مصطفى الكاظمي يبدأ مشاورات مريحة لتشكيل الحكومة العراقية الجديدة
آخر تحديث GMT04:12:55
 السعودية اليوم -

شبه إجماع على منحه حرية اختيار الوزراء بعيدًا عن ضغوط الكتل

مصطفى الكاظمي يبدأ مشاورات "مريحة" لتشكيل الحكومة العراقية الجديدة

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - مصطفى الكاظمي يبدأ مشاورات "مريحة" لتشكيل الحكومة العراقية الجديدة

رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي
بغداد - العرب اليوم

باتت الكتل السياسية العراقية لا تملك سوى تسليم السير الذاتية لرئيس الوزراء المكلف مصطفى الكاظمي، فبعد تكليفين فاشلين استغرقا نحو أربعة شهور منذ استقالة عادل عبد المهدي الذي لا يزال يمارس مهامه لتصريف الأعمال اليومية، تفاقمت المشاكل والأزمات على العراق بدءاً من تفشي وباء «كورونا» إلى انهيار أسعار النفط.

اللعب السياسي الذي أجادته القوى والأحزاب المتنفذة والذي حال دون تمرير مكلفين سابقين هما محمد توفيق علاوي وعدنان الزرفي، لم يعد ممكناً في ظل شعور الجميع بوصول البلاد إلى حالة كاملة من انغلاق الأفق السياسي.

فالكاظمي الذي حظي بتوافق غير مسبوق من داخل «البيت الشيعي» بعد أن كان متهماً من قبل أطراف من نفس البيت بـ«التآمر»، ليست لديه مشكلة مع الفضاء الوطني ممثلاً بالسُنة والأكراد، وهو ما جعله يتصرف بثقة شبه تامة لقناعته أن حكومة الأزمة التي سيمضي بها للبحث عن حلول لمشاكل البلاد لن تواجه صعوبات كبيرة داخل البرلمان. وفي مقابل تلك الأريحية، فإن مساحة المناورة التي كانت تجيدها الكتل السياسية، سواء مع رؤساء الحكومات أو المكلفين السابقين، ضاقت إلى حد كبير.

ولم يعد اللعب على كل الحبال ممكناً، والخيار هو القبول بشروط الكاظمي لاختيار الوزراء ممثلة بالكفاءة والنزاهة، ما سيضطرهم إلى تقديم مرشحين يمكن أن يقبلهم من دون إملاءات. وبات الكاظمي الذي فتحت له الكتل الشيعية الطريق قادراً على الحركة بسهولة وسط مناخ من التأييد وشبه الإجماع الوطني. ويقول نائب رئيس «الجبهة التركمانية» حسن توران لـ«الشرق الأوسط» إن «الجبهة التركمانية تؤيد تكليف الكاظمي تشكيل الحكومة المقبلة وقد عبرنا عن ذلك بوضوح».

وأضاف أن «ما نأمله هو تقديم التشكيلة الحكومية قبل موعد انقضاء المهلة الدستورية نظراً إلى أن أوضاع البلاد لا تتحمل المزيد من التأخير، فضلاً عن أننا أنفقنا وقتاً طويلاً في تكليفات سابقة، فيما نطالب جميعاً بإجراء انتخابات مبكرة». وأوضح أن «المعلومات التي لدينا أن المفاوضات التي يجريها الكاظمي مع الكتل السياسية تجري بصورة مرضية وإيجابية، وهو ما يعني أنها ستمر عبر التصويت في البرلمان».

وأكد رئيس كتلة «ائتلاف الوطنية» النائب كاظم الشمري لـ«الشرق الأوسط» أن «ائتلاف الوطنية ممثلاً بزعيمه الدكتور إياد علاوي هو من أول القوى التي دعمت ترشيح الكاظمي في وقت مبكر ومنذ الأيام الأولى لاستقالة حكومة عادل عبد المهدي». وأضاف «عقدنا اجتماعاً رسمياً مع الكاظمي بعد تكليفه وطرحنا عليه مجموعة من الأفكار، وهو من جانبه قدم لنا تصوراً كاملاً عن كيفية تشكيل حكومته، إضافة إلى الحراك السياسي الموجود حالياً والمساعي المتعلقة بتشكيل هذه الحكومة».

وأشار إلى أن ائتلافه «منح الكاظمي الحرية الكاملة في اختيار وزرائه، وطلبنا منه عدم الرضوخ لضغوط القوى السياسية في التشكيل». ورأى أن «الكاظمي كان مقنعاً في طرح تصوراته بشأن تشكيلته الحكومية وما يريد أن يفعل، وبالتالي فإننا ندعو بقية الكتل والشركاء السياسيين إلى أن يرفعوا أيديهم عن المكلف ومنحه بالفعل الحرية الكاملة في اختيار فريقه الوزاري والوقوف معه في هذه المرحلة الحرجة، فهو ليس خيار صناديق الاقتراع بل هو خيار أزمة، ولذلك علينا أن ندعمه بقوة لا أن نخلق الأزمات أمامه».

إلى ذلك، حذر «ائتلاف النصر» الذي يتزعمه رئيس الوزراء الأسبق حيدر العبادي من الضغط على الكاظمي في قضية اختيار المرشحين للوزارات.

 وقالت المتحدثة باسم الائتلاف آيات المظفر في تصريح صحافي، إن «موقف ائتلاف النصر ثابت، من خلال دعوة الكتل السياسية إلى منح المكلف تشكيل الحكومة المقبلة مصطفى الكاظمي الحرية لاختيار المرشحين وفق رؤيته»، وأضافت أنه «بعد تقديم الكاظمي تشكيلته الحكومية، سنقوم بدراستها من الجوانب كافة»، لافتة إلى أن ائتلافها دعا في الاجتماع الأخير للكتل الشيعية مع الكاظمي إلى «اختيار وزراء أكفاء بعيداً عن المحاصصة والحزبية، مع احترام التنوع وحقوق المكونات».

 ورأت أن «الضغط على الكاظمي في مرحلة مبكرة أمر غير صحيح... ائتلاف النصر لم يطرح أي شيء بشأن مرشحي الوزارات أو الاستحقاقات، وفي حال يرى الكاظمي أن ائتلافنا يستحق وزارات معينة وفق رؤيته، فنحن نحترم قراره».

قد يهمك أيضــــــــــــــــًا : 

الكاظمي يؤكد أن أسماء أعضاء الحكومة العراقية جاهزة

الكتل العراقية تشكّل لجنة لتقاسم الحقائب وتعرضها على الكاظمي

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مصطفى الكاظمي يبدأ مشاورات مريحة لتشكيل الحكومة العراقية الجديدة مصطفى الكاظمي يبدأ مشاورات مريحة لتشكيل الحكومة العراقية الجديدة



البناطيل الأنيقة تسيطر على إطلالات رحمة رياض في السهرات

بغداد ـ السعودية اليوم

GMT 00:52 2026 الجمعة ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

السلطة الفلسطينية تعتقل متهمين بالتورط في بيع منازل بأريحا
 السعودية اليوم - السلطة الفلسطينية تعتقل متهمين بالتورط في بيع منازل بأريحا

GMT 06:21 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

هجوم سيبراني يستهدف أنظمة تبريد بنوك الدم في فرنسا
 السعودية اليوم - هجوم سيبراني يستهدف أنظمة تبريد بنوك الدم في فرنسا

GMT 11:12 2012 الثلاثاء ,18 كانون الأول / ديسمبر

صباحات عراقية

GMT 00:00 2016 الأحد ,03 تموز / يوليو

جلاش باليوسيفي والكريمة

GMT 05:58 2025 الجمعة ,05 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الحمل الجمعة 05 سبتمبر/ أيلول 2025

GMT 06:35 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك نجاحات مميزة خلال هذا الشهر

GMT 07:42 2023 الثلاثاء ,03 تشرين الأول / أكتوبر

رسائل في كتاب من تاء الرحم إلى تاء العولمة

GMT 06:06 2025 الجمعة ,05 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الأسد الجمعة 05 سبتمبر/ أيلول 2025

GMT 10:26 2020 الإثنين ,29 حزيران / يونيو

أخطاؤك واضحة جدّا وقد تلفت أنظار المسؤولين

GMT 11:23 2021 السبت ,09 كانون الثاني / يناير

"الاتصالات السعودية" تعلن عن وظائف شاغرة

GMT 23:02 2019 الجمعة ,26 إبريل / نيسان

جوردان سميث يتصدر بطولة الحسن الثاني للغولف

GMT 06:16 2012 الثلاثاء ,11 كانون الأول / ديسمبر

مستمرة بالتقدم رغم صعوبة كفاح السينما العربية

GMT 22:43 2017 الأربعاء ,11 كانون الثاني / يناير

الطوق الذهبي أحدث صيحات أكسسوارات الشعر في 2017

GMT 13:51 2017 الإثنين ,17 تموز / يوليو

فشل الارهاب و سقوط الاقنعة

GMT 17:03 2021 الأربعاء ,17 شباط / فبراير

فوائد زيت النعناع الطبيعي
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon