الإرهابى صلاح عبدالسلام «١٢»
أمر ملكي بتأسيس جامعة الرياض للفنون تحت إشراف وزارة الثقافة اندلاع حريق في إمارة الفجيرة جراء سقوط شظايا عقب اعتراض طائرة مسيّرة دون إصابات السلطات القطرية تُخلي أجزاء من حي مشيرب و"مدينة التعليم" في الدوحة تصعيد عسكري خطير بين أفغانستان وباكستان بعد تبادل الغارات الجوية والردود المسلحة إيران تعتقل شخصا بعد توفير الإنترنت عبر ستارلينك في ظل انقطاع واسع للشبكة داخل البلاد استشهاد 6 لبنانيين بينهم طفلة في النبطية وإسرائيل تعلن مقتل أكثر من 350 من حزب الله منذ تجدد القتال إلغاء سباقي الفورمولا 1 في البحرين والسعودية المقرر إقامتهما الشهر المقبل تجاوز قتلى الحرب على إيران ألفي شخص مع اتساع رقعة النزاع وسقوط ضحايا في عدة دول بالمنطقة برشلونة ينعى رئيسه السابق إنريك رينا مارتينيز بعد مسيرة قاد خلالها النادي في مرحلة انتقالية حساسة روسيا تحظر عرض فيلم نورمبرغ من بطولة راسل كرو بسبب جدل حول تشويه دور الاتحاد السوفيتي في محاكمات النازية
أخر الأخبار

الإرهابى صلاح عبدالسلام «١-٢»

الإرهابى صلاح عبدالسلام «١-٢»

 السعودية اليوم -

الإرهابى صلاح عبدالسلام «١٢»

عمرو الشوبكي

أتصفح الصحافة الأجنبية بشكل متفرق فى مصر، وأتابعها بشكل يومى حين أكون خارجها، خاصة فى رحلتى الذهاب والعودة بين «السماء والأرض»، وحين تكون الصحافة الورقية مادة جيدة للقراءة وتسجيل الملاحظات الهادئة.

وقد تابعت أمس الأول عناوين بعض الصحف العالمية حول إلقاء القبض على الإرهابى صلاح عبدالسلام، ووجدت أمامى مانشيتاً لاثنتين من كبريات الصحف العالمية وهما «لوموند» و«نيويورك تايمز»، بجانب صحيفة «لوفيجارو» الفرنسية وهى تشير جميعا لخبر إلقاء القبض على أحد العقول المدبرة لعملية باريس الإرهابية وأحد منفذى عملية استاد فرنسا الفاشلة.

إن تغطية الصحف الثلاثة بدت مدهشة وتحتاج لتأمل فى ظل الحالة الهستيرية التى تصيب معظم إعلامنا المصرى فى التعامل مع الإرهاب، وأيضا التحيزات الفجة لبعض القنوات والصحف العربية حتى صارت منبراً غير حر للدفاع عن الإرهاب.

يقيناً هناك مساحات غالبة فى التعامل مع ملف الإرهاب تضمن أولا إدانته ومحاربته، وفى نفس الوقت محاولة فهم أسبابه ودوافعه ومواجهته بكل الوسائل السياسية والاجتماعية والأمنية والدينية.

صلاح عبدالسلام هو الشخص الأكثر بحثا فى أوروبا، كما قالت صحيفة لوموند الفرنسية، والتى عنونت صفحتها الأولى قائلة «كيف قبض على عبدالسلام» وذهبت نيويورك تايمز لمنحى مشابه حين وضعت فى صدر صفحتها الأولى (تماما مثل كل الصحف الفرنسية ومعظم الصحف الأوروبية) خير توقيفه قائلة: «القبض على المشتبه به فى إرهاب باريس»، أما «لوفيجارو» فذكرتنى بصحافتنا المصرية خاصة مدرسة أخبار اليوم حين وضعت عنوان الصفحة الأولى: «توقيف عبدالسلام: انتصار ضد الإرهاب».

واللافت هو رحلة هذا الشاب ذى الـ26 ربيعا الذى ظل هاربا عن أعين الشرطة 125 يوما حتى تم إيقافه فى حى «ميلونبك» الفقير فى بروكسل، لها مائة دلالة، فهو من أصل مغربى، ولد فى بروكسل ويحمل الجنسية البلجيكية، ولديه بطاقة إقامة فى فرنسا، وله 4 أشقاء هاجروا لبلجيكا (يزيد 33 عاما، إبراهيم 31، محمد 29، ومريم 22 عاما) ووالده سائق ترام يعمل فى بلجيكا.

لم يُعتقل أحد من أسرته ولم يُنكل بوالده ولا والدته، وهو المهاجر الأجنبى الذى جاء إلى أوروبا ليقتل مواطنيها كما يرى كثيرون، صحيح أنهم خضعوا لتحقيقات مطولة، وظلوا تحت المراقبة الدقيقة لأجهزة الأمن، كما لم يعتقل مئات المشتبه فيهم حتى تصل الشرطة لأحد منفذى عملية باريس الإرهابية الأكثر قسوة فى تاريخ فرنسا المعاصر.

اللافت أن عملية استاد فرنسا (والتى راح ضحيتها شاب مصرى تصادف وجوده عند أبواب الاستاد) يمكن اعتبارها من كرم الله هى العملية الفاشلة بين كل عمليات باريس، وهنا طرح السؤال: هل كان الإرهابيون الثلاثة ينوون القيام بعملية انتحارية، أم أن القنابل والأحزمة الناسفة انفجرت قبل موعدها بطريق الخطأ؟ سؤال لم تجب عنه حتى الآن جهات التحقيق.

صورة صلاح عبدالسلام، التى وضعتها صحيفة لوموند ملونة أمس الأول على صفحتها الثامنة، ليست صورة جهادى ولا تكفيرى على الإطلاق، فقد وصفته بالشاب الوسيم ذى الأعين العسلية، وهو يشبه شباب «الألتراس» فى مصر، ومع ذلك انضم لتنظيم إرهابى وقتل عشرات الأبرياء.

«بروفايل» هذا الشاب يحتاج لتأمل عميق، وكيف أصبح بتلك السلاسة إرهابى «كول» (Cool) إن جاز التعبير، وهو الذى غيّر رأيه فى اللحظات الأخيرة ولم يفجر نفسه (أو لم يرتد الحزام الناسف)، كما كان يمكن بكل سهولة أن يبقى خلف القضبان بسبب سرقة صغيرة أو قضية مخدرات أو ضرب مواطن صالح، لا إرهابياً تطارده دول العالم.

ويبقى هذا حديث الغد.

arabstoday

GMT 05:06 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

رمضان والمجتمع

GMT 09:34 2026 الخميس ,26 شباط / فبراير

أسرار الواحات البحرية

GMT 08:45 2026 الجمعة ,13 شباط / فبراير

البيدوفيليا تملأ عقول الرجال!

GMT 09:20 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

مصر وتركيا

GMT 08:33 2026 الثلاثاء ,03 شباط / فبراير

صنايعية مصر

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الإرهابى صلاح عبدالسلام «١٢» الإرهابى صلاح عبدالسلام «١٢»



نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان - السعودية اليوم

GMT 06:18 2025 الجمعة ,05 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الدلو الجمعة 05 سبتمبر/ أيلول 2025

GMT 19:48 2017 الخميس ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

بوليفيا تعتزم إنشاء أعلى حلبة تزلج على الجليد فى العالم

GMT 02:30 2013 الإثنين ,11 آذار/ مارس

عيون وآذان (تعريف الخيانة العظمى)

GMT 03:43 2016 الإثنين ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

قصّات شعر جديدة وجميلة لطلّة نسائية أنيقة متألقة

GMT 01:39 2012 الإثنين ,03 كانون الأول / ديسمبر

نائب الرئيس المصري يتحفظ على الإعلان الدستوري

GMT 16:45 2018 الخميس ,13 كانون الأول / ديسمبر

مصر تعلن استعدادها لتنظيم أمم أفريقيا 2019

GMT 01:18 2017 الثلاثاء ,31 تشرين الأول / أكتوبر

عمرو يوسف لا يخشى الدراما الصعيدية و"طايع" نوعية جديدة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon