حقائق وراء ازمات النفط في صنعاء
آخر تحديث GMT11:18:20
 السعودية اليوم -

حقائق وراء ازمات النفط في صنعاء

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - حقائق وراء ازمات النفط في صنعاء

النفط
صنعاء - العرب اليوم

هناك جملة من الحقائق تختفي وراء ازمات المشتقات النفطية التي تعايشها صنعاء والمحافظات التي تديرها حكومة الانقاذ.

فقد بدأت هذه المعركة على اشدها، منذ أعلن حافظ معياد في سبتمبر الماضي منع التجار في مناطق إدارة حكومة الانقاذ من استيراد المشتقات النفطية إلا عن طريق حسابات من بنك عدن المركزي، وعن طريق الموانئ الواقعة تحت الاحتلال، وهو القرار الذي وجدت فيه دول التحالف فرصة  لمنع السفن النفطية من دخول موانئ الحديدة رغم حصولها على تصاريح  من الأمم المتحدة، والتي وجد فيها التحالف فرصة للتملص من تبعية الأمم المتحدة وادعاء تنفيذ قرارات حكومة “هادي” طالما أنها تخدم فكرة تشديد الحصار، وتضاعف الأزمة الإنسانية في اليمن.

ويبدو أن حكومة “هادي” كانت لها مقاصد أخرى من وراء قرار منع التجار من استيراد النفط في المناطق الشمالية، فإلى جانب تمكين دول التحالف من تشديد الحصار، أثبتت الوقائع أن حكومة “هادي” تسعى إلى تعزيز فسادها بالمتاجرة بالمشتقات النفطية، عبر توسيع أعمال شركة “العيسي”، في الأسواق الشمالية، بعد أن تم تمكين العيسي من الانفراد بتجارة النفط بشكل مشبوه في المحافظات المحتلة، فقد ذكر تقرير لجنة الخبراء الأممية الصادر في فبراير الماضي، أن حكومة “الشرعية” (تمارس نهباً كبيراً لأموال الدولة بالتواطؤ مع شركة العيسي، عن طريق منح الأخيرة عقود ضخمة تفوق قيمة العقود الاعتيادية لاستيراد النفط”

وطالب تقرير فريق الخبراء من مجلس الأمن إدراج العيسي مع أطراف نافذة في “الشرعية” ضمن قائمة العقوبات الأممية، بسبب ” الفساد الذي يقوض الاستقرار في اليمن”
على أن حكومة الانقاذ رفضت الانصياع للضغوط التي يمارسها التحالف في تشديد الحصار، والتي أثمرت في مايو الماضي عن اضطرار التحالف للافراج عن تسع سفن نفطية كانت قد احتجزت قرابة شهر كامل في البحر، والتي كانت أول شحنة يتم الافراج عنها دفعة واحدة بعد قرار حكومة “هادي” بمنع التجار في المناطق الشمالية من استيراد النفط.

إلا أن ذلك لم سوى جولة واحدة في حلبة صراع طويل، تبدو فيه الحكومة التابعة للتحالف في عدن مصرة على موقف تنعدم فيه الانسانية، من اجل تعزيز قوى الفساد في جانب “الشرعية” فرغم أن حكومة “هادي” عاجزة عن توفير المشتقات النفطية، والتحكم بأسعارها، إلا أنها تصر على نقل أزماتها إلى المحافظات التابعة لإدارة حكومة الإنقاذ، بدليل أن أزمات المشتقات النفطية، تحدث في المناطق المحتلة أكثر من المناطق التي تتمتع بالحرية، إلى جانب أن اسعار الوقود في المناطق المحتلة لا تختلف كثيراً عن المناطق المحاصرة !

قد يهمك أيضا:

نمو واردات اليابان من النفط الخام 4.8% فى يوليو

بستاني ينفي وجود أي طلب لدخول ناقلة النفط الايرانية الى لبنان

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حقائق وراء ازمات النفط في صنعاء حقائق وراء ازمات النفط في صنعاء



البناطيل الأنيقة تسيطر على إطلالات رحمة رياض في السهرات

بغداد ـ السعودية اليوم

GMT 11:12 2012 الثلاثاء ,18 كانون الأول / ديسمبر

صباحات عراقية

GMT 00:00 2016 الأحد ,03 تموز / يوليو

جلاش باليوسيفي والكريمة

GMT 05:58 2025 الجمعة ,05 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الحمل الجمعة 05 سبتمبر/ أيلول 2025

GMT 06:35 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك نجاحات مميزة خلال هذا الشهر

GMT 07:42 2023 الثلاثاء ,03 تشرين الأول / أكتوبر

رسائل في كتاب من تاء الرحم إلى تاء العولمة

GMT 06:06 2025 الجمعة ,05 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الأسد الجمعة 05 سبتمبر/ أيلول 2025

GMT 10:26 2020 الإثنين ,29 حزيران / يونيو

أخطاؤك واضحة جدّا وقد تلفت أنظار المسؤولين

GMT 11:23 2021 السبت ,09 كانون الثاني / يناير

"الاتصالات السعودية" تعلن عن وظائف شاغرة

GMT 23:02 2019 الجمعة ,26 إبريل / نيسان

جوردان سميث يتصدر بطولة الحسن الثاني للغولف

GMT 06:16 2012 الثلاثاء ,11 كانون الأول / ديسمبر

مستمرة بالتقدم رغم صعوبة كفاح السينما العربية

GMT 22:43 2017 الأربعاء ,11 كانون الثاني / يناير

الطوق الذهبي أحدث صيحات أكسسوارات الشعر في 2017

GMT 13:51 2017 الإثنين ,17 تموز / يوليو

فشل الارهاب و سقوط الاقنعة

GMT 17:03 2021 الأربعاء ,17 شباط / فبراير

فوائد زيت النعناع الطبيعي
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon