الإعلام الأميركي يشعل حرب الانتقادات ضدّه وبات متهمًا بالكيل بمكيالين
آخر تحديث GMT07:38:22
 السعودية اليوم -
إيران تعلن تفكيك شبكة تجسس واعتقال عناصر مرتبطة بالاستخبارات الإسرائيلية وضبط معدات إتصالات متطورة عبر الحدود جيش الاحتلال الإسرائيلي يهاجم خلايا إطلاق صواريخ ومستودع وسائل قتالية ومباني عسكرية لحزب الله حريق غامض يضرب قاعدة فيرفورد البريطانية المستخدمة من القوات الأميركية دون تسجيل إصابات الحرس الثوري الإيراني يعلن الاستيلاء على صواريخ أميركية متطورة ويكشف إحباط عشرات الهجمات الجوية والمسيرات مقتل وزير الدفاع المالي في هجوم غامض قرب باماكو استئناف رحلات مطار الكويت تدريجياً بعد توقف بسبب التوترات الإقليمية وجدول رحلات يشمل القاهرة و13 وجهة دولية أزمة وقود الطائرات تضرب أوروبا وترفع أسعار التذاكر وتقلص الرحلات وسط ضغوط الإمدادات والتوترات الجيوسياسية حريق مفاجئ في محرك طائرة سويسرية بنيودلهي يصيب ركاباً أثناء الإخلاء ويؤدي لإلغاء الإقلاع وفتح تحقيق عاجل زلزال بقوة 6 درجة على مقياس ريختر يضرب غرب منغوليا دون خسائر بشرية ترامب يرجح عدم صلة إيران بحادثة إطلاق النار خلال عشاء مراسلي البيت الأبيض
أخر الأخبار

بسبب سوء تغطيته لحادث مقتل ثلاثة مسلمين في كارولينا الشماليّة

الإعلام الأميركي يشعل حرب الانتقادات ضدّه وبات متهمًا بالكيل بمكيالين

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - الإعلام الأميركي يشعل حرب الانتقادات ضدّه وبات متهمًا بالكيل بمكيالين

مقتل ثلاثة طلاب مسلمين في الولايات المتحدة
واشنطن ـ العرب اليوم

أشعل مقتل ثلاثة طلاب مسلمين في الولايات المتحدة عاصفة من الانتقادات ضد المعايير التي يعتمدها الإعلام، وذهب البعض إلى اتهام الصحافيين بأنهم لا يبالون كثيرًا عندما يكون الضحايا مسلمين، فيما تتواصل الاحتجاجات على هذه الجريمة التي يؤكد أقارب الضحايا، أنّ القاتل الأميركي ارتكب جريمته بدافع "الكراهية".

وأسندت الشرطة الأميركية إلى القاتل كرايغ ستيفن هيكس (46 عامًا)، الذي يعتنق آراء مناهضة للدين، تهمًا بارتكاب ثلاثة جرائم قتل من الدرجة الأولى، بحق الشقيقتين الأردنيتين من أصل فلسطيني رزان أبو صالحة (19 عامًا) ويسر أبو صالحة (21 عامًا)، وزوج الأخيرة السوري ضياء بركات (23 عامًا).

ولم يتم الكشف عن تفاصيل الجريمة، التي ارتكبها هيكس مساء الثلاثاء، في مدينة تشابل هيل الجامعية، في ولاية كارولاينا الشمالية في الولايات المتحدة، من طرف الإعلام، إلا ببطء شديد، في الساعات التالية للمأساة، فيما كان آلاف الاشخاص ينقلون آخر التطورات على شبكات التواصل الاجتماعي.

وكانت وسائل الإعلام الأميركية تبدأ في نشر الخبر، كانت آلاف التغريدات انتشرت مع هاشتاغ (وسم) "حياة المسلمين ذات قيمة"، في استلهام للهاشتاغ "حياة السود ذات قيمة"، الذي انتشر بعد مقتل سود على يد رجال شرطة في الولايات المتحدة. وفي الوقت نفسه كانت التحليلات تتكاثر عن صمت وسائل الإعلام على دوافع القاتل.

وأشار خبراء إلى الحذر، إن لم يكن التحفظ، في الحديث عن دوافع الجريمة، وقارنوا بين هذا الموقف والتغطية الإعلامية الجريئة التي تحظى بها عادة الجرائم التي يرتكبها مسلمون.

وتحقق الشرطة الأميركية لمعرفة ماذا إذا كان إلحاده ومعارضته للأديان يمكن أن يكونا الدافع وراء جريمته، في حين أشارت العناصر الأولية للتحقيق إلى "مشاجرة بين جيران قد تكون السبب في الجريمة".

وترفض عائلة الضحايا فرضية "العراك"، وتعتبر أن ما حدث هو جريمة عنصرية. وأوضح محمد ابو صالحة، والد الشابتين يسر ورزان، أنّ إحدى بناته قالت له يومًا أن هيكس "يكرهنا لما نحن عليه بسبب مظهرنا"، في إشارة إلى أنهن محجبات.

ونقلت هيئة الإذاعة البريطانية "بي. بي. سي."، عن فارس بركات، شقيق القتيل ضياء، إن "الأسرة تلقت تهديدًا من هيكس من قبل". وأضاف فارس أن "هيكس جاء إلى باب المنزل من قبل، وتحدث مع العائلة بشأن صف سيارة أحد أصدقاء يسر، بصوت صارخ، في مكان اصطفاف السيارات، وهددهم بأن لديه بندقية".

وقالت زوجة القاتل لشبكة "سي. إن. إن."، أنّ "هذا الحادث لا علاقة له مطلقًا بالدين أو بمعتقدات الضحايا، لكنه مرتبط بمشاجرات متكررة حول موقف السيارات بين زوجي والجيران، وجيراننا من أصول عرقية مختلفة ويعتنقون ديانات مختلفة".

ويقول هشام هيلر، المحلل المتخصص في العلاقات بين الولايات المتحدة والعالم العربي والمقيم في القاهرة، أنّ "من المثير للدهشة ان ترى المقاربة المعتدلة والحذرة التي يتبناها الإعلام عندما يتعلق الأمر بشخص من القوقاز غير مسلم، يقتل ثلاثة من الشبان".

ودان حزب "جبهة العمل الإسلامي"، الذراع السياسية لـ"الإخوان المسلمين" في الأردن، "الجريمة النكراء والعمل الإرهابي في حادث إجرامي أليم أدى إلى مقتل ثلاثة مسلمين في أميركا بدم بارد وبرصاص متطرفين قتلة"، مشيرًا إلى أن "إطلاق الرصاص عليهم كان بدافع عنصري".

واستنكرت الجبهة "الصمت العالمي الرهيب، وتجاهل الإعلام الأميركي لمقتل هذه الأسرة المسلمة"، متسائلًا "لو كان القاتل مسلمًا ماذا ستكون ردة الفعل؟".

وشارك المئات في وقفة احتجاجية على أضواء الشموع، في حرم جامعة تشابيل هيل، احتجاجًا على الجريمة وتضامنًا مع الضحايا. وشاركت أسرة شادي بركات في الوقفة على أضواء الشموع وقد غلبتهم الدموع.

وأثارت الجريمة موجة من الحزن على مواقع التواصل الاجتماعي، وناقش ملايين الجريمة على الإنترنت.

ومن المقرر خروج المزيد من الوقفات الاحتجاجية على أضواء الشموع عبر أرجاء الولايات المتحدة

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الإعلام الأميركي يشعل حرب الانتقادات ضدّه وبات متهمًا بالكيل بمكيالين الإعلام الأميركي يشعل حرب الانتقادات ضدّه وبات متهمًا بالكيل بمكيالين



يارا السكري تتألق بإطلالات كلاسيكية راقية

القاهرة - السعودية اليوم

GMT 16:37 2017 الجمعة ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

"سرب الحمام " يُمثِّل الكويت في مهرجان القاهرة بدورته الـ39

GMT 07:01 2017 الأربعاء ,13 كانون الأول / ديسمبر

فوز ديمقراطي في انتخابات ألاباما لمجلس الشيوخ ضد مرشح ترامب

GMT 19:21 2019 الخميس ,14 آذار/ مارس

مصري يكشف تفاصيل حياته مع 11 زوجة و31 طفلًا

GMT 18:32 2017 الإثنين ,25 كانون الأول / ديسمبر

"غوغل" تتيح لمستخدميها 4 أشهر من الموسيقى بخدمة Play Music

GMT 06:26 2017 الإثنين ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

"هيونداي سانتافي" من سيارات الكروس أوفر الكبيرة

GMT 22:46 2014 السبت ,11 تشرين الأول / أكتوبر

تشييع جثمان "الدويرج" في مقبرة النسيم في الرياض

GMT 15:47 2016 الثلاثاء ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

عبدالله شهيل يستعد للمشاركة في تدريبات الاتحاد
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon