دماء متناثرة وقصة مأساوية وراء تفجير داعش في تركيا
آخر تحديث GMT21:10:19
 السعودية اليوم -
فوضى في مطار بن غوريون بعد منع مسافرين من الصعود إلى الطائرات وتدخل الشرطة لاحتواء الغضب أستراليا تمنح اللجوء لخمس لاعبات من المنتخب الإيراني للكرة رجب طيب أردوغان يحذّر إيران من خطوات استفزازية بعد اعتراض صاروخ باليستي فوق تركيا إسرائيل تمدد القيود في أنحاء البلاد مع استمرار الهجمات الصاروخية الإيرانية وتأجيل إعادة فتح المدارس مقتل 7 بحارة في هجمات على سفن تجارية قرب مضيق هرمز وتحذيرات دولية لشركات الشحن الجيش الأمريكي يفقد طائرتين مسيرتين من طراز MQ‑9 Reaper داخل الأراضي الإيرانية خلال العمليات العسكرية الجارية سلاح الجو الإسرائيلي يقصف عشرات المواقع العسكرية الإيرانية خلال سلسلة غارات جوية شنها في طهران وأصفهان وشيراز وزارة الطاقة الإسرائيلية تعلن استئناف تصدير الغاز الطبيعي إلى مصر بشكل محدود الكاف يعلن زيادة تاريخية في جوائز دوري أبطال إفريقيا وكأس الكونفدرالية لتعزيز موارد الأندية وزارة الصحة البحرينية تعلن إصابة 32 مواطنًا بينهم 4 حالات بليغة إثر هجوم إيراني
أخر الأخبار

دماء متناثرة وقصة مأساوية وراء تفجير "داعش" في تركيا

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - دماء متناثرة وقصة مأساوية وراء تفجير "داعش" في تركيا

لذاين سيفيك يحتضن زوجته هايس الملطخة بالدماء
أنقرة -جلال فواز

أظهرت صورة رجل يُدعى لذاين سيفيك وهو يحتضن زوجته هايس الملطخة بالدماء جرّاء انفجار قنبلة بالقرب من محطة القطار في أنقرة، وقد نجا الزوجان من الإنفجار إلا أن ابنتهما باساك سيدار توفت على الفور حيث كانت تنتظر والديها بالقرب من محطة القطار التي انفجرت فيها القنبلة.

وكانت باساك سيدار من بين 97 شخصًا لاقوا حتفهم عند وقوع انفجارات في مسيرة سلمية مؤيدة للأكراد في شوارع أنقرة صباح السبت، وأوضح رئيس الوزراء التركي أحمد داوود أوغلو أن متطرفي داعش هم المشتبه فيهم الرئيسي.

دماء متناثرة وقصة مأساوية وراء تفجير داعش في تركيا

وصرّحت جريدة حريت أن لذاين وزوجته سافرا من منزلهما من محافظة أورفا فى الجنوب الشرقي حيث يعمل الزوج أستاذًا جامعيًا للدعوة إلى السلام وسط أعمال العنف التي تجتاح تركيا، وترك الزوجان طفليهما الصغيرين في المنزل وانطلقا للقاء ابنتهما الكبيرة باساك سيدار التي كانت تدرس هندسة البناء في جامعة أتيليم في أنقرة، واتفقا الوالدان على لقاء ابنتيهما بالقرب من محطة القطار إلا أنه وقعا انفجاران يصما الآذان خلال مسيرة سلمية في أنقرة.

والتقطت صور الواقعة ويظهر فيها لذاين وجهه ملطخًا بالدماء كما تمزقت ملابسه جرّاء شدة الإنفجار، إلا أن زوجته مرشحة الحزب الديمقراطي الشعبي كانت في حاجة إلى نقلها إلى المستشفى بسبب تضرر عينيها جراء الإنفجار، كما توفت شقيقة لذاين التي كانت برفقة الزوجين في أنقرة أثناء الإنفجار.

وأخذ لذاين جثمان شقيقته وابنته بعد يوم من الهجوم إلى أورفا للدفن، وفي طريقه للجنازة أخبر صحيفة "حريت" : " لدينا حزن كبير، كنا نكتفي بقول السلام لكنهم فعلوا هذا بنا في قلب أنقرة، كل ما أريده الآن هو أن ترقد أرواحنا بسلام".

ولم تكن عائلة لذاين الوحيدة المتضررة من الإنفجار، حيث توفي الطفل Veysel Atilgan  9 سنوات أصغر ضحية للإنفجار هو ووالده "إبراهيم" (55 عامًا)، وأشارت صحيفة "حريت" إلى أن فيسيل استيقظ في وقت مبكر صباح يوم السبت قبل عشرة أيام من عيد ميلاده العاشر وابتسم عند تجمع السلام مع والده، وكان يمسك بيد والده خارج محطة قطار أنقرة عندما انفرجت القنبلة الأولى وقتلتهما الاثنين في موقعهما.

ولفتت شبكة أخبار تركية إلى دفن الإثنين معًا في مسجد Carsi في بلدتهم "باتمان" في منطقة الأناضول جنوب شرق تركيا، وعندما أخبرت Fatos شقيقة إبراهيم بوفاته لم تصدق وقالت " لا أصدق أنه توفي دعوني أراه"، كما أقامت مدرسة فيسيل حفل تأبين مؤثر له حيث ارتدى جميع الطلاب والمعلمين صورة لزميلهم المتوفي، وأوضح أحد معلمي فيسل " ألمنا لا يوصف، عيناك الخضراواتين لن تتابع الدروس مجددًا ولن يستيطعون القراءة ، لن ننساك أبدًا".

وقُتلت الطالبة الجامعية Dijle Deli وهي من شباب الحزب الديمقراطي الاجتماعي أثناء مشاركتها في المسيرة مع زملائها، والتقطت Dijle Deli صورة سيلفي مع زملائها قبل أن يقتلوا جميعًا جراء الإنفجار، ونشرت الصورة على "فيسبوك" مع تعليق " نحن ذاهبون إلى أنقرة لإحلال السلام".

وأشار رئيس الوزراء داوود أوغلو إلى أن جماعة داعش المتطرفة هي المشتبه الرئيسي في الحادث الشنيع الذي قتل هؤلاء الأبرياء، إلا أن التنظيم لم يعلن عن مسؤوليته في الحادث حتى الآن، موضحًا أنهم قريبون من تحديد واحد من اثنين من الانتحاريين الذين نفذوا هذا الهجوم الدموي.

وذكر أوغلوا لوسائل الإعلام أن هجوم السبت كان محاولة لتعطيل الانتخابات العامة في أول تشرين الثاني/نوفمبر، مضيفًا "من المؤكد أنها كانت عملية انتحارية، وتجري اختبارات الحمض النووي، وعلمنا كيف وصل الانتحاريون إلى هناك ونحن قريبون من تحديد أحدهم والجماعة التى ينتمي إليها".

ونُظمت المسيرة يوم السبت بواسطة نشطاء أتراك وأكراد الذين دعوا إلى وضع حد للمعركة الجديدة بين قوات الأمن التركية والمتمردين الأكراد والتي أسفرت عن مقتل المئات منذ تموز/ يوليو.

وأطلقت الشرطة التركية الأحد، الغاز المسيل للدموع لتفريق المشيعين الذين كانوا يضعون الزهور في موقع الهجمات الدموية في تركيا، ولفتت الحكومة إلى ارتفاع عدد القتلى نتيجة الهجوم إلى 97 شخصًا بما في ذلك شخص فلسطيني، إلا أن حزبًا مواليًا للأكراد أوضح أن عدد القتلى يصل إلى 128 شخصًا ووجود مالا يقل عن 165 شخصًا في المستشفى بما في ذلك 65 منهم في العناية المركزة، وشرعت عدة نقابات للعمال في إضراب لمدة يومين اعتبارًا من يوم الأثنين لإدانة الهجمات.

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

دماء متناثرة وقصة مأساوية وراء تفجير داعش في تركيا دماء متناثرة وقصة مأساوية وراء تفجير داعش في تركيا



نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان - السعودية اليوم

GMT 11:02 2018 الإثنين ,08 تشرين الأول / أكتوبر

وفاة الفنانة السورية دينا هارون بعد معاناتها مع المرض

GMT 07:27 2017 السبت ,14 تشرين الأول / أكتوبر

زلزال بقوة 5.4 درجات يضرب قبالة المكسيك

GMT 06:01 2013 الجمعة ,25 تشرين الأول / أكتوبر

أزياء روشاس تُجسِّد معاني الأناقة والأنوثة

GMT 03:55 2015 الأحد ,27 كانون الأول / ديسمبر

عودة التنويعات في تصميمات "الخرسانة" إلى منشآت لندن

GMT 23:02 2019 الثلاثاء ,17 كانون الأول / ديسمبر

عرض فيلم "Whispering truth to power" بمركز الحرية للإبداع

GMT 11:18 2019 الثلاثاء ,02 تموز / يوليو

موسم السرطان يؤثر بشكل إيجابي على هذه الأبراج

GMT 17:50 2018 الإثنين ,10 كانون الأول / ديسمبر

مكلارين وليجو تطلقان نسخة من سيارتها "سينا" خاصة للأطفال
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon