عن السلطة والمقاومة  «ازدواجية» أم تكامل
نقل الفنان سامح الصريطي إلى المستشفى بعد إصابته بجلطة دماغية مفاجئة وحالته تحت المتابعة الطبية زلزال بقوة 5.7 درجة على مقياس ريختر يضرب قبالة سواحل إندونيسيا دون خسائر معلنة إسرائيل تعلن العثور على آخر جثة لجندي في غزة وتمهيد لتنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار مقتل 11 شخصا وإصابة آخرين بهجوم مسلح في ملعب لكرة القدم وسط المكسيك تحطم طائرة خاصة تقل ثمانية أشخاص أثناء إقلاعها بولاية مين الأميركية إلغاء أكثر من 11400 ألف رحلة جوية جراء عاصفة شتوية تجتاح أميركا الجيش الإسرائيلي يقتل فلسطينيين اثنين في قطاع غزة تسريب 149 مليون سجل بيانات شخصية بما فيها 48 مليون حساب جيميل يعرض المستخدمين لخطر الاختراق لبنان يقدّم شكوى رسمية لمجلس الأمن والأمم المتحدة لمطالبة إسرائيل بتنفيذ القرار 1701 ووقف الأعمال العدائية تراجع معظم الأسواق الآسيوية بضغط ارتفاع الين وتدهور الأسهم اليابانية مع استمرار عدم اليقين في الأسواق العالمية
أخر الأخبار

عن السلطة والمقاومة ... «ازدواجية» أم تكامل؟

عن السلطة والمقاومة ... «ازدواجية» أم تكامل؟

 السعودية اليوم -

عن السلطة والمقاومة  «ازدواجية» أم تكامل

عريب الرنتاوي

نجحت مصر، ومن خلفها محور إقليمي – دولي وازن، بتحييد قطر وتركيا عن مساعي الوساطة بين الفلسطينيين والإسرائيليين، حتى أن الدولتين الحليفتين لحماس (والإخوان عموماً)، لم يطلب منهما سوى ممارسة الضغط على حماس للقبول بوساطة القاهرة واعتماد مبادرتها كأساس لاتفاق التهدئة، مشفوعة بمذكرة تفسيرية.

إن صح مثل هذا التقدير -والأرجح أنه صحيح- في ضوء ما يتسرب من معلومات عن مداولات القاهرة ومفاوضاتها الماراثونية، فإنه من المنطقي أن ترتبط آليات التهدئة ورفع الحصار، بتعزيز مكانة السلطة في قطاع غزة، فهي المولجة بملف إعادة الإعمار، وحرسها الرئاسي هو من سيتولى الحدود والمعابر، والأرجح أن أية ترتيبات لاحقة في شأن المطار أو الميناء، إن أمكن الوصول إلى اتفاق بشأنهما، ستكون من نصيب السلطة لا حماس.

من التهدئة فصاعداً، ستكون السلطة، لا حماس، هي العنوان الرئيس في قطاع غزة ... ولكي تقوم السلطة بأدوارها المطلوبة من إدارية ومالية وأمنية وسياسية، فإن من المنطقي، أن تكون حاضرة بأجهزتها ومؤسساتها ووزاراتها وأمنها و»عسكرها» هناك، بل وان تكون حاضرة بقوة، وجنباً إلى جنب مع الوجود الكثيف والمهيمن لحماس في القطاع، وفي الميادين العسكرية والأمنية والاجتماعية والسياسية كذلك ... ما يعني أننا سنكون حتماً، أمام نوعٍ من «ازدواجية السلطة» على هذه المساحة الصغيرة بجغرافيتها، الكثيفة بسكانها، والكبيرة بمقاومتها وصمودها وبسالتها.

تجارب المقاومة الفلسطينية مع «ازدواجية السلطة» انتهت بالحسم المكلف غالباً ... في الأردن قبل العام 1970 وفي لبنان بعد ذلك وحتى العام 1982 ... وعلى الساحة الفلسطينية (غزة تحديداً) لفترة قصيرة امتدت من 2006 – 2007، ما يقرب من العام أو أزيد قليلاً ... جميع هذه النماذج انتهت إلى حسم الازدواج، بعد صراع طويل بين حسابات الدولة ومتطلبات الثورة، وهو صراع يبدو حتمياً، كما تشير لذلك تجارب عدة.

لبنان، قدم نموذجاً مختلفاً عن مسألة العلاقة بين «الدولة» و»المقاومة» ... هنا المقاومة أقوى من الدولة، والأخيرة موزعة على الطوائف فيما يعطي «الجيوبوليتكس» للبنان ميزة لا تتوافر لغزَّة أو فلسطين، سواء لجهة تداخل الجغرافيا بالديموغرافيا، أو لجهة «العمق الجغرافي» وشرايين الحياة، أو لجهة الإرث اللبناني الطويل في طلب الحماية الدولية والإقليمية، ومنذ عصر الإرساليات في القرن التاسع عشر وحتى يومنا هذا ... هذا الفوارق، لا تشجع على الأخذ بلبنان كأنموذج قابل للتكرار، بالذات، بعد كل ما شهدناه في السنوات الأخيرة، من حالة اصطدام مستدامة، بين حزب الله وكثير من مكونات الدولة والمجتمع اللبنانيين، حتى أن معادلة «الجيش، الشعب والمقاومة»، لم تعد قابلة للتداول في أي بيان وزاري أو حكومي.

كيف سيدير الفلسطينيون أمر «ازدواجية السلطة» في المرحلة القادمة؟، وما العناصر التي تدفع باتجاه ترجيح التكامل والتوافق على إدارة المرحلة المقبلة، وتلك التي تثير التشاؤم، بل وتنذر بالصدام الحتمي، وربما العودة إلى مربع الاقتتال الداخلي، حسماً لـ «ازدواجية السلطة»؟

الأصل، أن كلا من السلطة والمقاومة، لديهما مصالح ومنافع مشتركة في العيش والتعايش معاً ... لا رفع للحصار من دون السلطة، ولم يكن رفع الحصار ممكناً من دون المقاومة .... وكلا الفريقين لديه مصلحة حقيقية، في إبقاء «وهج» القضية الفلسطينية وصدارتها لأجندة الإقليم والمجتمع الدولي.

والأصل أيضاً، أن أحد أهم وأبرز دروس الحرب على غزة، إنما يتجلى بقدرة الوحدة الوطنية على درء المفاسد وجلب المنافع ... الأصل أيضاً، أن وحدة الشعب والبرنامج والإرادة والمؤسسات، هو شرطٌ مسبق، يؤمن الشعب الفلسطيني أنه من دونه، لن يصل يوماً إلى ضفاف العودة والحرية والاستقلال.

إن الإقرار بهذه الحقائق، لا يعني أن عناصر الاصطدام، قد لا تتغلب في مرحلة من المراحل على حوافز الوحدة ومزايا التعايش ... فالمقاومة بكم طبيعتها وتعريفها، ستمضي في طريق بناء قدارتها العسكرية بشتى الأشكال والأساليب، و»السلطة» بحكم مكانتها، وبموجب اتفاقات التهدئة وآلياتها، مكلفة بذل كل جهد لمنع ذلك ... صحيح أن إسرائيل وحلفائها والمتواطئين مع مرامي عدوانها، عجزوا عن تحقيق هدف «نزع سلاح المقاومة»، لكن الصحيح أن كل مجريات التفاوض في القاهرة، وكل ترتيبات اتفاق التهدئة، مصممة عن سبق الترصد والإصرار، لسدّ السبل في وجه إعادة التسلح وإعادة بناء القدرات الدفاعية والهجومية للمقاومة.

أضف إلى هذا، جميع عوامل «التنافس» و»التنازع» التاريخية والمستجدة بين جناحي الحركة الوطنية الفلسطينية: فتح وحماس، التي وإن خمدت نسبياً في أثناء المعارك في غزة، إلا أنها ما زالت جمراً تحت الرماد، وهي قابلة للاشتعال من جديد، لا سيما أن إسرائيل لن تَقَرَّ لها عين، قبل أن تنجح بإنفاذ مخططها الرامي حرق غزة بأيدي أبنائها من «الإخوة الأعداء».

أن تتجاور السلطة والمقاومة، أو أن تناما على سرير واحد، هذا احتمال لا يجوز إسقاطه تماماً، أقله لعدة سنوات قادمة، قد تطول وقد تقصر ... بيد أننا في ضوء الخبرة الفلسطينية من جهة، وعمق الفجوة بين القطبين الفلسطينيين من جهة ثانية، وتفشي «لعبة المحاور الإقليمية» وتفاقم صراعتها من جهة ثالثة، والتربص الإسرائيلي الدائم من جهة رابعة ... ندرك أن جميع هذه العوامل، قد لا تكي لمنع «تجاوز» أحد الفريقين على الآخر والسعي لتطويعه والتغوّل عليه ... إننا نخشى على الوحدة الوطنية من «التهدئة» وصمت المدافع، أكثر من خشيتنا عليها في زمن الحروب والمعارك.

arabstoday

GMT 00:08 2026 الإثنين ,26 كانون الثاني / يناير

رفعت الأسد… أحد رموز الدولة المتوحّشة

GMT 00:06 2026 الإثنين ,26 كانون الثاني / يناير

الإصلاح المستحيل: لماذا لا يملك خامنئي منح واشنطن ما تريد؟

GMT 00:03 2026 الإثنين ,26 كانون الثاني / يناير

المعاون الأنيس للسيد الرئيس

GMT 23:59 2026 الإثنين ,26 كانون الثاني / يناير

وأخيرا استجابت الهيئة..لا للأحزاب الدينية

GMT 23:59 2026 السبت ,24 كانون الثاني / يناير

تفاءلوا خيرًا أيها المحبطون !

GMT 23:56 2026 الإثنين ,26 كانون الثاني / يناير

سرُّ حياتهم

GMT 23:55 2026 السبت ,24 كانون الثاني / يناير

الحلُّ عندكم

GMT 23:52 2026 الإثنين ,26 كانون الثاني / يناير

كرة الثلج الأسترالية والسوشيال ميديا

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عن السلطة والمقاومة  «ازدواجية» أم تكامل عن السلطة والمقاومة  «ازدواجية» أم تكامل



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ السعودية اليوم

GMT 02:00 2018 الثلاثاء ,24 إبريل / نيسان

محمد الزغاري يكشف أسباب تأخر كرة القدم الأفريقية

GMT 22:07 2018 الخميس ,18 تشرين الأول / أكتوبر

سكودا تتحدى مرسيدس وبي إم دبليو بنسخة SUV كوبيه من Kodiaq

GMT 16:37 2017 الأحد ,22 تشرين الأول / أكتوبر

التشكيل المحتمل للنجم الساحلي في مواجهة الأهلي المصري

GMT 13:53 2020 السبت ,06 حزيران / يونيو

شرطة مراكش تفكك عصابة متخصصة في السرقة

GMT 04:51 2020 الأربعاء ,22 كانون الثاني / يناير

أبو علي البصري نائباً لرئيس الحشد خلفا للمهندس في العراق

GMT 22:40 2019 الثلاثاء ,23 إبريل / نيسان

تحديد مدة غياب هودسون لاعب تشيلسي

GMT 18:53 2019 الجمعة ,18 كانون الثاني / يناير

عمرو عرفة يُعلق على حفل عمر خيرت في السعودية

GMT 17:26 2018 الإثنين ,31 كانون الأول / ديسمبر

"الأهلي" يقترب من حسم صفقة السلوفاكي مارتن سكرتل

GMT 17:25 2018 الجمعة ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

مقتل 9 عناصر من الجيش في هجمات لـ"جبهة النصرة"
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon