الخبير العسكري حمدي بخيت يكشف مخطّطات لتدمير مصر
آخر تحديث GMT04:12:55
 السعودية اليوم -

صرّح لـ"العرب اليوم" بأنَّ السياسية الأميركية متناقضة

الخبير العسكري حمدي بخيت يكشف مخطّطات لتدمير مصر

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - الخبير العسكري حمدي بخيت يكشف مخطّطات لتدمير مصر

الخبير العسكري حمدي بخيت
القاهرة ـ إيمان إبراهيم

صرّح الخبير العسكري والاستراتيجي اللواء حمدي بخيت، بأنَّ التدخل العسكري الدولي لمواجهة "داعش" خطوة على طريق وعر، "يجب إكماله إلى النهاية؛ لاقتلاع جذور التطرف الدموي الذي يهدد الوطن العربي والعالم"، مشيرًا إلى أنها خطوة غير كافية؛ نظرًا لبشاعة العمليات التي تنفذها "داعش" بحق الأقليات في العراق.

وأكد بخيت في حديث إلى "العرب اليوم" أنَّ أميركا وسياساتها الأخيرة قائمة على مبدأ التناقضات، موضحًا "تارة تعلن تصديها للتطرف وفي البيت الأبيض نكتشف مخططات كاملة ومجلدات لدعم التطرف في شتى الدول، إضافة إلى تولّيها مهمات تدريب وصناعة بعض الكيانات المسلحة التي تؤثر سلبًا على مسار السلام العالمي".

وأشار إلى أنَّ مقاتلي "داعش" يرسمون وشومًا وأشكالًا غريبة على أجسادهم؛ "ما يكشف أنَّهم جماعة مرتزقة تسعى إلى المال، والسلطة، وليست كما تدعي وليس لهم مبدأ، ويتخذون من دعايا إحياء الدولة الإسلامية شعار لا أقل ولا أكثر؛ وتأتي محاولاتهم لإثارة القلاقل في المنطقة، بهدف تمكين قوى أخرى من تنفيذ مخطط إعادة تقسيم المقسم من بلاد الوطن العربي".

وعن موقف مصر من التحالف الدولي على "داعش"، أوضح بخيت، أنَّ مصر أعلنت رسميًا انشغالها بالمتطرفين الموجودين على أرضها، خصوصًا بعد الإطاحة بالنظام السابق، والذي تولى حكم البلاد مدة عام واحد، ثم هدَّد بحرق الأخضر واليابس في العلن دون خوف، وعليه فلا يمكن أن تغير الإدارة المصرية الحالية موقفها من التصدي للتطرف؛ لكنها لن تنجرف وراء بعض الدعوات التي تطالبهم بإرسال قواتها إلى خارج حدودها.

وأضاف بخيت "اللي يحتاجه البيت يحرم على الجامع " في مجمل ردع على تساؤل لماذا ترفض مصر المشاركة بقوات وعناصر أمنية وعسكرية لمواجهة "داعش" خارج حدود البلاد، واستطرد "مصر تحتاج لتعب كل جندي وأصغر قائد عسكري، فكيف توافق على محاربة طواحين الهواء في مسارح عمليات مختلفة وفي بلدان مختلفة من حيث الطبيعة الديمغرافية والجغرافية، فضلًا عن أنَّ هذه الدول لا يوجد فيها جيش، في حين أنَّ مصر أصبحت هي الجيش الأول في المنطقة وعليه لا يجب تبديد قواته ونشرها بالخطأ ومصر وفق منظور السياسية العسكرية أهم في التأمين من حدود بلاد تم تفتيتها".

وتوقع "مزيد من العمليات التخريبية التي ينفذها متطرفون في الأيام المقبلة، لاسيما وأنَّ الوضع في مصر والدول المجاورة أصبح على المحك وهناك سياسية غربية تهدف إلى تدمير مصر؛ لأنها الجيش الأخير في منطقة الشرق الأوسط وهو ما يدفعنا للحفاظ والتمسك أكثر بثوابت الحفاظ على مصر وكياناتها الامنية والعسكرية"

وأشار بخيت إلى وجوب التعامل بحزم وإشراك المواطنين في حماية بلادهم وذلك بالتبليغ عن أي معلومة أو تحرك مريب في أي شخص غريب موجود في العاصمة أو المحافظات التابعة لها، ذلك لأنَّ إمداد "الإخوان" يعانى حاليًا من التخبط وعليه "نجد أنَّ التنظيم الدولي يستعين بعناصر أجنبية لتنفيذ مخططات داخل الأراضي المصرية وهو الأمر الذي يجب التوقف عنده ودراسته والاستعداد له ومجابهته لدرء المخاطر عن مصر والعالم".

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الخبير العسكري حمدي بخيت يكشف مخطّطات لتدمير مصر الخبير العسكري حمدي بخيت يكشف مخطّطات لتدمير مصر



GMT 15:47 2023 الأربعاء ,08 تشرين الثاني / نوفمبر

الكنيست يقر قانوناً يجرم متابعة المحتوى «المؤيد للإرهاب»

GMT 14:12 2023 السبت ,28 تشرين الأول / أكتوبر

أبو ردينة يؤكد أن معركة غزّة تتركز على وقف النار فيها

البناطيل الأنيقة تسيطر على إطلالات رحمة رياض في السهرات

بغداد ـ السعودية اليوم

GMT 00:52 2026 الجمعة ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

السلطة الفلسطينية تعتقل متهمين بالتورط في بيع منازل بأريحا
 السعودية اليوم - السلطة الفلسطينية تعتقل متهمين بالتورط في بيع منازل بأريحا

GMT 11:12 2012 الثلاثاء ,18 كانون الأول / ديسمبر

صباحات عراقية

GMT 00:00 2016 الأحد ,03 تموز / يوليو

جلاش باليوسيفي والكريمة

GMT 05:58 2025 الجمعة ,05 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الحمل الجمعة 05 سبتمبر/ أيلول 2025

GMT 06:35 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك نجاحات مميزة خلال هذا الشهر

GMT 07:42 2023 الثلاثاء ,03 تشرين الأول / أكتوبر

رسائل في كتاب من تاء الرحم إلى تاء العولمة

GMT 06:06 2025 الجمعة ,05 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الأسد الجمعة 05 سبتمبر/ أيلول 2025

GMT 10:26 2020 الإثنين ,29 حزيران / يونيو

أخطاؤك واضحة جدّا وقد تلفت أنظار المسؤولين

GMT 11:23 2021 السبت ,09 كانون الثاني / يناير

"الاتصالات السعودية" تعلن عن وظائف شاغرة

GMT 23:02 2019 الجمعة ,26 إبريل / نيسان

جوردان سميث يتصدر بطولة الحسن الثاني للغولف
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon