محللون يكشفون عن توتر خطير بين مؤسس ويكيليكس والإكوادور
آخر تحديث GMT21:23:42
 السعودية اليوم -

لتورطه في قضية "تجسس الحكومة الأميركية على بيانات مواطنيها"

محللون يكشفون عن "توتر خطير" بين "مؤسس ويكيليكس" والإكوادور

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - محللون يكشفون عن "توتر خطير" بين "مؤسس ويكيليكس" والإكوادور

مؤسس "ويكيليكس" جوليان آسانغ والمهندس الاستخباراتي إدوارد سنودن

إدوارد سنودن.
وكشفت مصادر مطلعة لصحيفة "إندبندنت" البريطانية من العاصمة كيتو، الإثنين، أن تلك التوترات ما لم يتم حلها قريبا، ستلجأ السلطات إلى التعاون مع سفارة "لندن" لامتثال "آسانغ" للتحقيق، والذي طلب اللجوء هناك منذ أكثر من عام من أجل تجنب تسليمه إلى السويد.
وأوضحت المصادر أن رئيس الإكوادور رافائيل كوريا يشعر بالغضب من الخبير الدبلوماسي في بلاده فيدل نارفيس الذي تعاون مع "آسانغ" لتسليم خطاب معين لـ"سنودن" عبر ممر آمن، وهي الخطوة التي وصها الرئيس بأنها "خطأ جسيم"، لأنه من الواضح أنها تمت من دون التشاور مع الحكومة المركزية، وهو ما يعرض القنصل للعقاب، كما أن تورط مؤسس "ويكيليكس" في قضية "سنودن" من البداية قد أغضب الإكوادور.
ورافق أحد المتطوعين في موقع "ويكيليكس" سنودن، الذي يعتقد أنه لا يزال في منطقة الترانزيت" في مطار روسيا، ونشرت "ويكيليكس" رسالة على الإنترنت الشهر الماضي نصها: "ويكيليكس ساعدت في توفير اللجوء السياسي لسنودن في بلد ديمقراطي والخروج الآمن من هونغ كونغ".
وبعد فراره من هونغ كونغ، يستعد سنودن إلى التوجه للإكوادور في محاولة للهروب من السلطات الأميركية عقب تسريبه كميات هائلة من البيانات الحكومية الحساسة.
ولكن موقف سنودن بات في حيرة وارتباك عندما ألغى رئيس الإكوادور وثيقة السفر المؤقتة، وقال إن مصير سنودن "في يد روسيا".
وأضاف الرئيس في تصريحاته لوكالة "أسوشيتد برس" الأميركية: "سنودن لا يملك جواز سفر، وأنا لا أعرف القوانين الروسية، ولا أعرف ما إذا كان يمكنه مغادرة المطار، ولكنه في هذه اللحظة تحت رعاية السلطات الروسية، وإذا وصل إلى سفارة الإكوادور فسنقوم بدراسة طلبة للجوء لدينا".
ردًا على ذلك، اعتذر آسانغ عن ما قام به، وقال لوزير خارجية الإكوادور، ريكاردو باتينيو، إنه "يشعر بالأسف إن كان تسبب من دون قصد في إزعاج الاكوادور بسبب مسألة سنودن"، مضيفا أن أية أحداث لا تتضمن قلة احترام أو قلق للإكوادور أو حكومتها.
ولكن اللغط المتجدد من الاستياء "كيتو" تشير إلى أن حكومتها لم تهدأ تمامًا ويبقى آسانغ في خطر تكبد غضبها.
 

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

محللون يكشفون عن توتر خطير بين مؤسس ويكيليكس والإكوادور محللون يكشفون عن توتر خطير بين مؤسس ويكيليكس والإكوادور



البناطيل الأنيقة تسيطر على إطلالات رحمة رياض في السهرات

بغداد ـ السعودية اليوم

GMT 00:04 2018 الأحد ,08 تموز / يوليو

"واتسآب" يمنح مكافآت مالية لمن يحل مشاكله

GMT 06:48 2020 الأربعاء ,16 كانون الأول / ديسمبر

جولة بالصور على قصر الراحل دييغو مارادونا

GMT 11:57 2019 الأحد ,13 تشرين الأول / أكتوبر

لعبة بروكسل مع الحكومات الاستقلالية النزعة

GMT 23:11 2018 الإثنين ,24 أيلول / سبتمبر

نصائح للحصول على فخدين ومؤخرة أكثر جمالاً

GMT 06:23 2020 الخميس ,17 كانون الأول / ديسمبر

ماسك زيت السمسم لتطويل الشعر على الطريقة الهندية

GMT 14:04 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

الكُرسِيُّ المَلعون سَبَبُ الخَراب

GMT 09:56 2020 الأربعاء ,23 كانون الأول / ديسمبر

فنادق فاخرة في الطبيعة الخلابة لقضاء عطلة صيفية رائعة

GMT 05:13 2020 السبت ,06 حزيران / يونيو

تسريحات للشعر جميلة ومميزة لتكتمل أناقتك
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon