«دولة» رئيس مجلس النواب
الأمطار والسيول في ريف حماة الشرقي وسط سوريا تتسبب بانقلاب سيارات ومحاصرة أخرى على طريق الرقة شركة الطيران ترانسافيا فرنسا تقلص رحلاتها وترفع الأسعار تحت ضغط أزمة الوقود الإمارات تعلن إستئناف رحلاتها إلى العاصمة اللبنانية بيروت إعتباراً من 27 أبريل الجاري إيران تعلن تفكيك شبكة تجسس واعتقال عناصر مرتبطة بالاستخبارات الإسرائيلية وضبط معدات إتصالات متطورة عبر الحدود جيش الاحتلال الإسرائيلي يهاجم خلايا إطلاق صواريخ ومستودع وسائل قتالية ومباني عسكرية لحزب الله حريق غامض يضرب قاعدة فيرفورد البريطانية المستخدمة من القوات الأميركية دون تسجيل إصابات الحرس الثوري الإيراني يعلن الاستيلاء على صواريخ أميركية متطورة ويكشف إحباط عشرات الهجمات الجوية والمسيرات مقتل وزير الدفاع المالي في هجوم غامض قرب باماكو استئناف رحلات مطار الكويت تدريجياً بعد توقف بسبب التوترات الإقليمية وجدول رحلات يشمل القاهرة و13 وجهة دولية أزمة وقود الطائرات تضرب أوروبا وترفع أسعار التذاكر وتقلص الرحلات وسط ضغوط الإمدادات والتوترات الجيوسياسية
أخر الأخبار

«دولة» رئيس مجلس النواب

«دولة» رئيس مجلس النواب

 السعودية اليوم -

«دولة» رئيس مجلس النواب

عريب الرنتاوي

يطلق اللبنانيون على رئاسة مجلس النواب وصف “الرئاسة الثانية”، رئاسة الجمهورية تحتل المكانة الأولى في “ترويكا” الرئاسات، أما المكانة الثالثة فمن نصيب رئيس الحكومة.
ويحظى رئيسا النواب والحكومة بلقب “دولة الرئيس” وكذا الحال بالنسبة لنائبيهما، أما الرئاسة الأولى فتحظى بلقب الفخامة، ويكتفي باقي السادة والسيدات، من المسؤولين والمسؤولات، بما هو دون ذلك من ألقاب كأصحاب “المعالي” و”السعادة” و”السماحة” و”النيافة”.
على أية حال، ليس النظام السياسي اللبناني، نموذجا ملهما يمكن استحضاره أو التوصية باستنساخه في أي بلد على الإطلاق، لكن اللافت للنظر، أنه نظام يحترم – بروتوكوليا – على الأقل، مكانة السلطة التشريعية، ودورها المحوري المقرر في النظام السياسي، وهذه الفكرة / الرسالة، تجدها في كل برلمانات العالم الديمقراطي الحر ومجالسه التمثيلية المنتخبة.
في الأنظمة الديمقراطية، تحتل السلطة التشريعية مكانة مقررة، لا لأدوارها التقليدية في الرقابة والتشريع، ولا لأنها تمنح الثقة أو تحجبها عن الحكومات فحسب، بل لكونها أيضا، “الحاضنة الدافئة” التي تفرخ الحكومات البرلمانية، أو تتقدم إليها الأنظمة الرئاسية متوسلة الموافقة على ترشيحاتها للمناصب الأساسية في السلطة التنفيذية، حيث يخضع موظفو الدرجة “الممتازة” لامتحانات عسيرة قبل تعيينهم، من قبل مجالس النواب والشيوخ، وفي الولايات المتحدة، ثمة ثلاثة آلاف وظيفة عامة، بحاجة لمصادقة الكونغرس على من يشغلها كما أخبرنا بالأمس، دولة رئيس الوزراء عبد الله النسور.
في الأنظمة الديمقراطية، لا توجد مؤسسة خارج إطار مساءلة السلطة التشريعية ومحاسبة لجانها المختصة، بما في ذلك تلك المؤسسات التي يقوم عملها على السرية التامة، ويفترض تمتعها بالصلاحيات الكاملة، كالأجهزة الأمنية والعسكرية، الأمر الذي يجعل منها سلطة مهابة الجانب، لها سطوتها واحترامها التي لا تخترق مبدأ الفصل بين السلطات وتوازنها وعدم تغوّل إحداها على الأخرى، وهنا أيضاَ نعود لدولة رئيس الحكومة الذي شدد بالأمس، أن إحالة تعيين قائد الجيش والمخابرات حصرياً لجلالة الملك في التعديلات الدستورية الأخيرة، لا تمنحهما الحصانة من المحاسبة والمساءلة.
في الأردن -كما في كثير من دول العالم الثالث- تحظى السلطة التشريعية – نظريا – بمكانة مشابهة وصلاحيات دستورية تكاد تكون مطابقة لنظيراتها في الديمقراطيات الراسخة، بيد أن المسافة بين “نظريا” و”عمليا” تبدو واسعة بعض الشيء، وهي تضيق حينا وتزداد اتساعا أحيانا أخرى، تبعا لتوازنات القوى وشخصية كل من رئيس الحكومة والمجلس، وقانون الانتخاب وغير ذلك، لكن الثابت في البروتوكول والأعراف والتقاليد، أن السلطة التشريعية في بلادنا ما زالت تحتل مكانة تالية لمكانة السلطة التنفيذية التي تجسدها الحكومة، ولا أحسب أن للأمر صلة بالدستور، بل يمكن القول إن الدستور وضع النيابة والملكية الوراثية كعمودين لنظامنا السياسي، أما بينهما، وما عداهما، فهم موظفون عموميون بدرجات مختلفة من الرفعة.
في السجال الذي يحتدم أحياناً بين بعض النواب وبعض الصحافة، وفي تعليقات المواطنين وانتقاداتهم لأداء النواب أفرادا وكتلا ولجانا ومجلسا، يختلط الحبال بالنابل، نحاسب النواب على ما هو ليس من صلاحياتهم دستوريا، ونخلط بين رفضنا لقانون جاء بنواب غير أكفّاء وغضبنا على شخوص النواب أنفسهم، وفي جميع الحالات يبلغ بنا الأمر حد الإساءة لهذه “السلطة” والمس بهيبتها وموقعها في نظامنا السياسي، وهذا خط أحمر لا يجوز تعديه واجتيازه، واقترح أن نشرع بعملية إعادة الاعتبار للسلطة التشريعية، دورا وهيبة ومكانة، بدءا بالبروتوكول والمراسم، فنسبغ على رئيسها لقب “دولة رئيس مجلس النواب”، ونقدمه في لائحة التشريفات على “دولة رئيس الوزراء”، ثم نتخطى الجانب البروتوكولي إلى تحسين الأداء، بدءاً بإصلاح قانون الانتخاب وتطوير النظام الداخلي للمجلس، وانتهاء بتمكين السادة النواب وتزويدهم بكل ما يساعدهم على القيام بأدوارهم على أكمل وجه... نتحدث عن الإصلاح السياسي والاقتصادي والإداري والتربوي، وأحسب أنه لا ضير من الحديث عن “إصلاح البرتوكول والمراسم” لتنسجم مع توجهنا نحو الحكومات البرلمانية والملكية الدستورية.
أمس، كنّا من بين المحتفين والمحتفلين بالذكرى السنوية الأولى لتأسيس ملتقى البرلمانيات الأردنيات، وتحت رعاية رئيس المجلس، الذي حار الجمع في مخاطبته، واختيار أي لقب يسبغونه عليه، منهم من قال “سعادة” ومنهم من قال “عطوفة”، وأنا شخصياً خاطبته بـ “معالي”، مع أنها لا تفي بالمقام، فموقع رئيس المجلس، أكثر أهمية من الناحية الدستورية والرمزية والدلالية من أي موقع وزاري في أي حكومة وعلى رأس أية وزارة، بل أنني أظن أنه يتقدم على موقع رئيس الحكومة، لا سيما أنه يمثل السلطة التي تمثل الشعب في “العقد الاجتماعي” بين الدولة ومواطنيها.
أخيرا، أرجو ألا يُفهم من اقتراحي، أنني منحاز لشخص رئيس المجلس أو غاضب على شخص رئيس الحكومة، فالاحترام للرجلين محفوظ وموفور، والمسألة -من قبل ومن بعد- تتخطى الأفراد إلى السلطات والمؤسسات، وتتجاوز الحكومة الحالية والمجلس الحالي، وهذا استدراك لا غنى عنه في الحالة الأردنية المثقلة بالشخصنة البغيضة والتأويلات المجنّحة.

 

arabstoday

GMT 16:32 2026 الأحد ,26 إبريل / نيسان

خلفاء عمرو

GMT 16:29 2026 الأحد ,26 إبريل / نيسان

توريث خامنئي ومخالفة الخميني

GMT 16:16 2026 الأحد ,26 إبريل / نيسان

محمد لطفي الذي لا أعرفه!!

GMT 16:13 2026 الأحد ,26 إبريل / نيسان

معادلات وزير المالية

GMT 16:43 2026 السبت ,25 إبريل / نيسان

نفير الجلاء

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

«دولة» رئيس مجلس النواب «دولة» رئيس مجلس النواب



يارا السكري تتألق بإطلالات كلاسيكية راقية

القاهرة - السعودية اليوم

GMT 16:37 2017 الجمعة ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

"سرب الحمام " يُمثِّل الكويت في مهرجان القاهرة بدورته الـ39

GMT 07:01 2017 الأربعاء ,13 كانون الأول / ديسمبر

فوز ديمقراطي في انتخابات ألاباما لمجلس الشيوخ ضد مرشح ترامب

GMT 19:21 2019 الخميس ,14 آذار/ مارس

مصري يكشف تفاصيل حياته مع 11 زوجة و31 طفلًا

GMT 18:32 2017 الإثنين ,25 كانون الأول / ديسمبر

"غوغل" تتيح لمستخدميها 4 أشهر من الموسيقى بخدمة Play Music

GMT 06:26 2017 الإثنين ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

"هيونداي سانتافي" من سيارات الكروس أوفر الكبيرة

GMT 22:46 2014 السبت ,11 تشرين الأول / أكتوبر

تشييع جثمان "الدويرج" في مقبرة النسيم في الرياض

GMT 15:47 2016 الثلاثاء ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

عبدالله شهيل يستعد للمشاركة في تدريبات الاتحاد
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon