نحو 2000 شخص انقطعت آثارهم بالكامل في غزة
آخر تحديث GMT14:56:16
 السعودية اليوم -

نحو 2000 شخص انقطعت آثارهم بالكامل في غزة

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - نحو 2000 شخص انقطعت آثارهم بالكامل في غزة

العدوان الإسرائيلي علي قطاع غزة
غزة ـ السعودية اليوم

كشف المركز الفلسطيني للمفقودين والمخفيين قسراً، اليوم، عن انقطاع أثر نحو 2000 شخص بشكل كامل خلال الحرب على قطاع غزة، في وقت تشير فيه تقديرات المركز إلى أن العدد الإجمالي للمفقودين قد يتراوح بين 8 آلاف و10 آلاف شخص، وسط استمرار الغموض بشأن مصير آلاف العائلات التي تبحث عن أبنائها وذويها.

وأوضح المركز، في بيان رصدته «المسيرة»، أن أعداد المفقودين تتجاوز الأرقام التي جرى الإعلان عنها رسمياً، مشيراً إلى أن جزءاً من هؤلاء الأشخاص لا يزال مصيرهم مجهولاً، بينما توجد مخاوف من أن يكون بعضهم محتجزاً لدى السلطات الإسرائيلية من دون الإعلان عن أماكن وجودهم أو الكشف عن أوضاعهم.

وبحسب المركز، فإن مصير المفقودين والمخفيين قسراً في القطاع يظل محصوراً بين عدة احتمالات، من بينها الاحتجاز غير المعلن، أو الوفاة تحت أنقاض المباني والمناطق التي تعرضت للدمار، إضافة إلى احتجاز جثامين من لقوا حتفهم وعدم تسليمها إلى ذويهم.

وتزيد هذه التطورات من حجم المأساة الإنسانية التي خلفتها الحرب، خصوصاً بالنسبة إلى عائلات لا تملك معلومات واضحة عن مصير أفرادها، ولا تعرف ما إذا كانوا على قيد الحياة أو بين الضحايا الذين لم تتمكن فرق الإنقاذ من الوصول إليهم وانتشال جثامينهم.

وتواجه طواقم الدفاع المدني في قطاع غزة، وفق المعطيات الواردة، صعوبات كبيرة في الوصول إلى المناطق المنكوبة، في ظل نقص المعدات والآليات الثقيلة والقيود المفروضة على إدخال المعدات اللازمة للتعامل مع الكميات الهائلة من الركام.

وخلال المرحلة الأولى من وقف إطلاق النار، سمح الاحتلال، بحسب المركز، بدخول 9 جرافات فقط محدودة الكفاءة، في حين يحتاج القطاع إلى نحو 500 آلية ثقيلة من أجل التعامل مع ملايين الأطنان من الركام، وفتح الطرق، والوصول إلى المناطق المدمرة، وانتشال جثامين الضحايا والبحث عن الأشخاص الذين لا يزالون في عداد المفقودين.

ويؤكد المركز أن محدودية المعدات المتاحة تعرقل عمليات البحث والإنقاذ، وتطيل أمد معاناة الأسر التي تنتظر معرفة مصير أقاربها، كما تجعل عمليات تحديد هوية الضحايا وانتشال الجثامين أكثر صعوبة في المناطق التي تعرضت لدمار واسع.

وفي الوقت نفسه، تتهم الجهات الفلسطينية إسرائيل بعدم الكشف عن مصير عدد من الأشخاص الذين تقول إنهم تعرضوا للاختفاء القسري أو الاحتجاز، إلى جانب عدم تقديم معلومات كافية بشأن جثامين فلسطينيين تقول الجهات الفلسطينية إن إسرائيل تحتجزها.

ويضع هذا الملف قضية المفقودين في صدارة التحديات الإنسانية التي تواجه قطاع غزة، خصوصاً مع استمرار وجود أعداد كبيرة من المفقودين الذين لم تتمكن فرق الإنقاذ من الوصول إليهم، في وقت تحتاج فيه عمليات البحث إلى معدات متخصصة وفرق قادرة على العمل في مناطق شديدة الخطورة.

كما يثير عدم معرفة مصير آلاف الأشخاص مخاوف قانونية وإنسانية واسعة، في ظل مطالبات بالكشف عن أماكن المحتجزين والمفقودين، وتسليم جثامين الضحايا إلى عائلاتهم، وتمكين الجهات المختصة من إجراء عمليات البحث والتوثيق والتعرف إلى هوية المتوفين.

وبين أنقاض المنازل والمباني المدمرة، تواصل عائلات فلسطينية البحث عن إجابات حول مصير ذويها، بينما تبقى آلاف الحالات معلقة بين انتظار خبر عن مفقود، أو الوصول إلى جثمان، أو الحصول على معلومات تكشف حقيقة ما جرى لهم.

قد يهمك أيضــــــــــــــا

ماكرون يحذر من تدهور الأوضاع في قطاع غزة ويطالب بتكثيف المساعدات ودعم حل الدولتين

الجيش الإسرائيلي ينشئ بوابات عبور في مناطق بجنوب لبنان

 

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

نحو 2000 شخص انقطعت آثارهم بالكامل في غزة نحو 2000 شخص انقطعت آثارهم بالكامل في غزة



البناطيل الأنيقة تسيطر على إطلالات رحمة رياض في السهرات

بغداد ـ السعودية اليوم

GMT 04:47 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

الرئيس الأوكراني يمنح ميلانيا ترامب وسام الأميرة أولغا
 السعودية اليوم - الرئيس الأوكراني يمنح ميلانيا ترامب وسام الأميرة أولغا

GMT 15:42 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الحمل الخميس 7 يناير/كانون الثاني 2021

GMT 06:04 2025 الجمعة ,05 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج السرطان الجمعة 05 سبتمبر/ أيلول 2025

GMT 15:25 2020 الأحد ,01 آذار/ مارس

يحالفك الحظ في الأيام الأولى من الشهر

GMT 16:07 2018 الأربعاء ,20 حزيران / يونيو

"إعادة التدوير" شكل مُتقدّم لفساد دولة الرئيس

GMT 15:30 2018 الثلاثاء ,11 كانون الأول / ديسمبر

فيديو ساخر يثير غضب جمهور النصر السعودي

GMT 07:35 2014 السبت ,12 إبريل / نيسان

أبرز توقعات ميشال حايك للعام 2014

GMT 04:27 2016 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

المغنية كاتي بيري تبدو مثيرة في فستان فضي

GMT 18:36 2023 السبت ,21 تشرين الأول / أكتوبر

ياسمين عبد العزيز تدين جرائم الاحتلال ضد أهالي غزة

GMT 01:38 2018 الأحد ,03 حزيران / يونيو

تلاحظ أنك أكثر انفتاحًا من ذي قبل

GMT 07:37 2018 الخميس ,11 كانون الثاني / يناير

ما هي أفضل الطرق للدراسة المكثفة قبل الامتحان؟

GMT 02:32 2012 السبت ,01 كانون الأول / ديسمبر

ارتفاع مؤشر أبوظبي 1.20%خلال الأسبوع الماضي

GMT 06:18 2016 الخميس ,04 شباط / فبراير

حسناً أنهم ماتوا باكراً
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon