التحالفات الإقليمية في مواجهة السردية الإيرانية
الحكومة اليمنية تعلن مقتل 5 أشخاص وإصابة 16 في هجوم حوثي على قصر المعاشيق في عدن أوكرانيا تستأنف استهداف مصافي النفط الروسية رغم الهدنة المعلنة من ترامب الخزانة الأميركية تفرض عقوبات جديدة مرتبطة بإيران ترامب يدرس إقالة رئيسة موظفي البيت الأبيض سوزان وايلز والأخير ينفي الأنباء ويؤكد ثقته بها مؤشر الأسهم السعودية يتراجع 32 نقطة إلى 10106 نقاط بتداولات 3.6 مليارات ريال وارتفاع أسهم 74 شركة العراق تعيد فتح المسارات الجوية مع الكويت بعد توقفها بسبب التوترات الإقليمية الدفاعات السعودية تدمر طائرة مسيرة أُطلقت باتجاه خميس مشيط دون خسائر رابطة الأندية تغرم الأهلي والزمالك 100 ألف جنيه لكل منهما بسبب السباب الجماعي وتوقف إبراهيم صلاح مباراة واحدة الشرطة الإسرائيلية تحقق في إلقاء قنبلة صوتية على مبنى سكني بحيفا دون إصابات معلنة استهداف قصر معاشيق في عدن بأربعة صواريخ باليستية ومقتل اثنين من الحراسة وإصابة 6 آخرين والحكومة تؤكد استمرار عملها
أخر الأخبار

التحالفات الإقليمية في مواجهة السردية الإيرانية

التحالفات الإقليمية في مواجهة السردية الإيرانية

 السعودية اليوم -

التحالفات الإقليمية في مواجهة السردية الإيرانية

عمرو الشوبكي
بقلم : عمرو الشوبكي

كثيراً ما ذكرَت طهران أنها ترغب في أن تكون منطقة الشرق الأوسط خالية من أي وجود عسكري للقوى الكبرى، وتحديداً الولايات المتحدة، وأنها تطالب بعدم تدخل واشنطن في شؤون المنطقة، على اعتبار أن دول الشرق الأوسط أقدر على حل مشكلاتها بنفسها.

والمفارقة أن هذا التصور طبَّقته دول المنطقة من دون إيران، فقد اعتمدت في حمايتها أولاً على قدراتها الذاتية، وثانياً على مظلة تحالف إقليمي، كما فعلت السعودية في اتفاقية مكة التي ضمت معها تركيا وباكستان، ومثَّلت أساساً لتحالف إقليمي صاعد قادر على أن يلعب دوراً أساسياً في ردع الاعتداءات الحوثية التي لم تميز بين بشر وحجر. استكشفالتاريخ

والحقيقة أن اتفاقية مكة التي وقَّعتها 3 دول، هي السعودية وتركيا وباكستان، في 7 أغسطس (آب) الماضي، تضمنت عدداً من النقاط، أبرزها مسألة «الدفاع الجماعي والردع المشترك»، والنص على أن أي هجوم على إحدى الدول الثلاث يُعتبر هجوماً على الدول الثلاث جميعاً، وهذا هو العنصر الذي يجعل الاتفاقية شبيهة -من حيث المبدأ- بفكرة المادة الخامسة في حلف «الناتو»، وتَعزَّز في اجتماع إسطنبول في 31 أغسطس الماضي بإنشاء أمانة عامة لمأسسة الاتفاقية بين الدول الثلاث، ثم أخيراً عُقد في الرياض اجتماعان: الأول في 26 سبتمبر (أيلول) الماضي، والثاني في 5 أكتوبر (تشرين الأول) الحالي، بعد ارتفاع معدلات الاعتداءات الحوثية، حتى وصلت إلى جريمة استهداف المطارات المدنية داخل المملكة. ورغم إعلان أميركا ودول العالم دعمها للسعودية، وثقتها في قدرتها على الدفاع عن نفسها، فإن التدخل العسكري الأميركي في مواجهة الحوثي خضع للأولويات الأميركية، فقد سبق للولايات المتحدة أن شنت ضربات قاسية على مواقع حوثية في صنعاء وغيرها، وفق الحسابات الأميركية- الإسرائيلية، وليس حسابات دول المنطقة، وهو ما جعل الاتفاقية الإقليمية بين الدول الثلاث أمراً شبه حتمي؛ خصوصاً مع اتضاح قدرتها على الردع، ومواجهة التحديات الجديدة التي فرضتها الأوضاع في اليمن.

والحقيقة أن قوة الاتفاقية الإقليمية تكمن -من جانب أول- في قدرات الدول الثلاث وتنوع مصادر قوتها، بحيث بدت كأنها يكمل بعضها بعضاً، فالسعودية تملك القوة المالية إلى جانب القدرات العسكرية، ولديها النفوذ العربي والخليجي، وتمثل المعاني الرمزية والدينية في العالم الإسلامي، أما تركيا فهي قوة عسكرية كبيرة تمتلك صناعة دفاعية متطورة، وأصبح لديها حضور وتأثير في كل الملفات الإقليمية في المنطقة، من ليبيا إلى السودان، ومن سوريا حتى غزة، كما أن جيشها يعد ثاني أكبر جيش في حلف «الناتو» من حيث العدد بعد الولايات المتحدة الأميركية، ورأى كثيرون أنها تمثل حائط صد، أو قوة ردع أمام إسرائيل وإيران تجعلهما تحسبان حساباتهما بدقة إذا قررتا توسيع هجماتهما على دول المنطقة. أما باكستان فرغم مشكلاتها الاقتصادية وتلقِّيها أكثر من مرة مساعدات من السعودية، فإنها نجحت في بناء قوة عسكرية ونووية راسخة، أثبتت كفاءتها في المواجهة الأخيرة مع الهند، ولعبت دوراً أساسياً في الوساطة بين الولايات المتحدة وإيران، وجعلت قنوات اتصالها مفتوحة مع طهران حتى اللحظة.

أما الجانب الثاني -وربما الأهم- فيكمن في أن اتفاقية مكة، أو صيغة التحالفات الإقليمية، ليست عسكرية دفاعية فقط؛ بل هي أيضاً رسالة تقول إن دول المنطقة يمكنها أن تتفق على صيغة تحالف خارج مظلة القوى العظمى وخارج إيران، حتى لو كانت الدول الثلاث حليفة للولايات المتحدة الأميركية؛ لأن حسابات الدفاع عن الأمن القومي لهذه الدول مختلفة عن حسابات الأميركيين الذين يخضع اتفاقهم أو حربهم مع إيران لاعتبارات خاصة بهم.

السردية الإيرانية التي طالما تحدثت عن دفاع إقليمي مشترك فوجئت بتحالف إقليمي مقابل خارج روايتها، ويواجه أذرعها، وبين دول لا تسعى لهدم إيران، ولم تقل في أي مرحلة -حتى في «عز» الأذى الإيراني- إنها ترغب في هدمها، أو إنها ستشارك في الهجوم عليها؛ بل سعت -وما زالت- في جعل إيران دولة طبيعية بلا أذرع تعتدي بها على الدول الأخرى. استكشفالتاريخ

من المهم النظر إلى اتفاقية مكة؛ ليس على أنها اتفاقية دفاع عسكري فقط؛ بل على أنها هي اختيار بمحض الإرادة لأبرز دول المنطقة، أن تتحالف فيما بينها ولتطبيق التصور القائل بأن «دول المنطقة أقدر على حل مشكلاتها بنفسها».

 

arabstoday

GMT 20:28 2026 الخميس ,15 تشرين الأول / أكتوبر

صور غير تذكارية

GMT 20:26 2026 الخميس ,15 تشرين الأول / أكتوبر

استحضار الشاه عباس الصفوي اليوم

GMT 20:23 2026 الخميس ,15 تشرين الأول / أكتوبر

معركة إريتريا تحرِّك آلة الحرب الإثيوبية!

GMT 20:22 2026 الخميس ,15 تشرين الأول / أكتوبر

التقارب السوري ــ الليبي خطوة إيجابية

GMT 20:17 2026 الخميس ,15 تشرين الأول / أكتوبر

«تسي يوان» وحدة قياس المستقبل

GMT 20:15 2026 الخميس ,15 تشرين الأول / أكتوبر

مقبرة الجميلة نفرتاري

GMT 20:14 2026 الخميس ,15 تشرين الأول / أكتوبر

الأشباه قادمون!!

GMT 20:06 2026 الخميس ,15 تشرين الأول / أكتوبر

الجغرافيا والديموغرافيا

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

التحالفات الإقليمية في مواجهة السردية الإيرانية التحالفات الإقليمية في مواجهة السردية الإيرانية



أناقة لافتة لسلمى أبو ضيف بالأبيض والأسود في مختلف المواسم

القاهرة ـ السعودية اليوم

GMT 14:07 2026 الخميس ,15 تشرين الأول / أكتوبر

فحص جديد بالذكاء الاصطناعي للكشف عن سرطان الجلد
 السعودية اليوم - فحص جديد بالذكاء الاصطناعي للكشف عن سرطان الجلد

GMT 16:05 2026 الخميس ,15 تشرين الأول / أكتوبر

محمد رمضان يشوق جمهوره لأغنيته الجديدة “جي تي إيه”
 السعودية اليوم - محمد رمضان يشوق جمهوره لأغنيته الجديدة “جي تي إيه”

GMT 05:41 2026 الخميس ,15 تشرين الأول / أكتوبر

ريال مدريد يفوز على روما في دوري أبطال أوروبا

GMT 19:51 2018 الأحد ,30 أيلول / سبتمبر

بي إم دبليو تكشف عن مواصفات فئات "Z4" الجديدة

GMT 11:43 2018 الجمعة ,05 كانون الثاني / يناير

كيف تتحكمين في صرخات طفلك المحرجة؟

GMT 21:13 2016 الإثنين ,17 تشرين الأول / أكتوبر

"تشيلسي" يتفوق على "فالنسيا" و"ليفربول" في ضم روبن نيفيز

GMT 23:37 2018 الإثنين ,02 تموز / يوليو

إحذر من السلوك المزاجي والمتسلّط

GMT 15:03 2019 الثلاثاء ,26 شباط / فبراير

حساب دوري أبطال آسيا يحتفي بأسطورة اتحاد جدة

GMT 16:10 2019 الثلاثاء ,19 شباط / فبراير

عساف القرني يبدأ برنامجه التأهيلي بعد الإصابة

GMT 18:43 2019 الأحد ,20 كانون الثاني / يناير

الفتح ينافس أحد على ضم الدولي المصري “مؤمن زكريا”

GMT 18:49 2018 الإثنين ,29 تشرين الأول / أكتوبر

تناول القهوة ضروري لتقوية عضلات كبار السن
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon