الصدأ يكسو خطوط إنتاج الصناعات الإنشائية في غزة
آخر تحديث GMT21:23:42
 السعودية اليوم -

الصدأ يكسو خطوط إنتاج الصناعات الإنشائية في غزة

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - الصدأ يكسو خطوط إنتاج الصناعات الإنشائية في غزة

غزة ـ رم

أكد المدير التنفيذي لاتحاد الصناعات الإنشائية فريد زقوت أن المعدات والتجهيزات الخاصة بمعامل وخطوط إنتاج الصناعات الإنشائية المختلفة أصبحت صدئة وتعاني من الأعطاب الناجمة عن عدم التشغيل، كما أن العديد منها بحاجة إلى صيانة عاجلة بسبب تعطلها عن العمل منذ أربعة أشهر متواصلة. واستعرض زقوت ، في تصريحات صحافية، حالة التدهور التي آل إليها قطاع الإنشاءات بعد مضي أربعة أشهر على قرار إسرائيل القاضي بمنع دخول مواد البناء إلى غزة، وقال إن روافع شاحنات نقل الباطون الجاهز وماكينات معامل وخطوط إنتاج البلاط والبلوك باتت صدئة وتزداد أعطالها يوماً بعد يوم بسبب عدم تشغيلها، مضيفا أن هذه الأعطال طالت كافة ماكينات الصناعات المساندة لقطاع الإنشاءات، ومنها ورش الحدادة والنجارة والألمنيوم، لأن أعمالها تعتمد بشكل مباشر على استمرارية عمل قطاع الإنشاءات. وأشار زقوت، إلى أنه لم يطرأ أي جديد يذكر على وضع قطاع الإنشاءات، مقللاً من صدقية ما أثير أخيرًا حول تسهيلات إسرائيلية مرتقبة لاستئناف تزويد القطاع بمواد البناء، وذلك حسب ما تناقلته وسائل إعلام محلية. وأوضح أن لدى الجهات الحكومية المختصة في غزة كشوفا بأسماء مئات المواطنين الذي سجلوا للحصول على كميات من الاسمنت لاستكمال بناء منازلهم التي توقف العمل فيها عقب القرار المذكور، حيث لم يتم منذ ذلك الحين إدخال أي كمية من مواد البناء واقتصر ما يتم إدخاله على تزويد ستة مشاريع تنفذها وكالة الغوث "أونروا" في القطاع. وبين زقوت أن ما يتعلق بالمشاريع التي تنفذ في القطاع من خلال اللجنة القطرية لإعادة الإعمار يعتمد على ما يرد عبر معبر رفح من مواد بناء خاصة بهذه المشاريع فقط، لافتا إلى أن دخول مواد البناء من معبر رفح لصالح مشاريع المنحة القطرية يأتي تنفيذاً لاتفاق موقع بين قطر ومصر بخصوص توفير مستلزمات البناء الخاصة بمشاريع المنحة. وأكد أن 90% من مشاريع قطاع الإنشاءات ومصانعه في محافظات غزة متوقفة تماماً عن العمل والنسبة المتبقية يعمل جلها في مناطق جنوب القطاع على تنفيذ المشاريع التي تمولها قطر، التي يتركز معظمها في المرحلة الحالية في جنوب القطاع مثل مدينة حمد السكنية وشارع صلاح الدين. وقال إن إدارات مصانع إنتاج الباطون الجاهز والبلوك ومعامل إنتاج مواد رصف الطرق اضطرت إلى تسريح أعداد كبيرة من العاملين لديها لعدم قدرتها على صرف أجورهم في ظل استمرار تعطلها لأربعة أشهر متتالية، موضحا أنه لم يعد يعمل من مجمل هذه المنشآت سوى 10% منها، ويتركز عملها على تزويد مشاريع المنحة القطرية باحتياجاتها. وأضاف أن غزة تحتاج من أجل حل الأزمة إلى تزويدها على الأقل بستة آلاف طن يومياً وبشكل متواصل لمدة ثلاثة أشهر، ثم يصار إلى انتظام عملية التوريد وفق المعدل اليومي الذي كان يتم توريده إلى قطاع غزة عبر الأنفاق بواقع 3500 طن يومياً من الاسمنت. وطالب زقوت المؤسسات الحكومية وغير الحكومية باعتماد المنتج الوطني في تنفيذ مناقصات مشاريع إعادة الإعمار والمشاريع الإنشائية المختلفة بما يصب في مصلحة الصناعات المحلية المختلفة، داعياً الشركات والمكاتب الاستشارية إلى توصيف المنتجات المحلية وترشيحها كأولوية في مناقصات المشاريع الإنشائية المختلفة. وكان اتحاد المقاولين حذر مؤخرا من خطورة تعرض أكثر من 300 شركة للمقاولات للانهيار في حال عدم تراجع إسرائيل عن القرار الذي اتخذته في شهر تشرين الأول الماضي، وقضى في حينه بتعليق دخول مواد البناء إلى غزة وذلك بعد أقل من شهر على رفع الحظر الذي كانت تفرضه منذ ست سنوات على دخول الإسمنت وحديد البناء للقطاع الخاص في غزة.  

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الصدأ يكسو خطوط إنتاج الصناعات الإنشائية في غزة الصدأ يكسو خطوط إنتاج الصناعات الإنشائية في غزة



GMT 17:57 2023 الأربعاء ,08 تشرين الثاني / نوفمبر

أسعار الفائدة تخفّض التمويل العقاري السكني في السعودية

البناطيل الأنيقة تسيطر على إطلالات رحمة رياض في السهرات

بغداد ـ السعودية اليوم

GMT 00:04 2018 الأحد ,08 تموز / يوليو

"واتسآب" يمنح مكافآت مالية لمن يحل مشاكله

GMT 06:48 2020 الأربعاء ,16 كانون الأول / ديسمبر

جولة بالصور على قصر الراحل دييغو مارادونا

GMT 11:57 2019 الأحد ,13 تشرين الأول / أكتوبر

لعبة بروكسل مع الحكومات الاستقلالية النزعة

GMT 23:11 2018 الإثنين ,24 أيلول / سبتمبر

نصائح للحصول على فخدين ومؤخرة أكثر جمالاً

GMT 06:23 2020 الخميس ,17 كانون الأول / ديسمبر

ماسك زيت السمسم لتطويل الشعر على الطريقة الهندية

GMT 14:04 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

الكُرسِيُّ المَلعون سَبَبُ الخَراب

GMT 09:56 2020 الأربعاء ,23 كانون الأول / ديسمبر

فنادق فاخرة في الطبيعة الخلابة لقضاء عطلة صيفية رائعة

GMT 05:13 2020 السبت ,06 حزيران / يونيو

تسريحات للشعر جميلة ومميزة لتكتمل أناقتك
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon