​تحذيرات مِن انهيار القطاع الصحي في قطاع غزة
آخر تحديث GMT21:23:42
 السعودية اليوم -

​تحذيرات مِن انهيار القطاع الصحي في قطاع غزة

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - ​تحذيرات مِن انهيار القطاع الصحي في قطاع غزة

القطاع الصحي في قطاع غزة
غزة ـ العرب اليوم

بات القطاع الصحي في قطاع غزة على وشك انهيار شبه كامل مع تراجع الخدمات في غالبية المستشفيات والمرافق التابعة لوزارة الصحة في القطاع جراء نقص الأدوية وكذلك نفاد كميات الوقود اللازمة لتشغيل مولدات الكهرباء، في ظل أزمة انقطاع الكهرباء لساعات طويلة جدا، وعدم توفر كميات لسيارات الإسعاف الخاصة بنقل المرضى والحالات المستعجلة.

وأعلنت الوزارة في غزة صباح الإثنين عن توقف تقديم الخدمات الصحية في مستشفى بيت حانون شمال قطاع غزة بسبب نفاد الوقود، ونقل المرضى منه إلى مستشفيات أخرى خشيةً من فقدان حياتهم مع انقطاع الكهرباء، لا سيما أن الأجهزة الخاصة بعلاجهم تعمل على الكهرباء.

وقال أشرف القدرة الناطق باسم الوزارة في غزة، إنه بتوقف الخدمات في المستشفى أصبح 340 ألف نسمة من السكان شمال القطاع بلا خدمات صحية، مشيرا إلى أن المستشفى يحتوي على 66 سريرا لمبيت المرضى في أقسام الأطفال والجراحة والباطنة، وأن تحويل المرضى منها إلى مستشفيات أخرى سيزيد من الضغط والاكتظاظ في المستشفيات الأخرى المعرضة لخطر مماثل.

ولفت إلى أن المستشفى بحاجة إلى 500 لتر سولار لتشغيل مولدها الكهربائي في ظل انقطاع التيار الكهربائي من 8 إلى 16 ساعة يوميا.

وحذرت وزارة الصحة من أن بعض مستشفيات القطاع ستصبح خارج الخدمة بسبب نقص الوقود ومنها مستشفى محمد الدرة للأطفال في حي التفاح شرق مدينة غزة K والذي قد يتوقف عن الخدمات الصحية في أي لحظة خلال الساعات المقبلة.

وأطلقت الوزارة في غزة حملة إلكترونية عبر شبكات التواصل الاجتماعي تحت اسم «أنقذوا غزة»، وسط دعوات عاجلة لكل المسؤولين الفلسطينيين والمنظمات الدولية والعالمية بضرورة التحرك من أجل الحفاظ على حياة المرضى.

وعقد كبار المسؤولين بالوزارة في غزة اجتماعا عاجلا مع قيادات من الفصائل الفلسطينية لإطلاعهم على صورة الوضع الصحي الصعب، محملين السلطة الفلسطينية المسؤولية عن تدهور الأوضاع نتيجة عدم تجاوبها مع الدعوات المتعلقة بإنقاذ القطاع الصحي في غزة.

ورفضت حكومة الوفاق الفلسطينية تلك الاتهامات، وأعربت عن استغرابها منها ووصفتها بأنها "حملة تضليل وتشويه للحقائق" من قبل حركة حماس بأن الحكومة تتجاهل احتياجات مستشفيات غزة من الوقود والدواء.

وأشارت الحكومة إلى أن وزارة الصحة في رام الله قامت بتوريد نحو (40 شاحنة) من الدواء والمستلزمات الطبية لمستشفيات قطاع غزة قبل أسبوعين بقيمة (4 ملايين دولار).

وأكدت الحكومة على أنها تواصل أداء مهامها وتنفق نحو (100 مليون دولار) شهريا على قطاع غزة، متهمةً حركة حماس بمواصلة تحصيل الرسوم والضرائب لصالح خزينتها، والاستحواذ على كل إيرادات القطاع، ورفض تلبية احتياجات المستشفيات وغيرها من المؤسسات التي يمكن تغطيتها من الإيرادات التي تحصلها والتي ترفض تحويلها إلى الخزينة العامة.

واتهمت الحكومة حماس بأنها تقوم ببيع الوقود المورد من جمهورية مصر العربية إلى الشركات الخاصة وبأسعار مرتفعة، بدلاً من استخدامه لزيادة القدرة الإنتاجية لمحطة التوليد، «وذلك لتشغيل المولد الثاني للمحطة، مما سيسهم في زيادة عدد ساعات الوصل، خصوصا في هذه الظروف الجوية الباردة». وفق نص بيان الحكومة.

تأتي هذه التطورات في وقت احتشد فيه أكثر من 10 آلاف موظف يتبعون للأونروا في قطاع غزة بمسيرة حاشدة أمام مقر الأمم المتحدة غرب مدينة غزة احتجاجا على تقليص المساعدات الأميركية لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «الأونروا» مما قد يهدد عملها وخدماتها في مناطق عملها كافة.

وقال أمير المسحال رئيس اتحاد موظفي الأونروا في كلمة له، إن المسيرة تأتي للتعبير عن أقصى درجات الغضب رفضا للظلم الذي يتعرض له الشعب الفلسطيني واللاجئون، وناشد المسحال كل «الداعمين للقضية الفلسطينية بدعم اللاجئين في حقهم بالتعليم والصحة وغيرها من أجل الحفاظ على بقاء وجودهم وكرامتهم»، معتبرا أن تقليص المعونات الأميركية ناقوس خطر يهدد استمرارية تقديم الخدمات الرئيسية للاجئين وسيؤثر على حياتهم.

من جانبه، قال ماتيس شمالي مدير عمليات الأونروا بغزة، إنه من غير المقبول تسييس المساعدات الأميركية، مشيرا إلى أنها أسهمت في بناء أكبر المنظمات الفاعلة في العمل الإنساني. وشدد على أن الموظفين الدوليين يقفون إلى جانب الموظفين الفلسطينيين في الأونروا. مضيفاً: «سنقوم ببذل كل جهد لحماية الموظفين والعمل على تقديم الخدمات للاجئين».

وشهدت مرافق الأونروا بغزة إضرابا شاملا، حيث أغلقت المدارس أبوابها أمام استقبال عشرات الآلاف من الطلاب الفلسطينيين اللاجئين في محافظات القطاع كافة.

كانت الأونروا أطلقت من قطاع غزة منذ أيام حملة إغاثة عالمية لدعمها، كي تتمكن من سد العجز المالي الذي تواجهه في ظل تقليص المساعدات الأميركية.​

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

​تحذيرات مِن انهيار القطاع الصحي في قطاع غزة ​تحذيرات مِن انهيار القطاع الصحي في قطاع غزة



البناطيل الأنيقة تسيطر على إطلالات رحمة رياض في السهرات

بغداد ـ السعودية اليوم

GMT 00:04 2018 الأحد ,08 تموز / يوليو

"واتسآب" يمنح مكافآت مالية لمن يحل مشاكله

GMT 06:48 2020 الأربعاء ,16 كانون الأول / ديسمبر

جولة بالصور على قصر الراحل دييغو مارادونا

GMT 11:57 2019 الأحد ,13 تشرين الأول / أكتوبر

لعبة بروكسل مع الحكومات الاستقلالية النزعة

GMT 23:11 2018 الإثنين ,24 أيلول / سبتمبر

نصائح للحصول على فخدين ومؤخرة أكثر جمالاً

GMT 06:23 2020 الخميس ,17 كانون الأول / ديسمبر

ماسك زيت السمسم لتطويل الشعر على الطريقة الهندية

GMT 14:04 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

الكُرسِيُّ المَلعون سَبَبُ الخَراب

GMT 09:56 2020 الأربعاء ,23 كانون الأول / ديسمبر

فنادق فاخرة في الطبيعة الخلابة لقضاء عطلة صيفية رائعة

GMT 05:13 2020 السبت ,06 حزيران / يونيو

تسريحات للشعر جميلة ومميزة لتكتمل أناقتك

GMT 21:56 2020 الخميس ,04 حزيران / يونيو

الخطة الكاملة لموديلات هيونداي 2021

GMT 17:20 2020 الخميس ,10 كانون الأول / ديسمبر

إطلالات الجينز من وحي النجمات العربيّات

GMT 00:06 2019 الأحد ,15 كانون الأول / ديسمبر

فرحة لم تكتمل في دار أزياء «فيتون»

GMT 10:14 2019 الثلاثاء ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

أفلام تعرض للمساجين خلال "قرطاج" في تونس

GMT 05:50 2019 الخميس ,12 أيلول / سبتمبر

حتى لا يصبح الهلال الإيراني قمراً
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon