معبد بيل لا يزال قائمًا عقب محاولات داعش تفجيره في تدمر
آخر تحديث GMT01:51:14
 السعودية اليوم -

البنية الأساسية سليمة ومخاوف من معاودة استهداف هيكله

معبد "بيل" لا يزال قائمًا عقب محاولات "داعش" تفجيره في تدمر

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - معبد "بيل" لا يزال قائمًا عقب محاولات "داعش" تفجيره في تدمر

معبد بيل الأثري
دمشق ـ نور خوّام

كشف المدير العام للآثار والمتاحف في سورية مأمون عبد الكريم، أن معبد "بيل" القديم الذي يعوده تاريخه إلى 2000 عام، لا يزال قائما في الموقع الأثري في مدينة تدمر السورية، رغم التقارير الأولية التي زعمت إقدام "داعش" على تفجيره باستخدام القنابل، موضحًا أن المعبد  لحقت به أضرار جزئية جراء الانفجار.

معبد بيل لا يزال قائمًا عقب محاولات داعش تفجيره في تدمر

وأفاد مسؤولون بعدم تأكدهم من صحة هذه المزاعم على أرض الواقع واعتقادهم بأن البنية الأساسية والأعمدة الرئيسية للمعبد ما زالت سليمة، وأخبر السيد عبد الكريم "بي بي سي" أن "لدينا معلومات مؤقتة تشير إلى حدوث ضرر جزئي في المعبد لكن البنية الأساسية لا تزال قائمة".

معبد بيل لا يزال قائمًا عقب محاولات داعش تفجيره في تدمر

وظهرت تقارير عن تدمير المعبد القديم بواسطة تنظيم "داعش" من قبل مصادر محلية تعمل مع المرصد السوري لحقوق الإنسان، ويخشى أن تستهدف الجماعة المتطرفة هيكل المعبد الذي يقع وسط سورية كهدف مقبل لها بعد تفجير معبد بعلشمين الأسبوع الماضي.

ووصفت الأمم المتحدة تدمير معبد بعلشمين باعتباره جريمة حرب، وكان المعبد مكرسا للإله الفينيقي للعواصف والأمطار، وزعم ناصر ثائر، أحد سكان تدمر أن مسلحي "داعش" فجروا الموقع الأحد في الساعة 1:45 مساء، مضيفا أنه "تدمير كامل ، لقد كان انفجارا مدويا يسمعه الأصم"، وأوضح أن الجدار الخارجي المحيط بالمعبد كان كل ما تبقى.

معبد بيل لا يزال قائمًا عقب محاولات داعش تفجيره في تدمر

وشيد المعبد القديم المكرس لعبادة الآلهة عام 32 ميلاديا من قبل السامية، وهي مجموعة من الثقافات المختلفة في منطقة الشرق الأوسط القديمة تضم الآشوريين والفينيقيين والعبرانيين والعرب، ويرتكز المعبد على تلة اصطناعية يعود تاريخها إلى أكثر من 2200 عام، ويضم المعبد منحوتات فخمة للسبع كواكب المعروفة أنذالك وعلامة زودياك و" Makkabel" إله الخصوبة الذي يزين سقف الغرفة الشمالية.

ويوجد في الركن الشمالي الغربي منحدر تؤخذ حيوانات الأضاحي إليه عند دخولها المبنى، فضلا عن حوض وقاعة للطعام في المعبد، ودمرت "داعش" تمثال أسد "اللات" الذي يزن 15 طنًا ويبلغ طوله 3.5 متر من الحجر الجيري المصنوع في وقت مبكر من القرن الأول ميلاديا.

معبد بيل لا يزال قائمًا عقب محاولات داعش تفجيره في تدمر

ويرمز تمثال أسد اللات إلى إله العالم السفلى الذي يمقت العنف، ويقف التمثال أمام أنقاض البعد موجها غضبه تجاه أى شخص يتسبب في إراقة الدماء في المدينة، وتوقع مدير المشروع في كلية الآثار في جامعة "أكسفورد" الدكتور روبرت بولي، أن يدمر "داعش" مدينة تدمر لاستغلال هذا الدمار في الدعاية لها.

ويتوقع بولي أن التنظيم المتطرف سيدمر مدينة تدمر المعروفة باسم "واحة الصحراء" قطعة قطعة، وكانت تدمر جوهرة العالم القديم لما تضمنه من أطلال الحضارة اليونانية والرومانية، وتصف "اليونسكو" مدينة تدمر كموقع أثرى ذو قيمة عالمية استثنائية.

ويستهدف تنظيم "داعش" تدمير تلك المواقع الأثرية رغبة منه في محو كل أثار التاريخ غير الإسلامية التي يعتبرها التنظيم أثار ومنحوتات ورموز وثنية، وفرض "داعش" تفسيره المتطرف للشريعة الإسلامية على كافة مناطق "الخلافة" التي تشمل سورية والعراق.

وفجّر التنظيم المتطرف بالفعل مواقع أثرية مجاورة في العراق، ويعتقد أيضا أن التنظيم باع القطع الأثرية المنهوبة، وسيطر على مدينة تدمر في أيار/مايو، وقتل الأسبوع المنصرم عالم الآثار البارز خالد الأسعد (82 عامًا) الذي عمل كرئيس للآثار في سورية لأكثر من 50 عامًا.

وكشف "داعش" ونشطاء سوريون الأحد عن وقوع اشتباكات بين مسلحي "داعش" ونشطاء سوريين جنوب دمشق على بعد بضعة كيلومترات من وسط العاصمة السورية، ورصد المرصد مقتل أكثر من 20 مسلحا جراء الاشتباكات في أطراف حي قدم.

وأخبرت وكالة أنباء "آماق" المؤيدة لـ"داعش" أن مسلحي التنظيم سيطروا على نصف حي قدم، وـضاف رامي عبد الرحمن من المرصد السوري أن "داعش" يسيطر على اثنين من الشوارع وأن المعارك مازالت مستمرة، ونشر أنصار "داعش" صور دعائية تزعم أن مسلحي "داعش" تقدموا في الشوارع الضيقة في حي قدم، إلا أنه لم يتم التأكد من مدى صحة هذه الصور بشكل مستقل.

وبرز تنظيم "داعش" باعتباره أحد الأطراف القوية في المعركة التي تعمل على الإطاحة بالرئيس السوري بشار الأسد، بينما تسيطر الفصائل الإسلامية المسلحة الأخرى الموالية لنظام الأسد على أجزاء من دمشق وضواحي المدينة، ويهيمن "داعش" على أجزاء كبيرة من مخيم اللاجئين الفلسطينيين في اليرموك شرق حي قدم.

وأعلن التليفزيون الرسمي السوري أمس الأحد عن قذيفة "مورتر" أصابت الحي الراقي وسط دمشق، ما أسفر عن مقتل أربعة أشخاص بينهم طفلة، واستهدفت القذيفة حي ابو رمانة الذي يضم عدة فنادق وسفارات، وشاهد مراسل وكالة "أسوشيتد برس" إصابة شخصين جراء القصف وتأثر بعض المركبات في المنطقة.

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

معبد بيل لا يزال قائمًا عقب محاولات داعش تفجيره في تدمر معبد بيل لا يزال قائمًا عقب محاولات داعش تفجيره في تدمر



هيفاء وهبي تتألق بإطلالات خضراء مستوحاة من جمال الربيع

بيروت ـ السعودية اليوم

GMT 15:57 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الثور الخميس 7 يناير/كانون الثاني 2021

GMT 21:45 2017 الإثنين ,25 كانون الأول / ديسمبر

تركي آل الشيخ يفتتح بطولة كأس الملك سلمان العالمية للشطرنج

GMT 16:02 2020 الثلاثاء ,25 شباط / فبراير

السلطات المصرية تحذر من اضطرابات جوية شديدة

GMT 19:51 2018 الأربعاء ,10 كانون الثاني / يناير

حسن الكلاوي ومحمد السيد يفتتحان أكاديمية تشيلسي في القاهرة

GMT 11:48 2017 الأربعاء ,13 أيلول / سبتمبر

علمني

GMT 22:50 2018 الثلاثاء ,25 أيلول / سبتمبر

نجم النصر ينفرد برقم قياسي في الدوري السعودي

GMT 06:27 2015 الأربعاء ,25 آذار/ مارس

أوضح لـ"العرب اليوم" وقف تزويد السلطة بالوقود

GMT 04:54 2012 الأربعاء ,12 كانون الأول / ديسمبر

لم أهاجم "الإخوان" وغادة عادل زميلة كفاح

GMT 00:14 2016 الأربعاء ,21 كانون الأول / ديسمبر

تامر حسني ونور يصوران فيلم "تصبح على خير" في "شبرامنت"

GMT 17:25 2023 الأحد ,10 كانون الأول / ديسمبر

أبرز وجهات السفر الأكثر إثارة في عام 2024
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon