حسان رابحي يُؤكّد أنَّ مقاطعة التحضير للانتخابات الرئاسية لن تُفيد
آخر تحديث GMT15:38:12
 السعودية اليوم -

كشف حرص الحكومة الجزائرية الجديدة على أداء الخدمة العمومية

حسان رابحي يُؤكّد أنَّ مقاطعة التحضير للانتخابات الرئاسية لن تُفيد

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - حسان رابحي يُؤكّد أنَّ مقاطعة التحضير للانتخابات الرئاسية لن تُفيد

حسان رابحي الناطق باسم الحكومة الجزائرية
الجزائر ـ سناء سعداوي

رد حسان رابحي، الناطق باسم الحكومة الجزائرية، أمس، على رؤساء البلديات المقاطعين للتحضير للانتخابات الرئاسية بالقول: «إذا كان يعتقد من يريدون الركوب على الحراك أن الانتخابات غير شرعية، فأنا أؤكد لهم أن نزع الشرعية لن يفيد»، وشدد على انفتاح الحكومة على أي مبادرة، داعيًا إلى الحوار والنقاش والتوافق، ومؤكدًا حرص الحكومة الجديدة على أداء الخدمة العمومية.

وبسؤاله عن التعتيم على أسماء الراغبين في الترشح، أشار رابحي إلى أنه «لا نية سيئة في إخفائها». كما شدد في معرض رده على ادعاءات تعنيف المتظاهرين على أن مصالح الأمن الوطني لم تتلقَّ تعليمات لاستعمال العنف ضد المتظاهرين. وقال بهذا الخصوص: «المجنون والأهبل من يفكر في ضرب مواطن مسالم، لكن الفتنة أشد من القتل». مضيفاً أن عناصر الشرطة «من أبناء الشعب ويتقاسمون هموم الشعب، ولو كانوا من دعاة العنف لاستعملوا العنف منذ اليوم الأول». حسب تصريحات نشرها موقع «النهار أونلاين» أمس.

وعلى صعيد الحراك المستمر منذ ثمانية أسابيع، خرج أمس المحامون في مسيرات سلمية عبر كامل التراب الوطني، مطالبين فيها برحيل النظام، ومحاسبة الفاسدين. كما دعوا الجيش إلى حماية الوطن من الأعداء، والحرص على أمنه، هاتفين: «جيش بلادي يا شجعان لأحمي الوطن من العديان». معلنين دعمهم للحراك الشعبي ومطالبه، ومؤكدين سلمية المسيرات، بالقول: «ما راني نحطم ما راني نكسر»، أي «أنا لا أحطم ولا أكسر».

اقرأ ايضا : 

الحكومة الجزائرية تؤكد انها لن تكرر أخطاء سوريا وليبيا

كما تجمع نحو ألف نقابي من الاتحاد العام للعمال الجزائريين، أمس، للمطالبة برحيل أمينه العام عبد المجيد سيدي السعيد، الذي يعد أحد «رموز نظام» الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة، حسب مصور وكالة الصحافة الفرنسية.

وحسب المتظاهرين فإن سيدي السعيد، الذي يتزعم المركزية النقابية منذ 1997 هو من «رموز السلطة» الذين يطالب المحتجون منذ 22 من فبراير (شباط) الماضي برحيلهم.

وردّد المتظاهرون شعار «20 سنة كفى»، أي ضرورة عدم استمرار سيدي السعيد في ترؤس النقابة، التي تأسست خلال الفترة الاستعمارية في 1956، كما حمل بعضهم لافتات كُتب عليها «النقابة ملك العمال وليست عصابة النظام»، و«سيدي السعيد ارحل» و«حرروا النقابة».

وكان سيدي السعيد من الرجال الأوفياء لبوتفليقة حتى استقالته في 2 من أبريل (نيسان) الجاري. كما شارك في كل الحملات الانتخابية لصالحه، ودعم بشدة ترشحه لولاية خامسة، وهو ما كان السبب الرئيسي في إشعال الاحتجاجات منذ شهرين. لكن على غرار سائر رموز النظام، وفي مقدمهم أحمد أويحيى الذي أُقيل من رئاسة الوزراء، وعلي حداد رئيس نقابة رجال الأعمال، المسجون، تخلى سيدي السعيد عن بوتفليقة، وساند المسار الذي اقترحه الجيش لإيجاد مخرج دستوري يُبعده من الحكم. وبسبب ذلك، كان «سيدهم السعيد» كما يسميه المحتجون هدفاً للشعارات المنددة بنظام بوتفليقة والمطالبة برحيله. ولم تمنع الشرطة الجزائرية المظاهرة رغم انتشارها الكثيف.

في سياق ذلك، سجلت وزارة التربية عزوفاً كبيراً لتلاميذ السنة ثالثة ثانوي عن الدراسة منذ انطلاق الفصل الدراسي الثالث، حيث أحصت حضور نسبة 11% فقط من التلاميذ بصفة منتظمة، مقابل نسبة تغيب وصلت 89% عبر ثانويات الوطن، وفضل المترشحون لامتحان البكالوريا للدورة المقبلة الشارع على المدارس لدعم الحراك الشعبي، فيما توجه آخرون للدروس الخصوصية

يذكر أن الحراك الشعبي فرض تأخراً في البرامج التربوية لأقسام الامتحانات الرسمية «سنة رابعة متوسط وسنة ثالثة ثانوي»، بسبب التوقف «الاضطراري» للدراسة جراء المقاطعة الواسعة للممتحنين لدعم التظاهر السلمي، الأمر الذي دفع بالمفتشية العامة للبيداغوجيا إلى توجيه مراسَلة لمنسقي هيئة التفتيش ومفتشي التربية الوطنية لمتابعة وضعية التأخر، من خلال العمل على إيجاد حلول مناسبة لاستدراك الدروس الضائعة دون المساس بجوهر البرامج بتطبيق ما يُعرف بـ«التدرجات»، بمعنى حذف الدروس والتمارين التطبيقية مع الحرص على تقديم التعليمات الأساسية قبل نهاية الفصل الدراسي الثالث، والأخير من الموسم الدراسي الجاري.

من جهة ثانية، رحبت أحزاب سياسية معارضة في الجزائر باستقالة رئيس المجلس الدستوري الطيب بلعيز، مؤكدة أنها تنتظر رحيل النظام السياسي بالكامل.

وقدم بلعيز أول من أمس، استقالته من منصبه كرئيس للمجلس الدستوري لرئيس الدولة، بعد مطالب شعبية برحيله. واعتبرت حركة مجتمع السلم، المحسوبة على التيار الإخواني، استقالة بلعيز «خطوة تتماشى مع مطالب الحراك الشعبي، وخطوة أساسية في طريق الحل إذا توفرت الإرادة السياسية الصادقة».

ودعت الحركة رئيس الدولة عبد القادر بن صالح، إلى تقديم استقالته ليخلفه رئيس المجلس الدستوري الجديد التوافقي، بما يتناسب مع القراءة الموسّعة لمواد الدستور، وتغيير حكومة نور الدين بدوي، بحكومة توافقية تتشكل من شخصيات مستقلة.

من جهته، قال علي بن فليس، رئيس حزب طلائع الحريات «بعد استقالة مهندس النظام السياسي (الرئيس عبد العزيز بوتفليقة)، انهار جزء من حائط مبنى النظام باستقالة رئيس المجلس الدستوري»، مضيفاً أن «الشعب الجزائري ينتظر اختفاء الجدران الأخرى، التي ما زالت في مكانها، وهم رئاسة الدولة والحكومة والمجلس الشعبي الوطني»، حسبما أوردته وكالة الصحافة الألمانية، أمس.

واعتبر حزب جبهة القوى الاشتراكية أن التجند الشعبي انتصر في معركة جديدة، وكسر واجهة أخرى للنظام السياسي الجزائري، المجسّد في الطيب بلعيز.

قد يهمك ايضا : 

الحكومة الجزائرية تبذل كل جهدها للتكفل بالمهاجرين غير الشرعيين

رئيس الحكومة الجزائرية أويحيي يتهم وزيرًا بـ"التطاول" عليه

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حسان رابحي يُؤكّد أنَّ مقاطعة التحضير للانتخابات الرئاسية لن تُفيد حسان رابحي يُؤكّد أنَّ مقاطعة التحضير للانتخابات الرئاسية لن تُفيد



هيفاء وهبي تتألق بإطلالات خضراء مستوحاة من جمال الربيع

بيروت ـ السعودية اليوم

GMT 16:34 2019 الأربعاء ,20 شباط / فبراير

نادي الهلال يتجه إلى جدة استعدادًا للكلاسيكو

GMT 11:52 2018 الأربعاء ,10 كانون الثاني / يناير

البنك الدولي يرفع توقعاته للنمو للعام 2018

GMT 03:43 2012 الإثنين ,17 كانون الأول / ديسمبر

حزينة على مصر والشريعي قامة لن تعوض

GMT 21:44 2018 السبت ,24 آذار/ مارس

أبطال" 122" ينتهوا من تصوير أفيشات الفيلم

GMT 18:54 2017 الأربعاء ,27 كانون الأول / ديسمبر

محمد لطفي ينتهي من تصوير يومين من فيلم "122"

GMT 08:35 2012 الخميس ,20 كانون الأول / ديسمبر

مهرجان "بوشكار" للإبل ينطلق في الهند

GMT 01:47 2017 الثلاثاء ,03 تشرين الأول / أكتوبر

الكويت تفرض عقوبات رادعة على كافة أشكال التعرض للبيئة

GMT 00:08 2015 الأحد ,11 تشرين الأول / أكتوبر

هيمنة المتشددين على المجتمع الطلابي في جامعة وستمنستر

GMT 21:30 2017 السبت ,20 أيار / مايو

طريقة عمل تورتة آيس كريم بالزبادي

GMT 11:24 2013 الأربعاء ,30 تشرين الأول / أكتوبر

قميص ملك المغرب ومصطفى قمر موضة جديدة

GMT 17:18 2023 الأربعاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

الجسر الجوي السعودي لإغاثة غزة يستمر بإرسال الطائرة السابعة

GMT 04:25 2018 الإثنين ,27 آب / أغسطس

وفاة الشاعر حجاب بن نحيت يوم عيد ميلاده
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon