بوتين يشيد بجهود الشرع لاستعادة وحدة سوريا وسط بحث مستقبل الوجود العسكري الروسي
آخر تحديث GMT22:55:10
 السعودية اليوم -

بوتين يشيد بجهود الشرع لاستعادة وحدة سوريا وسط بحث مستقبل الوجود العسكري الروسي

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - بوتين يشيد بجهود الشرع لاستعادة وحدة سوريا وسط بحث مستقبل الوجود العسكري الروسي

الرئيس الروسي فلاديمير بوتين
موسكو ـ السعودية اليوم

أشاد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، الأربعاء، بجهود رئيس المرحلة الانتقالية في سوريا أحمد الشرع، فيما يتعلق بجهود استعادة وحدة أراضي سوريا، بعد أن استعادت قوات الحكومة مساحات واسعة من الأراضي من القوات الكردية. وقال بوتين للشرع خلال تصريحات تلفزيونية في الكرملين، "أود أن أهنئكم على التقدم الذي تحرزه عملية استعادة وحدة أراضي سوريا".

ويقوم الشرع بثاني زيارة له لروسيا منذ الإطاحة بحليف موسكو القديم بشار الأسد عام 2024.

وشكر الشرع بوتين على مساعدته في السعي لتحقيق استقرار في الأوضاع بسوريا والمنطقة.

ونقل عن مصادر من الجانبين، أن لقاء الزعيمين شمل محادثات بشأن الوجود العسكري الروسي في سوريا.

وقال مصدر سوري إن بنداً أساسياً على جدول الأعمال كان حول إعادة تعريف وضع الوجود العسكري الروسي في طرطوس وحميميم، وهو ما تسعى موسكو لتمديده ضمن إطار جديد في فترة ما بعد الأسد.

وأضاف أن الشرع كان يعتزم أيضاً مناقشة خطر أي ضربة محتملة على إيران، مع حرص دمشق على احتواء تداعيات أي هجوم أمريكي أو إسرائيلي محتمل، خاصة بالنظر إلى استخدام إيران السابق للأجواء السورية لاستهداف إسرائيل.

وأشار المصدر إلى أن الشرع يسعى لتعزيز مشاركة روسيا في الترتيبات الأمنية المستقبلية في جنوب سوريا، بما في ذلك وجود شرطة عسكرية في القنيطرة في هضبة الجولان، لتكون بمثابة حاجز ضد أي توغلات إسرائيلية.

وقال مصدر سوري ثانٍ، إن تصريحات بوتين بدت وكأنها تقدم دعماً قوياً لحملة الشرع العسكرية لاستعادة السيطرة على الأراضي السورية.

وأضاف أن الشرع يسعى للحصول على ضمانات بأن روسيا لن تسمح لموالين كبار للأسد وضباط الجيش السابقين الذين فرّوا إلى موسكو باستخدام ملاذهم هناك لتمويل أو تنظيم هجمات تمرد ضد الدولة، خاصة في المناطق الساحلية السورية.

وكان المتحدث باسم الكرملين ديمتري بيسكوف قد قال للصحفيين في وقت سابق، إن الزعيمين سيناقشان "جميع القضايا المتعلقة بوجود قواتنا في سوريا"، بالإضافة إلى التعاون الاقتصادي والوضع الإقليمي الأوسع.

ورفض بيسكوف التعليق عند سؤاله عن احتمال موافقة روسيا على تسليم الأسد، الذي فر إلى موسكو بعد الإطاحة به.

وكانت روسيا حليفاً رئيسياً للأسد، وتدخلت عسكرياً في سوريا بداية من عام 2015 لدعم قواته ضد المعارضة.

ومثّلت الإطاحة ببشار الأسد ضربة للنفوذ الروسي في الشرق الأوسط، رغم محافظة الحكومة السورية الجديدة حتى الآن على علاقات ودية مع موسكو.

وأفادت وكالة رويترز الثلاثاء، أن روسيا بدأت بسحب قواتها من قاعدة جوية عسكرية قرب مدينة القامشلي شمال شرق سوريا، عقب سيطرت القوات الحكومية على شمال سوريا.

وقال مصدر في وزارة الخارجية السورية، إن خطوة موسكو فُسّرت في دمشق على أنها إشارة لنوايا حسنة وللتأكيد على أن روسيا لن تنخرط في القتال بين قوات الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية التي تقودها القوات الكردية، في الوقت الذي يحاول فيه الشرع فرض السلطة المركزية على كامل البلاد.

وأكدت صحيفة كردستان 24، ومقرها كردستان العراق، خبر سحب القوات، في حين لم تُعلّق وزارة الدفاع الروسية على العملية.

ونقل عن مصدرين لم يُكشف عن اسميهما، أن روسيا بدأت الأسبوع الماضي بسحب قواتها من القاعدة وإعادة نشر المعدات الموجودة فيها. وذكر أحد المصدرين أن جزءاً من القوات الروسية سيُرسل إلى قاعدة حميميم الجوية الروسية في اللاذقية، بينما سيعود آخرون إلى روسيا.

وأشارت صحيفتا "فيدوموستي" و"كوميرسانت" الروسيتان إلى أن القوات الروسية تتمركز في قاعدة القامشلي الجوية منذ عام 2019 - ووفقاً للصحيفتين، فقد استُخدمت القاعدة "لدعم عملية حفظ السلام"، التي ساعدت خلالها القوات الروسية في الفصل بين القوات الكردية والقوات الموالية لتركيا.

وبعد أن تولى رئيس المرحلة الانتقالية أحمد الشرع السلطة في سوريا، سيطرت القوات الحكومية على مناطق واسعة في شمال وشرق البلاد، وأخرجت القوات الكردية. ويسري حالياً اتفاق وقف إطلاق النار في هذه المنطقة، وقد تم تمديده لـ15 يوماً إضافية، السبت.

وصرح أنطون مارداسوف، الخبير في المجلس الروسي للشؤون الدولية، للصحيفة، بأنه بعد وصول الشرع إلى السلطة، "استُخدمت قاعدة القامشلي، على وجه الخصوص، لسحب القوات والأصول العسكرية الروسية من سوريا إلى روسيا وليبيا".

وأضاف مارداسوف: "لكن في الوقت نفسه، تُعدّ هذه القاعدة رصيداً يمكن أن يُشكّل بديلاً لقاعدة حميميم، فهي مركز لوجستي لرحلات العبور الجوية إلى أفريقيا، ومعقل لخفض التصعيد بين تركيا وقوات سوريا الديمقراطية".

قامت وحدة تقصي الحقائق في بي بي سي، بفحص التقارير المتعلقة بانسحاب القوات ولقطات تحركات المعدات العسكرية الروسية المنشورة في مصادر مفتوحة.

وأظهرت اللقطات معدات وقوات تتحرك داخل المطار، لكن بي بي سي لم تتمكن من تأكيد انسحابها بشكل قاطع.

ويُظهر أحد الفيديوهات، الذي تحقق منه صحفيو بي بي سي، تحرك مركبة تحمل العلم الروسي. كما يُظهر فيديو آخر ما يبدو أنها طائرة نقل روسية على المدرج، وبجوارها معدات يُعتقد أنه سيتم تحميلها على متنها قريباً.

وهذه اللقطات، التي نشرتها قناة تلفزيونية كردية، لم تُعرض سابقاً على الإنترنت.

وشاهد صحفي يوم الاثنين العلم الروسي لا يزال يرفرف فوق مطار القامشلي، وطائرتين تحملان علامات روسية على المدرج.

وفي سوريا، تُدير روسيا قاعدة حميميم الجوية في اللاذقية وقاعدة بحرية في طرطوس.

قد يهمك أيضــــــــــــــا

بوتين يلتقي مبعوث ترامب وجاريد كوشنر في موسكو لبحث تسوية الأزمة الأوكرانية ومجلس السلام

بوتين يكثف اتصالاته مع إيران وإسرائيل لتهدئة التوتر في الشرق الأوسط

 

 

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

بوتين يشيد بجهود الشرع لاستعادة وحدة سوريا وسط بحث مستقبل الوجود العسكري الروسي بوتين يشيد بجهود الشرع لاستعادة وحدة سوريا وسط بحث مستقبل الوجود العسكري الروسي



لجين عمران تخطف الأضواء بإطلالات استثنائية في عيد ميلادها

الرياض ـ السعودية اليوم

GMT 22:55 2026 الثلاثاء ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

ترقب إيراني واسع لنتائج الانتخابات الأميركية
 السعودية اليوم - ترقب إيراني واسع لنتائج الانتخابات الأميركية

GMT 11:05 2026 الثلاثاء ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

قاليباف يحذر من التصعيد ويؤكد أن قرار تجنب الحرب بيد واشنطن
 السعودية اليوم - قاليباف يحذر من التصعيد ويؤكد أن قرار تجنب الحرب بيد واشنطن

GMT 14:12 2026 الثلاثاء ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

ميلانيا ترامب تستضيف لقاءً روسيًا أوكرانيًا في البيت الأبيض
 السعودية اليوم - ميلانيا ترامب تستضيف لقاءً روسيًا أوكرانيًا في البيت الأبيض

GMT 15:42 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الحمل الخميس 7 يناير/كانون الثاني 2021

GMT 06:04 2025 الجمعة ,05 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج السرطان الجمعة 05 سبتمبر/ أيلول 2025

GMT 15:25 2020 الأحد ,01 آذار/ مارس

يحالفك الحظ في الأيام الأولى من الشهر

GMT 16:07 2018 الأربعاء ,20 حزيران / يونيو

"إعادة التدوير" شكل مُتقدّم لفساد دولة الرئيس

GMT 15:30 2018 الثلاثاء ,11 كانون الأول / ديسمبر

فيديو ساخر يثير غضب جمهور النصر السعودي

GMT 07:35 2014 السبت ,12 إبريل / نيسان

أبرز توقعات ميشال حايك للعام 2014

GMT 04:27 2016 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

المغنية كاتي بيري تبدو مثيرة في فستان فضي

GMT 18:36 2023 السبت ,21 تشرين الأول / أكتوبر

ياسمين عبد العزيز تدين جرائم الاحتلال ضد أهالي غزة

GMT 01:38 2018 الأحد ,03 حزيران / يونيو

تلاحظ أنك أكثر انفتاحًا من ذي قبل

GMT 07:37 2018 الخميس ,11 كانون الثاني / يناير

ما هي أفضل الطرق للدراسة المكثفة قبل الامتحان؟

GMT 02:32 2012 السبت ,01 كانون الأول / ديسمبر

ارتفاع مؤشر أبوظبي 1.20%خلال الأسبوع الماضي

GMT 06:18 2016 الخميس ,04 شباط / فبراير

حسناً أنهم ماتوا باكراً
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon