مصر والسعودية «الكتلة العربية الحية»
حريق غابات ضخم في اليابان يقترب من السيطرة بعد أيام من الاشتعال الحرب مع إيران تكلف الولايات المتحدة أكثر من 65 مليار دولار خلال فترة قصيرة تركيا ترفض عبور طائرة الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ وتُجبرها على مسار أطول نحو كازاخستان اتصال هاتفي بين فيصل بن فرحان وأمين عام الأمم المتحدة لبحث التعاون المشترك الإعلام الإسرائيلي يسلط الضوء على شيرين عبد الوهاب ويثير الجدل حول حالتها الصحية وعودتها للغناء بريطانيا تستدعي السفير الإيراني بسبب رسائل تحث على التضحية وتصعيد دبلوماسي بين لندن وطهران ترامب يهاجم ميرتس بسبب إيران ويتهمه بالتساهل في الملف النووي وانتقاد للسياسات الألمانية إيران تشترط إعادة فتح مضيق هرمز في مفاوضاتها غير المباشرة مع الولايات المتحدة بوساطة باكستان إصابة جنود لبنانيين باستهداف إسرائيلي خلال عملية إنقاذ في الجنوب مسيرة إسرائيلية تستهدف سيارة مدنية في جنوب لبنان وتصعيد ميداني مستمر في قضاء صور
أخر الأخبار

مصر والسعودية «الكتلة العربية الحية»

مصر والسعودية «الكتلة العربية الحية»

 السعودية اليوم -

مصر والسعودية «الكتلة العربية الحية»

بقلم : عمار علي حسن

فى عام 2004 أصدرت كتاباً صغيراً عن مركز الخليج للأبحاث عنوانه «العلاقات المصرية الخليجية.. جذور الماضى ومعطيات الحاضر وآفاق المستقبل»، قلت فى فصله الأخير إن الوطن العربى يؤتى من أطرافه، ويتصدع بفعل عوامل ذاتية مرتبطة بتأخر الإصلاح وتعثره، وشيوع الاستبداد والفساد، وتدبير الإرهابيين الرامين إلى زعزعة الاستقرار وإسقاط أنظمة الحكم والاستيلاء على الدول أو تفكيكها، وكذلك بفعل ضغوط إقليمية ودولية بعد احتلال العراق.

ورأيت فى هذا الكتاب أن هناك «كتلة عربية حية» لا بد لها أن تأخذ زمام المبادرة، لتحافظ على ما تبقى، أو تنقذ ما يمكن إنقاذه، ثم تبدأ تدريجياً فى استعادة بناء النظام الإقليمى العربى على أسس جديدة، تقوم على «الاعتماد المتبادل» الذى ينبنى على بناء شبكات متينة من المصالح، والتمسك بالهوية الثقافية العربية، والإصلاح الدينى، ومد جسور قوية بين الشعوب العربية، لا تتأثر بخلافات الأنظمة أو شقاقها.

فى هذا الكتاب قلت إن مصر والسعودية تشكلان الركيزة الأساسية لهذه الكتلة الحية، وهو خيار استراتيجى لا فكاك منه، وسينتهى الأمر إليه بعد طول تسويف وتجريب، ولذا فبدلاً من تضييع الوقت، فإن القاهرة والرياض عليهما أن يشرعا فى هذا الاتجاه، لا سيما أن أيامها كان البلدان ومعهما سوريا يشكلان مثلثاً عربياً، طالما كان ضامناً فى بعض الأوقات لعمل عربى مشترك عند حده الأدنى من التفاهم والتنسيق.

اليوم جرت فى الأنهار مياه كثيرة، فتغيرت الظروف، إذ شهدت بعض البلدان العربية انتفاضات وثورات، بدت كحتميات تاريخية جراء فشل النخب الحاكمة فى مرحلة ما بعد الاستقلال عن الاستعمار فى بناء الدولة الوطنية المدنية الحديثة، كما تصاعدت موجة أكثر ضراوة من الإرهاب مع ظهور تنظيم داعش الذى يذهب مباشرة، ودون إبطاء، إلى محاولة التهام دول، وإقامة إمارات دينية فاشية على أنقاضها، وزاد النفوذ الإيرانى إثر استفادة طهران من أخطاء السياسة الأمريكية فى العراق، وتغير الأحوال فى اليمن ولبنان. وكل هذا يفرض على القاهرة والرياض، قبل غيرهما، ألا يترددا فى بناء نمط من تعاون ثنائى، ينطلق من إدراك خطورة اللحظة، التى صارت مرتبطة بالوجود، قبل ارتباطها بالتنمية أو الأمن.

لكل هذا فإن زيارة العاهل السعودى الملك سلمان بن عبدالعزيز الحالية للقاهرة تعد «تاريخية» وليس لأسباب أخرى، والتاريخ هنا لا يقوم فقط على إدراك قيادتى البلدين لخطورة الأوضاع، بل أيضاً على إيمانها فى نهاية المطاف بأن أى تباعد بينهما سيدفع البلدان ثمناً باهظاً له فى المستقبل، ومعهما سيدفع العرب جميعاً مثل هذا الثمن.

ومثل هذا التصور يجب أن يسبق بالقطع الحديث عن تعاون اقتصادى، من خلال إطلاق استثمارات وإقامة مشاريع، سواء على المستوى الحكومى أو القطاع الخاص، ويسبق كذلك الحديث عن مجرد تبديد كل ما تردد عن فتور فى علاقة البلدين، أو اختلاف كبير عما كانت عليه أيام الراحل الملك عبدالله بن عبدالعزيز.

لا استقرار فى دول الخليج بدون استقرار السعودية، لكن كيف يصاغ الاستقرار بطريقة جديدة، ويكون حصيلة جهد وآليات مختلفة عن تلك التى تم تنفيذها فى الماضى. واستقرار مصر يؤثر إيجاباً على استقرار كل العرب، شريطة أن يكون قائماً على العدل ووضوح الرؤية وتحقيق الرضا الاجتماعى.

لا يضر هنا أن تكون هناك اختلافات فى وجهات النظر حيال معالجات أو مقاربات لملفات إقليمية، فالمهم هو الاتفاق على الغايات، وأولاها الحفاظ على وحدة التراب الوطنى فى كل الدول العربية، ومحاربة الإرهاب والنزوع الطائفى الشعوبى، والإصلاح الدينى، وتحديث البنى السياسية والاجتماعية، والتعاون الدائم فى مجال الدفاع.

arabstoday

GMT 05:06 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

رمضان والمجتمع

GMT 09:34 2026 الخميس ,26 شباط / فبراير

أسرار الواحات البحرية

GMT 08:45 2026 الجمعة ,13 شباط / فبراير

البيدوفيليا تملأ عقول الرجال!

GMT 09:20 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

مصر وتركيا

GMT 08:33 2026 الثلاثاء ,03 شباط / فبراير

صنايعية مصر

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مصر والسعودية «الكتلة العربية الحية» مصر والسعودية «الكتلة العربية الحية»



نانسي عجرم وأنغام تتصدران موضة إطلالات السهرة اللامعة

بيروت ـ السعودية اليوم

GMT 16:49 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج القوس الخميس 7 يناير/كانون الثاني 2021

GMT 09:37 2015 الثلاثاء ,13 تشرين الأول / أكتوبر

دراسة تؤكد أن صاحب الصوت الرخيم أكثر نجاحًا وأعلى أجرًا

GMT 04:19 2013 الإثنين ,01 تموز / يوليو

جرعة عقار"ليكسوميا" يُقلل من حقن الأنسولين

GMT 15:11 2018 الجمعة ,28 أيلول / سبتمبر

الاتحاد يقترب من مدافع بيراميدز المصري جبر

GMT 12:58 2018 الإثنين ,08 كانون الثاني / يناير

بارزاني يرد بشأن إيقاف العمل بشركة "كار" النفطية في كركوك

GMT 16:35 2017 الأربعاء ,13 كانون الأول / ديسمبر

نصائح تشجع الطالبات على دراسة مادة الرياضيات

GMT 17:18 2015 الأربعاء ,01 إبريل / نيسان

مصر تنفي دخول القمح الروسي في انتاج الخبز البلدي

GMT 20:33 2017 الأربعاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

التليفزيون المصري يعرض حوارًا نادرًا للراحل محمود عبد العزيز
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon