الانتخابات التى عرفناها
زلزالاً بقوة 5.7 درجة على مقياس ريختر يضرب أجزاء من باكستان توتنهام يعلن إصابة قوية لتشافي سيمونز بقطع في الرباط الصليبي وغيابه عن كأس العالم الأمطار والسيول في ريف حماة الشرقي وسط سوريا تتسبب بانقلاب سيارات ومحاصرة أخرى على طريق الرقة شركة الطيران ترانسافيا فرنسا تقلص رحلاتها وترفع الأسعار تحت ضغط أزمة الوقود الإمارات تعلن إستئناف رحلاتها إلى العاصمة اللبنانية بيروت إعتباراً من 27 أبريل الجاري إيران تعلن تفكيك شبكة تجسس واعتقال عناصر مرتبطة بالاستخبارات الإسرائيلية وضبط معدات إتصالات متطورة عبر الحدود جيش الاحتلال الإسرائيلي يهاجم خلايا إطلاق صواريخ ومستودع وسائل قتالية ومباني عسكرية لحزب الله حريق غامض يضرب قاعدة فيرفورد البريطانية المستخدمة من القوات الأميركية دون تسجيل إصابات الحرس الثوري الإيراني يعلن الاستيلاء على صواريخ أميركية متطورة ويكشف إحباط عشرات الهجمات الجوية والمسيرات مقتل وزير الدفاع المالي في هجوم غامض قرب باماكو
أخر الأخبار

الانتخابات التى عرفناها

الانتخابات التى عرفناها

 السعودية اليوم -

الانتخابات التى عرفناها

عمرو الشوبكي
بقلم : عمرو الشوبكي

ستظل انتخابات ٢٠٢٥ تحمل إشكاليات أكثر من غيرها، صحيح أنها مثلت امتدادا لانتخابات ٢٠٢٠ من حيث استمرار قانون الانتخابات المعيب، الذى حكم التجربتين، إلا أنها تميزت بأنها أكثر فوضوية بكثير من الانتخابات الماضية.

والحقيقة أن الانتخابات التى شهدتها البلاد قبل ثورة يناير اتسمت فى مجملها بقدر عالٍ من التنافسية، باستثناء انتخابات ٢٠١٠ التى شبهت بانتخابات ٢٠٢٥ قبل تدخل الرئيس الذى أسفر عن إعادة الانتخابات فى نحو ٧٠٪ من الدوائر، فى محاولة لإصلاح ولو جانب من العملية الانتخابية، فقد شهدت البلاد قبل يناير منافسات قوية بين الأحزاب السياسية وبين العائلات وبين نواب الخدمات، وسعى المرشحون لخدمة الناس وأحيانا لشراء أصواتهم، أما فى ٢٠٢٠ و٢٠٢٥ فأصبحنا أمام قانون انتخابات يعين ٥٥٪ من أعضاء البرلمان (منهم ٥٠٪ قوائم ناجحة قبل الانتخابات وبلا منافسة)، كما أنه لأول مرة فى تاريخ الانتخابات المصرية تعاد الانتخابات بقرار قضائى فى نحو ٧٠٪ من الدوائر.

أما انتخابات ٢٠١١ فقد عرفت نسب مشاركة كبيرة وقوة فى المعارك السياسية والانتخابية، وحماسًا للشباب، ولازلت أذكر أن نجاحى فى هذه الانتخابات كنائب للدقى والعجوزة وإمبابة تم بعد أن حصلت على ٢٠٠٢ صوت فى الجولة الأولى ونحو ١٦٠ ألفا فى الإعادة، وبلغت نسبة الحضور نحو ٦٠٪ من الأصوات، فى حين إنه فى دائرة إمبابة التى قرر القضاء الإدارى إعادتها مرة أخرى ظهرت فداحة التلاعب الذى حدث فى نتائج «ما قبل الإعادة»، فبلغت نسبة الحضور ٥٪ وتراجعت أصوات أحد المرشحين من نحو ٢٣ ألف صوت إلى ١٣٠٠ صوت فى فضيحة مدوية.

والحقيقة أن السؤال الذى طرح عقب إعادة الانتخابات فى كل هذه الدوائر يتعلق بدلالة سرعة الاستجابة للتوجيهات الرئاسية، بل إن بعض الإعلاميين والسياسيين أغمضوا أعينهم عن التجاوزات الصارخة التى حدثت فى المرحلة الأولى، ثم عادوا «وغيروا كلامهم» بعد أن أشار الرئيس لهذه التجاوزات وجرت بعدها إعادة الانتخابات فى معظم الدوائر.

مطلوب أن تتحرك كل سلطات الدولة لإنفاذ القانون سواء تكلم الرئيس أم لا، فكاتب هذه السطور (مثل كثيرين حصلوا على أحكام قضائية لم تُنفذ) حصل على حكم قضائى من أعلى سلطة قضائية فى مصر وهى محكمة النقض بأحقيته فى مقعد برلمان ٢٠١٥ ولم يُنفذ، لأن السلطة التنفيذية لم تعمل على تنفيذه وبالتالى تجاهله برلمان على عبد العال، ونفس الأمر تكرر مع حكم تعويض نهائى نتيجة عدم تنفيذ الحكم السابق ولم ينفذه أيضا البرلمان السابق، وإذا لم يكن الرئيس تحدث عن تجاوزات المرحلة الأولى لما استجابت مؤسسات الدولة بهذه السرعة وأعادت الانتخابات.

سينصلح حال مصر الاقتصادى والسياسى إذا طبقنا القانون دون أهواء على الجميع.

 

arabstoday

GMT 16:32 2026 الأحد ,26 إبريل / نيسان

خلفاء عمرو

GMT 16:29 2026 الأحد ,26 إبريل / نيسان

توريث خامنئي ومخالفة الخميني

GMT 16:16 2026 الأحد ,26 إبريل / نيسان

محمد لطفي الذي لا أعرفه!!

GMT 16:13 2026 الأحد ,26 إبريل / نيسان

معادلات وزير المالية

GMT 16:43 2026 السبت ,25 إبريل / نيسان

نفير الجلاء

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الانتخابات التى عرفناها الانتخابات التى عرفناها



نانسي عجرم وأنغام تتصدران موضة إطلالات السهرة اللامعة

بيروت ـ السعودية اليوم

GMT 23:40 2018 الخميس ,06 كانون الأول / ديسمبر

الأشياء تثير عصبية الزوج عليك أن تجنبيها

GMT 14:11 2018 الأربعاء ,06 حزيران / يونيو

النصر يطلب استعارة الحسين صالح من نادي الإمارات

GMT 22:44 2018 الثلاثاء ,12 حزيران / يونيو

"الخلسة"بوابة الشيطان لتهريب الآثار إلى الخارج

GMT 00:44 2019 الأربعاء ,06 شباط / فبراير

الولايات المتحدة تعزز وجودها العسكري في سورية

GMT 10:17 2018 الخميس ,06 كانون الأول / ديسمبر

أمير المنطقة الشرقية يستقبل السفير فرانسوا غويت

GMT 09:50 2018 الخميس ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

طريقة سهلة وبسيطة لتحضير فطائر اللبنة والحبش المدخن

GMT 06:20 2018 الأحد ,01 تموز / يوليو

19 مصابًا في تفجير انتحاري استهدف في كركوك

GMT 11:01 2017 الإثنين ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

السعودية ومصر توقعان على اتفاقيتين بقيمة 250 مليون جنيه

GMT 17:52 2016 الإثنين ,22 آب / أغسطس

حيل غريبة لتغطية الشعر الأبيض إستفيدي منها

GMT 17:55 2013 الأربعاء ,16 كانون الثاني / يناير

عرض أزياء بالأسلحة في برلين
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon