صيحات نصرٍ سابقة لأوانها
إيران تعلن تفكيك شبكة تجسس واعتقال عناصر مرتبطة بالاستخبارات الإسرائيلية وضبط معدات إتصالات متطورة عبر الحدود جيش الاحتلال الإسرائيلي يهاجم خلايا إطلاق صواريخ ومستودع وسائل قتالية ومباني عسكرية لحزب الله حريق غامض يضرب قاعدة فيرفورد البريطانية المستخدمة من القوات الأميركية دون تسجيل إصابات الحرس الثوري الإيراني يعلن الاستيلاء على صواريخ أميركية متطورة ويكشف إحباط عشرات الهجمات الجوية والمسيرات مقتل وزير الدفاع المالي في هجوم غامض قرب باماكو استئناف رحلات مطار الكويت تدريجياً بعد توقف بسبب التوترات الإقليمية وجدول رحلات يشمل القاهرة و13 وجهة دولية أزمة وقود الطائرات تضرب أوروبا وترفع أسعار التذاكر وتقلص الرحلات وسط ضغوط الإمدادات والتوترات الجيوسياسية حريق مفاجئ في محرك طائرة سويسرية بنيودلهي يصيب ركاباً أثناء الإخلاء ويؤدي لإلغاء الإقلاع وفتح تحقيق عاجل زلزال بقوة 6 درجة على مقياس ريختر يضرب غرب منغوليا دون خسائر بشرية ترامب يرجح عدم صلة إيران بحادثة إطلاق النار خلال عشاء مراسلي البيت الأبيض
أخر الأخبار

صيحات نصرٍ" سابقة لأوانها"

صيحات نصرٍ" سابقة لأوانها"

 السعودية اليوم -

صيحات نصرٍ سابقة لأوانها

عريب الرنتاوي

مبكراً جداً، أعلن النظام السوري، وبالأخص، حلفاؤها وأعوانه في الأردن ولبنان، عن "الانتصار" في المواجهة مع أوباما وإدارته، لقد قرأوا قرار الرئيس الأمريكي إحالة الملف السوري إلى الكونغرس، بوصفه إمارة ضعف وجبن وتردد، ونسجت صحفهم ومصادر، عشرات الأساطير (والنكات) في محاولتها تفسير القرار الأمريكي، ما ينبئ في الحقيقة بسوء القراءة والتقدير، ويخلق أوهاماً فائضة عن الحاجة، ويشكل بحد ذاته، تهديداً قوياً لهذا المعسكر دون سواه. قالوا: أن أوباما تراجع عن قراره بعد أن بلغته التقارير عن عِظَم الترسانة العسكرية السورية، وتنامي قوة الجيش السوري واقتداره ومقدراته ... لكأن الرجل لم يكن يعرف بذلك، أو لكأن الإدارة تفاجأت بما تحوزه سورية من أسلحة ومعدات، مع أن كافة التقارير والمعلومات، تتحدث عن جيش مزود بمعدات متقادمة، باستثناء بعض وحدات النخبة فيه: الفرقة الرابعة والحرس والجمهوري، وبخلاف سلاحي الصواريخ والدفاعات الجوية، يصعب القول أننا أمام جيش حديث وعصري، وثمة تقديرات عسكرية عديدة، لا تجعل من هذين السلاحين، قوة ردع لأي هجوم أمريكي، بدلالة أن إسرائيل، وليس أمريكا، سبق لها أن نفذت سلسلة من الضربات الجوية الموجعة، في العمق السوري، دون أن تفقد طائرة أو يسقط لها صاروخ "طائش"، وأحياناً من دون أن يدري أحد. قالوا: أن واشنطن تخشى التهديدات بتعرض مصالحها للأخطار، خصوصاً بعد أن توالت تهديدات حركات وفصائل، منها فلسطينية، بضرب المصالح الأمريكية في كل مكان ... للتذكير هذا النوع من التصريحات، يصدر للمرة المائة بعد الألف منذ غزو الكويت، وعن القوى ذاتها، من دون أن يقوى أي منها على تنفيذ عملية واحدة، ضد أهداف أمريكية أو غيرها، وحدها القاعدة و"تفريعاتها" تمتلك القدرة والإرادة على تنفيذ مثل هذه العمليات، وهي فعلتها قبل الضربة الأمريكية لسوريا، وستفعلها بعدها، من دون أن يكون لذلك علاقة بما سيقرره أو يذهب إليه، أوباما أو أي من حلفائه. قالوا: أن إيران أبلغت من تحدث معها من الوسطاء وأصحاب المساعي الحميدة، بأن سورية خط أحمر، وأن محاولة إسقاطها ستنتهي إلى انمحاء إسرائيل عن الخارطة، وبنوا على ذلك توقعاتهم بأن طهران ستدخل الحرب إلى جانب سورية، إن شعرت بأن قدرات دمشق غير كافية لصد العدوان ... مثل هذا الاستنتاج فيه قدر هائل من المبالغة، وإيران ليست بوارد المقامرة بتعريض نفسها لعدوان واسع متعدد الجنسيات، كرمى لسورية أو لنظام الأسد، بيد أنها ستفعل ما بوسعها لمساعدته وإسناده حتى النهاية، ولكن تحت سقف "عدم الانجرار إلى حرب لا تريدها". قالوا: أن سورية هي خط الدفاع الأول عن موسكو، وأن روسيا لن تسمح بسقوطها وإسقاطها، وأن روسيا اليوم غير روسيا زمن الحرب على العراق أو صربيا، هذا صحيح، ولقد استشهدوا بحشد قوات روسية بحرية على مقربة من الشاطئ الشرقي للبحر المتوسط، لكن من قال أن روسيا تنوي الدخول في حرب ذوداً عن سورية، وهل يمكن للقوة العظمى الثانية، أن تقامر بإشعال حرب عالمية ثالثة من أجل سورية، أو من أجل مصالحها في سورية ... روسيا دعمت، وستدعم الأسد حتى النهاية، ولكن مرة أخرى، دون المقامرة بدخول الحرب أو الانخراط فيها. قالوا: أن حزب الله، وحزب الله وحده، هو مبتدأ جملة المقاومة والممانعة وخبرها، وأنه سيدخل الحرب مع إسرائيل، إذا ما شعر بأن حليفه وشريان حياته، مهددان بالسقوط والانسداد ... لكن المتأمل في وضع حزب الله، بعد أن توزعت قواته على جبهات متعددة، غير جبهاته المعتادة، وبعد أن فقد الغطاء السياسي الوطني اللبناني، وبعد أن أحيط بكل الأطواق التي أمكن فرضها من حول عنقه، لبنانياً وعربياً وإقليميا ودولياً، لن يكون في وضعية من يفكر بفتح معركة حياة أو موت مع إسرائيل ... حزب الله اليوم، قد يكون أقوى عدداً وعتاداً مما كان عليه في تموز 2006، بيد أنه بلا شك، أضعف شعبياً وسياسياً وأمنياً وإعلامياً، والأهم أنه بلا غطاء، غير الغطاء السوري الإيراني. سورية ستقاوم الضربة الأمريكية، والجيش السوري سيقاتل دفاعاً عن نفسه ونظامه ووطنه، هذا أمر لا شك فيه ... لكن كيف سيحارب هذا الجيش ومن سيضرب، إن كان "العدو" خارج مرمى مختلف أنواع الأسلحة التي يمتلكها السوريون؟ ... كيف سيقاتل الجيش "الغزاة الأمريكيين" إن كانوا سيضربونه عن بعد مئات أو ألوف الكيلومترات؟ ... هل سيبحث عن أهداف في لائحة حلفاء أمريكا، بعد أن يعزّ عليه ضرب أمريكا مباشرة؟ ... من هم هؤلاء الحلفاء؟ ... هل يقامر بضرب إسرائيل فيفتح على نفسه جميع أبواب جهنم، أم أنه سيعمد إلى ضرب دولاً عربية مجاورة، بعد أن يكون قد أسقط في يده، وقرر اللجوء إلى "الخيار الشمشوني بهدم المعبد". قليل من التعقل والحكمة في قراءة الموقف وتقديره، يبدو متطلباً ضرورياً من متطلبات مواجهة العدوان، وبغير ذلك، سنكون كمن يشاهد فيلم "العراق 2003" للمرة الثانية.

arabstoday

GMT 16:32 2026 الأحد ,26 إبريل / نيسان

خلفاء عمرو

GMT 16:29 2026 الأحد ,26 إبريل / نيسان

توريث خامنئي ومخالفة الخميني

GMT 16:16 2026 الأحد ,26 إبريل / نيسان

محمد لطفي الذي لا أعرفه!!

GMT 16:13 2026 الأحد ,26 إبريل / نيسان

معادلات وزير المالية

GMT 16:43 2026 السبت ,25 إبريل / نيسان

نفير الجلاء

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

صيحات نصرٍ سابقة لأوانها صيحات نصرٍ سابقة لأوانها



يارا السكري تتألق بإطلالات كلاسيكية راقية

القاهرة - السعودية اليوم

GMT 16:37 2017 الجمعة ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

"سرب الحمام " يُمثِّل الكويت في مهرجان القاهرة بدورته الـ39

GMT 07:01 2017 الأربعاء ,13 كانون الأول / ديسمبر

فوز ديمقراطي في انتخابات ألاباما لمجلس الشيوخ ضد مرشح ترامب

GMT 19:21 2019 الخميس ,14 آذار/ مارس

مصري يكشف تفاصيل حياته مع 11 زوجة و31 طفلًا

GMT 18:32 2017 الإثنين ,25 كانون الأول / ديسمبر

"غوغل" تتيح لمستخدميها 4 أشهر من الموسيقى بخدمة Play Music

GMT 06:26 2017 الإثنين ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

"هيونداي سانتافي" من سيارات الكروس أوفر الكبيرة

GMT 22:46 2014 السبت ,11 تشرين الأول / أكتوبر

تشييع جثمان "الدويرج" في مقبرة النسيم في الرياض

GMT 15:47 2016 الثلاثاء ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

عبدالله شهيل يستعد للمشاركة في تدريبات الاتحاد
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon