خبراء يُؤكدون أن تغير المناخ يجعل العواصف أكثر حِدة
آخر تحديث GMT12:51:56
 السعودية اليوم -

بعد أسوأ كارثة تضرب نصف الكرة الجنوبي

خبراء يُؤكدون أن تغير المناخ يجعل العواصف "أكثر حِدة"

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - خبراء يُؤكدون أن تغير المناخ يجعل العواصف "أكثر حِدة"

إعصار إيداي
لندن - سليم كرم

يعتقد الخبراء، أن أزمة المناخ التي تؤدي إلى ارتفاع منسوب مياه البحر وتساقط الأمطار بغزراة تجعل العواصف العنيفة مثل العاصفة التي ضربت جنوب أفريقيا أكثر عنفًا.

وتم وصف إعصار إيداي، وهو العاصفة الإستوائية التي ضربت موزمبيق وملاوي وزيمبابوي ، بأنها أسوأ كارثة تضرب نصف الكرة الجنوبي ، إذ أعلنت الأمم المتحدة إن أكثر من مليوني شخص قد تضرروا مابين قتلى وجرجى ومشردين ، كما تسببت الفيضانات الناجمة عن العاصفة في دمار واسع . وعلى الرغم من قول الخبراء: إنه من لا يزال سابق لوقته استخلاص استنتاجات محددة من إعصار إيداي ، ولكن المناخ المتغير بسرعة ، مما يعني أن القوة التدميرية لهذه العواصف سوف تزداد في المستقبل.

ومن جانبه قال، الدكتور فريدريكه أوتو ، من معهد التغير البيئي في جامعه أكسفورد: "هناك ثلاثه عوامل تؤدي مع العواصف مثل  سقوط الأمطار ، وارتفاع العواصف والرياح. وتتزايد مستويات هطول الأمطار بسبب تغير المناخ ، وتشتد حدة العواصف بسبب ارتفاع منسوب سطح البحر ". وأوضح أوتو أنه من المهم مساعدة المجتمعات المحلية في المناطق المتضررة بشدة علي الصمود أمام العواصف.

اقرأ أيضا:

الطقس مغبر وغائم مع احتمالية تساقط الأمطار في البحرين
 
وأكد البروفسير باولو سيبي ، من معهد غرانثام في امبريال كوليدج لندن ، أنه لا مفر من أن يؤدي تغير المناخ إلى عواصف أكثر عنفاً. لأن هناك علاقة وثيقة بين ظاهرة الاحتباس الحراري وكثافة الإعصار. وير ي سيبى حتمية بذل المزيد جهد لابقاء درجة الحرارة تحت 1.5 درجة مئوية للحد من تزايد ظاهرة الاحتباس الحراري بهدف تقليل شدة العواصف في المستقبل ، ولتحقيق هدف إتفاقية باريس ولخفض انبعاثات الكربون العالمية . وأشارت الدكتورة ريبيكا اميرتون ، من المركز الوطني لعلوم الغلاف الجوي في جامعة ريدينغ ، أن فريقها يعمل مع خبراء في المنطقة التي ضربها إعصار ايداي لمحاولة تحسين أنظمه التنبؤ والإنذار

وقال ميل إيفانز ، أحد رواد حملة حماية البيئة في منظمة السلام الأخضر البريطانية ، إن العاصفة دليل آخر على أن الأشخاص الأقل مسؤولية عن أزمة المناخ يعانون أكثر من غيرهم. وأشار إيفانز إلى إن الكارثة يجب أن تكون بمثابة دعوة للحكومات في كل مكان للعمل بجد لتحقيق أهدافها المتعلقة بالمناخ.

قد يهمك أيضا:

استمرار تساقط الأمطار والثلوج على جنوبي الصين

الفيضانات تغمر شرق روسيا مع استمرار تساقط الأمطار الغزيرة

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

خبراء يُؤكدون أن تغير المناخ يجعل العواصف أكثر حِدة خبراء يُؤكدون أن تغير المناخ يجعل العواصف أكثر حِدة



النجمات يستعرضن استعداداتهن للخريف بإطلالات مزينة بالدانتيل

بيروت ـ السعودية اليوم

GMT 11:13 2020 الإثنين ,29 حزيران / يونيو

تحقق قفزة نوعية جديدة في حياتك وانطلاقة مميزة

GMT 10:52 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الجدي الإثنين 6 أكتوبر/تشرين الأول 202

GMT 13:17 2019 الأحد ,01 أيلول / سبتمبر

يحمل إليك هذا اليوم تجدداً وتغييراً مفيدين

GMT 15:59 2019 الأربعاء ,01 أيار / مايو

تواجهك عراقيل لكن الحظ حليفك وتتخطاها بالصبر

GMT 06:13 2025 الجمعة ,05 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج العقرب الجمعة 05 سبتمبر/ أيلول 2025

GMT 12:22 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

تعاني من ظروف مخيّبة للآمال

GMT 11:41 2021 الأربعاء ,03 شباط / فبراير

يحاول أحد الزملاء أن يوقعك في مؤامرة خطيرة

GMT 06:15 2025 الجمعة ,05 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج القوس الجمعة 05 سبتمبر/ أيلول 2025

GMT 16:19 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الأسد الخميس 7 يناير/كانون الثاني 2021

GMT 12:53 2019 الأحد ,01 أيلول / سبتمبر

تتحدى من يشكك فيك وتذهب بعيداً في إنجازاتك
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon