طريق التقدم
اتصال هاتفي بين فيصل بن فرحان وأمين عام الأمم المتحدة لبحث التعاون المشترك الإعلام الإسرائيلي يسلط الضوء على شيرين عبد الوهاب ويثير الجدل حول حالتها الصحية وعودتها للغناء بريطانيا تستدعي السفير الإيراني بسبب رسائل تحث على التضحية وتصعيد دبلوماسي بين لندن وطهران ترامب يهاجم ميرتس بسبب إيران ويتهمه بالتساهل في الملف النووي وانتقاد للسياسات الألمانية إيران تشترط إعادة فتح مضيق هرمز في مفاوضاتها غير المباشرة مع الولايات المتحدة بوساطة باكستان إصابة جنود لبنانيين باستهداف إسرائيلي خلال عملية إنقاذ في الجنوب مسيرة إسرائيلية تستهدف سيارة مدنية في جنوب لبنان وتصعيد ميداني مستمر في قضاء صور مأساة في الغردقة سائح ألماني يلقى حتفه بلدغة كوبرا خلال عرض ترفيهي أمام الجمهور الإمارات تعلن انسحابها من أوبك وأوبك بلس بدءا من مايو 2026 في خطوة استراتيجية لإعادة رسم سياسة الطاقة يويفا يحذر إيطاليا من عواقب خطيرة تهدد يورو 2032 ومشاركة الأندية الأوروبية
أخر الأخبار

طريق التقدم

طريق التقدم

 السعودية اليوم -

طريق التقدم

عمرو الشوبكي

هى رسالة طويلة جاءت من الأستاذ أيمن خليل تحدث فيها عن قضايا كثيرة مهمة وركز حول مشكلة الفساد والتخلف، وهى مقالة لم يتح لها، كما ذكر، أن تنشر فى أى صحيفة على الأرجح بسبب حجمها الذى تجاوز 3 آلاف كلمة، ولذا اخترت منها بعض الجوانب لأعرضها على القارئ الكريم:

إن مقومات التقدم ليست لوغاريتمات أو طلاسم، كل ما علينا أن نقرأ الكتالوج الذى تطبقه الدول التى تقدمت، وحيث إننا نبدأ من تحت الصفر فعلينا أن نكون أكثر راديكالية فى التقيد بهذا الكتالوج، فلا يعقل أن الدول الغنية تتعقب المفسدين والمرتشين، بينما فى بلد يبيت الكثيرون من أهله بدون وجبة العشاء تأخذنا الرحمة والحنية بالفاسدين، فإذا كان الفساد أشد خطورة من الإرهاب، كما صرح إبراهيم محلب، فكيف يقضى القانون بإعدام الإرهابى، بينما الفاسد حر طليق، أم أنه اكتفى بإنشاء اللجنة العليا الاستراتيجية المجتمعية الحلزونية لمكافحة الفساد!!!! يا فرحتى، كفانا تهريجا. إن خطر المفسد ليس فقط فيما يسرقه من حق الوطن، بل الإحباط الذى يشيعه وسعيه لإفساد الآخرين، الناس استبشرت خيراً بالسيسى كقائد عسكرى يؤمن بالحزم والانضباط ولا يعجبه الحال المايل، لأن الشعب فى معركته الرهيبة ضد التخلف يحتاج إلى انضباط فى كل سلوكياته، للأسف عندى إحساس بأن لوبى الفساد استطاع لىَّ ذراع الدولة بتهديداته الجوفاء حول هروب الأموال وتراجع الاستثمارات.

وإذا لم تكن محاربة الفساد هى نقطة البداية فسينصرف الناس عن العمل العام، ولن يصدقوا أى شىء يسمعونه، ولن يتحمسوا لأى مشاريع مهما كان حجم الدعاية لها، شعبنا طال شوقه إلى التطهر وإلى الحاكم القدوة، ساعتها سنجده على استعداد لتحمل أى صعاب.

سيادة الرئيس، لا تدع عشب الفساد ينمو تحت قدميك، إن المحيطين بك هم نفس النوعية التى أحاطت بكل حاكم ومسؤول كبير ينسجون حوله خيوطا حريرية من المدح والتزلف، ثم يبدأون فى تصوير المعارضين له على أنهم شخصيات جاحدة أو حاقدة أو شعب بيدلع، ثم يعزلونه عن أى شخص مخلص حتى لا يرتاح إلا لفحيحهم ويكره كل صوت منتقد.

إننا نواجه مشاكل مركبة، ولو تأملنا لوجدناها مرتبطة بعضها البعض، فأزمة البطالة الخانقة وراءها بنيان اقتصادى هش، بعد أن كنا على أول طريق التصنيع بعنا مصانعنا القليلة لصالح حفنة من حواريى النظام السابق، وتحولنا إلى دولة المستوردين وتراكمت الثروات لأصحاب التوكيلات والعمولات وتجار الأراضى، وعجزنا عن بناء صناعات جديدة لنضوب الكفاءات وتدنى التعليم بوجه عام والتعليم الفنى والهندسى على وجه الخصوص، وأصبحت النخبة (لا أقصد بالنخبة أولئك التافهين الذين لا تخلو منهم الشاشات ويتكلمون كثيرا ولا يقدمون فكرا ولا معرفة)، بل النخبة هم أولئك الصفوة من المجتمع من علماء ومفكرين وفنانين ومهندسين وباحثين وفلاسفة ورجال دين، وهم القاطرة التى تقود مجتمعاتها، بكل أسف تدنت كفاءتها وأصبحت- كما يقال- فرزا ثالثا بسبب طغيان قيم الفهلوة وضياع المسؤوليات وغياب الشفافية. بالبلدى عايشين بالبركة، لم نضع أهدافا وجداول زمنية يحاسب المسؤول إذا لم يف بها.

علينا أن نعتمد مبدأ البقاء للأكفأ والمنصب لصاحب الفكر الإبداعى والحلول غير التقليدية والجاهز دائما بالبدائل، ويكون الترقى لصاحب الإنجاز الملموس وليس المكلمنجى، لأن الإدارة أصبحت فناً وعلماً والمدير الناجح ثروة، أما المدير الفاشل فهو مصيبة سوداء، وللأسف أغلبهم عندنا كذلك.

انتهت رسالة الأستاذ أيمن خليل، وفيها كثير من المعانى التى هى فى حاجة إلى تأمل.

arabstoday

GMT 14:09 2026 الثلاثاء ,28 إبريل / نيسان

نعمة اسمُها إشكال

GMT 14:05 2026 الثلاثاء ,28 إبريل / نيسان

الرَّابطة الخامنئية الخفيَّة

GMT 14:02 2026 الثلاثاء ,28 إبريل / نيسان

الخلافة في الشركة الأكبر!

GMT 13:55 2026 الثلاثاء ,28 إبريل / نيسان

مرة أخرى: كيف تغير كل شيء؟!

GMT 13:52 2026 الثلاثاء ,28 إبريل / نيسان

هل من مستقبل لحلف الناتو؟

GMT 13:49 2026 الثلاثاء ,28 إبريل / نيسان

حين يُصادَر العقل: من تعليم معلّب إلى وعي مغيَّب

GMT 19:25 2026 الإثنين ,27 إبريل / نيسان

لوثة الاغتيال

GMT 19:23 2026 الإثنين ,27 إبريل / نيسان

الرَّصاصة والرَّئيس ومعركة الصُّورة

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

طريق التقدم طريق التقدم



نانسي عجرم وأنغام تتصدران موضة إطلالات السهرة اللامعة

بيروت ـ السعودية اليوم

GMT 16:25 2019 الأحد ,17 آذار/ مارس

كاكا يُعلق على تعويض زيدان لرحيل رونالدو

GMT 09:50 2016 الأربعاء ,19 تشرين الأول / أكتوبر

أودي R8 Spyder تنافس "لامبورغيني" في ملعبها

GMT 09:43 2017 الجمعة ,22 كانون الأول / ديسمبر

كوريا الجنوبية تعتزم تطوير شاحنة خفيفة تعمل بالكهرباء

GMT 00:44 2017 الإثنين ,30 تشرين الأول / أكتوبر

تعرفي على أسباب خلود زوجك إلى النوم بعد العلاقة الحميمة

GMT 13:27 2017 الأحد ,17 أيلول / سبتمبر

المثل الشهير "يخلق من الشبه 40" يتحقق مع هؤلاء

GMT 08:24 2020 الأحد ,13 كانون الأول / ديسمبر

فوائد العسل للأظافر مدهشة وفعالة

GMT 17:49 2018 الخميس ,06 كانون الأول / ديسمبر

عمر هوساوي ينفي وجود خلافات مع إدارة النصر

GMT 21:30 2018 الثلاثاء ,07 آب / أغسطس

خطوات تجعل العلاقة الحميمة أروع في المنزل
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon