ما قبل وما بعد القرار 2170
إيران تعلن تفكيك شبكة تجسس واعتقال عناصر مرتبطة بالاستخبارات الإسرائيلية وضبط معدات إتصالات متطورة عبر الحدود جيش الاحتلال الإسرائيلي يهاجم خلايا إطلاق صواريخ ومستودع وسائل قتالية ومباني عسكرية لحزب الله حريق غامض يضرب قاعدة فيرفورد البريطانية المستخدمة من القوات الأميركية دون تسجيل إصابات الحرس الثوري الإيراني يعلن الاستيلاء على صواريخ أميركية متطورة ويكشف إحباط عشرات الهجمات الجوية والمسيرات مقتل وزير الدفاع المالي في هجوم غامض قرب باماكو استئناف رحلات مطار الكويت تدريجياً بعد توقف بسبب التوترات الإقليمية وجدول رحلات يشمل القاهرة و13 وجهة دولية أزمة وقود الطائرات تضرب أوروبا وترفع أسعار التذاكر وتقلص الرحلات وسط ضغوط الإمدادات والتوترات الجيوسياسية حريق مفاجئ في محرك طائرة سويسرية بنيودلهي يصيب ركاباً أثناء الإخلاء ويؤدي لإلغاء الإقلاع وفتح تحقيق عاجل زلزال بقوة 6 درجة على مقياس ريختر يضرب غرب منغوليا دون خسائر بشرية ترامب يرجح عدم صلة إيران بحادثة إطلاق النار خلال عشاء مراسلي البيت الأبيض
أخر الأخبار

ما قبل وما بعد القرار 2170

ما قبل وما بعد القرار 2170

 السعودية اليوم -

ما قبل وما بعد القرار 2170

عريب الرنتاوي

حسناً وصل المجتمع الدولي إلى قرار بالإجماع يجرم داعش والنصرة، والمتعاملين معها والداعمين لها... والقرار 2170، ربما يشكل بداية الطريق لحلف أممي في مواجهة الخطر الزاحف على المنطقة والإقليم والأمن الدولي ... لكننا نقول “ربما”، فلسنا متأكدين بعد، ما إن كانت النوايا قد خلصت، والاستعدادات قد اكتملت لولوج عتبات المواجهة الإقليمية -الدولية مع قوى التطرف والإرهاب.

مصدر “عدم اليقين” الذي يجتاحنا، إنما يعود لأسباب عدة، منها... أولاً؛ تجاهل القرار للدول والأنظمة والحكومات التي تورطت قولاً وفعلاً في دعم إرهاب داعش والنصرة ...فهذه القوى لم تهبط على سوريا والعراق من كوكب آخر، هناك من صدّر لها فكراً تكفيرياً، وهو ذاته المسؤول عن تغذية الجهاديين بفكر التفكير والكراهية، منذ الجهاد العالمي في أفغانستان وصولاً إلى “غزوتي واشنطن ونيويورك”، مروراً بالإرهاب الذي ضرب عواصم عدة في العالم ... وهناك من موّل وزوّد بالبترودولار مباشرة عبر شبكات استخباراته ومؤسساته الدينية والاجتماعية... وهناك من قدّم الرجال بالآلاف إما بإخراجهم من السجون، أو بتنظيم عمليات نقلهم الجماعية من ليبيا وغيرها إلى ساحات الجهاد المفتوحة من الموصل إلى ريف حلب ... وهناك من سهّل دخول المجاهدين بالآلاف عبر حدوده المفتوحة مع “دولة داعش”، واشترى منها النفط والمسروقات، وعالج جرحاها ومصابيها في مستشفياته، وأقام لهم معسكرات الاستقبال والتدريب وكل ما يحتاجونه في رحلتهم الجهادية.

وثالثاً؛ لأن هناك من لا يزال يميز بين إرهاب سافر وآخر أقل سفوراً ... فيقترح علينا محاربة داعش من جهة، لكنه من جهة أخرى، يواصل دعم “حزم” وزهران علوش وبقايا الجماعات المسلحة، التي تتحالف مع النصرة، وتقيم معها غرف عمليات عسكرية مشتركة في “مارع” ودرعا والغوطة واليرموك، وبتواطؤ من الجيش الحر والائتلاف، بل وبمشاركة منهما، من دون أن يستتبع ذلك أي موقف أو إجراء من “المجتمع الدولي” الذي أدرج النصرة إلى جانب داعش، في لائحة المنظمات الإرهابية.

وثالثا؛ لأن هناك من يقترح دعم حكومتي بغداد أربيل والتعاون مع إيران في الحرب على الإرهاب، أما عندما يتصل الأمر بسوريا، فهناك من يشدد على وجوب تجنب محاربة داعش (دع عنك النصرة) في سوريا حتى لا تغضب دول الإقليم، التي جعلت من إسقاط نظام الأسد هدفاً لها، حتى وإن استوجب ذلك الاستنجاد بداعش والنصرة ... وهناك من يقترح تجنب التعاون مع حزب الله، حتى لا تغضب إسرائيل وبعض أصدقائها من معسكر الاعتدال العربي.

الحرب على داعش وأخواتها، يستوجب أولاً؛ إعادة النظر في “فقه الأولويات والضرورات”، فداعش هي الخطر الأكبر الذي ينبغي أن تتوحد الجهود والإرادات لمواجهته، ويستدعي ثانياً، إطارا إقليميا – دوليا للتعاون الأمني والعسكري والاستخباراتي، ويملي ثالثاً؛ تسمية المتهمين بدعم الإرهاب بأسمائهم، أقله اعتباراً من يوم صدور القرار 2107، وبخلاف ذلك، لن يساوي هذا القرار الحبر الذي كتب فيه.

في العراق، لا يبدو أن ثمة مشكلة في بناء ائتلاف عريض في مواجهة داعش، المجتمع الدولي منهمك في تقديم العون لحكومة أربيل، حليفته المفضلة والأثيرة ... وحكومة بغداد، على الرغم من مشاكلها الكثيرة، نالها نصيب من الدعم كذلك، وفي ظني أن المعركة مع داعش في العراق، قد تنتهي لصالح بغداد والإقليم وبدعم مباشر من الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي.

الصورة ليست كذلك في سوريا، واشنطن ما زالت تميز بين داعش العراق وداعش سوريا، وهي رسمت لنفسها حدودا لن تتخطاها إلى سوريا، في المدى المنظور على الأقل، وكذلك يفعل الاتحاد الأوروبي الذي تكتفي عواصمه الرئيسة باقتفاء أثر واشنطن لا أكثر ... مع أن داعش لم يشتد عودها، وباتت قادرة على اجتياح العراق وتهديد أربيل، إلا بعد أن تمكنت في سوريا، وتحديداً في مناطق شمال شرق سوريا، ومن دون ضرب داعش هناك، لا معنى لكل حديث عن ضرب داعش في العراق.

يبدو أن أبو بكر البغدادي قد أدرك هذه الحقيقة، فمع تزايد طلعات الطيران الحربي الأمريكي في مناطق انتشار داعش، آثر النجاة وكبار قادة التنظيم باجتياز الحدود صوب سوريا ... هناك سيكون بمنأى عن الطائرات الأمريكية، بطيّار أو من دونه.

في سوريا، لا توجد قوة على الأرض، قادرة على مواجهة داعش ومنع تقدمها وهزيمتها، سوى الجيش السوري ... نرى منذ عدة أشهر، انهيار وتآكل الجيش الحر، وجبهة النصرة تتفكك تباعاً أمام زحف قوات “الخليفة” ... وألوف الأنصار من مختلف القوى الإسلامية والجهادية يبايعون البغدادي على السمع والطاعة ... وحده الجيش السوري قادر على وقف اندفاعة داعش، وإلحاق الهزيمة بها ... ومن يريد أن يصل إلى هذه النتيجة، فإن طريقه يمر بقصر المهاجرين في دمشق ... لا طريق آخر.

وإلى أن تحسم واشنطن خياراتها، سنظل على اعتقادنا بأن لعبة استخدام داعش وتوظيفها لم تنته بعد، وأن واشنطن وحلفاءها متورطون في هذه اللعبة، إن لم يكن بالدعم، فبغض النظر وإدارة الظهر لكل من يقدم العون والدعم والتسهيلات ... ونريد أن نرى تداعيات موقف ديفيد كاميرون من التعاون مع إيران في مواجهة داعش، وما إذا كان هذا التعاون، سينسحب على حلفاء إيران، أم أنه سيتوقف عندها، وهل المقصود بالدعم، إعادة انتاج سيناريو المالكي – العبادي في سوريا، أم أن الوضع مختلف في سوريا عمّا كان عليه الحال في العراق ... هل الأسد جزء من معسكر الحرب على الإرهاب، أم أن رحيله هو المطلوب لبدء هذه الحرب وفتح صفحة للتعاون مع إيران ... ما الذي يقصده كاميرون، وما الذي سيترتب على حديثه، وهل هو حديث بريطاني خاص، أم أن الرجل نطق باسم حلفائه عبر الأطلسي؟

arabstoday

GMT 16:32 2026 الأحد ,26 إبريل / نيسان

خلفاء عمرو

GMT 16:29 2026 الأحد ,26 إبريل / نيسان

توريث خامنئي ومخالفة الخميني

GMT 16:16 2026 الأحد ,26 إبريل / نيسان

محمد لطفي الذي لا أعرفه!!

GMT 16:13 2026 الأحد ,26 إبريل / نيسان

معادلات وزير المالية

GMT 16:43 2026 السبت ,25 إبريل / نيسان

نفير الجلاء

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ما قبل وما بعد القرار 2170 ما قبل وما بعد القرار 2170



يارا السكري تتألق بإطلالات كلاسيكية راقية

القاهرة - السعودية اليوم

GMT 16:37 2017 الجمعة ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

"سرب الحمام " يُمثِّل الكويت في مهرجان القاهرة بدورته الـ39

GMT 07:01 2017 الأربعاء ,13 كانون الأول / ديسمبر

فوز ديمقراطي في انتخابات ألاباما لمجلس الشيوخ ضد مرشح ترامب

GMT 19:21 2019 الخميس ,14 آذار/ مارس

مصري يكشف تفاصيل حياته مع 11 زوجة و31 طفلًا

GMT 18:32 2017 الإثنين ,25 كانون الأول / ديسمبر

"غوغل" تتيح لمستخدميها 4 أشهر من الموسيقى بخدمة Play Music

GMT 06:26 2017 الإثنين ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

"هيونداي سانتافي" من سيارات الكروس أوفر الكبيرة

GMT 22:46 2014 السبت ,11 تشرين الأول / أكتوبر

تشييع جثمان "الدويرج" في مقبرة النسيم في الرياض

GMT 15:47 2016 الثلاثاء ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

عبدالله شهيل يستعد للمشاركة في تدريبات الاتحاد
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon