نحن والتحالف الدولي ضد «داعش»
إيران تعلن تفكيك شبكة تجسس واعتقال عناصر مرتبطة بالاستخبارات الإسرائيلية وضبط معدات إتصالات متطورة عبر الحدود جيش الاحتلال الإسرائيلي يهاجم خلايا إطلاق صواريخ ومستودع وسائل قتالية ومباني عسكرية لحزب الله حريق غامض يضرب قاعدة فيرفورد البريطانية المستخدمة من القوات الأميركية دون تسجيل إصابات الحرس الثوري الإيراني يعلن الاستيلاء على صواريخ أميركية متطورة ويكشف إحباط عشرات الهجمات الجوية والمسيرات مقتل وزير الدفاع المالي في هجوم غامض قرب باماكو استئناف رحلات مطار الكويت تدريجياً بعد توقف بسبب التوترات الإقليمية وجدول رحلات يشمل القاهرة و13 وجهة دولية أزمة وقود الطائرات تضرب أوروبا وترفع أسعار التذاكر وتقلص الرحلات وسط ضغوط الإمدادات والتوترات الجيوسياسية حريق مفاجئ في محرك طائرة سويسرية بنيودلهي يصيب ركاباً أثناء الإخلاء ويؤدي لإلغاء الإقلاع وفتح تحقيق عاجل زلزال بقوة 6 درجة على مقياس ريختر يضرب غرب منغوليا دون خسائر بشرية ترامب يرجح عدم صلة إيران بحادثة إطلاق النار خلال عشاء مراسلي البيت الأبيض
أخر الأخبار

نحن والتحالف الدولي ضد «داعش»

نحن والتحالف الدولي ضد «داعش»

 السعودية اليوم -

نحن والتحالف الدولي ضد «داعش»

عريب الرنتاوي

من دون إيران وروسيا، سيظل التحالف الإقليمي – الدولي فاقداً لنصابه، بل وقد يحمل في طيّاته ثلاثة احتمالات / مخاطر، يتعين التنبه لها حتى لا تتداخل الحسابات وتختلط الأجندات:
الأول؛ أن يكون عزل روسيا وإيران، واستتباعاً سوريا وحزب الله، هو أحد “الأهداف/ الأعراض الجانبية” لهذا التحالف، الأمر الذي يفتح الباب لاختلاط رياح الحرب الباردة الدولية (واشنطن -موسكو) على خلفية الأزمة الأوكرانية، والحرب الباردة الإقليمية (طهران – الرياض) على خلفية الانقسام المذهبي وحروب المحاور، وهذا احتمال سيعقد المشهد الإقليمي بدل أن يفكك ألغازه وطلاسمه.
الثاني؛ أن يكون إسقاط النظام السوري هو الهدف الجانبي الثاني لهذا التحالف ... موسكو حذرت من احتمال توسيع عمليات التحالف ضد داعش، لتشمل أهدافاً سورية، والوجهة العامة لبعض الدول المشاركة، بناء قوة عسكرية سورية ثالثة، تقاتل داعش والنظام على حد سواء، بعضها مما يسمى “المعارضة المعتدلة” وبعضها الآخر من “الصحوات العشائرية” السورية.
الثالث؛ دفع عملية التطبيع القسري بين “معسكر الاعتدال العربي” من جهة وإسرائيل من جهة ثانية، تحت مظلة هذه التحالف وبدواعي المواجهة المشتركة للخطر المشترك ... واشنطن لا تفوّت فرصة أبداً لتمر من دون أن تسوّق إسرائيل وتسوّغها، وثمة معلومات عن طلب واشنطن ضم إسرائيل رسمياً وعلنياً إلى هذا التحالف، تقابله تحفظات عربية ، واقتراحات بمشاركة غير معلنة أو مشاركة معلنة ولكن عبر البوابة الكردية.
إن صحت هذه المخاوف، وبدا أن للحراك الدولي لبناء تحالف عريض لمحاربة الإرهاب، أهدافاً أخرى غير تلك التي المتصلة بـ “تدمير” داعش، فإن واشنطن والغرب وعرب الاعتدال، سيكونون قد زرعوا بذور موجة جديدة من الصراعات وحروب المحاور في هذا الإقليم، وبدل أن تُحسم الحرب مع داعش في غضون ثلاث سنوات كما قدرت واشنطن، فإن المنطقة برمتها ستدخل في حرب “داعش والغبراء” لأجيال وعقود قادمة.
واشنطن تطالب العرب، الخليجيين منهم بخاصة، وضع خلافاتهم جانباً، والتفرغ للانخراط في الحرب على داعش ... وهي تطالب العرب والإسرائيليين بوضع القضية الفلسطينية جانباً، والتوحد تحت راية الحرب على إرهاب داعش... بيد أنها لم تطلب من العرب والإيرانيين، أن يضعوا خلافاتهم الأقل جذرية من خلافاتهم مجتمعين مع إسرائيل، جانباً، والعمل كتفاً إلى كتف ضد الإرهاب ... لكأن واشنطن لم تتعلم بعد، لا من دروس هزيمتها في العراق، ولا من فشل مساعيها في تطويق واحتواء الأزمة السورية.
والمؤسف أن بعض العرب، يوافقون على تنحية خلافاتهم البينية، وخلافاتهم مع إسرائيل، عندما تطلب إليهم واشنطن ذلك، بيد أنه يصعب على كثيرين منهم، وضع خلافاتهم مع إيران جانباً، حتى وإن تعرضوا لبعض الضغوط من واشنطن في بعض الأحيان، انسجاماً مع “فلسفتهم” القائلة، بإن إيران أشد خطراً على أمنهم من إسرائيل، وأن بعضهم مستعد للتحالف مع كل شياطين الأرض، طالما أن الهدف، تطويق إيران وعزلها وتصفية مصالحها في المنطقة.
نحن في الأردن، لنا مصلحة في الحرب على داعش، والحرب عليها هي حربنا، بخلاف ما يقول بعض الساسة والنشطاء والنواب ... بيد أننا لا نمتلك أية مصلحة من أي نوع، في للانخراط بخدمة أي من “الأجندات الجانبية” للحرب على الإرهاب ... لنا مصالح مع روسيا لا تخطئها العين، وليس ثمة ما يمنع تطبيع علاقاتنا مع إيران والاستفادة منها، كما أننا لسنا طرفاً في الحرب على النظام السوري، ولدينا من المخاوف من بدائله ما يفوق مخاوفنا منه، أما إسرائيل فإن أي جرعة زائدة من التطبيع معها، ستلحق ضرراً بصورتنا ومكانتنا وستخلق رأياً عاماً غاضباً، فيما دماء ألوف الشهداء والجرحى في غزة هاشم، لم تجف بعد.
أن نكون جزءا من هذا التحالف، فهذا أمرٌ مفهوم ... لكن المفهوم أيضاً أن تكون لنا كغيرنا من الدول الأعضاء، مواقف وضوابط ومحددات ... حتى لا نضطر لدفع أثمان نحن في غنى عنها ... وحتى لا نجلب على أنفسنا ومستقبلنا، متاعب لا لزوم لها.
وأحسب أننا بحاجة لمبادرة حكومية واضحة، تخاطب من خلالها الرأي العام الأردني، الذي يخضع لطوفان من الشائعات والحكايات، من الأكاذيب والحقائق ... مبادرة تحدد أسس وموجهات ومنطلقات وأهداف التموضع الأردني في الحرب على الإرهاب، وما هي الحدود التي سنصلها وتلك التي سنتوقف عندها، فهل نفعل؟!

 

arabstoday

GMT 16:32 2026 الأحد ,26 إبريل / نيسان

خلفاء عمرو

GMT 16:29 2026 الأحد ,26 إبريل / نيسان

توريث خامنئي ومخالفة الخميني

GMT 16:16 2026 الأحد ,26 إبريل / نيسان

محمد لطفي الذي لا أعرفه!!

GMT 16:13 2026 الأحد ,26 إبريل / نيسان

معادلات وزير المالية

GMT 16:43 2026 السبت ,25 إبريل / نيسان

نفير الجلاء

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

نحن والتحالف الدولي ضد «داعش» نحن والتحالف الدولي ضد «داعش»



يارا السكري تتألق بإطلالات كلاسيكية راقية

القاهرة - السعودية اليوم

GMT 16:37 2017 الجمعة ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

"سرب الحمام " يُمثِّل الكويت في مهرجان القاهرة بدورته الـ39

GMT 07:01 2017 الأربعاء ,13 كانون الأول / ديسمبر

فوز ديمقراطي في انتخابات ألاباما لمجلس الشيوخ ضد مرشح ترامب

GMT 19:21 2019 الخميس ,14 آذار/ مارس

مصري يكشف تفاصيل حياته مع 11 زوجة و31 طفلًا

GMT 18:32 2017 الإثنين ,25 كانون الأول / ديسمبر

"غوغل" تتيح لمستخدميها 4 أشهر من الموسيقى بخدمة Play Music

GMT 06:26 2017 الإثنين ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

"هيونداي سانتافي" من سيارات الكروس أوفر الكبيرة

GMT 22:46 2014 السبت ,11 تشرين الأول / أكتوبر

تشييع جثمان "الدويرج" في مقبرة النسيم في الرياض

GMT 15:47 2016 الثلاثاء ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

عبدالله شهيل يستعد للمشاركة في تدريبات الاتحاد
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon