جامعتا أكسفورد وكامبريدج تواجهان مشكلة تنوع
آخر تحديث GMT21:23:42
 السعودية اليوم -

جامعتا أكسفورد وكامبريدج تواجهان مشكلة تنوع

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - جامعتا أكسفورد وكامبريدج تواجهان مشكلة تنوع

جامعتا أكسفورد
لندن- العرب اليوم

يُقدم مجموعة من المهتمين بالتعليم في المملكة المتحدة البريطانية في هذا التقرير وجهات نظرهم بشأن مشكلة التنوع في اثنين من أكبر وأعرق الجامعات في المملكة المتحدة (أكسفورد وكامبريدج). وتقول إميلي روبر، كلية مانسفيلد، جامعة أكسفورد: "أوكبريدج لديها مشكلة في التنوع. والجمهور يعرف ذلك، والطلاب يعرفون ذلك، والجامعة تعرف ذلك. ويبدو أن التمثيل الناقص هو موضوع العام، وكل عام. ولكن هل صرخاتنا الغاضبة تصبح نبوءة الوفاء الذاتي؟ فقد خلُصت مقالة لديفيد لامي إلى أن التنوع في أوكسفورد وكامبريدج لم يتحسن -وفي الواقع، يبدو أنه ينزلق إلى الوراء (أوكسبريدج لا تزال تُغفل التلاميذ السود، وكذلك تعود إلى الوراء، فالطلاب الأغنى من الجنوب الشرقي لايزالون مهيمنين على أوكسبريدج.

ولكن هل يعتقد لامي أن نهجه سيخلق التغيير الذي يجعل كل من أكسفورد وكامبريدج تٌقدم محاولات هامشية للوفاء ذلك؟ هل لا يستحق أن نتساءل ما إذا كان شعارنا من النخبوية والامتياز، وهو صحيح، يبعد المتقدمين من الخلفيات المتنوعة عن أرقى المرافق التعليمية في البلاد قبل أن ينظر حتى في تقديمهم؟ فإذا كنا نسمى أكسفورد وكامبريدج كملاذات للممتازين، فمن الطلاب المتميزين الذين يشعرون بتشجيع للتقديم. جديلة الحلقة المفرغة. لدى كمبريدج مشكلة في التنوع.

ومن الواضح أنهم أنفسهم يفشلون في تعديل الديموغرافية المنحرفة الموجودة داخل أسوار الكلية، وهكذا، أليس الوقت قد حان لنعل دورنا أيضا؟

ويقول الدكتور جيفري صموئيل:" لدينا نظام مدرسي حيث يشكل التعليم الخاص نسبة كبيرة من أولئك الذين يتلقون العروض وهذا نظام مدعوم ماليا، على نحو غير مباشر، من قبل تلك العائلات الشمالية (وغيرها) الذين ليسوا على الطرف المتلقي من العروض الجامعية العليا. وعندما كان حزب لامي في السلطة، كان يمكن أن يغير هذا عن طريق إزالة الوضع الخيري. ولم يفعل ذلك. هل ستكون حكومة كوربين مختلفة؟

بينما قال البروفيسور كولين ريتشاردز: "بصفتي شخصا ذو خلفية من الطبقة العاملة، استفدت كثيرا من تجربتي في كامبريدج لكنني لم أحتاج إلى ما يعادل ثلاثة أضعاف ذلك للحصول على مكان. إذا كان تدريس أوكسبريدج جيدا كما تدعي الجامعات، فلماذا لا يستطيعون تكييف تعليمهم مع حاجات الطلاب ذوي مؤهلات الدخول الأقل نوعا ما؟".

وقال بيتر غوش، وهو مدرس في التاريخ، كلية سانت آن، أكسفورد: "لا يمكن تمييز الأكاديميين عن بقية المجتمع البريطاني في اعتقادهم بالعدالة الاجتماعية والجدارة. لابد أن يكون هناك حل سريع لمشكلة القبول في الجامعات (وليس فقط أوكسبريدج).

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

جامعتا أكسفورد وكامبريدج تواجهان مشكلة تنوع جامعتا أكسفورد وكامبريدج تواجهان مشكلة تنوع



البناطيل الأنيقة تسيطر على إطلالات رحمة رياض في السهرات

بغداد ـ السعودية اليوم

GMT 00:04 2018 الأحد ,08 تموز / يوليو

"واتسآب" يمنح مكافآت مالية لمن يحل مشاكله

GMT 06:48 2020 الأربعاء ,16 كانون الأول / ديسمبر

جولة بالصور على قصر الراحل دييغو مارادونا

GMT 11:57 2019 الأحد ,13 تشرين الأول / أكتوبر

لعبة بروكسل مع الحكومات الاستقلالية النزعة

GMT 23:11 2018 الإثنين ,24 أيلول / سبتمبر

نصائح للحصول على فخدين ومؤخرة أكثر جمالاً

GMT 06:23 2020 الخميس ,17 كانون الأول / ديسمبر

ماسك زيت السمسم لتطويل الشعر على الطريقة الهندية

GMT 14:04 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

الكُرسِيُّ المَلعون سَبَبُ الخَراب

GMT 09:56 2020 الأربعاء ,23 كانون الأول / ديسمبر

فنادق فاخرة في الطبيعة الخلابة لقضاء عطلة صيفية رائعة

GMT 05:13 2020 السبت ,06 حزيران / يونيو

تسريحات للشعر جميلة ومميزة لتكتمل أناقتك

GMT 21:56 2020 الخميس ,04 حزيران / يونيو

الخطة الكاملة لموديلات هيونداي 2021

GMT 17:20 2020 الخميس ,10 كانون الأول / ديسمبر

إطلالات الجينز من وحي النجمات العربيّات

GMT 00:06 2019 الأحد ,15 كانون الأول / ديسمبر

فرحة لم تكتمل في دار أزياء «فيتون»

GMT 10:14 2019 الثلاثاء ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

أفلام تعرض للمساجين خلال "قرطاج" في تونس

GMT 05:50 2019 الخميس ,12 أيلول / سبتمبر

حتى لا يصبح الهلال الإيراني قمراً
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon