التقارب السوري ــ الليبي خطوة إيجابية
الحكومة اليمنية تعلن مقتل 5 أشخاص وإصابة 16 في هجوم حوثي على قصر المعاشيق في عدن أوكرانيا تستأنف استهداف مصافي النفط الروسية رغم الهدنة المعلنة من ترامب الخزانة الأميركية تفرض عقوبات جديدة مرتبطة بإيران ترامب يدرس إقالة رئيسة موظفي البيت الأبيض سوزان وايلز والأخير ينفي الأنباء ويؤكد ثقته بها مؤشر الأسهم السعودية يتراجع 32 نقطة إلى 10106 نقاط بتداولات 3.6 مليارات ريال وارتفاع أسهم 74 شركة العراق تعيد فتح المسارات الجوية مع الكويت بعد توقفها بسبب التوترات الإقليمية الدفاعات السعودية تدمر طائرة مسيرة أُطلقت باتجاه خميس مشيط دون خسائر رابطة الأندية تغرم الأهلي والزمالك 100 ألف جنيه لكل منهما بسبب السباب الجماعي وتوقف إبراهيم صلاح مباراة واحدة الشرطة الإسرائيلية تحقق في إلقاء قنبلة صوتية على مبنى سكني بحيفا دون إصابات معلنة استهداف قصر معاشيق في عدن بأربعة صواريخ باليستية ومقتل اثنين من الحراسة وإصابة 6 آخرين والحكومة تؤكد استمرار عملها
أخر الأخبار

التقارب السوري ــ الليبي خطوة إيجابية

التقارب السوري ــ الليبي خطوة إيجابية

 السعودية اليوم -

التقارب السوري ــ الليبي خطوة إيجابية

جبريل العبيدي
بقلم : جبريل العبيدي

زيارة وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني إلى بنغازي عاصمة الثورة الليبية، المدينة التي لطالما رفعت أعلام الثورة السورية مع أعلام الاستقلال الليبي وتعانقا في سماء بنغازي، تضامناً مع التحرر من الدكتاتورية في البلدين، تأتي لبدء خطوات التقارب الجادة بين البلدين، فكما يقال: «إن الاستماع نصف حل المشكلة»، وبالتالي مرحلة الاستماع والحوار المباشر بين الطرفين الليبي والسوري في بنغازي خصوصاً، هي خطوة مهمة وجادة تهدم أسوار العزلة التي حاولت بعض الأطراف بناءها بين البلدين الشقيقين اللذين تربطهما علاقات تاريخية تمتد جذورها لمئات السنين.

الخارجية السورية، أعلنت الأحد الماضي، أن الوزير الشيباني وصل إلى مدينة بنغازي الليبية في زيارة رسمية، ومن المقرر أن يجري خلالها لقاءات مع مسؤولين ليبيين، والتقى نائب قائد الجيش الليبي الفريق صدام حفتر في مدينة بنغازي، برفقة رئيس جهاز الاستخبارات السوري، اللواء عبد القادر طحان، وبحضور مسؤولين من الجانب الليبي. تابعالقرارات

الزيارة تشمل مناقشة ملفات مهمة بعضها عالقة، مثل ملف المفقودين من الطرفين السوري والليبي، فالحرب وفوضى «الربيع العربي» جعلت من البلدين ضحيتين لتنظيم «داعش» وإخوته، إذ كان يتنقل المقاتلون والمتسللون من الطرفين ومن الجنسيتين السورية والليبية بين البلدين، وخاصة أن أغلبهم دخل أو تسلل دون أوراق ثبوتية أو حتى إذن من السلطات في البلدين، مما أدى إلى اختفاء الكثير منهم. ويعتبر ملف هؤلاء المفقودين من الملفات الشائكة والمعقدة التي تحتاج وقتاً طويلاً لفك شيفرته، خصوصاً أن هناك وجوداً لمسلحين سوريين في طرابلس لا يتبعون الحكومة السورية الجديدة في دمشق، وبالتالي يُعتبر تصحيح ومعالجة هذه الأوضاع وتنقيتها من الخطوات المهمة للبلدين.

التوقيت والظروف المحيطة بالبلدين حالياً تسمح بتنقية الأجواء بينهما، خصوصاً في ظل متغيرات دولية وإقليمية تُسهم بشكل فاعل في تنقية الأجواء والتقدم في جميع الملفات بين الطرفين، ومن هذه الملفات المشاريع الاقتصادية التي تعتبر قاطرة متينة يمكن التعويل عليها لاستمرار علاقات مستقرة، حيث إن الشرق الليبي وبخاصة بنغازي ترتبط بالشام والمشرق العربي بروابط تاريخية وعادات وتقاليد وموروث ثقافي مشترك يمكنه الإسهام في تطوير العلاقات الليبية - السورية.

الزيارة رغم نجاحها في فتح القنصلية السورية في بنغازي وترسيم علاقات رسمية وفتح النقاش في الملفات الأمنية بين الطرفين، فإن بعض المعارضين لها، وبخاصة الذين لا يرغبون في أي تقارب مع معسكر بنغازي يرون أن المدينة «معقل حفتر المعادي للثورة السورية والشعب السوري»، وهذه مغالطة تاريخية، بل وكلام غير صحيح، فبنغازي كانت من أوائل المدن العربية التي احتضنت نشطاء الثورة السورية ورفعت أعلامها وجمعت التبرعات لها وأرسلت فرق الإغاثة، والقوافل الطبية انطلقت من بنغازي، وبالتالي هذه المغالطات هدفها كان شيطنة بنغازي وقيادة الجيش الليبي الذي هزم «داعش» وإخوته، وانتصر للدولة على الفوضى.

من الواقعية السياسية أن تتعاطى دمشق مع بنغازي، خصوصاً في الشأن الأمني، فطرابلس لا تزال هشة أمنياً، ونفوذ الميليشيات والكتائب المسلحة غير منضبط ولا يمكن التعويل على أي اتفاق معها، بينما قيادة الجيش الليبي المنضبط مقرها بنغازي، والجيش الليبي يسيطر على أغلب المنافذ والحدود ويؤمن أكثر من 80 في المائة من الأراضي الليبية شرقاً وجنوباً وغرباً باستثناء طرابلس وما جاورها، وبالتالي من الواقعية السياسية التعاطي المباشر مع قيادة الجيش الليبي، بخاصة في الشأن الأمني والاستخباراتي.

الخارجية السورية والجانب الليبي في بنغازي، كلاهما يرغب في تحقيق المصالح المشتركة بين البلدين والتي يمكن تطويرها، من خلال الخطوة الأولى، وهي معالجة المشكلات القانونية واللوجستية التي تواجه السوريين المقيمين في ليبيا، وتصحيح الأوضاع القانونية لوجودهم بشكل قانوني.

لقاء بنغازي الليبي - السوري سيعزز فرص التقارب والتفاهم وتنقية الأجواء وحلحلة الملفات العالقة بين الطرفين ومعالجتها ضمن إطار التفاهم العربي - العربي بعيداً عن التدخلات الإقليمية وحتى الدولية والتي تقاطعت مصالحها ونفوذها في البلدين بشكل فج، إذ واجه البلدان أسوأ تدخل في شأنهما السياسي والاقتصادي تسبب في حروب وتهجير ونزوح ومآسٍ لا تزال عالقة في ذاكرة شعوب البلدين.

العلاقات الليبية - السورية لن تقف عند عتبات فتح سفارة في طرابلس وقنصلية في بنغازي، بل ستتمدد إلى مشاريع اقتصادية وتعاون أمني دفاعي مشترك يخدم البلدين العربيين الشقيقين بعيداً عن شياطين «الربيع العربي».

اليوم في بنغازي وغداً في دمشق أو حلب، فاللقاءات لا بد لها من الاستمرارية لرسم خريطة جديدة وترتيب الأولويات بين البلدين تُسهم في معالجة الملفات العالقة، وتتيح فرصاً إضافية للتعاون بين الجانبين، وتسهم في تطوير العلاقات السياسية والاقتصادية والتي ستنعكس إيجاباً على الشعبين الشقيقين الليبي والسوري.

 

arabstoday

GMT 20:28 2026 الخميس ,15 تشرين الأول / أكتوبر

صور غير تذكارية

GMT 20:26 2026 الخميس ,15 تشرين الأول / أكتوبر

استحضار الشاه عباس الصفوي اليوم

GMT 20:23 2026 الخميس ,15 تشرين الأول / أكتوبر

معركة إريتريا تحرِّك آلة الحرب الإثيوبية!

GMT 20:18 2026 الخميس ,15 تشرين الأول / أكتوبر

التحالفات الإقليمية في مواجهة السردية الإيرانية

GMT 20:17 2026 الخميس ,15 تشرين الأول / أكتوبر

«تسي يوان» وحدة قياس المستقبل

GMT 20:15 2026 الخميس ,15 تشرين الأول / أكتوبر

مقبرة الجميلة نفرتاري

GMT 20:14 2026 الخميس ,15 تشرين الأول / أكتوبر

الأشباه قادمون!!

GMT 20:06 2026 الخميس ,15 تشرين الأول / أكتوبر

الجغرافيا والديموغرافيا

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

التقارب السوري ــ الليبي خطوة إيجابية التقارب السوري ــ الليبي خطوة إيجابية



أناقة لافتة لسلمى أبو ضيف بالأبيض والأسود في مختلف المواسم

القاهرة ـ السعودية اليوم

GMT 14:07 2026 الخميس ,15 تشرين الأول / أكتوبر

فحص جديد بالذكاء الاصطناعي للكشف عن سرطان الجلد
 السعودية اليوم - فحص جديد بالذكاء الاصطناعي للكشف عن سرطان الجلد

GMT 16:05 2026 الخميس ,15 تشرين الأول / أكتوبر

محمد رمضان يشوق جمهوره لأغنيته الجديدة “جي تي إيه”
 السعودية اليوم - محمد رمضان يشوق جمهوره لأغنيته الجديدة “جي تي إيه”

GMT 05:41 2026 الخميس ,15 تشرين الأول / أكتوبر

ريال مدريد يفوز على روما في دوري أبطال أوروبا

GMT 19:51 2018 الأحد ,30 أيلول / سبتمبر

بي إم دبليو تكشف عن مواصفات فئات "Z4" الجديدة

GMT 11:43 2018 الجمعة ,05 كانون الثاني / يناير

كيف تتحكمين في صرخات طفلك المحرجة؟

GMT 21:13 2016 الإثنين ,17 تشرين الأول / أكتوبر

"تشيلسي" يتفوق على "فالنسيا" و"ليفربول" في ضم روبن نيفيز

GMT 23:37 2018 الإثنين ,02 تموز / يوليو

إحذر من السلوك المزاجي والمتسلّط

GMT 15:03 2019 الثلاثاء ,26 شباط / فبراير

حساب دوري أبطال آسيا يحتفي بأسطورة اتحاد جدة

GMT 16:10 2019 الثلاثاء ,19 شباط / فبراير

عساف القرني يبدأ برنامجه التأهيلي بعد الإصابة

GMT 18:43 2019 الأحد ,20 كانون الثاني / يناير

الفتح ينافس أحد على ضم الدولي المصري “مؤمن زكريا”

GMT 18:49 2018 الإثنين ,29 تشرين الأول / أكتوبر

تناول القهوة ضروري لتقوية عضلات كبار السن
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon