إبراهيم فوزى
السلطات القطرية تُخلي أجزاء من حي مشيرب و"مدينة التعليم" في الدوحة تصعيد عسكري خطير بين أفغانستان وباكستان بعد تبادل الغارات الجوية والردود المسلحة إيران تعتقل شخصا بعد توفير الإنترنت عبر ستارلينك في ظل انقطاع واسع للشبكة داخل البلاد استشهاد 6 لبنانيين بينهم طفلة في النبطية وإسرائيل تعلن مقتل أكثر من 350 من حزب الله منذ تجدد القتال إلغاء سباقي الفورمولا 1 في البحرين والسعودية المقرر إقامتهما الشهر المقبل تجاوز قتلى الحرب على إيران ألفي شخص مع اتساع رقعة النزاع وسقوط ضحايا في عدة دول بالمنطقة برشلونة ينعى رئيسه السابق إنريك رينا مارتينيز بعد مسيرة قاد خلالها النادي في مرحلة انتقالية حساسة روسيا تحظر عرض فيلم نورمبرغ من بطولة راسل كرو بسبب جدل حول تشويه دور الاتحاد السوفيتي في محاكمات النازية إيران تطلق موجات صاروخية على إسرائيل وإصابات في شمال البلاد الدفاع السعودية تعلن اعتراض وتدمير مسيرات إيرانية بعد دخولها المجال الجوي
أخر الأخبار

إبراهيم فوزى

إبراهيم فوزى

 السعودية اليوم -

إبراهيم فوزى

مصطفي الفقي

وزير الصناعة الأسبق، كما كان رئيساً «للهيئة العامة للاستثمار»، ولايزال أستاذاً فى كلية الهندسة بجامعة القاهرة، ولكن أخصب فترات حياته الوظيفية ـ فى ظنى على الأقل ـ هى عندما كان مستشاراً ثقافياً متألقاً لمصر فى العاصمة البريطانية، يدير شؤون الطلاب المبعوثين ويقدم الواجهة الثقافية المصرية فى «لندن»، كما قام بإصدار كتاب شهير أقرب إلى المخطوط الكبير عن «الحضارة المصرية»، واشتهر بين الجميع بدماثة الخلق ورحابة الصدر و«الأخلاق الليبرالية» إذا جاز التعبير، ولقد جمعتنى به صداقة عمر طويلة وازداد احترامى له فى كل المواقع حيث مازال يشغل حتى الآن رئاسة جمعية الصداقة المصرية الأمريكية والرئاسة الفخرية لجمعية «أحباء مصر» وهو واحد من الذين عرفتهم مهمومين دائمًا بشكل متواصل بالشأن العام والحريصين دائماً على المصالح العليا للوطن وروح المبادرة الإيجابية والحماس الصادق، كما أنه يتمتع بدائرة علاقات واسعة مع عدد من مثقفى الخليج والشخصيات العربية فى المجالين السياسى والاقتصادى، ولابد أن أشير هنا إلى انتمائه لعائلة مصرية وطنية من محافظة «المنوفية» إذ إن شقيقه الأصغر الذى رحل عن عالمنا شابًا هو ضابط البحرية الباسل الذى أطلق الصاروخ الجسور مدمرًا به الباخرة إيلات إبان حرب الاستنزاف وتحتفظ العسكرية المصرية فى سجلاتها «بإكليل الغار» لذلك البطل الشهيد الذى حقق انتصاراً كبيراً لمصر فى وقت كانت فى أشد الحاجة إليه، ولازلت أتذكر أننى كتبت مقالاً فى ثمانينيات القرن الماضى حول ذكرى رحيل الزعيم جمال عبدالناصر وقلت فيه إن الأمور قد اختلفت بأكثر من مائة وثمانين درجة فاتصل بى الصديق العزيز د.إبراهيم فوزى ـ أستاذ الهندسةـ مصححاً فى رفق وقائلاً إن أكثر من مائة وثمانين درجة فى اتجاه عكسى يعنى الاقتراب من الجانب الآخر فى المقابل وأضاف أن الحد الأقصى للاختلاف الذى تريد أن تتحدث عنه فى مقالك هو مائة وثمانين درجة وأن ما يزيد على ذلك يؤدى إلى نتيجة شبيهة بما هو أقل منه، وتلك ملاحظة ذكية قد لا يفطن إليها الكثيرون وكلما التقيته تذكرت ما حدث مداعباً ومحباً ومقدراً، إن الدكتور إبراهيم فوزى ينتمى إلى جيل استقبل نكسة 1967 واحتضن نصر أكتوبر1973 وعاش ما بينهما فترة حرب الاستنزاف التى برز فيها اسم شقيقه البطل «القارح»، كما اندمج فى الحياة العلمية والبيئة السياسية والمناخ الفكرى فى توازن يحسب له، وقد ظل دائماً محافظاً على كرامته حريصًا عليها أكثر من حرصه على المنصب أو اهتمامه بالموقع، وعندما اصطدم ببعض كبار المسئولين آثر أن يمضى فى طريقه لا يتراجع ولا ينكسر فى شموخ العلماء وكبرياء المصرى الحقيقى، وعندما اختاره رئيس الوزراء الراحل الدكتور «عاطف صدقى» وزيراً فى حكومته فإنه كان يضع يده على جيل جديد من المصريين الذين يمكن لهم وبهم أن يتغير وجه الحياة إلى الأفضل ولقد حاول الكثيرون ولكن الطريق لم يكن سهلاً، فالإرادة السياسية هى «المتغير المستقل» الذى يشد قاطرة الوطن.. إن «إبراهيم فوزى» هو علامة مضيئة للتميز الأكاديمى والتوهج الثقافى والعمق الفكرى الذى يتوجه حسن الخلق.

 

arabstoday

GMT 02:05 2026 السبت ,14 آذار/ مارس

«فوضى الحواس»

GMT 02:02 2026 السبت ,14 آذار/ مارس

لبنان بين الأنوار والنيران

GMT 01:59 2026 السبت ,14 آذار/ مارس

سجن السياسة في الآيديولوجيا

GMT 01:56 2026 السبت ,14 آذار/ مارس

أوروبا... سياسة جديدة للردع الاستباقي

GMT 01:54 2026 السبت ,14 آذار/ مارس

وجهة نظر حول حماية الأمن العربي

GMT 01:47 2026 السبت ,14 آذار/ مارس

شقق للقصف

GMT 01:45 2026 السبت ,14 آذار/ مارس

الخليج بين ضفتيه الشرقية والغربية

GMT 01:43 2026 الجمعة ,13 آذار/ مارس

حَذارِ من الطابور الخامس

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

إبراهيم فوزى إبراهيم فوزى



نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان - السعودية اليوم

GMT 17:13 2012 الإثنين ,31 كانون الأول / ديسمبر

وزير الصناعة الأردني يخفض أسعار المشتقات النفطية

GMT 02:54 2015 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

داليا حسن تكشف عن طرق جديدة لربطات الحجاب

GMT 23:37 2019 الخميس ,31 كانون الثاني / يناير

تعرف على أرخص 7 سيارات ياباني "زيرو" في مصر

GMT 05:29 2015 السبت ,03 تشرين الأول / أكتوبر

مسلسل خليجي يعالج قضية التطرف بعنوان "الجنة"

GMT 07:57 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

تعرف علي توقعات أحوال الطقس في الجزائر الإثنين

GMT 10:37 2019 الجمعة ,18 كانون الثاني / يناير

دراسة توضّح 5 تغيّرات كبيرة في شخصية الأفراد بعد الزواج

GMT 04:18 2018 الأربعاء ,22 آب / أغسطس

هشام وشادى

GMT 07:28 2017 الإثنين ,18 كانون الأول / ديسمبر

هيونداي كونا تحصل على الدرجة الأعلى في اختبارات السلامة

GMT 08:08 2017 الأحد ,03 كانون الأول / ديسمبر

قضاء شهر العسل في ليتوانيا يعد تجربة فريدة من نوعها

GMT 05:03 2017 الثلاثاء ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

أضرار المنشآت السياحية في دير الزور تفوق الـ4 مليارات ليرة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon