الصيام عن الكذب السياسى
زلزالاً بقوة 5.7 درجة على مقياس ريختر يضرب أجزاء من باكستان توتنهام يعلن إصابة قوية لتشافي سيمونز بقطع في الرباط الصليبي وغيابه عن كأس العالم الأمطار والسيول في ريف حماة الشرقي وسط سوريا تتسبب بانقلاب سيارات ومحاصرة أخرى على طريق الرقة شركة الطيران ترانسافيا فرنسا تقلص رحلاتها وترفع الأسعار تحت ضغط أزمة الوقود الإمارات تعلن إستئناف رحلاتها إلى العاصمة اللبنانية بيروت إعتباراً من 27 أبريل الجاري إيران تعلن تفكيك شبكة تجسس واعتقال عناصر مرتبطة بالاستخبارات الإسرائيلية وضبط معدات إتصالات متطورة عبر الحدود جيش الاحتلال الإسرائيلي يهاجم خلايا إطلاق صواريخ ومستودع وسائل قتالية ومباني عسكرية لحزب الله حريق غامض يضرب قاعدة فيرفورد البريطانية المستخدمة من القوات الأميركية دون تسجيل إصابات الحرس الثوري الإيراني يعلن الاستيلاء على صواريخ أميركية متطورة ويكشف إحباط عشرات الهجمات الجوية والمسيرات مقتل وزير الدفاع المالي في هجوم غامض قرب باماكو
أخر الأخبار

الصيام عن الكذب السياسى!

الصيام عن الكذب السياسى!

 السعودية اليوم -

الصيام عن الكذب السياسى

عماد الدين أديب

نحن نفهم الصيام بشكل خاطئ وقاصر للغاية وكأن الله أمر الناس أن يصوموا عن الطعام والشراب فحسب!

ومن فهمنا الخاطئ أن ما ينطبق من موجبات الصيام ينطبق على شهر واحد فى العام، أما بقية الـ11 شهراً فإن «ريمة تعود إلى عادتها القديمة»!

شهر الصيام هو نوع من التدريب على الطاعة الكاملة لله يمتنع فيه الإنسان فى مواقيت محددة عن الطعام والشراب والشهوات والخطايا ويستطيع أن يسيطر على الوحش الذى بداخله.

فى هذا الشهر يتدرب الإنسان على عدم الكذب والنفاق والتوقف عن النميمة والخوض فى أعراض الناس والغش فى البيع والميزان والكلام.

نحن بحاجة ماسة فى مجتمع النخبة السياسية أن نتدرب على التوقف عن الكذب والخداع والاحتيال السياسى على الجماهير ومحاولة بيع الأوهام والحرص على محاولة تشويه الآخر من أجل تحقيق مكاسب سياسية رخيصة.

نحن بحاجة إلى تنقية الضمير السياسى من حجم هائل من الأخطاء والخطايا التى كادت تعصف بأركان الدولة وكادت تحدث انهيارات كبرى تحول أقدم دول العالم إلى دويلات وميليشيات متقاتلة.

كنا بالفعل على شفا حفرة من النار، لكن الله أنقذنا منها.

ولكن كما يقولون ما زال خطر تلك الهستيريا واللوثة التى تسيطر على العقل السياسى المصرى قائمة.

ما زلنا نعيش حالة من الجدل العقيم والاحتراب السياسى والعنف الدموى القائم على رغبة كل طرف فى إلغاء وإقصاء الآخر وكأنه ليس له وجود فى هذا العالم.

إن منطق الإلغاء، والرفض، والإقصاء، والمنع، وعدم القبول، والتخوين، والتشكيك الدائم فى كل أفعال وأقوال الآخر لا يمكن أن ينتهى بنا إلى بناء أى علاقة صحية لوطن يسعى إلى السلام الاجتماعى والاستقرار السياسى.

فليكن هذا الشهر الفضيل بداية لإعادة التفكير فى سياسة هدم المعبد على رأس الجميع.

arabstoday

GMT 16:32 2026 الأحد ,26 إبريل / نيسان

خلفاء عمرو

GMT 16:29 2026 الأحد ,26 إبريل / نيسان

توريث خامنئي ومخالفة الخميني

GMT 16:16 2026 الأحد ,26 إبريل / نيسان

محمد لطفي الذي لا أعرفه!!

GMT 16:13 2026 الأحد ,26 إبريل / نيسان

معادلات وزير المالية

GMT 16:43 2026 السبت ,25 إبريل / نيسان

نفير الجلاء

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الصيام عن الكذب السياسى الصيام عن الكذب السياسى



يارا السكري تتألق بإطلالات كلاسيكية راقية

القاهرة - السعودية اليوم

GMT 16:37 2017 الجمعة ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

"سرب الحمام " يُمثِّل الكويت في مهرجان القاهرة بدورته الـ39

GMT 07:01 2017 الأربعاء ,13 كانون الأول / ديسمبر

فوز ديمقراطي في انتخابات ألاباما لمجلس الشيوخ ضد مرشح ترامب

GMT 19:21 2019 الخميس ,14 آذار/ مارس

مصري يكشف تفاصيل حياته مع 11 زوجة و31 طفلًا

GMT 18:32 2017 الإثنين ,25 كانون الأول / ديسمبر

"غوغل" تتيح لمستخدميها 4 أشهر من الموسيقى بخدمة Play Music

GMT 06:26 2017 الإثنين ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

"هيونداي سانتافي" من سيارات الكروس أوفر الكبيرة

GMT 22:46 2014 السبت ,11 تشرين الأول / أكتوبر

تشييع جثمان "الدويرج" في مقبرة النسيم في الرياض

GMT 15:47 2016 الثلاثاء ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

عبدالله شهيل يستعد للمشاركة في تدريبات الاتحاد
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon