يصلون من أجل ترامب
زلزالاً بقوة 5.7 درجة على مقياس ريختر يضرب أجزاء من باكستان توتنهام يعلن إصابة قوية لتشافي سيمونز بقطع في الرباط الصليبي وغيابه عن كأس العالم الأمطار والسيول في ريف حماة الشرقي وسط سوريا تتسبب بانقلاب سيارات ومحاصرة أخرى على طريق الرقة شركة الطيران ترانسافيا فرنسا تقلص رحلاتها وترفع الأسعار تحت ضغط أزمة الوقود الإمارات تعلن إستئناف رحلاتها إلى العاصمة اللبنانية بيروت إعتباراً من 27 أبريل الجاري إيران تعلن تفكيك شبكة تجسس واعتقال عناصر مرتبطة بالاستخبارات الإسرائيلية وضبط معدات إتصالات متطورة عبر الحدود جيش الاحتلال الإسرائيلي يهاجم خلايا إطلاق صواريخ ومستودع وسائل قتالية ومباني عسكرية لحزب الله حريق غامض يضرب قاعدة فيرفورد البريطانية المستخدمة من القوات الأميركية دون تسجيل إصابات الحرس الثوري الإيراني يعلن الاستيلاء على صواريخ أميركية متطورة ويكشف إحباط عشرات الهجمات الجوية والمسيرات مقتل وزير الدفاع المالي في هجوم غامض قرب باماكو
أخر الأخبار

يصلون من أجل ترامب

يصلون من أجل ترامب

 السعودية اليوم -

يصلون من أجل ترامب

عمرو الشوبكي
بقلم - عمرو الشوبكي

شاهد الكثيرون عددا من القساوسة ورجال الدين المسيحى وهم يلتفون حول الرئيس الأمريكى دونالد ترامب ويصلون من أجله فى المكتب البيضاوى بالبيت الأبيض، ووضع القساوسة أيديهم على الرئيس، سائلين الله أن يمنحه الهداية والحكمة، كما دعوا لحماية القوات المسلحة الأمريكية. وخلال الصلاة، قال القس توم مولينز: «ندعو الله أن يغمر قلبه وعقله وروحه بالحكمة من السماء، وأن يرشده فى هذه الأوقات العصيبة التى نواجهها، وأن يمنّ عليه برحمته وحمايته».

هذا الكلام يمثل إقحاما فجا للدين فى السياسة، وهو الأمر الذى ترفضه الاتجاهات المدنية فى بلادنا والعالم، ومع ذلك حدث فى أمريكا، التى يُفترض أنها قلعة الحريات، ونظامها السياسى مدنى ديمقراطى، ووجدنا كيف أضفى رجال الدين على الحرب الأمريكية ضد إيران أبعادا دينية لا تبررها بأى حال.

والحقيقة أن النقاش، الذى دار فى بلادنا حول هذه الواقعة وغيرها من الوقائع التى رأيناها فى أمريكا وبعض الدول الأوروبية، لا يجعلنا نقول إننا أمام حكم دينى، فالحكم هناك مدنى للشعب، ولا أحد يقول إنه يحكم باسم الله أو باسم الشريعة، إنما يعطى لنفسه شرعية دينية ليعزز بها موقفه وتوجهاته السياسية اليمينية.

إن الفارق الكبير بين مَن يدافعون عن الحكم الدينى «الإسلامى» فى بلادنا وبين مَن يتمسحون بالمسيحية فى أمريكا أن فى الأولى رفضوا مبادئ الديمقراطية والحداثة أو اعتبروها تكأة للتمكين الأبدى من السلطة، فى حين أن فى الأخيرة أسسوا نظما حديثة قائمة على ديمقراطية ودولة قانون وترسخت عبر قرون، بحيث أصبحنا أمام «أصولى حداثى»- إن جاز التعبير- يعيش مثل باقى المجتمع، ويختلف فى التوجه السياسى.

صحيح أن فى العالم العربى هناك توافق على دولة القانون، ولكنها غير مطبقة فى معظم البلدان، أما الديمقراطية فهى لا تزال متعثرة، وهناك مَن لا يعتبرها من الأصل ذات أولوية، وبالتالى لم تستطع قيمة الديمقراطية ومبادئ دولة القانون أن تترسخ عربيا وتكون من القوة لتصبح قادرة على ترويض ولو جانب من قوى الأصولية كما حدث فى الغرب.

من هنا فإن ما جرى فى البيت الأبيض لا يعدو إلا مجرد مظهر فلكلورى لا يؤثر على جوهر النظام السياسى ومبادئ الديمقراطية ودولة القانون التى لا تزال راسخة، بل تواجه «شطط» الرئيس الأمريكى ومحاولات انحرافه بالسلطة.

بالطبع، خطاب هؤلاء يعكس تطرفا دينيا، خاصة بعد محاولات وزارة الحرب الأمريكية تحويل الحرب ضد إيران إلى حرب دينية اشتكى منها جنود أمريكيون، إلا أن هذا التعصب لم يؤسس بعد لنموذج سياسى يقول إنه بديل للدولة المدنية الديمقراطية، إنما هو يحاول أن يجرها على أرضية تضفى شرعية على توجهاته السياسية، وتبرر خطاياه، على خلاف ما يجرى فى بلادنا حين كانت محاولات تطبيق الحكم الدينى فى مواجهة القيم المدنية الحديثة.

arabstoday

GMT 16:32 2026 الأحد ,26 إبريل / نيسان

خلفاء عمرو

GMT 16:29 2026 الأحد ,26 إبريل / نيسان

توريث خامنئي ومخالفة الخميني

GMT 16:16 2026 الأحد ,26 إبريل / نيسان

محمد لطفي الذي لا أعرفه!!

GMT 16:13 2026 الأحد ,26 إبريل / نيسان

معادلات وزير المالية

GMT 16:43 2026 السبت ,25 إبريل / نيسان

نفير الجلاء

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

يصلون من أجل ترامب يصلون من أجل ترامب



نانسي عجرم وأنغام تتصدران موضة إطلالات السهرة اللامعة

بيروت ـ السعودية اليوم

GMT 23:40 2018 الخميس ,06 كانون الأول / ديسمبر

الأشياء تثير عصبية الزوج عليك أن تجنبيها

GMT 14:11 2018 الأربعاء ,06 حزيران / يونيو

النصر يطلب استعارة الحسين صالح من نادي الإمارات

GMT 22:44 2018 الثلاثاء ,12 حزيران / يونيو

"الخلسة"بوابة الشيطان لتهريب الآثار إلى الخارج

GMT 00:44 2019 الأربعاء ,06 شباط / فبراير

الولايات المتحدة تعزز وجودها العسكري في سورية

GMT 10:17 2018 الخميس ,06 كانون الأول / ديسمبر

أمير المنطقة الشرقية يستقبل السفير فرانسوا غويت

GMT 09:50 2018 الخميس ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

طريقة سهلة وبسيطة لتحضير فطائر اللبنة والحبش المدخن

GMT 06:20 2018 الأحد ,01 تموز / يوليو

19 مصابًا في تفجير انتحاري استهدف في كركوك

GMT 11:01 2017 الإثنين ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

السعودية ومصر توقعان على اتفاقيتين بقيمة 250 مليون جنيه

GMT 17:52 2016 الإثنين ,22 آب / أغسطس

حيل غريبة لتغطية الشعر الأبيض إستفيدي منها

GMT 17:55 2013 الأربعاء ,16 كانون الثاني / يناير

عرض أزياء بالأسلحة في برلين
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon