ناشطون يمنيون يكشفون عن معاناة الأطفال بسبب الحوثيين
آخر تحديث GMT21:23:42
 السعودية اليوم -

ناشطون يمنيون يكشفون عن معاناة الأطفال بسبب "الحوثيين"

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - ناشطون يمنيون يكشفون عن معاناة الأطفال بسبب "الحوثيين"

المعاناة التي يتعرض لها الأطفال
عدن - العرب اليوم

تسلط القصة التي كشف عنها ناشطون يمنيون الضوء على مدى المعاناة التي يتعرض لها الأطفال والنساء في اليمن على أيدي ميليشيات الحوثيين، وكشف الناشطون أن الحوثيين اختطفوا أطفالاً من دار الايتام في صنعاء واعادوهم إلى اسرهم جثثًا هامدة بعد أن أجبروهم على التوجه لجبهات القتال. وتبدأ قصة "أم وسيم"، بانفصالها عن زوجها، بعد إصابته بمرض نفسي، لتتحمل وحدها تربية أبنائهما الثلاثة، والكد من أجل إعاشتهم بعملها في الزراعة في إحدى قرى منطقة آنس بمحافظة ذمار وسط اليمن.

وألحقت أطفالها الثلاثة للتحصيل العلمي بدار الأيتام في صنعاء، وكانوا على تواصل هاتفي دائم معها، قبل أن ينقطعوا فجأة قرابة شهرين من مطلع عام 2018، فانتابها القلق والخوف لتفاجأ بمقتل ابنها الأكبر وسيم، بعد قرابة شهر من أخذه من قبل ميليشيا الحوثي والزج به مع إخوته الطفلين الآخرين (رمزي وفؤاد) للقتال في جبهة نهم (شرق صنعاء).

وداهمت غيبوبة طويلة الأم المكلومة بفلذة كبدها، ودخلت بعدها في نوبات بكاء قطعت قلوب جميع أسرتها وكل من رآها، وفق شهود عيان، لتنتقل مع أخيها الذي تسكن عنده في صنعاء لاستلام جثته، كما طلب منهم الحوثيون، وعاد أخوه الأصغر فؤاد معه، لكن الميليشيا لم تسمح لطفلها الآخر رمزي بالعودة من الجبهة.

ورفضت الأم وأخوها استلام جثة وسيم إلا بحضور طفلها الثالث رمزي، ودخلا في مشادات مع الحوثيين الذين اتهموهما بأنهما ينتمون إلى "داعش"، وهي الصفة التي تلصقها بأي شخص يرفض أفكارهم تمهيداً لاعتقاله أو تصفيته، وقررت اعتقالها مع أخيها وطفلها العائد فؤاد، ما دفعهم إلى الهروب وترك جثة ابنهم التي دفنها الحوثيون لاحقاً دون حضور أسرته.

وفؤاد الطفل الأصغر 11 عاماً، والذي عاد من الجبهة مع جثة أخيه، وعند سؤال أمه له عن سبب ذهابهم مع الحوثيين، أجابها بأنهم طلبوا منهم حضور دورة ووعدوا بتوظيفهم وتسليم مرتبات شهرية لهم، لكنهم نقلوهم بعد الدورة إلى جبهة القتال مباشرة بالقوة ومنعوهم من الخروج منها.

وظل فؤاد يرتعد خوفاً من إعادة الحوثيين له إلى الجبهة بالقوة، ومناظر الموت والقتل وجثة أخيه لا تفارقه، وهرب مع والدته إلى قريتهم في آنس ذمار، فيما ظل مصير طفلها الثاني رمزي مجهولا ولا تعلم عنه شيئاً، وقبل أن تجف دموعها باغتها بعد شهر خبر مقتله في ذات الجبهة، حيث أوصله الحوثيون لها إلى القرية يوم الأحد 17 مارس/آذار 2018، وقد أصبح قطع لحم متناثرة داخل صندوق خشبي تحمله سيارة إسعاف. أم الطفلين القتيلين هي واحدة من مئات القصص المحزنة لأطفال استدرجتهم الميليشيا إلى حربها، وما واجهته العائلات من مواقف مؤلمة جراء مقتلهم.

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ناشطون يمنيون يكشفون عن معاناة الأطفال بسبب الحوثيين ناشطون يمنيون يكشفون عن معاناة الأطفال بسبب الحوثيين



البناطيل الأنيقة تسيطر على إطلالات رحمة رياض في السهرات

بغداد ـ السعودية اليوم

GMT 00:04 2018 الأحد ,08 تموز / يوليو

"واتسآب" يمنح مكافآت مالية لمن يحل مشاكله

GMT 06:48 2020 الأربعاء ,16 كانون الأول / ديسمبر

جولة بالصور على قصر الراحل دييغو مارادونا

GMT 11:57 2019 الأحد ,13 تشرين الأول / أكتوبر

لعبة بروكسل مع الحكومات الاستقلالية النزعة

GMT 23:11 2018 الإثنين ,24 أيلول / سبتمبر

نصائح للحصول على فخدين ومؤخرة أكثر جمالاً

GMT 06:23 2020 الخميس ,17 كانون الأول / ديسمبر

ماسك زيت السمسم لتطويل الشعر على الطريقة الهندية

GMT 14:04 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

الكُرسِيُّ المَلعون سَبَبُ الخَراب

GMT 09:56 2020 الأربعاء ,23 كانون الأول / ديسمبر

فنادق فاخرة في الطبيعة الخلابة لقضاء عطلة صيفية رائعة

GMT 05:13 2020 السبت ,06 حزيران / يونيو

تسريحات للشعر جميلة ومميزة لتكتمل أناقتك

GMT 21:56 2020 الخميس ,04 حزيران / يونيو

الخطة الكاملة لموديلات هيونداي 2021

GMT 17:20 2020 الخميس ,10 كانون الأول / ديسمبر

إطلالات الجينز من وحي النجمات العربيّات

GMT 00:06 2019 الأحد ,15 كانون الأول / ديسمبر

فرحة لم تكتمل في دار أزياء «فيتون»

GMT 10:14 2019 الثلاثاء ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

أفلام تعرض للمساجين خلال "قرطاج" في تونس

GMT 05:50 2019 الخميس ,12 أيلول / سبتمبر

حتى لا يصبح الهلال الإيراني قمراً
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon