كارثة مُدوية تضرب العمالة الموسمية في قطاع التصدير في إثيوبيا
آخر تحديث GMT00:34:49
 السعودية اليوم -

كارثة مُدوية تضرب العمالة الموسمية في قطاع التصدير في إثيوبيا

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - كارثة مُدوية تضرب العمالة الموسمية في قطاع التصدير في إثيوبيا

سد النهضة الإثيوبية
أديس أبابا - السعودية اليوم

أصابت كارثة مُدوية النهضة الإثيوبية المزعومة في "مقتل" عقب تعرضها لضربة عنيفة بعد خسارتها ملايين الدولارات إثر تعرض العمالة الموسمية بقطاع التصدير لخطر داهم بعد إصابتهم بالمرض القاتل، وتسببت الكارثة في إحداث حالة من الخوف والرعب بين السلطات الإثيوبية خوفًا على مشروع النهضة المزعومة التي تحلم بتحقيقها.وشهد قطاع قطاع السمسم التصديري الإثيوبي خطرا داهما بعد إصابة العمالة الموسمية بفيروس كورونا،

وتسبب ذلك في خفض إنتاج السمسم وتعرضها لخسارة ملايين الدولارات في عائدات التصدير، ويحظى قطاع السمسم بأهمية كبيرة بالنسبة لإثيوبيا، حيث يعمل على زيادة الإيرادات من التصدير وتوفير الدخل لنحو نصف مليون عامل زراعي موسمي يأتون من المرتفعات كل موسم لزراعة السمسم وتعشيبه وحصاده في مزارع الأراضي المنخفضة.وكشفت عن تفاصيل الكارثة التي تهدد عملية النهضة المزعومة، تقييمات سريعة لقطاع السموم أجرتها جامعة Wageningen & Research،

أن صحة العديد من هؤلاء العمال في خطر بسبب أزمة فيروس كورونا، أثناء النقل إلى الحقول، يكون التباعد الاجتماعي والتدابير الصحية غير كافية، كما أن منتجات النظافة مثل الأقنعة والمطهرات والصابون إما غير متوفرة أو ليست في متناول العمال الذين يواجهون العبء المزدوج المتمثل في ارتفاع تكاليف النقل وانخفاض الأجور.وشارك أكثر من 80 خبيرًا إثيوبيًا في قطاع السمسم، في التقييم الثاني للكارثة للوقوف على تداعياتها، وخاصة أن مزارعي السمسم زرعوا فقط ثلثي المساحة العادية بالسمسم،

وبدلاً من ذلك زرعوا المزيد من الذرة الرفيعة، ويعتبر السمسم هو محصول كثيف العمالة، وتوقع المزارعون أن العمال لن يكونوا قادرين على القدوم إلى الأراضي المنخفضة بسبب الإغلاق في ذلك الوقت.وتشهد الولايات الإثيوبية العديد من الأزمات بسبب الفيضانات أو أحداث التظاهرات العنيفة داخل القبائل العرقية بولايات الأورومو وبني شنقول، وأسفرت تلك الأزمات عن مقتل وإصابة العديد من المواطنين بسبب سياسة حكومة أبي أحمد القاتل الإثيوبي كما يلقب من أبناء شعبه.

قد يهمك ايضا :

مخاوف من قتل نصف مليون سمكة قرش بسبب لقاح "كورونا"

كيفين رشبي يوضح تفاصيل رحلته إلى إثيوبيا

 

 

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

كارثة مُدوية تضرب العمالة الموسمية في قطاع التصدير في إثيوبيا كارثة مُدوية تضرب العمالة الموسمية في قطاع التصدير في إثيوبيا



أناقة البدلات تسيطر على إطلالات النجمات في عيد الأضحى

دبي - السعودية اليوم

GMT 00:00 2016 الأحد ,03 تموز / يوليو

جلاش باليوسيفي والكريمة

GMT 22:10 2016 الخميس ,06 تشرين الأول / أكتوبر

سامسونغ قد تتولى مهمة تصميم رقاقة Snapdraon 830

GMT 03:12 2017 الأحد ,12 تشرين الثاني / نوفمبر

الرواشدة مهدد بالغياب عن لقاء كمبوديا

GMT 06:00 2018 الأحد ,04 شباط / فبراير

الحياة الجنسية تصل إلى ذروتها في عُمر الستين

GMT 10:15 2016 الثلاثاء ,13 كانون الأول / ديسمبر

لورنزانا يرفض طلب المتمردين بانسحاب القوات الحكومية

GMT 12:22 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

تعاني من ظروف مخيّبة للآمال

GMT 00:36 2018 الأربعاء ,11 إبريل / نيسان

جنرال موتورز ستُنهي إنتاج شفرولية سبارك

GMT 19:41 2017 السبت ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

الدراما التركية المدبلجة "تطلق مسلسل "أنت وطني" على MBC1

GMT 12:54 2017 الأربعاء ,11 تشرين الأول / أكتوبر

تجديد تراخيص الاستثمار في "المدن الاقتصادية" خلال يوم واحد

GMT 04:45 2017 الخميس ,19 كانون الثاني / يناير

اختيار بافوس عاصمة للثقافة الأوروبية في 2017

GMT 02:50 2017 الإثنين ,12 حزيران / يونيو

أحمد حلمي يوقع عقد مسلسل رمضاني جديد مع تامر مرسي

GMT 00:49 2017 الجمعة ,07 تموز / يوليو

اللبنانية جنى تنفي خطوبتها على أحد رجل أعمال
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon