جميل مزهر يؤكّد أنّ الرهان على الإدارة الأميركية خاسر
آخر تحديث GMT04:16:30
 السعودية اليوم -

بيّن لـ "العرب اليوم" أنّها تتبنى الموقف الإسرائيلي بشكل كامل

جميل مزهر يؤكّد أنّ الرهان على الإدارة الأميركية "خاسر"

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - جميل مزهر يؤكّد أنّ الرهان على الإدارة الأميركية "خاسر"

جميل مزهر
غزة ـ محمد مرتجى

أكّد عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، جميل مزهر، أنّه من غير الواضح وجود أي انفراجة أو إمكانية للمصالحة الفلسطينية في الوقت الحالي، مشيرًا إلى أنّه هناك غياب للإرادة السياسية الحقيقية في ظل الإجراءات المستمرة ضد الشعب الفلسطيني في قطاع غزة.

وبيّن جميل مزهر، في مقابلة خاصّة مع "العرب اليوم"، أنّه في إطار الحل السياسي، تبيّن أنّ الرهان على الإدارة الأميركية هو رهان خاسر باعتبار أنّ الإدارة الأميركية الجديدة تتبنى الحل والموقف الإسرائيلي بشكل كامل ومطلق، مشيرًا إلى أنّه لا يمكن المراهنة على توفّر فرصة حقيقية للتسوية أو الاتفاق فأمام انسداد الأفق هذا والسياسات الإسرائيلية، وما تحضّر له حكومة الاحتلال، المطلوب هو الاستدارة نحو الوحدة الوطنية والتوافق على استراتيجية وطنية لمواجهة هذه التحدّيات .

وأشار مزهر إلى أنّه "نحن في الجبهة الشعبية لنا موقف رافض انعقاد المجلس الوطني في رام الله ودون توافق فلسطيني، فالأساس هو التوافق الفلسطيني، والعمل بمخرجات اجتماعات بيروت الأخيرة، في إطار إشراك الكل الفلسطيني والشراكة الحقيقية"

وأفاد مزهر إلى أنّ انعقاد المجلس في رام الله، وبالطريقة التي يُعدّ لها من شأنه أن يعمّق الانقسام ويؤدي إلى التنازع على التمثيل والشرعيات وسيضرب التمثيل الرسمي للشعب الفلسطيني، باعتبار أنّ منظّمة التحرير الفلسطينية هي الكيان المعنوي المعبّر عن الشعب الفلسطيني في الداخل والخارج، وباعتبارها أنها  ما زالت أداة كفاح الشعب الفلسطيني وصولًا لتحقيق أهداف القضية الفلسطينية.

وكشف مزهر أنّه، في حال انعقاد المجلس الوطني في رام الله فلن تشارك الجبهة الشعبية فيه.

وبالعودة إلى المصالحة الفلسطينية، بيّن مزهر أنّ الجبهة الشعبية لم توقف اتصالاتها وخطواتها لمحاولة رأب الصدع الفلسطيني، عبر تقديم الحلول والمبادرات لطي هذه الصفحة من تاريخ شعبنا، إلا أنها جميعها تصطدم بالممانعة وعدم الاستجابة لمطلب الملايين من الشعب بانهاء الانقسام، مشيرًا إلى أنّ الأمور تسير من سيء إلى أسوأ ، والمتضرّر هو الشعب الفلسطيني والقضاء على المشروع الوطني، والمطلوب استخدام جميع الوسائل المتاحة بما فيها وسيلة الضغط الجماهيري لإنهاء هذه الحالة المستمرة منذ أكثر من عقد من الزمان .

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

جميل مزهر يؤكّد أنّ الرهان على الإدارة الأميركية خاسر جميل مزهر يؤكّد أنّ الرهان على الإدارة الأميركية خاسر



إطلالات النجمات الحوامل أناقة عصرية تجمع الراحة والفخامة

القاهرة - السعودية اليوم
 السعودية اليوم - نواف سلام يؤكد أن أنشطة حزب الله خارجة عن القانون

GMT 00:00 2016 الأحد ,03 تموز / يوليو

جلاش باليوسيفي والكريمة

GMT 18:34 2018 الخميس ,20 كانون الأول / ديسمبر

وزير الرياضة أشرف صبحي يبحث إنشاء أكاديمية الجوجيتسو

GMT 09:10 2017 الخميس ,05 تشرين الأول / أكتوبر

ثمان نصائح تضفي سحرًا على المنزل مع بداية موسم الخريف

GMT 12:20 2019 الأحد ,15 كانون الأول / ديسمبر

يعقوب أفال يعود إلى الجهاز الفني لنواذيبو

GMT 18:53 2021 الخميس ,04 شباط / فبراير

يبدأ الشهر مع تنافر بين مركور وأورانوس

GMT 16:39 2021 الأربعاء ,20 كانون الثاني / يناير

روبوت ياباني يجري فحصًا لـ"كورونا" خلال 80 دقيقة

GMT 10:07 2019 الإثنين ,16 كانون الأول / ديسمبر

السفارة المصرية في الكويت تحتفى بذكرى ميلاد نجيب محفوظ

GMT 08:41 2019 السبت ,07 كانون الأول / ديسمبر

ترامب ينتقد إقراض البنك الدولي للصين أموالًا

GMT 20:03 2019 الإثنين ,21 تشرين الأول / أكتوبر

أميركية بلا قلب تعترف بسكب الماء المغلي على طفل

GMT 12:34 2019 الأربعاء ,31 تموز / يوليو

تعرفي علي فوائد و أضرار تقنية فيلر الشعر
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon