريو كهذا أطرافاً عربية وإقليمية للوقوع في آتون الحرب الأهلية / الإقليمية الشاملة، وهذا ما يخشاه كثيرون ولا يريده أحدٌ غير هؤلاء. نقلاً عن "مركز القدس للدراسات السياسية"
arabstoday

GMT 16:48 2026 الأحد ,25 كانون الثاني / يناير

ما وراء رسوم الموبايل

GMT 16:41 2026 السبت ,24 كانون الثاني / يناير

عملية بيع معلنة

GMT 16:13 2026 الأحد ,25 كانون الثاني / يناير

ثورة على الثورة

GMT 16:11 2026 السبت ,24 كانون الثاني / يناير

الانفراج

GMT 19:45 2026 الخميس ,22 كانون الثاني / يناير

عالم متغير يزيل الأمم المتحدة وينعش أنظمة إقليمية!

GMT 19:43 2026 الخميس ,22 كانون الثاني / يناير

علي سالم البيض... بطل حلمين صارا مستحيلين

GMT 19:42 2026 الخميس ,22 كانون الثاني / يناير

ترامب والتخلص من الإتحاد الأوروبي…

GMT 19:42 2026 الخميس ,22 كانون الثاني / يناير

لبنان واحتمال التّفاهم التّركيّ – الإسرائيليّ…

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

خطوة واحدة فقط تفصلنا عن الضربة خطوة واحدة فقط تفصلنا عن الضربة



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ السعودية اليوم

GMT 05:50 2019 الإثنين ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

ندوة "متحف الشارع" في مهرجان كايروجرا الثلاثاء

GMT 18:46 2019 الأحد ,06 كانون الثاني / يناير

شيرين الجمل تستكمل تصوير مشاهدها في فيلم "ورقة جمعية"

GMT 11:49 2020 الإثنين ,28 كانون الأول / ديسمبر

5 أفكار مبتكرة تساعدك في الشعور بزيادة حجم المطبخ

GMT 15:46 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف علي الخضروات التي تتغلب على حرارة الصيف

GMT 23:26 2017 الجمعة ,06 تشرين الأول / أكتوبر

غياب مصطفى فتحي عن مباراة مصر أمام الكونغو

GMT 06:42 2013 الخميس ,31 كانون الثاني / يناير

عيون وآذان (وين كنا ووين صرنا)

GMT 06:48 2017 الإثنين ,14 آب / أغسطس

دواء أوروبي للمريض العربي

GMT 00:50 2016 الثلاثاء ,08 تشرين الثاني / نوفمبر

تامر حسني لا يسعى إلى العالميّة ويكشف عن مشروعه المقبل

GMT 02:23 2015 الجمعة ,23 كانون الثاني / يناير

الفنانة سيمون تعمل "سايس سيارات" في منطقة السرايات
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon