المسيحيُّون السوريُّون يحتفلون بالفصح وسط تزايد مخاوفهم
آخر تحديث GMT16:50:35
 السعودية اليوم -

المسيحيُّون السوريُّون يحتفلون بالفصح وسط تزايد مخاوفهم

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - المسيحيُّون السوريُّون يحتفلون بالفصح وسط تزايد مخاوفهم

المسيحيُّون السوريُّون يحتفلون بالفصح
بيروت - رياض شومان

رغم الحرب المدمرة التي تعيشها سورية هذه الأيام ، والمخاوف التي تنتاب السوريين المسيحيين من احتمال وجود مخطط لتهجيرهم، احتفل المسيحيون بأسبوع القيامة متجاهلين ولو لوهلة الصراع الذي تشهده البلاد منذ اكثر من ثلاث سنوات ، ويشكل المسيحيون نحو عشرة بالمئة من سكان البلاد.
وفي تقرير خاص حول الاحتفالات بالفصح جاء أنه عند أبواب كنيسة سان جورج الأرثوذكسية -التي تقع على بعد دقائق من مدرسة تعرضت لقصف بقذائف مورتر تسبب في مقتل عدد من الأطفال وإصابة العشرات في وقت سابق هذا الأسبوع - تصاعد دخان البخور بينما وقف عدد من الرجال المسلحين الذين يرتدون زيا موحدا للحراسة قبل بدء القداس المسائي يوم الجمعة العظيمة. وتبادل الرجال المزاح مع بعضهم البعض ولم يفتشوا الحقائب أو يتحققوا من بطاقات الهوية أثناء دخول الناس.
وأضاف التقرير أنه داخل أسوار المدينة القديمة حيث تقع الكنيسة اكتظت الشوارع بالمتسوقين ورواد المطاعم في مشهد لم تعد تشهده المنطقة إلا فيما ندر وأعاد إلى الأذهان صورة دمشق قبل الحرب.
لكن جرى إلغاء مسيرة عادة ما يشارك فيها مئات الأشخاص وهم يحملون تمثالا للسيد المسيح على الصليب تصاحبهم الطبول وفرقة كنسية.
وتبادلت سيدتان من الأرمن الحديث مع آخرين في ساحة الكنيسة. وعندما سئلتا إن كانتا تشعران بالتفاؤل بشأن ما يجري في سوريا دخلتا في جدال مقتضب.
وقالت رولا خوري "لا ليس لدي شعور جيد على الإطلاق. أشعر بالحزن وأنا هنا لأشارك المسيح آلامه."
لكن صديقتها تمار باراشيليان اختلفت معها. وقالت "لا يمكن أن نكتفي بالحزن ونقبع في منازلنا طوال الوقت ونكتئب. أتغلب على حزني وأجبر نفسي على الخروج ومواصلة الحياة."
ومثل غيرهم من السوريين تشرد الكثير من المسيحيين وقتل أبناؤهم في المعارك أو اضطروا للهروب.
ويدعم الكثير منهم الحكومة التي تقول إنها تحمي البلاد من متشددين سنة مدعومين من الخارج والذين سيضطهدون الأقليات غير السنية وبينها المسيحيون.
وتقول زوجة القس التي كانت ضمن مجموعة من النساء عبرن عن وجهات نظر مؤيدة للأسد "أستطيع أن أغفر لأي سوري أراق دماء سورية. لكنني لن أغفر للدول العربية التي تآمرت لقتلنا."
وهناك من المسيحيين من يعارضون السلطات لكنهم يتجنبون بوجه عام لفت الأنظار إليهم ولا سيما في دمشق التي تخضع لمراقبة الحكومة. وتضم المعارضة السورية في المنفى عدداً قليلاً من الشخصيات المسيحية البارزة. بينما ينتمي آخرون لحركة تسمي نفسها التيار الثالث تدين العنف من الجانبين.
وفي وقت لاحق من المساء عاد التوتر ليسود الأجواء على الطريق المؤدي خارج المدينة القديمة وأمكن سماع دوي قصف. وشهدت المنطقة زحاما مروريا معتادا عند عدد من نقاط التفتيش حيث يفتش رجال مسلحون يعتريهم التوتر السيارات بحثا عن قنابل.
وانتظر ركاب داخل سيارة فان دورهم كي يتم التحقق من بطاقات هويتهتم وبدا على وجوههم الانهاك بينما انزلوا زجاج السيارة ليسمحوا بدخول نسمة دافئة.
وبينما كانوا في الانتظار كان الراديو يذيع أغنية شعبية شهيرة ترددت فيها جملة "حلوة بلادي.. حلوة بلادي".

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المسيحيُّون السوريُّون يحتفلون بالفصح وسط تزايد مخاوفهم المسيحيُّون السوريُّون يحتفلون بالفصح وسط تزايد مخاوفهم



GMT 05:42 2026 الجمعة ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

ثقة الفرنسيين بماكرون تهبط إلى أدنى مستوى تاريخي لها

GMT 01:24 2026 الإثنين ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

اعتقال أكثر من 300 شخص بمظاهرة لدعم "فلسطين آكشن"

البناطيل الأنيقة تسيطر على إطلالات رحمة رياض في السهرات

بغداد ـ السعودية اليوم

GMT 14:17 2026 الجمعة ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

إيران تشترط إجراءات ملموسة قبل استئناف المفاوضات مع واشنطن
 السعودية اليوم - إيران تشترط إجراءات ملموسة قبل استئناف المفاوضات مع واشنطن

GMT 11:12 2012 الثلاثاء ,18 كانون الأول / ديسمبر

صباحات عراقية

GMT 00:00 2016 الأحد ,03 تموز / يوليو

جلاش باليوسيفي والكريمة

GMT 05:58 2025 الجمعة ,05 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الحمل الجمعة 05 سبتمبر/ أيلول 2025

GMT 06:35 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك نجاحات مميزة خلال هذا الشهر

GMT 07:42 2023 الثلاثاء ,03 تشرين الأول / أكتوبر

رسائل في كتاب من تاء الرحم إلى تاء العولمة

GMT 06:06 2025 الجمعة ,05 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الأسد الجمعة 05 سبتمبر/ أيلول 2025

GMT 10:26 2020 الإثنين ,29 حزيران / يونيو

أخطاؤك واضحة جدّا وقد تلفت أنظار المسؤولين

GMT 11:23 2021 السبت ,09 كانون الثاني / يناير

"الاتصالات السعودية" تعلن عن وظائف شاغرة

GMT 23:02 2019 الجمعة ,26 إبريل / نيسان

جوردان سميث يتصدر بطولة الحسن الثاني للغولف
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon