صراع قوي لإنشاء قواعد عسكرية أجنبية في سورية للحصول على النفوذ
آخر تحديث GMT21:24:11
 السعودية اليوم -

روسيا والولايات المتحدة وتركيا ينتشرون في مختلف الأنحاء

صراع قوي لإنشاء قواعد عسكرية أجنبية في سورية للحصول على النفوذ

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - صراع قوي لإنشاء قواعد عسكرية أجنبية في سورية للحصول على النفوذ

القواعد العسكرية الأجنبية
موسكو - العرب اليوم

باتت عشرات القواعد العسكرية الأجنبية تنتشر في مختلف أنحاء سوريا، في سباق تحركه رغبة الأطراف الخارجية في الحصول على حصة أوسع من النفوذ.

فعبر شرطتها العسكرية، تسيطر روسيا على قاعدة صرين الجوية، وكذلك القاعدة العسكرية القريبة في ريف عين العرب، وذلك بعد انسحاب القوات الأميركية من هذه المنطقة.

كما تنشر روسيا مروحياتها وأنظمتها الصاروخية في مطار القامشلي، حيث أقامت قاعدة للمروحيات هناك.

ولا يقتصر الوجود العسكري الروسي في سوريا، على هذه المناطق، فروسيا لديها قاعدتان عسكريتان دائمتان في الساحل السوري، الأولى جوية في مطار حميميم في اللاذقية، والثانية بحرية في طرطوس.

الوجود الأميركي

ولا يعد الوجود العسكري الأجنبي في سوريا حكرا على موسكو فقط، بل تملك الولايات المتحدة أيضا وجودا قويا من خلال نقاطها العسكرية، والتي يصل عددها إلى 13، فضلا عن امتلاكها 5 قواعد عسكرية في الحسكة.

كما تخطط واشنطن لإنشاء قاعدتين عسكريتين جديدتين في منطقة قريبة من حقول النفط في تلك المحافظة.

وفي حال تمركز القوات الأميركية في القاعدتين الجديدتين، سيصل إجمالي عدد قواعدها في الحسكة إلى 7.

ويبدو أن القوات الأميركية تخطط لإنشاء هاتين القاعدتين في بلدة القحطانية وقرية حيمو، القريبتين من الحقول النفطية، إذ توجهت قوافل عسكرية أميركية من العراق إلى هاتين المنطقتين الواقعتين شرق سوريا.

وتعد أنقرة من الراغبين في مد نفوذها العسكري في شمال شرق سوريا أيضا، حيث أعلنت تركيا البدء في إنشاء قاعدة عسكرية في ريف رأس العين بعدما سيطرت عليها، فضلا عن مناطق سيطرتها الأخرى غرب الفرات.

وعن نفوذ هذه القواعد بعد التدخل التركي والانسحاب الأميركي، قال الخبير العسكري والاستراتيجي إلياس حنا لسكاي نيوز عربية، إن خريطة توزيع هذه القواعد في شمال سوريا تبدلت بشكل جذري، فالمنطقة أصبحت تحت سيطرة روسيا وتركيا والولايات المتحدة، مضيفا "كل دولة لديها أهداف مختلفة ومتضاربة".

وتابع قائلا: "خريطة توزيع النفط هي التي تحدد القواعد العسكرية"، لكنه استطرد قائلا: "يبدو أن النفط ليس الهدف الأساسي للولايات المتحدة وإنما التوازن مع روسيا وحماية الأكراد وتمويلهم عبر النفط".

وفيما يتعلق بالنفوذ التركي، أوضح حنا: "من الصعب خروج تركيا من سوريا، الأتراك قد يحلمون أيضا بنفط سوريا".

قـــد يهمــــــــك أيضــــــاُ : 

المئات يتظاهرون في النيجر ضد القواعد العسكرية الأميركية والفرنسية بالبلاد

روسيا تُطالب اليابان بالاعتراف بسيادة "موسكو" على جزر "الكوريل" الجنوبية

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

صراع قوي لإنشاء قواعد عسكرية أجنبية في سورية للحصول على النفوذ صراع قوي لإنشاء قواعد عسكرية أجنبية في سورية للحصول على النفوذ



نانسي عجرم تتألق بإطلالات ربيعية ساحرة

بيروت ـ السعودية اليوم

GMT 05:11 2018 الثلاثاء ,04 أيلول / سبتمبر

أفضل عشر مُدن عليك زيارتها في القارة الأوروبية

GMT 21:03 2018 الثلاثاء ,31 تموز / يوليو

تشيزني يقلل من تأثير انضمام رونالدو إلى يوفنتوس

GMT 15:33 2017 الجمعة ,21 تموز / يوليو

وزارة الإسكان السعودية تطرح 9959 وحدة في 5 مدن

GMT 20:24 2021 الأحد ,21 شباط / فبراير

رغد صدام حسين تنوه بشأن أشخاص تحدثوا باسمها

GMT 01:12 2018 الجمعة ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

أسعارعملات الدول العربية مقابل الدولار الأميركي الجمعة

GMT 22:41 2018 الجمعة ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

ودعي شعر الشفة العليا مع هذه الطرق البسيطة

GMT 09:22 2018 الخميس ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

بريطانيا تدعو أطراف الصراع في اليمن إلى خفض التصعيد

GMT 09:00 2018 الخميس ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

أحد يعلن فسخ تعاقده مع نايف هزازي بسبب الإصابات المتكررة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon