شمباس يبحث مستقبل العملية السلمية في دارفور
آخر تحديث GMT21:23:42
 السعودية اليوم -

شمباس يبحث مستقبل العملية السلمية في دارفور

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - شمباس يبحث مستقبل العملية السلمية في دارفور

الخرطوم - عبد القيوم عاشميق

بدأ رئيس البعثة محمد بن شمباس اتصالات مع الحركات المسلحة الرافضة للعملية السلمية في الإقليم، وقال مسؤول في البعثة المشتركة للأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي العاملة في دارفور (اليوناميد) إن رئيس البعثة دعا فعلا قادة هذه الحركات لحضور سلسة من الاجتماعات بهدف رسم طريق لإيجاد حلول ملموسة ونهائية لأزمة دارفور، وأضاف المصدر،الذي فضل عدم كشف اسمه لـ"العرب اليوم"، أن الاجتماعات ستضم حركة العدل والمساواة بقيادة جبريل إبراهيم وحركة تحرير السودان جناح عبد الواحد نور وفصيل مني مناوي الذي وقع اتفاقية مع الحكومة في أبوجا في عام 2006، وفي سؤال للعرب اليوم إن كانت الاجتماعات بدأت الثلاثاء في مدينة أروشا التنزانية أجاب ، الاجتماعات ستبدأ بين شمباس وهذه الحركات في الخارج، ولا يمكنني كشف  المزيد عن هذا الأمر، وكانت تقارير تحدثت عن اجتماعات لشمباس  في إطار مبادرة لتنشيط العملية السلمية في الإقليم، وفي تعليق له يقول الناطق باسم تحالف أحزاب حركات سلام دارفور محمد عبد الله المحامي إن العنف لم يتوقف بعد التوقيع على اتفاقية الدوحة للسلام في الإقليم العام قبل الماضي بل تصاعد بشكل غير مسبوق وتعدى عنف الحركات ضد الحكومة وتطور إلى عنف قبلي مدمر، مضيفا في تصريحات لـ"العرب اليوم" لم يشهد الإقليم    اختراقات في ملف التنمية والخدمات وقضايا النازحين واللاجئين، وحذر من الاستمرار الحكومي في اتباع أسلوب الحلول الجزئية التي تسببت في انفصال الجنوب عن الشمال، مؤكدا أن بلاده تحتاج الآن إلى عملية سياسية   قومية شاملة لحل قضاياها، وعن فرص نجاح رئيس البعثة الأممية في تشجيع الحركات المسلحة وإقناعها بالانخراط في حوار يفضي إلى سلام، أجاب محمد عبد الله أن شمباس سيواجه صعوبات، أولها أن هذه الحركات المسلحة باتت من مكونات تحالف الجبهة الثورية المسلح الذي يضم خصوم الخرطوم ويتبنى العمل المسلح لإسقاط النظام الحاكم، وربما يحتاج تحييدها بعض الوقت بالجهد، يضاف إلى ذلك أن بعض المؤسسات المعنية بملف السلام فقدت الفاعلية، مؤكدا أن نجاح المساعي يتطلب سياسية جديدة تستوعب الأطراف الفاعلة على الأرض من الحركات المسلحة، وكان الناطق الرسمي باسم حركة العدل والمساواة جبريل ابراهيم قال في تصريحات له إن الحركات المسلحة  ستشارك في اجتماعات أروشا ليس بهدف البحث عن حلول جزئية بل  لمخاطبة الأزمة السودانية الكلية، مضيفا أن الحركات كلها متفقة على ضرورة المشاركة في اللقاء التشاوري، وينتظر أن تحضر اجتماعات أروشا  شخصيات بارزة تمثل الاتحاد الأفريقي وجامعة الدول العربية والأمم المتحدة والدول الأعضاء في مجلس الأمن الدولي.

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

شمباس يبحث مستقبل العملية السلمية في دارفور شمباس يبحث مستقبل العملية السلمية في دارفور



GMT 08:30 2026 الجمعة ,16 تشرين الأول / أكتوبر

الحوثيون يخططون لتصنيع صواريخ 'خيبر شكن' الايرانية

البناطيل الأنيقة تسيطر على إطلالات رحمة رياض في السهرات

بغداد ـ السعودية اليوم

GMT 00:04 2018 الأحد ,08 تموز / يوليو

"واتسآب" يمنح مكافآت مالية لمن يحل مشاكله

GMT 06:48 2020 الأربعاء ,16 كانون الأول / ديسمبر

جولة بالصور على قصر الراحل دييغو مارادونا

GMT 11:57 2019 الأحد ,13 تشرين الأول / أكتوبر

لعبة بروكسل مع الحكومات الاستقلالية النزعة

GMT 23:11 2018 الإثنين ,24 أيلول / سبتمبر

نصائح للحصول على فخدين ومؤخرة أكثر جمالاً

GMT 06:23 2020 الخميس ,17 كانون الأول / ديسمبر

ماسك زيت السمسم لتطويل الشعر على الطريقة الهندية

GMT 14:04 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

الكُرسِيُّ المَلعون سَبَبُ الخَراب

GMT 09:56 2020 الأربعاء ,23 كانون الأول / ديسمبر

فنادق فاخرة في الطبيعة الخلابة لقضاء عطلة صيفية رائعة

GMT 05:13 2020 السبت ,06 حزيران / يونيو

تسريحات للشعر جميلة ومميزة لتكتمل أناقتك
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon