وزارة الإعلام الجزائرية تنفي فرض رقابة على جريدتي ومون جورنال
آخر تحديث GMT21:23:42
 السعودية اليوم -

بعد إحالة مدير تحريرهما إلى تحقيق النيابة العامة

وزارة الإعلام الجزائرية تنفي فرض رقابة على "جريدتي" و"مون جورنال"

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - وزارة الإعلام الجزائرية تنفي فرض رقابة على "جريدتي" و"مون جورنال"

هشام عبود والرئيس الجزائري

حول الرقابة التي فرضت على صحيفتي "جريدتي" و"مون جورنال" إن "الأمر لم يتعلق أبدا بالرقابة" إنما تجاوزا للقانون العضوي المتعلق بالإعلام في مادته 92 ".
وكشف مصدر مسؤول في وزارة الإعلام الجزائرية الليلة الماضية  أن الموضوع لا يرتبط بتوقيف إصدار الصحيفتين إنما بمتابعة قضائية لمديرهما هشام عبود من طرف النيابة العامة لمجلس قضاء الجزائر، بسبب تصريحات "مغرضة تمس بأمن الدولة والوحدة الوطنية وإستقرار المؤسسات وسيرها العادي".
وأضاف المصدر أن صحيفتي "جريدتي" الناطقة باللغة العربية وشقيقتها "مون جورنال" الناطقة بالفرنسية ستواصلان إصدارهما بشكل عادي في المطابع العمومية، مشيرا إلى أن "مالك الجريدة هو الذي قبل مبدئيا التخلي عن طبعهما بعد الملاحظات التي وجهت له حول عدم إحترام المادة 92 من القانون العضوي المتعلق بالإعلام".
وتنص المادة 92 من القانون على انه "يجب على الصحفي إحترام شعارات الدولة ورموزها و التحلي بالإهتمام الدائم لإعداد خبر كامل و موضوعي و نقل الوقائع و الاحداث بنزاهة وموضوعية و تصحيح كل خبر غير صحيح".
وإعتبر أن الصحيفتين "نشرتا معلومات مغلوطة" و "خاطئة كلية" حول الحالة الصحية لرئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة، كما أن الوزارة "تستغرب الحملة التي اطلقها" المعني الذي اكد أن هاتين الصحيفتين قد تم حجزهما أول أمس السبت بالمطبعة.
وكانت النيابة العامة لدى مجلس قضاء الجزائر العاصمة قد أمرت بمتابعة هشام عبود قضائيا بسبب ما وصف بالمساس بأمن الدولة و الوحدة الوطنية و إستقرار المؤسسات و سيرها العادي.
وجاء في البيان الصحفي للنيابة العامة أنه "إثر التصريحات المغرضة المدلى بها ببعض القنوات الاعلامية الاجنبية ومنها فرانس 24 من قبل المدعو عبود هشام بخصوص الحالة الصحية للسيد رئيس الجمهورية وقوله أنها قد تدهورت لحد إصابته بالشلل ونظرا لما لهذه الإشاعات من تأثير سلبي مباشر على الرأي العام الوطني والدولي".
وأضاف البيان "أنه بحكم الطابع الجزائي الذي تكتسيه هذه التصريحات التي لا أساس لها من الصحة فان النيابة العامة لدى مجلس قضاء الجزائر أمرت بفتح تحقيق قضائي ضد المعني بسبب المساس بأمن الدولة والوحدة الوطنية والسلامة الترابية واستقرار المؤسسات وسيرها العادي".
من جهته، أكد  هشام عبود  مدير "جريدتي" و"مون جورنال" لموقع إلكتروني جزائري خبر منع جريدتيه من النشر من جانب وزارة الاتصال" الاعلإم"، "بسبب تناولنا عودة الرئيس إلى الجزائر مع ذكر كل التفاصيل كما أننا استلهمنا بعض المعلومات حول وضعه الصحي إنطلاقا من التقرير الطبي الخاص بالرئيس الذي وردنا من مصادر موثوقة

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

وزارة الإعلام الجزائرية تنفي فرض رقابة على جريدتي ومون جورنال وزارة الإعلام الجزائرية تنفي فرض رقابة على جريدتي ومون جورنال



البناطيل الأنيقة تسيطر على إطلالات رحمة رياض في السهرات

بغداد ـ السعودية اليوم

GMT 00:04 2018 الأحد ,08 تموز / يوليو

"واتسآب" يمنح مكافآت مالية لمن يحل مشاكله

GMT 06:48 2020 الأربعاء ,16 كانون الأول / ديسمبر

جولة بالصور على قصر الراحل دييغو مارادونا

GMT 11:57 2019 الأحد ,13 تشرين الأول / أكتوبر

لعبة بروكسل مع الحكومات الاستقلالية النزعة

GMT 23:11 2018 الإثنين ,24 أيلول / سبتمبر

نصائح للحصول على فخدين ومؤخرة أكثر جمالاً

GMT 06:23 2020 الخميس ,17 كانون الأول / ديسمبر

ماسك زيت السمسم لتطويل الشعر على الطريقة الهندية

GMT 14:04 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

الكُرسِيُّ المَلعون سَبَبُ الخَراب

GMT 09:56 2020 الأربعاء ,23 كانون الأول / ديسمبر

فنادق فاخرة في الطبيعة الخلابة لقضاء عطلة صيفية رائعة

GMT 05:13 2020 السبت ,06 حزيران / يونيو

تسريحات للشعر جميلة ومميزة لتكتمل أناقتك
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon