ما الذي يعنيه قرار تأجيل انعقاد “المجلس”
البرلمان الفرنسي يفشل للمرة الثامنة في التصويت لحجب الثقة عن عن حكومة رئيس الوزراء سيباستيان ليكورنو الرئيس التركي يشدد في إتصال مع ترامب على ضرورة وقف إطلاق النار وتطبيق اتفاق الدمج في سوريا وزارة الصحة الفلسطينية في غزة تحذر من كارثة إنسانية مع إنتظار 20 ألف مريض السفر للعلاج بسبب إغلاق معبر رفح ترمب يحذر العراق من إعادة تنصيب نوري المالكي رئيسا للوزراء الأمن الوطني العراقي يلقى القبض على مسلح داعش بحزام ناسف في الأنبار إحالة الإعلامي عمرو أديب إلى المحاكمة الجنائية بتهمة سب وقذف مرتضى منصور قوات اليونيفيل تحذر من تهديد الهدوء في جنوب لبنان بعد تسجيل آلاف الانتهاكات للقرار 1701 إيران تستدعي السفير الإيطالي لديها للاحتجاج على مساعي الاتحاد الأوروبي لفرض قيود على الحرس الثوري الاتحاد الاوروبي تمنح شركة غوغل مهلة مدتها ستة أشهر لرفع الحواجز التقنية أمام مساعدي بحث الذكاء الاصطناعي حرائق الغابات تلتهم أكثر من 30 ألف هكتار في باتاجونيا بالأرجنتين
أخر الأخبار

ما الذي يعنيه قرار تأجيل انعقاد “المجلس”؟

ما الذي يعنيه قرار تأجيل انعقاد “المجلس”؟

 السعودية اليوم -

ما الذي يعنيه قرار تأجيل انعقاد “المجلس”

عريب الرنتاوي

على عجل واستخفاف، قررت الرئاسة الفلسطينية عقد دورة استثنائية (ومن ثم عادية) للمجلس الوطني الفلسطيني، وبذات الطريقة الُمتعجلة والمُستخفة، تراجعت الرئاسة عن قرارها، فيما بدا أنها “ضربة مزدوجة” تلقتها في الحالتين، وبصورة تشفّ عن بعض جوانب الخلل والاختلال في مؤسسة صنع القرار وآلياته.
ما الذي يعنيه القراران بعقد المجلس الوطني من ثم التراجع عنه؟
ببساطة، لا يمكن تفسير هذا الارتباك والتخبط في صنع القرار، وحول قضية بهذا الحجم والأهمية، سوى: (1) أن ثمة فجوة بين القيادة ومختلف الفاعلين سواء داخل مؤسسات صنع القرار الوطني أو على مستوى الفاعلين الاجتماعيين والفصائل والرأي العام ... و(2) أن بعض معاوني الرئيس ومستشاريه، هم أشد خطورة عليه من خصومه ومجادليه، فهؤلاء يصدرون عن أهواء شخصية وحسابات صغيرة، وبعضهم من ممثلي “أنصاف وأرباع” الفصائل، هم في أحسن الأحوال “حمولة زائدة” عليه، ولم يكونوا يوماً ذخراً له.
لقد ظهر بالملموس، أن قرار عقد المجلس، الذي جاء استجابة لحسابات صغيرة، تندرج في سياق الصراعات الشخصية وتصفية الحسابات، وترتيب انتقال آمن للسلطة من داخل “العائلة السياسية” الواحدة، التي ينتمي أفرادها لمدرسة “المفاوضات حياة” ... لم يجد الاستجابة المطلوبة من قبل أوسع الأوساط السياسية والشعبية، لأنها رأت في الحسابات التي أملت الاستعجال في عقده، أبعد ما تكون عن هموم الشعب الفلسطيني وأولوياته وحساباته الوطنية الأعرض والأشمل، وربما لهذا السبب بالذات، قوبل قرار عقد المجلس باستياء أوساط واسعة، من داخل فتح والسلطة والمنظمة، وخارجها، مثلما عارضته شخصيات وفصائل ومؤسسات، هالها أن ترى المجلس الوطني، يُستحضر على عجل، لتحقيق أغراض صغيرة من هذا النوع.
وكشفت مقاومة القرار ورفض الانصياع له وانتقاد مراميه وأغراضه، سوء تقدير القيادة الفلسطينية، وانفصالها عن الرأي العام ونخبه الحديثة والقديمة، وعقم إدراكها لطبيعة الخلافات والمنافسات والصراعات الداخلية التي تعتمل داخل المؤسسات الفلسطينية، وغلبة الحسابات الشخصية والفئوية، لطبقة ضيقة من المستشارين والمعاونين، الذين طالما نظر المجتمع الفلسطيني إلى أدوارهم بكثير من الشك والريبة، بل والاتهامية أحياناً.
لقد طاشت السهام، وبدل أن تكون الدورة القادمة (المرجأة) للمجلس، مدخلاً لتعزيز سلطة الرئيس وفريقه، ووسيلة لتكريس التفرد بالسلطة والقرار، فإذا بها تأتي بنتائج مغايرة، سترتد عواقبها وعقابيلها على أصحابها، وفي ظني أن قرار عقد المجلس وقرار تأجيل انعقاده، تسببا في إضعاف هيبة السلطة وتآكل مكانة القيادة وزعزعة الثقة بصدقية نواياها.
أين من هنا؟
لا شك أن تأجيل انعقاد المجلس، يوفر – موضوعياً –فرصة سانحة لفتح صفحة جديدة في العمل الوطني الفلسطيني، تستبطن إمكانية استئناف المصالحة وإجراء المراجعات المطلوب واشتقاق رؤية استراتيجية للمرحلة المقبلة في تاريخ الحركة الوطنية الفلسطينية ... لكننا هنا نتحدث عن “فرصة موضوعية”، وليس عن خيار مؤكد أو حتى مرجح، فالفرصة الموضوعية بحاجة لإرادة ذاتية لإحداث هذا التحول والتغيير العميقين في بنية وتوجهات الحركة الوطنية الفلسطينية، لكننا ومن موقع التتبع الدقيق لمجريات المشهد الفلسطيني، لا نمتلك يقين بعض المراقبين أو حتى تفاؤلهم، لنطلق وإيّاهم، صيحات الفوز والانتصار، فقد نجد أنفسنا بعد حين من الوقت، يطول أو يقصر، نعاود الجدل حول الدورة القادمة للمجلس، ومن دون أي تغيير يذكر لا على مسار المصالحة ولا على مسار المراجعة أو اجتراح طريق جديد للمستقبل.
والمؤكد أن فتح وحماس، ستعاودان الاشتباك من جديد، حول خريطة الطريق لاستئناف الحوار واستعادة المصالحة، طالما أن كل فريق من الفريقين، يسعى في السيطرة على ما لدى الطرف الآخر والاستحواذ عليه... فتح تريد البدء باستعادة غزة واستضعاف سلطة حماس على القطاع، وحماس تسعى في المقابل، إلى السيطرة على منظمة التحرير وتجريد فتح من نفوذها المهيمن عليها، من دون أن تتوفر لديها النية على الإطلاق، لإخلاء سلطة “الحزب الواحد” في القطاع.
وسندخل من جديد، في جدل بيزنطي حول أجندة المصالحة وأولوياتها ... فالقوى المتنفذة في فتح والسلطة والمنظمة، ما زال رهانها الأساسي معقوداً على استئناف المفاوضات وانتظار المبادرات الجديدة، فيما حماس، وتحديداً قيادة الخارج، ما زالت متعلقة بأهداب المحور القطري – التركي، وما سيأتي به من “تهدئة مستدامة”، تؤسس لتكريس حالة الانقسام القائمة، وتمهد “لإمارة غزة” أو الدولة ذات الحدود المؤقتة.

arabstoday

GMT 00:05 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حين غاب الخيار الإصلاحي

GMT 00:02 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

ما بعد دافوس: من طمأنينة التحالف إلى إدارة المخاطر

GMT 00:00 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

شروط القمرة

GMT 23:58 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

روح السعودية الجديدة تكمن في إدارة الحركة

GMT 23:56 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

بداية النهاية للترمبية كما تزعم «واشنطن بوست»؟!

GMT 23:54 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حرب المخدرات والجرائم البشعة

GMT 23:52 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

جائزة «شمس الإبداع» تشرق من «الشارقة»!

GMT 23:50 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

ظهور دجال آخر الزمان!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ما الذي يعنيه قرار تأجيل انعقاد “المجلس” ما الذي يعنيه قرار تأجيل انعقاد “المجلس”



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ السعودية اليوم

GMT 12:21 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب
 السعودية اليوم - حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب

GMT 20:09 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

نتنياهو يتعهد بعدم السماح بإقامة دولة فلسطينية في قطاع غزة
 السعودية اليوم - نتنياهو يتعهد بعدم السماح بإقامة دولة فلسطينية في قطاع غزة

GMT 07:30 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

طالبات بجامعة تبوك ينظمن يومًا تعريفيًا عن التبرع بالأعضاء

GMT 02:45 2017 السبت ,22 تموز / يوليو

تعرفي إلى أهم قواعد و إتيكيت عيادة المريض

GMT 12:22 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

تعاني من ظروف مخيّبة للآمال

GMT 23:58 2018 الأحد ,02 كانون الأول / ديسمبر

استعيدي علاقتك الحميمة بزوجك بعد الولادة بهذه الخطوات
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon