العواطف تؤثر بشكل كبير على كيفية رؤيتك للوحة الموناليزا
آخر تحديث GMT21:23:08
 السعودية اليوم -

من خلال التجارب والإدراك البصري وعلم الأعصاب

العواطف تؤثر بشكل كبير على كيفية رؤيتك للوحة الموناليزا

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - العواطف تؤثر بشكل كبير على كيفية رؤيتك للوحة الموناليزا

الموناليزا
نيويورك ـ سناء المرّ

اكتشف العلماء السبب في أن تعبير الموناليزا يبدو مختلفًا تمامًا عند الأشخاص المختلفين وفي أوقات مختلفة, فعلى مر القرون، احتار محبي الفن والنقاد وتجادلوا في لوحات ليوناردو دافنشي هل هي نظرة وابتسامة خفيفة - أم أنها تكشيرة؟, لكن بحثًا جديدًا من جامعة كاليفورنيا في سان دييجو قد ألقى ضوءًا جديدًا على هذا الوجه المألوف والمتغير لموناليزا, فمن خلال التجارب على الإدراك البصري وعلم الأعصاب، اكتشفوا أن عواطفنا تغير حقًا الكيفية التي  نرى بها وجهًا محايدًا.

وضع وجه الموناليزا على برامج التعرف على المشاعر

يأتي الناس من جميع أنحاء العالم لزيارة متحف اللوفر، وعلى وجه الخصوص، للتحديق في اللوحة الأكثر شهرة للفنان دافنشي, وقال السير نويل كوارد، الكاتب المسرحي الراحل، إن العديد يعلقون على جمال الصورة، ويبدو أنها تبدو وكأنها مريضة، أو أنها على وشك أن تكون كذلك، ولكن بالنسبة لمعظمهم، فإن الغموض يكمن في عدم اليقين, وبالعودة إلى عام 2005، قام علماء في أمستردام في هولندا بوضع وجه الموناليزا من خلال برامج التعرف على المشاعر, ووفقًا للخوارزميات، فإن تعبيرها هو 83 في المئة سعيد، وتسعة في المئة مستاءة، و 6 في المئة خوف و 2 في المئة كل منها غاضبة وسعيدة.

 عواطفنا تغير تصوراتنا للعالم من حولنا

الآن، أكد العلم ما قاله الصحافي وكاتب السيرة والتر أنداسون عن اللوحة "الموناليزا، بالنسبة لي، هي أعظم لوحة عاطفية على الإطلاق, والطريقة التي تبتسم بها هي عمل من الفن والعلم على حد سواء", هذه الابتسامة تضفي على وجه الموناليزا حيادية معينة، وأجرى الباحثون في جامعة كاليفورنيا، سان دييغو، دراسة حول كيفية إدراك الناس للوجوه الحيادية, وتدرس الدكتورة أريك سيجال وزملاؤها، الكيفية التي تغير بها عواطفنا تصوراتنا للعالم من حولنا - حتى عندما لا ندرك أن شيئًا ما قد غيّر مشاعرنا, ويعتمد هذا على النظرية الحديثة للدماغ كأداة تنبؤية، بدلًا من التفاعلية، كما تقول الدكتورة سيجل, وبعبارة أخرى، "لدينا خبرة عمرية ونستخدم هذه التجارب للتنبؤ بما سنختبره بعد ذلك."

لدى الإنسان عين مهيمنة وأخرى غير مهيمنة

وتشرح الدكتورة سيغل "يتم في الواقع استخدام المعلومات الواردة لتصحيح ما إذا كانت التنبؤات خاطئة", لذا، توقعت هي وفريقها أن ننظر إلى وجه جديد - على أنه سعيد، حزين، ودود، محايد - في الواقع له علاقة أكثر بكثير بالمشاعر التي نحملها عندما نحييها أكثر من التعبير الظاهر على ذلك الوجه, ويمكن لفريق الدكتورة سيغل محاكاة هذه التجربة اللاشعورية لمشاعرنا بفضل خدعة تلعبها رؤيتنا, فلدينا جميعًا عين واحدة مهيمنة وواحدة غير مسيطرة, إذا كانت كل عين تتلقى معلومات مختلفة، فإننا ندرك فقط ما تراه العين المهيمنة, ولكن تتسرب مشاهد العين غير المهيمنة في منطقتنا اللاواعية.

عندما تكون في حالة مزاجية جيدة ترى ابتسامة الموناليزا

تستخدم الدكتورة سييغل وفريقها هذا لتوجيه المشاركين في الدراسة برفق وتشجيعهم على الشعور بطريقة أو بأخرى, فأظهر 43 شخصًا مجموعتين من الصور الوامضة في وقت واحد، بحيث ترى العين المهيمنة وتسجل تعبيرات محايدة، في حين أن العين غير المهيمنة ترى وميضًا من الوجوه المحايدة أو المبتسمة، التي لا تدركها إلا دون وعي, وبعد عرض الوجوه الوامضة، أظهر الباحثون للمشاركين خيارات الوجوه وسألوا عن اختيار تلك التي رأوها, عندما رأت أعينهم غير المهيمنة وجهًا سعيدًا، كانوا على الأرجح يعتقدون أن الوجه المحايد يبتسم بالفعل، وينطبق الأمر نفسه على التجهم والأوجه المحايدة, هذا يعني أنه "إذا رأيت الموناليزا بعد أن صرخت بزوجك، فسوف تشاهد اللوحة بشكل مختلف"، مضيفة قائلة "لكن إذا كنت تقضي وقتًا سعيدًا في متحف اللوفر، فستشاهد الابتسامة الغامضة".

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

العواطف تؤثر بشكل كبير على كيفية رؤيتك للوحة الموناليزا العواطف تؤثر بشكل كبير على كيفية رؤيتك للوحة الموناليزا



نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان - السعودية اليوم

GMT 06:20 2025 الجمعة ,05 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الحوت الجمعة 05 سبتمبر/ أيلول 2025

GMT 09:55 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج السرطان 6 أكتوبر/ تشرين الأول 2020

GMT 20:28 2020 الثلاثاء ,28 كانون الثاني / يناير

الأردن يعلن موقفه من خطة السلام الأميركية

GMT 02:12 2019 الخميس ,10 تشرين الأول / أكتوبر

ديكورات المنزل 2019: أبرز قطع الأثاث الدارجة لمنزل عصري

GMT 13:01 2018 الإثنين ,30 إبريل / نيسان

"الأرصاد" تعلن خريطة التقلبات الجوية في مصر

GMT 14:22 2018 الأحد ,18 شباط / فبراير

بنحليب والصرخة المجنونة

GMT 21:52 2019 الجمعة ,05 إبريل / نيسان

موجوروزا تصعد لربع نهائي بطولة مونتيري

GMT 12:31 2018 الأربعاء ,05 أيلول / سبتمبر

حمدالله يبدي جاهزيته للمشاركة مع الفريق النصراوي

GMT 21:50 2018 الثلاثاء ,31 تموز / يوليو

طريق إعداد ساندويتش البسكويت بالآيس كريم

GMT 04:40 2014 الإثنين ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

تقنية أبها تفتح باب القبول لبرنامج البكالوريوس والدبلوم

GMT 18:11 2013 الأحد ,24 شباط / فبراير

تمارا ايكلستون تتألق بثوب أسود مع خطيبها

GMT 06:31 2017 الأحد ,29 تشرين الأول / أكتوبر

طقس لطيف الأحد وغائم الأثنين في الأردن

GMT 06:12 2012 الأربعاء ,19 كانون الأول / ديسمبر

توفيق عكاشة ونادر بكار على قائمة الأكثر بحثًا في"غوغل" 2012

GMT 03:10 2017 الإثنين ,16 تشرين الأول / أكتوبر

طارق السكتيوي يُطالب الجمهور بمساندة فريقه في ملعب فاس

GMT 00:00 2017 الجمعة ,13 تشرين الأول / أكتوبر

مجموعة دار "LANVIN" الرجالية لشتاء 2018
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon